مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 90: ضيفٌ تسلل في ليلةٍ مُقمرة (6)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 90: ضيفٌ تسلل في ليلةٍ مُقمرة (6)

لم تكن محاكمة الكونت مارك أمرًا يحتاج روسيفيوس إلى متابعته بنفسه.

 

لكن هذه الحادثة لم تكن موجودةً في ذكرياته، ولذلك لم يكن بوسعه سوى الاعتقاد أن يدها هي من تدخلت فيها.

 

وفوق ذلك، كان اسم المدعية: كوكو إسمير. أي أن….

 

‘هل ستأتي بنفسها؟’

 

هل حضرت أم لا؟ فهي دائمًا ما تستمتع بالتمثيل والمراوغة، لذا بدا من الممكن أن تأتي، لكن في الوقت نفسه، وبسبب طبيعتها تلك بالذات، كان من الممكن أيضًا ألا تأتي ببساطةٍ و براءة.

 

‘لا يمكن أنها ستصل حتى إلى هنا….’

 

وبما أن توقعاته نادرًا ما تتحقق، قرر أن يفكر بالأسوأ.

 

ومع ذلك، اتجه روسيفيوس نحو قاعة محكمة مجلس الشيوخ. فإن لم يذهب، فلن تتاح له الفرصة أصلًا.

 

لكن خطواته كانت بطيئةً بشكلٍ ملحوظ.

 

‘المعذرة قليلًا.’

 

ولم يصل إلا بالكاد قبل أن يُغلق باب المحكمة الثقيل.

 

فلو خاب أمله، لما استطاع البقاء في ذلك المكان ولو لثانيةٍ إضافية.

 

كان خائفًا من مواجهة حقيقة أنه ينتظر شيئًا ما، وخائفًا في الوقت ذاته من تحطم ذلك الترقب.

 

ثم، عندما رأى ضوءه الصغير هناك أمامه….

 

‘كما توقعت….لقد حضرت.’

 

أدرك روسيفيوس أنه كان يتوق لرؤيتها منذ زمنٍ طويل.

 

“على عائلة الكونت مارك سداد الدين، ودفع عشر قطعٍ ذهبية تعويضًا لعائلة البارون روزبيري، بسبب خداع الكونت الراحل بلبارون روزبيري الراحل بكلامه المعسول.”

 

وكانت المحاكمة….انتصارًا ساحقًا لها.

 

لقد حطّمت ضوءه الصغير مؤامرات الماركيز مرةً أخرى. وذلك الشعور السري بالسعادة جعل أطراف صدره ترتجف بحكةٍ خفيفة.

 

فضغط روسيفيوس على أضلاعه وهو لا يزال عاقدًا ذراعيه. وكأنه يحاول تهدئة تلك السعادة الخفية.

 

“أحسنتَ.”

 

رنّ صوتها العذب. ورغم أنه يعلم أن الكلام لم يكن موجهًا إليه، إلا أنه وجد نفسه يصغي بانتباه.

 

فمن بين تلك الحشود الرمادية الباهتة، كانت دائمًا ضوءه الصغير المتألقة وحدها.

 

“أنتَ حقًا ممثلٌ قانونيٌ رائع، أليس كذلك؟ لديكَ موهبةٌ فعلًا. ما العمل الآن؟ بالكاد حصلتَ على الوظيفة وستتقاعد فورًا.”

 

“بما أنكِ ستندمين على عدم توظيفي مبكرًا، فأرجو أن تستغليني جيدًا. هيهيهي.”

 

كان ممثلها القانوني يملك وجهًا مرحًا ومريحًا للغاية.

 

‘شعرٌ أخضر داكن…..يبدو مألوفًا.’

 

في الأصل، لم يكن روسيفيوس يهتم بالآخرين. ولذلك، كان من المستحيل بالنسبة له أن يبدو شخصاً ما مألوفًا لا رابط بينهما. فمن يكون.…؟

 

“يبدو أنني تلقيتُ بركة نجمة أريتاونوس هذا العام. أنا ممتنٌ فقط لأنني أستطيع رؤية طلعتكِ الموقرة بهذا القدر.”

 

“يا إلهي، هذا الشاب مجددًا.”

 

“إنه جريءٌ جدًا حقًا.”

 

“بهذا المستوى، يبدو أن لديه نوايا شخصية فعلًا.”

 

‘آه.’

 

كان ذلك في ألجينيا، أليس كذلك؟

 

تذكر روسيفيوس تلك التجربة الغريبة حين حطم الكأس الذي كان يمسكه دون وعي.

 

ومثلما كان اضطرابه العاطفي كلما ارتبط الأمر بها، وحتى ذلك الشعور الخفيف المزعج في أعماقه، هل يمكن أن تكون كلها مقدماتٌ لفقدانه السيطرة.…؟

 

ولكي يحدد طبيعة ذلك التغير الطفيف الذي ظهر داخله، لم يرفع روسيفيوس عينيه عنها.

 

كانت تمتدح أداء ممثلها بتعبيرٍ لم تُظهره له قط، وتهز رأسها ذا القبعة الصغيرة مبتسمةً ببهجةٍ وهي تنال النصر الذي توقعته مسبقًا.

 

لكن نظراتها لم تكن موجهة إليه….

 

‘آه.’

 

شعر فجأةً بألمٍ في ذراعه، وحين انتبه، اكتشف أنه كان يضغط بقوةٍ مفرطة على ذراعه الأخرى.

 

‘….أشعر وكأنني أتحول إلى أحمق.’

 

ما هذا الاضطراب الجديد؟

 

ثم حوّل نظره بهدوءٍ نحو الرجل الواقف بجانبها. ذلك السيد الذي أربكه بشدةٍ في ألجينيا كان يبتسم لها بلطفٍ شديد.

 

‘حتى تلك الابتسامة تبدو صافيةً وبسيطةً للغاية.’

 

والنظرات التي يوجهها لها لا تختلف كثيرًا عن نظرات الدوق الصغير أورينباخ.

 

تبدو مشرقةً و واضحة للغاية، إلى درجة لا يمكن مقارنتها بمشاعره المظلمة والمضطربة….

 

‘إذًا، لماذا أكره ذلك الرجل؟’

 

ظل روسيفيوس جالسًا هناك بصمت، وذراعاه معقودتان.

 

بينما كان ماكسيم بلاوبير يصافح القضاة، والكونت مارك الذي أصبح مجبرًا على دفع المال يشد شعره بيأس، والحضور من الفصيل النبيل يغادرون المحكمة وهم يطلقون أصوات التذمر.

 

أما  وسيفيوس، فظلّ جالسًا يراقب المقدمة طوال الوقت.

 

وبينما كان يحدق بسيسيليا، استمر يفكر في تلك الموجة العاطفية التي اجتاحت قلبه.

 

وفي تلك اللحظة تحديدًا، رفعت فجأةً عينيها الخضراوين نحوه.

 

ورغم أنه أدار رأسه بسرعةٍ متظاهرًا بعدم الانتباه، إلا أنه كان يعلم أنها بالتأكيد رأته في تلك اللحظة القصيرة.

 

ربما لم تنعكس صورته في عينيها الخضراوين إلا للحظةٍ عابرة، لكن تلك اللحظة وحدها كانت كافيةً لتمحو كل اضطرابه دفعةً واحدة.

 

نعم، هذا وحده يكفي.

 

‘طالما أنني لا أطمع بما هو أكثر، فلن أضطر للشعور بمثل هذه المشاعر المربكة….’

 

فالرغبة في التطلع إلى ما هو أبعد، كانت أمرًا لا يجرؤ عليه لا في حياته السابقة ولا الحالية.

 

رغم أنه لا يعلم إن كان قلبه سيستمع إليه فعلًا.

 

***

 

“مرةً أخرى! مرةً أخرى! أهذا يحدث مجددًا؟!”

 

تحطم-!

 

ومع صوت الزجاج المتكسر الثقيل، تناثرت بقع الحبر على أرضية مكتب الماركيز ألفينوس. لقد كان إناء الحبر الموضوع فوق مكتبه.

 

“إنهم أولئك الأوغاد من إسمير مجددًا!”

 

“…….”

 

“تمثال رئيس الكهنة، والآن قضية مارك أيضًا! كيف بحق؟! كيف يفشل الأمر في كل مرة؟!”

 

“لم يُذكر أي دليلٍ يشير إلى انتقال أموال عائلة الكونت مارك إلينا.”

 

“وهل يفترض أن يطمئنني ذلك؟!”

 

تشاك-!

 

طار إبريق الشاي الذي كان الماركيز يتظاهر بشربه بأناقةٍ قبل لحظاتٍ في الهواء. وتناثرت قطرات الشاي الفاتر تاركةً بقعًا على الجدار الحريري.

 

وفي مكانٍ بعيد تمامًا عن كل ما كان الماركيز يقذفه، وقف روسيفيوس عند الباب كعادته، منتظرًا أن يهدأ.

 

أو بالأحرى….لم يكن الأمر كالمعتاد تمامًا. لأن شيئًا من البهجة كان قد تفتح في زاوية من قلبه.

 

منذ أن عقد صفقته مع الماركيز، نادرًا ما كانت خططه تفشل، وحتى إن فشلت، لم يسبق أن أثارت داخله أي شعور.

 

لا تأنيب ضمير، ولا شعورٌ بالظلم.

 

كان روسيفيوس يكتفي بالوقوف بصمت، متفرجًا على نوبات غضب الماركيز.

 

“حتى حريق مبنى الشركة البارحة! من المريب أنه اندلع بعد لقائهم بأولئك الأوغاد مباشرة! أتدرك كم استغرق ذلك من جهد؟!”

 

لوّح الماركيز بذراعيه النحيلتين كأغصان شجرة يابسة، فأسقط الكتب المتراكمة على مكتبه أرضًا. وتناثرت الأوراق العالقة بينها فوق الأرضية.

 

“ششش….هااه….”

 

ظل صوت أنفاسه الثقيلة يملأ الغرفة لبعض الوقت.

 

“هل تعرف كم دفعت لذلك المحتال، كوروباتس بلان؟”

 

“أعتذر. لا عذر لدي.”

 

وكيف لا يعرف؟ فهو من استدعاه بنفسه.

 

لقد كان دينًا استدانوه قبل عقودٍ بذريعة الصداقة، ثم تهربوا من سداده حتى اليوم، ولذلك ظل كوروباتس بلان يرفض القضية طويلًا بحجة أنها تجرح كبرياءه.

 

“ألم أقل أنكم لن تفوزوا؟”

 

هكذا تمتم وهو يغادر سريعًا.

 

ربما لأنه لم يدرك أصلًا أن روسيفيوس لم يكن مهتمًا بنتيجة المحاكمة من الأساس.

 

“هل وجدتم أي خيطٍ يقود إلى مفتعل الحريق؟”

 

“الحرس الإمبراطوري يطوق الموقع، لذا يصعب التسلل إليه.”

 

“ومنذ متى كان هذا عائقًا بالنسبة لكَ؟”

 

“الأنظار كثيرةٌ نهارًا. سأحاول ليلًا.”

 

“همف.”

 

وبامتناعه عن الرد، أظهر الماركيز أنه اقتنع بكلامه. ففكر روسيفيوس أن لسانه أصبح سلسًا جدًا.

 

“من يكون أولئك الإسمير أصلًا؟”

 

“لقد دخلوا العاصمة هذا العام فقط، وما زلنا-”

 

“وهل تسمي هذا جوابًا؟!”

 

ومع صرخة الماركيز الحادة، أغلق روسيفيوس فمه بإحكام.

 

أما عن هويتهم….فهو يعرفها جيدًا جدًا. إنها الشركة التي تديرها ضوءه الصغير كما لو كانت لعبة.

 

المكان الذي يتغاضى فيه عن علمه بأنهم يفسدون خطط الماركيز.

 

بل أكثر من ذلك….هو من يمسك بزمام الأمور خفية، دافعًا إياهم عمدًا لتحطيم مخططات الماركيز.

 

المكان الذي تديره تلك اليدان الرقيقتان….المحبوبتان. الجميلتان….

 

وما إن أدرك أنه فكر بهذه الطريقة، حتى ارتبك روسيفيوس بنفسه.

 

“….سأتحرى عن الأمر.”

 

“أحسن التصرف هذه المرة.”

 

ظل الماركيز يحدق بابنه المتبنى طويلًا. ذلك الوجه الأملس الذي لا يُظهر أي مشاعر كان يثير اشمئزازه اليوم أيضًا.

 

‘لو أن دومينيك امتلك حتى نصف ما وُهب لهذا الوغد….’

 

ارتجفت يد الماركيز وهي تعتصر ثقالة الأوراق بقوة.

 

كان يرغب بتحطيمها على رأس ذلك الفتى ليفرغ غضبه، لكنه كان يعرف جيدًا أنه لا يستطيع.

 

كل ما قدر عليه هو ضغط حقده أكثر فأكثر، ثم لفظه بصوتٍ ممضوغ.

 

“دومينيك سيصل إلى العاصمة غدًا، ولا يمكننا أن نبدو بهذا الشكل أمامه.”

 

دومينيك. بمجرد سماع تلك المقاطع الثلاثة، شعر روسيفيوس بشيءٍ يلتوي في أعماقه.

 

إنه الشعور ذاته الذي راوده حين رأى وجه الأمير أورينباخ البريء، أو وجه ماكسيم بلاوبير المهذب.

 

“سأضع ذلك في اعتباري.”

 

وفي لحظةٍ واحدة فقط، تشوه ذلك المزاج المرح الذي لازمه طوال الوقت.

 

“….سيدي.”

 

و انقبضت اليد المغطاة بالقفاز بقوة.

 

***

 

“إنه طريق ممهدٌ تمامًا.”

 

داخل غرفتي التي غمرها ضوء القمر.

 

وفي هذا الليل العميق بعد انصراف جميع الوصيفات، كنتُ أتجول في الغرفة وأنا أمسك كأسًا زجاجيةً باردة.

 

ولم أستطع النوم بسهولةٍ بسبب الحماس الذي تركه انتصار اليوم.

 

‘لقد تخلصنا من الفيراتشو، وصنعنا سابقةً قانونية اليوم في قضية الكونت مارك، لذا فالعائلات التي اقترضت المال من إميلي ستنحني لها خضوعًا.’

 

ارتشفتُ جرعةً من الماء الفوار الممزوج بعصير الليمون والنعناع بكثرة، وارتسمت على شفتي ابتسامةٌ راضية.

 

“آه….طعم النجاح حلوٌ فعلًا.”

 

بمعنى آخر، كنتُ أحتفل بنجاحي الليلة بموهيتو بلا كحول.

 

‘لو كان لديّ نبيذٌ فوار مصنوعٌ من آخر عنقود عنبٍ انتزعته من جيبلز لكان مثاليًا….آه، يا للخسارة.’

 

وعاد إحباطي من جسد سيسيليا الضعيف للغاية يطاردني من جديد.

 

“حسنًا، لهذا مذاقه الخاص أيضًا.”

 

ابتسمتُ تلقائيًا بينما أحتفظ في فمي بطعم الليمون الحلو الحامض وانتعاش النعناع الممتزج بالماء الفوار.

 

مشروبٌ يفوح بالعطر، وضوء قمرٍ خافت يتسلل عبر الستائر الصيفية الرقيقة.

 

“مثالي. و….”

 

وانزلقت عيناي تلقائيًا نحو الطاولة الجانبية….

 

‘لا، لماذا؟ المرآة اليدوية؟!’

 

انتفضتُ مذعورةً من نفسي.

 

“ما هذا الـ”و” أيضًا؟! هذا وحده مثالي! انتهى! تمامًا!”

 

هززتُ رأسي بعنفٍ وأسرعتُ بخطواتي.

 

لأن التفكير يولد التوقعات، والتوقعات تنتهي بخيبة. كل هذا مجرد شيءٍ سأعانيه وحدي في النهاية….

 

أخذتُ نفسًا عميقًا ببطء، منتظرةً أن يهدأ هذا الخفقان اللعين.

 

“الفصيل النبيل سيعاني الآن قليلًا.”

 

وحاولتُ عمدًا استعادة شعور انتصار اليوم.

 

لا بد أن اقتراض الكونت مارك للأموال كان مرتبطًا بمؤامرة الفصيل النبيل، وإلا لما حضر أولئك النبلاء إلى المحكمة وكأنهم ليسوا سوى متفرجين غرباء.

 

وبمجرد أن فكرتُ بذلك، ظهر وجه روسيفيوس تلقائيًا في ذهني….

 

“آه، مجددًا!”

 

احمر وجهي تلقائيًا، فشربتُ ما تبقى في الكأس دفعةً واحدة.

 

شعرتُ بحرقة في حلقي. ومع الدموع التي ترقرقت في عيني، امتلأ رأسي بذلك الوجه الذي كنتُ أحاول بكل جهدي ألا أفكر فيه.

 

‘….لابد أن روسيفيوس جاء أيضًا ليتأكد من أن قضية الكونت مارك سارت كما ينبغي.’

 

ولا بد أن الأمر كان مزعجًا له. ولهذا اختفى دون أن يقول كلمةً بعد أن التقت أعيننا.

 

“….لكنني كنتُ سعيدةً برؤيته.”

 

‘كنتُ كذلك فعلًا.’

 

وبسبب الغاز في المشروب، شعرتُ أن الدموع العالقة بطرف عيني أصبحت أثقل قليلًا.

 

من الطبيعي أن أشعر بخيبة أملٍ عندما أتوقع ما لا يحق لي توقعه.

 

نعم، بالنسبة له كان الأمر مزعجًا، ولم يكن لديه أي سببٍ ليسعد برؤيتي.

 

‘رغم أنني أشعر بالأسف لأنه سيتورط بسبب هذه القضية….’

 

هل أفكر فيه باستمرار لأنني أشعر بالذنب؟ ليت الأمر كذلك.

 

وحين هدأت حرقة حلقي قليلًا، بدا أن الدموع قد جفت أيضًا.

 

يا له من أمرٍ مزعج….هذه التقلبات العاطفية.

 

وفي اللحظة التي اتجه فيها بصري الغارق في السكون نحو مكانٍ مألوف بدافع العادة— كانت المرآة اليدوية تشع ضوءًا.

 

“هل وصلت رسالة؟”

 

كدتُ أطلق صرخةً حادة دون وعي.

 

ثم تقدمتُ نحوها بخطواتٍ واسعة وحذرة كي لا ينسكب الشراب من الكأس بين يدي.

 

طَق-

 

وحين فتحتُ المرآة بحركةٍ اعتدتُ عليها الآن، وجدتُ فيها….

 

「هل يمكنكِ الخروج قليلًا؟」

 

 

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

_____________________

 

يسسسسسس يسيسيسسسسسسسسسس جاها😭

 

الي يضحك انه للحين مايدري انه يغار و توني استوعب سيسيل استوعبت قبله انها تحبه😭

 

اهخخخ يجننون اشوا الروايه طويله مابي اخلصهم😔

مع ان عندي احساس الروايه طويله عشان سالفة بحر اللاعودة ذاه

 

وسالفة روس وهو كل شوي يقول ذي السنه الاخيره تكفى لوء اهجد وجع في الماركيز

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.