مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 105: 【مناقشات سرية 】نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 105: 【مناقشات سرية 】

بأسم الله الرحمان الرحيم

فصل 105

88

مناقشات سرية

رجل غامض آخر بعبائة سوداء ؟

عندما سمع فاي كلماته , أنصدم.

الشخص الغامض الذي قد ذكره و شبهه الكاهن زولا قد أذكرته بألساحر المسكين ذوي الأربع نجوم ئيفان. كان مثل الساحر أيفان الذي كان يخفي طاقة الموت , وكان أيضا يرتدي عبائة سوداء . هل يمكن أن يكون هذا الرجل العامض نوعا ما متصلا بأيفان ؟ هل يمكن……. هذا الرجل الغامض الذي ضهر حديثا أن يكون رفيق إيفان؟

فاي أستطاع فقط ألتمنى في قلبه بهدوء . كان من الأفضل أذا كان هذا الشخص الغامض أن لا يكون مرتبطا مع أيفان .

وألا فأن هذا يعني أن الخريطة للأطلال الأسطورية معروفة من قبل أشخاص ىخرين عدا أيلفن . وعندها . فستحدث حوادث شديدة حتى أسوء من معرفة امبراطورية أنلدهوفن بقتل امير منهم ,

“أخبرني بعناية بكل شيء ….. كل التفاصيل عنه ”

عينا فاي كانتا مثل الرعد . ونضر مباشرة الى الأفعى الأصلع زولا , و قد قال بدون أي طريقة للمناقشة-للرد.

” لا تنسى حتى أصغر شيء …. وألا ….. تعرف النتائج.”

“نعم . نعم . نعم لن أجرؤ على أخفاء أي شيء عنك سيدي.”

زولا قد أوما مرات متتالية و أنحنى بأبتسامة مبتذلة بينما بدأ بشرح كامل القصة من البداية ل ىالنهاية .

هو و لوسيانو قد أختبا في سان بيطرسبورغ لبعض الوقت . وعندما سمعوا أن الجيش الأسود قد تراجعوا . عادوا فورا الى تشامبورد , ففي تشامبورد . هذا كانا لا يزالان يعتبران كملكين حقيقين . ويمكنها الحصول على أي شيء كانا يريدانه . ولكن في سانت بيطرسبورغ . فلم يكونا سوى مخصييان(اعتقد قصدو تلك الحراس الي يقفون بدون حراك بجانب الأمبراطور) صغيران بجانب الأمبراطور – الشخصيتان الغير المهمين.

ولكن عند عودتهما . قد سد طريقهما رجل ذو عبائة سوداءغامض , و قد أضهر هذا الرجل ذو العبائة المغطية بألسواد قوة مرعبة و قوية جدا . ولم يتمكن الكاهن او الفارس المقدس ذو الثلاث نجوم ان يتانفسا معه . ولحسن حضهما . لم يكن هذ االرجل يحل أي نوع من العداوة لهما . وبدل من ذلك قد كشف عن شيء مهم جدا لزولا , : خلال المعرك ةفي جسر تشامبورد قد تم الكشف عن آثار وجود سحر أسود ضعيف لمستحضر أرواح.

كلمة “ضعيف” من فم الساحر قد تسبب بسطوع أذهان لوسيانو و زولا . لأن سحر مستحضر الأرواح كانت الوجود الذي لا يطيقه الكنيسة المقدسة , و اذا تمكن هذان الأثنان من معرفة ما حدث و القبض على المستحضر الأرواح الضعيف , فسيحصلان على مكافأة عضيمة , ومكانتها في الكنيسة المقدسة سترتفع أضعافا .

أما بالنسبة للاعتقالات العشوائية في وقت لاحق بعد دخول المدينة ، كان ذلك في الواقع مجرد مبالغات من قبل زولا للمسألة. كان أحد الجانبين يجمع الثروة بجنون ، وكانوا يعرفون أيضًا لأنهم لم يساعدوا في الدفاع عندما كانت المدينة تحت حصار جيش المدرع الأسود. فقد كرهمها الجميع و شكوا بهم ككهنة, ولهذا قد وجدا عذرًا لهربهم من المدينة ، مما أدى إلى فقدان الكنيسة المقدسة هيبته في تشامبورد ، لذلك أرادوا إعادة إنشاء سلططهم مرة أخرى.

كان فقط يريدان تعزيز هيمنتهما على تشامبورد لأطول وقت ممكن , رغم ان هذا كان فكرة (الثعبان الأصلع ذو القدمين ) زولا . لم يكن فقط طريقة خاطئة لأرضاء الناس . بل هذه الطريقة قد زاددت الوضع سوءا -صراعا .

“أذن انتما لم تعرفها هوية الشخص ذو العبائة السوداء أيضا ؟ ألم تحصلا على لمحة من ملامحه الحقيقية؟”

بعد سماع التقرير الصادق من زولا , فاي قد سأل ريثما أنتهى.

“نعم فخامتك , هذا الرجل الغامض كان قويا بطريقة مخيفة جدا . كان على الأقل 4 نجوم . في الحقيقة لقد أردنا ان نقبض عليه و نجبره على الكشف عن المزيد من المعلومات , ولكننا لم نكون ندا له …”

عندما قال زولا ذلك , قد أصبح محرجا قليلا , , وقائد الفرسان المقدسين لوسيانو قد أوما من الجانب .

فاي قد خفض رأسه و ضاع في تفكيره .

عندما كان فاي في وضعية مستحضر الأرواح أستخمن فقط مهارتين ,

“ألأسنان”و “انفجار الجثة” ولن سيتم مسح كل التأثيرات في غضون 3 الى 4 ثوان و يختفي أثره من هذا العالم , وبتذكره في وقت سابق عندما كسر الجسر , فكل الأدلة قد غرقت في نهر زولا , ومن النااحية النضرية فلا يمكن او من المستحيل ان يستكشف أي آثار سحري ة, ما لم يكن مغتال محترف او جاسوس سري قد راقب المعركة , على الجسر الحجري , فأذا كان هذا هو الحال , فيجب ان يكون الرجل الأسود الغامض الذي ذكره زولا قد كان يراقب المعركة , ولكن , ضهر سأل آخر مرة أخرى , أذا كان حقا في مكان الحادث و شاهد كل شيء عن كثب , و شاهد شريكه أيفان يأسر , فلمذا تجاهله ؟ مع قوته الأربع نجوم فبأمكانه بألتأكيد قتل كل شخص في تشامبورد بغمضة عين , و الفوز بألمعركة في لحضة…. وبعبارات أخرى ’ هذا الرجل الغامض ذو العبائة السوداء لم يكن مرتبطا وا شريكا مع أيفان ,

ولكن من يكون أاذا؟

“انتما , في الوقت الحالي , يمكنكما أن تذهبا من هنا .”

فا قد فكر لفترة من الوقت و لكنه لم يتوصل على أي دليل , لذلك لوح يده لأرسال زولا و لوسيانو بعيدا , تردد لثانية و قال لهم :

” بألنسبة لمستحضر الأرواح , فهذه هي نهاية الأمر , لا يسمح لكما البحث و التحقق من أي شيء متعلق بهذه الحادثة ,أن المخاطر التي تنطوي هذه المسئلة حولها أكبر و أخطر بكثير منما يمكنكما تخيله , ان شخصيا سأعتني بألأمر , فأذا تدخلتما أنتما و أعقتما خططتي فسيغضب قداسته و عندما أمسك بألساحر ذو السحر الموتى فس أوفر مقعدين لكما على الصليب المحترق معه.”

هذه المرة فاي قد أستغل تمام مكانته و هددهما بعدم التدخل ,

بما أن زولا ولوتشيانو ظنوا أنه كان طلقة كبيرة من الأعلى ، أخذ فاي ببساطة جلد النمر ووضعه على نفسه بشكل عرضي. وفقا لخطة فاي الأصلية ، كان يخطط لإيجاد فرصة للتخلص سرا من هذين الكلبين. لكن في هذه الحالة ، ربما يؤدي إبقاء زولا ولوتشيانو إلى نتائج سحرية في المستقبل.

بعد سماع كلمات فاي ، أومأ زولا فورا وركع له وأكد له: “صاحب الفخامة، يمكنك أن تطمئن. وبالتأكيد لن نشارك أي شيء عن هذه المسألة مع أي شخص و لن نتدخل فيها بعد الآن … و في المستقبل ، إذا كان فخامتك عنده أي أوامر ، فلا تتردد في أمرنا ، فكنيسة شامبورد المقدسة على استعداد للإسهام بكل جهدها من أجل جلالتك”

.”حسنا , لقد فعلتما ما يكفي , وألمسألة عثو على ساحر الأرواح ذاك, فسأسحب ليها في الوقت الحالي , سأتمنها عليكما (سأصدقكما على عدم أشفئها أعتقد هذا ما يعني) , وعندما تنتهي القضية , ولما انهي تدريبي في قمة السلاسل الجبلية للآلهة قبل عشرة آلاف سنة , وعند عودتي , فستحصلان على مكافئة ”

في المرة ألاولى فاي قد صفعهم يعصى حديدية , ثم أعطاهم بعض الحلوى الحلوة ,

“المترجم الأجنبي: هذه أشارة على الطريقة التي عاملها بهما”

و من أجل معالجة المعلومات الحقيقية و كونه لا يهلوس قد قال بخفة كلمة”نحن؟”

زولا و لوسيانوا كانا يشعران ببهجة بعدما سمعها كلمات فاي , فجأة شعرا بأن مستقبلهما كان مشرقا جدا أكثر من أي وقت مضى , , لقد ركعا مرارا و تكرارا بتواضع أرادا تقبيل احذية فاي و بعدها خرجوا بفرح من قاعة الملك

(ددي أس: هاهااهاه أي اي ستكون مستقبلكما مضلما جدا أكد لكما هذا )

عاد فاي إلى عرشه وهو يفكر ، فكانت هوية هذا الرجل الأسود مغطاة بغيوم غامضة للغاية مع عدم وجود دليل واحد ، لذلك قرر ان لا يفكر فيه أكثر ، واستدعى مسؤول السجن إلى القاعة وهمس له بعض الأوامر .

…

…

بعد العودة إلى الكنيسة ، ارخج زولا ولوسيانو جميع أتباعهما سارا بهدوء إلى غرفة سرية وراء غرفة الكنيسة المقدسة.

هذا هو المكان الذي ناقش فيه زولا ولوسيانو الأشياء المهمة.

“الكاهن زولا ، هل أنت متأكد من أن هذا الرجل الكسندر الذي اعتاد أن يكون أحمقا ، هو صاحب مكانة كبيرة في الكنبسة؟”

قائد الفرسان الملتحي بدا محبطًا حقًا حيال تلك كريستالات-البلورات السحرية مخطوطات السحر التي كان عليه أن يسلمها ، . قبل عودتهما للكنية بعدما فخشهما فاي زولا قد أراد أسعاد فاي قليلا حتى ، كان زولا قد أعطى اوامر إعطاء الهدايا لألكسندر ، وكان من الصعب على لوسيانو قبلو الفكرة..

“هذا ….انا لست متأكدا مئة بالمية.”

بعد عودتهما للكنيسة , زولا قد أضهر سلوكا متفوق-مبجلاا . ووقف أمام تمثال البابا في غرفة لوسيانو . كانت غرفة سرية مضائة بكافة انواع الشموع . انطفأة أضواء الشموع فجأة , و ألتفت زولا الى الصليب على صدره ثم أستدار بعد أن أمسكه بقوة و قال :

“ولكن , لا نسى ان مارأيناه اليوم لا شك فيه فقد أضهر الكسندر حلقتين ذهبيتين من حلقات المعركة المقدسة و يمكنك أيضا ان تشعر بألقوة المقدسة الأنقية و المرعبة التي أمتلكها , من المحتمل أنخ تحت البابا , فلن يكون لأي شخص آخر قوة مقدسه مثله

“هذا صحيح ايضا , لكننا لا نعلم بعد , فوفقا للمعلوما تالتي حصلنا عليها من قبل , ان الكسندر لم يكن سوى معاق و متخلف عقليا منذ ولادته , لقد كان خبيا لمدة 17 عاما , فكيف يعقل أن يكون مفضلا عند الآلهة؟.

لوسيانو لم يكن مأكدا بعد ,

“هذا بألضبطت ما أشك به …. ولكن . فكر في ذاك الحادث التي وقت قبل سنوات عندما انزل الكنيسة الحكم على الفارس المقدس رقم واحد , فقبل شهرته , كان كلا ساقيه معوقين, و ذكائه كان أسوء حتى من طفل ذي 3 سنوات, , و لم يكن مختلفا عن أي احمق آخر. او ملك أمبراطورية ففي هذه القارة المجنونة و الغامضة و ألشاسعة , قد حدثت الكثير من هذه الحالات, لذا ربما كان الكسندر يتضاهر بكونه معاقا عقليلا في الماضي…” .

وأيضا مستخدم فن الآلهة مارادونا الذي حتى قداسة البابا عليه أن يكون يكون محترما قليلا معه . فقبل شهرته , فلم تكن أعماله المجنونة يختلف عن أبله . ففي قارة أزيروث هذه الحوادث كانت كثيرة جدا و الكثير من الحالت كهذه حدثت , لذا ربما ألكسندر كان يتضاهر بألتخلف في الماضي….”

بعد ذلك ، ظهرت نظرة نادرة من الرعب في عيون زولا ، واستمر ببطء وقال: “أيها الرجل العجوز ، فجأة أشعر بفزع شديد. يبدو أن شامبورد يحتوي على سر لا نعرفه. ربما نكون قد تدحرجنا إلى مسألة لا ينبغي لنا أن نعرفها … تمامًا مثل ما قاله ألكسندر نفسه ، ربما كان ينفذ أمر قداسته حقًا وهو أمر يجري تحقيقًا سريًا له.”

بعد أن انتهى زولا , تعابيره الباردة قد تلاشت و أصبح شخصا مكتئبا للغاية .

“بعد التفكير بكل هذا، لازلت غير متأكدًا من هوية ألكسندر الحقيقية أيضًا؟”

أصبح قائد الفارسان المقدسين الملتحي قلقًا بعض الشيء

، “أذا لمذا لم نتحرك بعد أن نتأكد في الوضع أكثر ؟ أصررت على عدم الانتظار لتقديم الهدايا. يا لها من خسارة ، هذه الصندوقين من أحجار و المخطوطان ثمرة حياتنا. كان هناك حتى مخطوطة سوداء من أصل غامض ، ويمكن أن يكون من المرجح جدا أن يكون مخطوطة من النوع الممنوعة “.

“انت مخطء , فيمكن ان تأتمن الوقت . ولكن لا يمكن أن تتوقعه أو تطلبه أبدا و عندها ستندم للأبد”.

————————————————————————————————————

أتمنى تنبيهي لأي أخطاء أو جمل غير مفهومة .

ولو تفرغت رح أترجم فصل آخر أنشا الله

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.