مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 80: جاذبيةٌ لا تُقاوم (4)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 80: جاذبيةٌ لا تُقاوم (4)

‘لو أنه هددني بعدما اكتشف أن جسدي يفتقر إلى القوة المقدسة، لكان بإمكاني على الأقل تحديد موقفي منه بوضوح.’

 

نعم، بلا شك، لهذا السبب بالتحديد.

 

‘رغم أنه يتظاهر بالكلام وكأنه لا ينوي إيذائي.…’

 

فكلما اقترب مني أكثر، كنتُ أجد نفسي في حيرةٍ شديدة، رغم معرفتي بأنه مفتونٌ بإميلي، إذ يبدأ جزءٌ مني بالتساؤل إن كان الأمر حقًا كذلك.

 

‘بصراحة، بدأتُ أفهم لماذا يثير أفراد الظلام الأسود

كل تلك الضجة. حتى أنا نفسي لا أستطيع التوقف عن التفكير فيه….ربما لأنني راقبته منذ طفولته، فلم أعد قادرةً على انتزاع التعلّق به من قلبي.’

 

ومن جهةٍ أخرى، ربما كان أدهى مما أتخيل، ويتصرف بهذه الطريقة ليجعلني أتراخى في حذري.

 

‘مهما يكن، لا يجب أن أخفض حذري تجاهه….’

 

وبينما أفكر بذلك، بدأتُ أعبث بالمرآة اليدوية الموضوعة داخل جيبي.

 

ومنذ مدةٍ قصيرة، صرتُ أحمل المرآة معي دائمًا، على أمل أن أتمكن من فهم نواياه الحقيقية بأسرع وقتٍ ممكن.

 

‘لقد شدد عليّ كثيرًا أن أحملها معي، كما أن التحدث معه مرةً أخرى قد يساعدني على فهم ما يخفيه داخله.’

 

نعم، كان ذلك هو السبب.

 

ولإخفاء ذلك الشعور الغريب بالخجل، شددتُ قبضتي بقوةٍ حول المرآة الصغيرة.

 

‘وفوق ذلك، اليوم هو موعد ليوبورت و إميلي الممتع. سيكون الأمر مزعجًا لو دبّر شيئًا في يومٍ كهذا.’

 

يبدو أن سبب استمرار تفكيري فيه هو خوفي من أن يظهر فجأةً ويفسد كل شيء.

 

وليس لأنني أصبحتُ أهتم به أو شيئًا من هذا القبيل.

نعم، بالتأكيد ليس كذلك.

 

‘….على أي حال، أتساءل إن كان ليوبورت يتصرف جيدًا.’

 

قررتُ عمدًا أن أفكر في شيءٍ آخر.

 

بما أن ليوبورت حفظ أنواع الطعام التي قد تعجب إميلي، فلا بد أنه موجودٌ في ساحة المأكولات الشعبية.

 

والمكان الذي كنت متجهةً إليه مع الفرسان الآن هو.…؟

 

أخذت أبحث بعينيّ في الأرجاء علّي أرى خصلات شعرٍ وردية تتمايل، ثم سألتُ بصوتٍ هادئ،

 

“كين، الآنسة روزبيري….قالت أنها ستخرج للتنزه في المهرجان اليوم، صحيح؟”

 

“هل أخبركِ بذلك الأمير أورنباخ؟ لقد كانت تثير ضجةً منذ الفجر حول ضرورة ارتداء ملابس تبدو عفوية لكنها مدروسة.”

 

أجاب كين وقد بدا أن توتره خف قليلًا أخيرًا.

 

“لا تذكرني بذلك. تخيّل أنه جاء يسألني عن كل شيءٍ لأنه لا يعرف حتى ما الذي تحبه حبيبته من الطعام. كان يسألني ماذا يجب أن يأكلا في السوق الشعبية.”

 

“وهل تعرفين كل ذلك يا سيدتي؟”

 

“من خلال ما رأيته سابقًا، يبدو أن ذوقها يشبه ذوقي قليلًا.”

 

وبالتحديد، كان يشبه ذوقي في حياتي السابقة.

 

“وهو أيضًا….مهما يكن، كيف يأتي ليسأل السيدة بنفسها عن شيءٍ كهذا؟”

 

“أعرف، أليس كذلك؟”

 

لم أستطع أن أقول لكين أن السبب ببساطة هو أن ليوبورت ما زال ساذجًا بعض الشيء، فاكتفيتُ بالضحك داخليًا.

 

‘في الأصل، كان من المفترض أن ينضج ليوبورت عبر مختلف المحن….لكن يبدو أنني أزلتُ كل الأحداث الصعبة بالكامل؟ مع أن نسخة ليوبورت الأكثر ظلمةً كانت جذابةً نوعًا ما.’

 

وكانت بداية ذلك التغير في مأدبة الشمس التي ستقام بعد نحو عشرة أيام، لكن ليوبورت الآن ما زال يحتفظ بتلك البراءة الصافية بفضل الطريق المفروش بالورود الذي صنعته له.

 

‘في الأصل، كانت حادثة تلقي روسيفيوس صفعةً على وجهه تحدث خلال مأدبة الشمس هذه. وكان مشهد غضب ليوبورت بعدما سمع سخريته تجاه إميلي رائعًا بحق.’

 

لكن بالنظر إلى ليوبورت الحالي، فمن المستحيل أن أرى ذلك المشهد في هذه الحياة.

 

وفوق ذلك، بما أن علاقة روسيفيوس بإميلي أصبحت أضعف، فقد لا يصل به الهوس إلى تلك الدرجة….

 

ومع هذا، كلما رأيته يستمر بالاهتمام بإميلي رغم أنني أزلتُ معظم نقاط التقاطع بينهما، أشعر أن الأحداث المقررة ستقع مهما حاولتُ منعها.

 

‘حتى لو حدث ذلك، فلن يتمكن ليوبورت من الإطاحة به بذلك الشكل الرائع….ماذا أفعل إذًا؟’

 

غرقتُ في التفكير وأنا أشد شريط قبعتي السحرية بين أصابعي.

 

صحيحٌ أن مجموعة القبعات التي أضفتُ إليها سحر التنكر أصبحت متنوعةً جدًا الآن، لكن البونيت ما زالت الأنسب للملابس الشعبية البسيطة.

 

وفي تلك اللحظة، وصلتني رائحةٌ حلوة مألوفة، تلك الرائحة نفسها التي كنتُ أشمها عند أرصفة المترو في حياتي السابقة.

 

“آه، هناك. كين.”

 

“نعم نعم، ثلاث أكياسٍ كما طلبتِ، صحيح؟”

 

“أجل، أرجوكَ.”

 

ابتسمتُ لكين الذي ما زال يبدو متجهمًا.

 

وبينما كان يدفع ثمن خبز الكاسترد بالكريمة عند العربة الصغيرة، وقفتُ مع ديريك على مسافةٍ قصيرة ننتظره.

 

وفي تلك اللحظة….

 

“حقًا؟ روز….ماذا؟”

 

“روزبيري. يقولون أنها منطقةٌ تقع عند سفوح جبال نورتا في الشمال الشرقي.”

 

تسللت الكلمات إلى أذني فجأة، فتفاجأتُ دون قصد.

 

هل سمعتُ خطأ؟

 

‘روزبيري بعيدةٌ جدًا عن العاصمة الإمبراطورية، ووجودها بالكاد يُذكر أصلًا.’

 

ومع ذلك، ها أنا أسمع اسم روزبيري هنا….فنظرتُ مباشرةً إلى ديريك.

 

ويبدو أنه سمع الحديث أيضًا.

 

“آه، أظنني سمعتُ في طفولتي أن هناك منجم فحمٍ في تلك المنطقة.”

 

“نعم، ويبدو أنهم يجندون أشخاصًا للعمل في ذلك المنجم.”

 

وحين نظرتُ نحو مصدر الصوت، رأيتُ مجموعةً من الرجال مجتمعين أمام مكتب توظيفٍ قرب إحدى العربات.

 

“ديريك.”

 

“نعم.”

 

راقب ديريك الحشود ثم أومأ لي، وكأنه يمنحني الإذن بالتحرك.

 

وفي تلك اللحظة، وقع نظري على عربةٍ تبيع غزل البنات أمام مكتب التوظيف مباشرة. مكانٌ مثالي ليسهل على ديريك مراقبتي.

 

شققتُ طريقي بخفةٍ بين الحشود، ثم وقفتُ أتظاهر بأنني أشاهد صنع غزل البنات لأول مرة، بينما كنتُ أُرهف السمع إلى حديث العمال.

 

“قالوا أن السكن والطعام مؤمّنان؟”

 

“أجل، وفوق ذلك المنطقة فقيرةٌ جدًا، لذا الأسعار هناك رخيصةٌ للغاية.”

 

“لكن إن غبتُ طويلًا، قد أخسر عملي هنا.”

 

“ومن سيبدأ مشاريع بناءٍ في هذا الصيف أصلًا؟ حتى أعمال المعبد توقفت هذا العام.”

 

“أسعار الرخام ارتفعت، لهذا لا يوجد عملٌ لنا. يانغ، نحن ذاهبون.”

 

“أأنا أيضًا أذهب؟ لكنني طوال حياتي لم أفعل سوى قيادة العربات، أما أعمال التفجير.…”

 

“وكأن أحدًا منا جرّبها من قبل؟ كل ما علينا هو الدخول إلى النفق وتركيب القذائف السحرية.”

 

“لن تنفجر بنا جميعًا إذا أخطأنا، أليس كذلك؟”

 

بما أنه لا توجد أعمال بناءٍ هذا العام، فيبدو أنهم عمال أشغالٍ شاقة يعملون في مواقع البناء.

 

‘إذا كانوا يزرعون متفجرات داخل منجم روزبيري، فهذا يعني أنهم يخططون لهدم المنجم….أي أنهم يستهدفون منجم البلورات.’

 

إذًا، كان السبب الحقيقي وراء تدهور أوضاع إقليم روزبيري هو الرغبة في تطوير ما داخل المنجم المهجور.

 

‘إذا كان الأمر يعود إلى عهد البارون السابق لروزبيري، فهذا يعني أن فصيل النبلاء يطمع بالبلورات منذ أكثر من ثلاثين عامًا.…؟’

 

أم أن هناك شيئًا آخر غير البلورات؟

 

فالضرر الذي تجاوز التوقعات والقادم من البحر الذي لا عودة منه حدث قبل عشرين عامًا فقط.

 

أي إن البلورات لم تبدأ تجذب الانتباه بالشكل الحالي إلا بعد عهد البارون السابق.

 

‘أتذكر أنه في الرواية الأصلية انهار منجم روزبيري وأُصيب البارون، فاضطرّت أميلي للعودة إلى الإقليم على عجل. إذًا لم يكن ذلك حادثًا عاديًا.’

 

كانت إميلي تكافح بكل ما لديها لتحسين أوضاع الإقليم، لكن يبدو أن مؤامرات فصيل النبلاء سبقتها بخطوة.

 

‘كيف حُلّت تلك المشكلة أصلًا.…؟ أذكر فقط أن ليوبورت زار إقليم روزبيري فجأة، ثم انتهى الأمر بمشاهد رومانسية لطيفة.’

 

وبينما كنتُ غارقةً في التفكير أعيد كلمات العمال في رأسي…

 

“آنستي، هل أعطيكِ واحدة؟”

 

يبدو أنني كنتُ أحدق في غزل البنات بحماسٍ مبالغٍ فيه، لأن البائع بادرني بالكلام فجأة، فانتفضتُ من مكاني.

 

“آه، في الواقع.…”

 

ربما لا بأس أن أشتري غزل بنات بشكلٍ طبيعي….وليس لأنني اشتقتُ لذلك الطعم السكري الصناعي إطلاقًا.

 

‘آه، صحيح. محفظتي مع كين.’

 

ابتسمتُ للبائع بحرج ولوّحتُ بيدي معتذرة.

 

“فقط بدا الأمر مثيرًا للاهتمام.”

 

“بكم الواحدة؟”

 

وفي تلك اللحظة، تمدد ظلٌ فوق رأسي، وتردد صوتٌ منخفض قرب أذني.

 

“خمس عملاتٍ نحاسية للواحدة.”

 

“أعطني واحدة.”

 

ومع تلك الكلمات، امتدت يدٌ قرب أذني.

 

يدٌ ترتدي قفازًا أسود، وهي تسلم البائع العملات.

 

حتى صوته بدا مألوفًا….

 

اتسعت عيناي بدهشةٍ واستدرتُ نحوه بسرعة. كان الرجل الذي يدفع الثمن من خلفي، وكأنه يطوقني بذراعه، يشع بحرارةٍ غريبة.

 

كأنه ركض حتى وصل إلى هنا….

 

“….أيها السيد.”

 

“يبدو أننا نلتقي مجددًا. رغم أنني لا أعلم بماذا يُفترض أن أناديكِ اليوم.”

 

أضاف ذلك بصوته الرتيب المعتاد، وكأنه يمزح بطريقته الخاصة.

 

كان روسيفيوس يقف خلفي مباشرة. ومع ذلك، كان هناك أثرٌ خافت لالتقاط أنفاسه في صوته.

 

لكن ملامحه بقيت جامدةً كعادته، لا يُظهر أي شعور، بينما كان ينظر إليّ بصمت.

 

ورغم حرارة الصيف الواضحة، كان مرتديًا قميصًا مغلقًا حتى أعلى العنق والأكمام.

 

فبدأ قلبي يخفق بعنف.

 

‘لأنه….مخيفٌ فقط. ربما يهددني بسبب طبيعتي الخالية من القوة المقدسة، لكن كيف عرف أنني هنا أصلًا؟’

 

حدقتُ به بوجهٍ شارد، ثم بالكاد تمكنتُ من نطق الكلمات.

 

“….هل تحب غزل البنات؟”

 

“إذًا هذا اسمها.”

 

كما توقعت….لم أستطع تخيل روسيفيوس وهو يأكل غزل البنات.

 

ربما لو كان ذلك الطفل الصغير الذي عرفته قديمًا….لكن هل كان يحظى أصلًا بفرصةٍ للاستمتاع بمهرجانٍ كهذا؟

 

لكن انتظر….إذا كان لا يعرف اسمها حتى….

 

“لا تقل لي أن هذه.…”

 

“بدا لي أنكِ لا تحملين محفظتكِ.”

 

“….إذًا أصبحتُ مدينةً لكَ مرةً أخرى.”

 

“وسأضيف الدين بسرور.”

 

خُيّل إليّ أن زاوية شفتيه ارتفعت قليلًا.

 

هل كانت تلك ابتسامة شخصٍ يملك نقطة ضعف خصمه؟ أم أنها….متعةٌ حقيقية؟

 

وجدتُ نفسي أحدق في وجهه بذهولٍ لبرهة.

 

وفي تلك اللحظة، ناولني البائع غزل البنات الجاهزة.

 

“تفضلي، غزل البنات. الرجل الذي يشتري لكِ طعامًا لذيذًا هو الرجل الحقيقي، كما يقولون.”

 

وأضاف ذلك بنبرةٍ ودودة مازحة.

 

‘هذا الرجل يتكلم بلا أي فكرة عما يجري.…!’

 

آه، منذ متى لم أتعرض لتطفلٍ لطيفٍ وعفويٍ كهذا من شخصٍ بالغ؟

 

خشيتُ أن يكون روسيفيوس قد انزعج، فسارعتُ أتفحص ملامحه خلسة.

 

‘لحسن الحظ، لا يبدو أنه يهتم.…؟’

 

وبما أن وجهه بقي هادئًا كعادته، ارتحتُ قليلًا، وتلقيتُ غزل البنات بابتسامةٍ مهذبة كما كنتُ أفعل في حياتي السابقة.

 

وحين استدرتُ وأنا أضحك بلا معنى، وجدتُ روسيفيوس يحدق بالبائع بصمت.

 

“ما الأمر؟”

 

هل أغضبه البائع فعلًا؟ فقط لأنه ربطه بي….؟

 

راقبتُ وجهه بقلق، فتنهد زفرةً صغيرة.

 

“لا شيء.”

 

“….هذا محبطٌ قليلًا. فأنا على الأقل أكثر النساء غير المتزوجات نبالةً في الإمبراطورية.”

 

“عفوًا؟”

 

رفع روسيفيوس حاجبيه وكأنه سمع شيئًا لم يتوقعه إطلاقًا.

 

“آه، لا شيء.”

 

خشيتُ أن تكون مزحتي في غير محلها، فسارعتُ أغيّر الموضوع لأبعد انتباهه عن البائع.

 

“على أي حال، شكرًا لكَ. هل خرجتَ لتتجول في سوق المهرجان أيضًا؟”

 

“كان لدي عملٌ قريبٌ من هنا، وكنتُ في طريقي للعودة.”

 

آه….بما أن الحديث الذي كنتُ أتنصت عليه قبل قليلٍ مرتبطٌ بلا شك بمؤامرات فصيل النبلاء، فمن المحتمل أنه كان داخل مكتب التوظيف الذي دخله أولئك الرجال.

 

‘أو ربما كان يتنقل بين النقابات التجارية ليساعد في توزيع عشبة فيراتشو….’

 

كلما فكرتُ أكثر بعد ظهوره المفاجئ، ازددتُ اقتناعًا بأنه شخصٌ يجب الحذر منه.

 

لكنني، خلافًا لقلقي الداخلي، تعمدتُ أن أتحدث بنبرةٍ مرحة.

 

“يا لها من مصادفةٍ غريبة. مع كل هذا الزحام، كيف تمكنتَ من رؤيتي؟”

 

“لنقل أن بصري حادٌ جدًا. وسر ولادتي لعب دورًا في ذلك أيضًا.”

 

قال شيئًا يفترض أنه مزحة، لكنه نطق به بجديةٍ تامة، فبادلته بنظرةٍ متشككة تلقائيًا.

 

“….كنتُ أمزح.”

 

هل ارتفعت زاوية شفتيه قليلًا وهو يقول ذلك؟

 

“يبدو أنكِ أحضرتها معكِ اليوم.”

 

“ماذا؟ آه….”

 

المرآة اليدوية.

 

‘آآه، إذًا كان يراقبني فعلًا.…!’

 

وفي الوقت نفسه، ما إن تذكرتُ المرآة الموضوعة داخل جيب فستاني حتى اجتاحني شعورٌ غريب بالخجل، وكأنني انكشفتُ وأنا أفعل شيئًا سيئًا.

 

‘في النهاية، نفذتُ ببساطةٍ ما طلبه مني أخطر شخص يجب أن أحذره هذا العام….’

 

ولكي لا يلاحظ احمرار وجهي المشتعل، أجبتُ بسرعة،

 

“ألا تعتبر هذه هوايةً مظلمة نوعًا ما بالنسبة لهديةٍ تُقدَّم إلى سيدة؟”

 

“آه، ذلك.…”

 

وعند كلماتي المتعمدة والقاسية قليلًا، بدا روسيفيوس مرتبكًا على نحوٍ خافت.

 

وكأن هذا الاحتمال لم يخطر بباله قط….

 

 

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

____________________

 

قصدها انه يلاحقها مايصلح ذاه للسيده بس ياعمري عليه واضح مافكر كذا حتى😭😭😭😭😭

 

بس يجنن وهو جاي ركض عشان بشتري لها ويقعد معها ويشوفها و يلقى له عذر انه يخلي له معروف عندها عشان يجتمع فيها كل مابغى☹️

 

و انفدا سيسيل وهي معطيته وجه حتى وهي خايفه ايه كذا

بعدين ترا منتب خايفه رجفات قلبس ذي بدايات الحووووب

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.