مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 103: 【وجوه و زهور】نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 103: 【وجوه و زهور】

بأسم الله الرحمان الرحيم

فصل 103

86

(وجوه و زهور)

بألطبع , فاي لم يكن مهتما بهذا الشاب الأشقر بسبب وسامته . فقط كان ذوقه الجنسي طبعيا جدا , لم يكن مهتما بألرجال .ولكن هذا الشاب الغامض قد أعطاه شعورا غريبا جدا , ففي بعض الأحيان , شعر ان طاقة هذا الشاب كبيرة مثل بحر من القوى الشاسعة . و في أحيان أخرى شعر أنه ضعيف و هش للغاية مثل شمعة الفتيل التي كانت على وشك الأنطفاء . طان شعورا غريبا جدا .

يمكن القول بأستثناء خوف و أرتعاب البيضتين الفاسدتين لوسيانو و زولا , و تقريبا معرفة ان (الطفل المفضل عند الآلهة) هي بنفس الحالة(الوضع) مع فئته البالادين . الشيء الآخر الذي ترك عند فاي الأنطباع الأكثر أهتماما كان هذا الشاب الأشقر الغريب .

فاي كان متأكدا عندما مر العربة بجانبه فألشاب الغامض كان يحدق أليه عن كثب .

الحشد على جانبي الشارق قد أختفوا ببطء .

فاي قد أمسك يد أنجيلا و أيما و بدئآ بألمشي الى القصر , أستمع الى محادثتي الطفلتين البريئتين حول ما حدث للتو و قد أبتسم ببساطة . الضوء الذهبي لغروب الشمس كان يضيء على أجسامهم و تجرهم للأمام مع الضلال الدافئة المحاطة من كل الأرتفاعات المختلفة.

“ألكسندر , لمذا ناداك هذان الشخصان بألسيد ؟ متى أنضممت للكنيسة المقدسة ؟ ”

أيما قد قفزت حولها و سألت فاي مثل عصفور فضولي .

“لا أعرف, ربما كانوا يهلوسون و أخطؤني بشخص آخر!”

في أعطى جوابا روتينيا (سطحياً( لأيما.

“أخطأوا ؟ هذا مستحيل…..هاه! اذا لم ترد ان تخبرنا . أذا أنسى!”

الفتاة الصغيرة صارت غاضبة و أرادت سحب يديها الصغيرتين عن قبضة فاي الكبيرة , ولكن بطريقة ما , فهي لم تستطع التخلي عن الشعور الدافء من يد فاي الكبيرة. ترددت قليلا و وفي النهاية جعل فاي يمسك بيديها بطاعة , زمت شفتيها(عقدتها للداخل) بشكل”غاضب” و نضرت الى فاي .

فاي قد أبتسم و لم قل شيء آخر .

فهو حقا لم يعرف كيف يفسر لنفسه , لأن هذين البيضتين الفاسدتين لم يرتكبا خطأ ,

ولكن ما قاله زولا قد نبه(حذر) فاي .

لم يكن يتوقع ان الكنيسة المقدسة تعرف عن المعركة التي حدثت في تشامبورد و عرفوا بدقة أن سحر مستحضر الأرواح قد أستخدم في المعركة على الجسر الحجري , ولهذا فاي قد أكتشف الكثير من المعلومات .

اولا : يمكن لفاي ان يؤكد أن طاقة مستحضر الأرواح لم يكن مسموحا بها من قبل الكنيسة المقدسة في العالم الحقيقي . كان عليه أن يكون حذرا للغاية عندما يخطط لأستخدام فئة مستحضر الأرواح في المستقبل . على الأقل قبل أن يحصل على القوة و السلطة التي يجعله يقف بوجه الكنيسة وحدها . لا يستطيع ترك أدلة يمكن أن يكشفه . كان هذا اجراءاُ أحترازيا حتى لا يتم القاء القبض عليه من قبل الكهنة المجانين و ربطة بألصليب المحترق .

بعد ذلك ، عرف أن الكنيسة المقدسة لديها نظام تبادل معلومات مخيفة . كانوا يعرفون عن المعركة على الجسر الحجري و ببضعة أيام فقط قد أرسلوا الأوامر . كانت سرعة جمع و أرسال المعلومات في هذا العالم بنفس سرعة الإنترنت والهواتف على الأرض. ربما استخدموا قناة خاصة أو وسائل لم يكن “فاي” على علم بها. من ذلك ، فاي قد أستطاع أن يستنتج نضام التبادل المعلوماتي لعدوه الفاني – إمبراطورية أيندهوفن من المستوى الرابع لم يكن شيئا مقارنة مع الكنيسة المقدسة. ولكن إذا أرادوا حقًا معرفة ما حدث للقوات المدرعة السوداء ، فمن المحتمل ألا يستغرق ذلك وقتًا طويلاً. ونتيجة لذلك ، فإن سلام تشامبورد سيكون تحت تهديد كبير. إذا لم يتم التعامل مع كل شيء بشكل صحيح ، فإن سر الأطلال الأسطورية سيتم تسريبة أيضا …

فاي قد شعر أن موقفه كملك كان مأساويا للغاية , فبعد وصوله لهذا العالم . لم يخف يوما واحدا , و أستمتع بوقته مع البريئة الجميلة . و حتى قد أصبح رجل أطفاء الحريق نموذجي , فكان عليه أن يتعامل مع كلة مشكلة فور ضهورها .

بعد عودتهم للقصر . الخدم كانوا قد جهزوا العشاء .

فاي لم يتعود على ثقافة الطهي في هذا العالم- فبأستثناء الفواكه و اللحوم المشوية . فكان هناك فقط الخبر و حليب ذو رائحة سيئة , كان على ما برام فقط لوجبات خفيفة . مما يعطيه شعورا غريبا , ولكن بمجرد أستعاب الأمر لفترة . فاي قد شعر بألتقيء في كل مرة يأكل فيها نفس الأطباق مرارا و تكرارا .

ولكن بعد رؤية أنجيلا و ايما تستمتعان بألطعام . فلم يستطع سوى ان يتفاعل معهما وألجلوس بعيدا و نكز أنفه و قضم التفاحة .

“من الضروري أن أغير أنماط الطهي (انواعه) في تشامبورد , على الأقل . لابد لي من توضيف عدد قليل كم الطهاة الموهوبين و تدريبهم بشكل جيد , ربما لن يتمكنوا من صنع الأ”عمة مثل (ك أف سي) او (ماك دونالز) ولا أعرف عن وصفات الأطعمة . وحتى لو كنت أعرف . فربما لن أتمكن من العثور على المكاونات المطلوبة في قارة أزيروث . ولكن . على الأقل يمكنهم أن يصنعوا أطعمة مثل الهوت دوغ . أو دجاج الكونغ با و . او الكريب . و التوست الفرنسي”

وبينما فاي كان يفكر مع نفسه . أنجيلا و ايما في الطاولة المجاورة قد غيرا الى فستان القراصنة الكاريبي الذي صممه فاي في وقت سابق بينما يتحدثان بسعادة . ويبدو ان “تجديد الملابس” قد كان ناجحا جدا . وهذا قد حفز فاي و عزز من ثقته , كان يخطط بالفعل لطرح عاصفة تغير أخرى لل”النضام الغذائي”.

“انجيلا , ما رأيك بأملابس الجديدة؟”

فاي سأل بأبتسامة بينما يقضم التفاحة .

لملكة المستقبلية كانت تمحو بقايا الطعام على شفاهها ذات اللون الوردي الفاتن بمنديل أبيض .بعد سماعها سأل فاي . أضهرت تعبيرا مبهجا على وجهها , و ضحكت.

“أنها مدهشة! هل تعلم , الآن جميع الفتيات في المملكة يشعرون بفخر و الشرف عندما يلبسون الملابس و الثياب التي صنعها الملك الكسندر . الخياطين الموهوبين مثل العمة اليزا قد كانوا مشغولين جدا . قبل بضعة أيام مجموعة من السيدات النبيلات قد طلبن كل المجموعات من الفساتين . حتى تجار الحرير و الأقمشة في المملكة قد حصِلوا ثروة.كلهم الآن مخزونون…. الكساندر , هل تعرف مذا يسمي السكان هذه الفساتين الجديدة؟”

“مذا يسمونها؟”

“حكمة الملك الكسندر!” أيما كقد أجابت بينما تكافح بأندفاع لتناول قطعة من اللحم المشوي,

” الناس قد أطلقوا على هذه الملابس “حكمة الملك الكسندر” , حتى ان الفيكونتيس – لويس قد ذهب الى العاصمة الملكية لزينايت “سانت بيتيرسبورغ ” و قالت أن الكثير من السيدات النبيلا تمن مختلف المملكات و الأمبراطوريات لم ترتدن شيئا في غاية الروعة و الجمال في حياتهن بنفس جمال هذه الملابس ,”

فاي قد أحمر , لقد كان هذا مضهرا نادرا للغاية لكي يتحمله .

لم يكن يتوقع أن التصاميم التي سرقها من قراصنة الكاريبي ستخلق مثل هذه الضجة. “هل يجب أن أقوم بسرقة ما تبقى من أزياء قراصنة النسائية؟”

و في هذه اللحظة ، ظهرت فكرة مفاجأة في رأسه ، لكنه لم يستطع السيطرة على نفسه و هز رأسه وغمز الى أنجيلا مع تعبير “أنتِ تعرفين ما أتحدث عنه” على وجهه ،

“إيه … آه نعم ، أنجيلا ، هيهي ، أن …… آخر مجموعة من الملابس التي صممتها … إيه ، هل هي أصبحت شعبية أيضًا؟ ”

وجه أنجيلا قد أصبحت محمرة من شدة الخجل ..

ولكن هذه الفتاة لم تهرب مثل آخر مرة , بل تضاهرت بألهدوء و جلست و قالت .

“ان القطع الذي ذكرتها ( دروع الصدور ) (بوبيس أرمور)(دي أس : سأغيرها لحمالة الصدور) أكثر شعبية من الملابس الأخرى حتى . لقد عدلتها العمة أليزا قليلا و صنعتها بألواان و أنماط مختلفة . لقد أنتشرت سرا لجميع النساء في المملكة”.

عندما تحدثت الفتاة حاولت أن لا تبدو مضطربة أمامه و تصرفت بهدو و جمعت أنفاسها . … لكن, يتيها كانت ملتوية (او متشابكة) على حافة ثوبها تحت مائدة العشاء . قلبها كانت تنبض بهدوء , كل ما أرادته ان يطون لديها سلوك هادئ و رائع يمثل الملكة المستقبلية لتشامبورد مثل السيدات النبيلات في المملكة.

أنجازات فاي العجيبة لم تعطي ضغوطا لقادة مثل بروك و باست فقط , بل على الملكة المستقبلية الجميلة و الذكية أيضا . جعلتها تشعر وكأن هناك فجوة غير مرئية تستمر بألأتساع بينها و بين فاي . وقد حاولت بهدوء جعل نفسها تستحق لتكون شريكة ملك الكسندر العضيم المستقبلية .

عندما كان ألكسندر معاقا عقليا . الكثير من الناس شعروا بألأسف و الشفقة لأنجيلا الي كانت مثل زهرة اللوتوس المنقطعة النضير (ذو جمال لا نضير لها ) وألتي كانت على وشك الزواج مع كومة انفايات المعاق هذا , ولكن الآن . ينعكس ادوارهم ببطء .

والآن الملك الكسندر لم يصبح فقط طبيعيا . بل أيضا يصبح اقوى بمعدل لا يمكن توقعه بأقل من شهر فقط . قد تجاوز المحارب الأول في تشامبورد – فرانك لامبارد , و اصبح المحارب الرقم واحد بدون منازع , و تأمين عرشه وألفوز بأعجاب و أحترام جميع شعبه .

وماذ عن أنجيلا؟

لقد شعرت أنها لا تزال نفس الفتاة السابقة : النوع النقي , و البريء . ضعيفة قليلا . و خرقائة قليلا . بأستثناء تعاملها مع الأمور التافهة . الفتاة شعرت ببطء بأنها لا تستطيع مواكبة وتيرة هذا الرجل و لم تعد قادرة على الأعتناء به و حمايته كما الماضي . تماما مثل مضلة جميلة . يمكنا ان تحميه من المطر فقط في الأيام الممطرة , لكنها لم تعد بحاجة اليها بعد ما أشرقت الشمس.

ولهذا . انجيلا قد عملت بجد لكي تغير نفسها في هذه المدة.

وأليوم ، عندما عاد الكهنة المبتدئون من الكنيسة المقدسة واعتقلوا السكان الأبرياء من شعبها واتهموهم بالتواطؤ مع السحر الشياطين ، أنجيلا كانت خائفة جدا عندما كانت تواجه زولا , لم تكن تعرف سبب وقوفها. على الرغم من أنها كانت ملكة تشامبورد المستقبلية ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن المدنيين العاديين في نظر الكنيسة المقدسة الضخمة(دس: هيهي على الأقل الآن) . بكلمة واحدة من هذا الأفعى الأصلع ، يمكن إرسالها إلى الصليب المحترق … ومع ذلك ، عندما اعتقدت أن ألكساندر كان سيقف دون تردد لحماية شعبه في وقت كهذا ، وقفت انجيلا بطريقة و بأخرى وبوضوح وعبرت عن رأيها منطقيًا و قمعت الخوف في قلبها – لسوء الحظ ، ما جعل أنجيلا مستاءً هو أن جهودها لم تساعد في لكي تحل المسألة. إذا لم يصل لامبارد وألكسندر في الوقت المناسب ، فربما الوضع ربما قد أصبحت أسوء بكثير ……

————————————————————————————————————–

لو تفرغت رح أنشر فصلين آخين أنشا الله

وشكرا للتعليقات المشجعة *^

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.