مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 102: 【الطفل المفضل عند الآلهة】نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 102: 【الطفل المفضل عند الآلهة】

بأسم الله الرحمان الرحيم

فصل 102

85

الطفل المفضل عند الآلهة

موقف لوسيانو و هو يركع و يتوسل لحياته قد صدم كل سكان تشامبورد.

الحشد على جانبي الطريق شعروا وكأنهم يحلمون بحلم غريب جدا . لما كانوا يسمعوا الاسم المرعب للكنيسة و الوحوش الأسمى في القارة الكل كان يرتعب من الخوف . فحتى حياة كلب الحراسة في الكنيسة كانت أغلى من حيأة النبلاء من أي مملكة أو امبراطورية , ولكن الآن . رئيس الفرسان المقدسين لوسيانو كان يرتعش بشدة , يركع و يتوسول للملك الكسندر من أجل المغفرة …. مذا يجري بحق الجحيم ؟”””

وبينما السكان كانوا مرتبكين , حدث شيء أكثر جنونا حتى —

المخادع و الشرير (الأفعى الأصلع ذو الساقين) الكاهن زولا قد أصيب بألذعر بينما يزحف و يركع أمام فاي . ومع موقف متواضع لم يره سكان تشامبورد عليه من قبل . فقد قبل حذاء فاي بكل صدق و قال بصوت هش ,

“يا سيدي المبجل بكل تواضع أتوسل لمغفرتك ……. لم نكن نعرف عن هويتك المبجلة من قبل . نحن مذنبون حقا . يرجى تغفير حيات أثنين من البائسين الوضيعين مثلنا !”

مئات من الفرسان و الكهنة المبتدئين قد تجمدوا من الدهشة . نضروا الى بعضهم البعض بأنسجام تام لأن رؤساهم قد خسروا فجأة كل كبريائهم و هيبتهم و جثوا على الأرض و هم يتوسلون للمغفرة . وبعد بضع ثوانٍ من التردد . قاموا جميعا بأتباع زولا و لوسيانوا و جثوا على الأرض . لم يجرؤوا على التنفس بصوت عال حتى .

على الرغم أن هؤلاء الأشخاص كانوا في أسفل المستويات الهرمية للكنيسة المقدسة ، إلا أن غالبيتهم لم يكونوا على دراية بما كان يعنيه “حلقة المعركة” الذهبية التي ظهرت تحت قدمي الملك الشاب ، فقد تابعوا وخدموا زولا ولوتشيانو لوقت طويل . كان لديهم دراية جيدة وكانوا أذكياء في مراقبة الحالات و التغيرات . من تعابير رؤسائهم ، كانوا على الأقل يعرفون أنهم قد ركلوا صفيحة حديدية و أثاروا شخص ما كان ينبغي لهم أن يعبثوا به.

“الرجاء غفراننا , يا “سيد”!” (دي اس : سيد هو لقب الأعلى بعد البابا في الكنيسة المقدسة و هي أشارة أخرى ل الطفل المبجل من قبل الآلهة- اعتقد ….. لأن كلمة سيد في الراوية هي أيضا أشارة للاشخاص ذوي المستوييات خمسة نجوم و أعلى أيضا ولكن لما يقوله شخص من الكنيسة يعني الطفل المحبوب من قبل الآلهة ……)(الوحدة ألله و أعوذ بألله )

“سيدكم؟ ها , أخبرني . أنا سيد من ؟”

فاي قد قال لجمعية الكنيسة المقدسة بابتسامة خفيفة على وجهه.

“سيد……انت ….اوه ……. صح صح صح , لا يجب أن …….اه , لا , انا اعني … انا …. انا ….ا…”

رغم ان زولا كان له دماغ مذهل لصنع آلاف الخطط و المؤامرات , ففي هذه اللحضة الحاسمة , كان يتعلثم ولم يتمكن من أرتباط الجمل معا .

(دي أس : هو قصدو أنت هو السيد ,,, اوه اعتذر صحيح فلا يجب كشف عن اماكن الأطفال المقدسين من قبل الآلهة . انا اعني انا …..)

زولا قد سمع فقط عن الفرسان المقدسين القدامى الذين كانت لديهم (حلقة المعركة الذهبية) واحدة في الأساطير و الحكايات , ناهيك عن فارس مقدس له حلقتين مقدستين ذهبيتين(دي أس : اي و نهايك عن كونه يمتلك 4 حلقات معركة ههه) . مرة . كان زولا لديه فرصة للذهاب الى حفلة الكنيسة في سانت بيطرسبورغ لكبار القسيسين و سمع من بابا كنيسة زينات (سيرجيفسكي, و بعض الأساقفة للأمبراطورية زينات قد ذكروا قصصا عن هاؤلاء الأطفال المفضلين من قبل الآلهة الذين كانت لديهم حلقة واحدة ذهبية من حلقات الفتال كانوا أطفال المفضلين من قبل الآلهة , جميع شخصياتهم سرية لا يعرفها معظم الناس. قبل تعيينهم رسمياً في مناصب قوية في الكنيسة المقدسة ، سيعينهم البابا لتنفيذ بعض المهام السرية أو الذهاب في رحلات مجهولة لاكتساب المزيد من الخبرة. كانت كل هوياتهم مخفية ولا يمكن كشفها ، وكانت مكاناتهم محترمة للغاية من قبل الجميع في الكنيسة المقدسة. كان لديهم فرص هائلة ليصبحوا المرشحين لمنصب البابا التالي ؛ أكثر هؤلاء الغير الأكفاء سيصبحون أساقفة للإمبراطوريات الضخمة وسيسيطرون على الكنيسة في منطقة ما. مستقبل وإمكانات زولا التي كانت فقط ممثل للكنيسة في مملكة صغيرة ذات مستوى 6 تنتمي إلى إمبراطورية من المستوى واحد لا يمكن مقارنتها مع هؤلاء الناس ، فكيف لا يمكن أن يخاف زولا؟

زولا قد شعر كما لو كان في الفريزر . يمكن لكل شخص ان يشعر بألقشعريرات في عضامه , لم يكن يتوقع أن مقابلة شخص بهذا المستوى العضيم مع أول أنطباع سيء يتركه خلفه. لقد حاول ان يتملق قليلا ليعوض فاي عما فعله , لكن بمجرد اعتقاده أن البابا قد أرسل فاي ألى مهمة سرية من نوع ما . لم يجرؤ على أن يناديه “بهويته الحقيقية ” ……

“علي اللعنة ! هل يجب أن انادي ألكسندر بألسيد أو أتضاهر أنني لا أعرفه ؟”

زولا قد فقد هدؤه تماما.

و من الجهة الأخرى , فاي قد خمت ما كان يحدث بعد رؤية جميع أشخاص الكنيسة و هم يركعون برعب . كان السبب في تحوله من بربري الى بالادنز بمستوى 12 انه أراد ان يخدعهم قليلا ب هالة البالادينز الأنقى في اللعبة , لكنه لم يكن يتوقع أن يكون تأثيره كبرا للغاية .

“انت , قف و أركع بأعتذار للمرأة التي جرحتها.”

فاي خشى من قوله المزيد و يثير الشكل للجانبين . لذا تضاهر بألغموض و غير الموضوع مرة أخرى الى سابقتها . و أشار الى الفارس لوسيانو و قال ببرودة.

“حاضر …حا…حاضر حاضر…..”

لوسيانو قد شعر بالأرتياح بعد سماعه ذلك.

هو و زولا قد زحفا بسرعة و هرعا الى الأمراة التي كانت تستيقض كما لو كانت أمهما , سعد زولا لوسيانو لرفع المرأة للجلوس , لقد أرادا تطهير الأنطباع السيء قد فعل كل ما يمكنه و بألكاد كانا قادرين على شفاء الامرة بأستخدام الكثير من مهارة (ألشفاء ) عليها . ضوء اخضر حليبي قد ضهر في يدهما و غطى مكان الجروح التي صنعها السوط على ضهر الأمراة , بعد ضهور آثار المعجزة , اختفت الجراح المرعب تحت أضواء الضوء الأبيض .

بؤبؤة فاي قد تكبر بخفة بعد رؤية ذلك .

المهارة المقدسة للكنيسة (الشفاء) كانت له تأثيرات مشابهة تقريبا للجرع الشفاء من عالم ديابلو , لكن كليهما كانت لهم جوانب غامضة و فريدة من نوعهما . يبدو ان الكنيسة المقدسة لديها أسس و خلفية مبهمة التي جعلتهم يصبحون الوحوش التي تهيمن على قارة أزيروث .

“لقد كنت شجاعا بما يكفي لمحاولة أيذاء أنجيلا . انت تستحق ان تقتل ألف مرة!” فاي قد قال بنبرة دموية بينما يحدق الى زولا ببرودة و غضب غير معقول .

“صاحب الجلالة أرجوك سامحني . أترجاك , لقد كنت غبيا حقا , لن أفعل ذلك مرة أخرى . ..”

بعد أن سمع فاي . زولا قد ركع أمام قدميه مرة اخرى بينما يرتجف بدون جسيب ولا رقيب . وبدا يتوسل و يتوسل ,

“يا صاحب الجلالة , أعرف خطأي , فمن الآن و صاعدا, انا زولا سوف أخدمك و أقوم بتنفيذ كل طلباتك و الأستماع لأي أمر منك !”

فاي قد أشمئز منه و تراجع بعض الخطوات الى الوراء . كان يريد قتله بشدة ولكن كان يعرف ان في حالته الحالية , فأن تشامبورد لا يستطيع ان تتحدى كنيسة مقدسة ضخمة , كان الفرق شاسعا جدا بين القويتين . يمكننا ان نقارنهما بذرة غبار ضد الشمس , لذلك , لا يمكنه أن يكون متهورا , لذا تعامل و تحمل معضم المشاكل , و قرر أن يصفي حسابه مع هذهين الكلبين في المستقبل و لوح بيده و قال .:

“لا يهم , فقط لأنه كانت مرتك الاولى , فلن أقتلكما , ولكن , كونا حذرين كيف تتصرفان في تشامبورد , أذا تجرأتما على أزعاجي او رعيتي مرة أخرى , فلا تقولا انني كنت قاسيا.”

“حاضر ,,, حاضر حاضر !”

زولا كان مرتاحا جدا لدرجة بكائه على الفور .

فهذا السيد-المعلم كان هشما بما فيه الكفاية لكي يغفر لهما , حتى لو انتهى الأمر بقتل كليهما , فبسبب وضعه و مكانته في الكنيسة سيقول الأسقف و سيرفيجسكي انهم هم المذنبون , طالما يستطيع اخاد غضب “هذا السيد” فزولا كان واثقا من طرقه العديدة و الخبيثة لجعل هذا “الرجل القوي ” سعيدا . طالما يستطيع ربط نفسه مع هذا الملك الشاب ….

“توت – توت

زولا قد بدأ بألضحك سرا في قلبه كل مرة يفكر في هذا الأمر , ضن أن هذه الفرجة نادرة جدا و يجب عليه أستغلالها .

” حسنا أنا لا أريد أن أراكم بعد الآن , أرسل أحدهم ليأخذوا الجرحى و ألأسرى الى بيوتهم و عوضوهم بشكل مناسب……. أبتعدوا عن نضري الآن”

فاي قد لوح بيديه كما لو كان يطرد بعض الذباب المزعج , كان نفاد صبره لفسخهما واضحا .

“حاضر….. حسنا حسنا,,,,”

زولا و لوتشيانو قد أومئا بطاعة و أستدارا ليأمرا الخدم و الكهنة المبدئي

“يار رفاقي . أسرعوا و ساعدوا هاؤلاء الأ”فال و الأناس المصابين , و أعيدوهم الى بيوتهم…. لا تكونو خشنين , و عوضو كل أسرهم بعشر عملات ذهبية … , لا عوضوهم ب عشرين عملة ذهبية….”

بعد رؤته ان بعض المجروحين قد أصيبوا بألشلل. زولا قد أرتعب و أمرهم على الفور ,

“أستخدموا العربة الخاصة بي …. أستخدموا عربتي الخاصة لأعادتهم , لا تعوهم يعانون م نالأألم أكثر,,,”

الكهنة المبتدؤون و الفررسان المقدسون قد حدقوا الى زولا مع صدمة , لقد ضنوا انهم قد سمعوا بكشل خاطء . زولا قد أسرف الكثير من الموارد لشراء هذه العربة و كان مترددا في أستهدامها كثيرا . لذا كيف سيعقل أ ن يستخدم هذه العربة الثمينة لنقل هاؤلاء الأشخاص من الطبقة الدنيا القذرة الى بيوتهم؟

“مألذي يجعلهكم تقفون بلا حراك ؟ أذهبوا و أسرعوا , أغبياء!”

زولا قد صرخ على الكهنة من جديد , ثم أستدار و سأل :

“صاحب الجلالة , ما رأيك , هل انت راض ؟”

20 عملة ذهبية كانت متوسط الدخل السنوي لكل أسة في تشامبورد , معضمهم جرحة قد أصيبوا بجروح طفيفة فقط من قبل الفرسان و الكهنة , و كانت الأمراة الوحيدة التي تعرض للجلد و الجروح الخطيرة قد أستاعدت كلما عافيتها و عوضت ب 100 قطعة هبية , زولا و لوسيانو قد خسرا كل شيء و أصبحا مفلسين الآن , خاسرين المال ,

غضب فاي عليهما قد أنخفض قليلا جدا نحوهما و أومأ برأسه و قال

” حسنا , ألآن أختفيا من عيني ”

كان موقفه الغير الصبور واضحا للغاية ,

زولا و لوسيانو لم يغضبا على الأطلاق , بدلا من ذلك , شعرا ان هذا هو الأسلوب المناسب ل(الطفل المفل من قبل الآلهة) , أومأ و ركعا مرة أخرى , و أعتذرا و ذهبا مع الفرسان و الكهنة المبتدئين ,

بعد رؤية أفراد الكنيسة الرهيبين يركعون بأحراج , السكان على جانبي الشارع شعروا انهم قد أستيقضوا من الحلم , وكل ما جرى كان حقيقيا . قام الملك العادل و الشريف و االطيب ألكسندر بحمايتهم و مفاجأتهم مرة أخرى , التصفيقات و الهتافات قد نزلت مثل نزل الرعد ……..

وقفت انجيلا الجميلة مع أيما بين المواطنين بأثارة , كانوا يحدقون الى فاي بشغف و عاطفة ,

لامبارد قد أستدار و رحل بهدوء في صخب الهتافات العالية .

و من الناحية الأخرى . فاي قد حدق بفضول الى عربة النقل الذي طان يتحرك ببطء . بعيدا عنهم . عندما مروا من قرب فاي , راى شاب أشقر وسيم وألذي بدا مريضا قليلا من خلال النافذة في الجزء الخلفي من الناقلة السحري , و كان له زوجا م نالعيون الزرقاء مثل المحيط الأزرق الكريستالي , و أعطى شعورا غريبا جدا .

“من هذا ؟”

لبعض الأساب .قد ملأ الفضول فاي تجاه هذا الشاب .

—————————————————————————————————–

هذا آخر فصل لليوم و أعتذ ر عن الأخطاء صراحة مكسل أدقق او اقرأ فصلا أكثر من مرة …. لو في مدقق يدقق الفصل فآني ممنون *^

وشكرا للتعليقات المشجعة —-

ولو في اي اخطاء في الفصل أتمنى تنبيهي —–

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.