مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 74: خط حبٍ يدور بشكلٍ غريب (9)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 74: خط حبٍ يدور بشكلٍ غريب (9)

‘من يكون؟ لا بد أنه من فصيل النبلاء إن كان مهتمًا بهذا الشيء.’

 

ألقيتُ نظري نحو أليكس المتكئ على الحاجز.

 

كان يتفحص، بواسطة منظارٍ سحري يستطيع الرؤية بوضوحٍ وسط الظلام، هويات الأشخاص الذين نافسونا في المزايدات حتى الآن.

 

ثم شهق أليكس بخفة.

 

“ما الأمر؟”

 

“آه، ذلك….الشخص الذي زايد للتو. إنه الابن الثاني لعائلة ألفينوس.”

 

“الابن الثاني لألفينوس؟ السيد….روسيفيوس؟”

 

“نعم، هو.”

 

وما إن سمعتُ تأكيد أليكس حتى شعرتُ وكأن قلبي سقط بعنف.

 

‘إذًا تحرك بنفسه فعلًا.’

 

حسنًا، بما أن هذا الشيء سيصبح أداةً لتقييد إميلي، فمن المنطقي أن يتحرك شخصيًا.

 

“….ظننتكَ رأيتَ شيئًا مرعبًا من شدة فزعكَ.”

 

“فقط….تفاجأتُ.”

 

تمتم أليكس بذهول.

 

ولأن أليكس ليس من النوع الذي يُظهر اضطراب مشاعره عادة، فقد تفاجأتُ أنا أيضًا.

 

صحيح….لا بد أنه تفاجأ وحسب. فوجود روسيفيوس هنا بحد ذاته كفيل بجعل القلب ينقبض….

 

وفوق ذلك، بدا وجهه شاحبًا، وكأنه مصدومٌ من حقيقة أن الشرير الخفي في الرواية الأصلية بدأ بالفعل يحيك الخطط ليتعلق بالبطلة.

 

نعم….لا بد أن هذا هو السبب….

 

لكن الأمر كان غريبًا.

 

‘لا يمكنه أن يعرف بعد أن إميلي الابنة الحقيقية للماركيز هيلبيرك….’

 

لم تصلني أي أخبارٍ بعد، لكن بما أنني أهديتها سوار القدر، فمعرفة الاثنين بقرابتهما الدموية أصبحت مسألة وقتٍ فقط.

 

ومع ذلك، ففي الرواية الأصلية لم يكن قد ظهر حتى أي تلميحٍ في هذا الوقت عن سر ولادة إميلي.

 

‘إذًا هل جاء الآن فقط بسبب مؤامرة السيطرة على إقطاعية هيلبيرك؟….نعم، هذا الاحتمال الأكبر.’

 

وحين فكرتُ بذلك، شعرتُ براحةٍ غريبة.

 

وربما كان سبب تلك الراحة أن روسيفيوس لا يعرف بعد حقيقة نسب إميلي….أي أن الأمور لم تخرج عن توقعاتي.

 

‘بل ربما هذا أفضل. بما أن روسيفيوس تحرك أولًا، أصبح لدي مبررٌ للاستثمار في ذلك التمثال.’

 

وما إن وصلتُ إلى هذه الفكرة حتى تحسن مزاجي كثيرًا.

 

في تلك اللحظة، تحدث أليكس بصوتٍ قلق وهو يراقب وجهي.

 

“صاحبة السمو، لماذا شحب وجهكِ هكذا؟”

 

“هم؟ أنا؟”

 

“لونكِ ليس بخير.”

 

آه، يبدو أن الدم لم يعد إلى وجهي بعد.

 

اقترب أليكس مني، وأخرج منديلًا من جيبه، ثم بدأ يربت به على جبيني تحت القبعة.

 

حتى وإن لم يعرف أفراد الظلال السوداء أنني بلا قوةٍ مقدسة، فإن الجميع يعلم أن صحتي ضعيفة، ولهذا كان قادة الفصائل مثل أليكس يحملون أدوات إسعافٍ دائمًا ويبالغون في القلق على حالتي….

 

آه….يا للخجل، لقد انكشف أنني صُدمت بسبب هوس روسيفيوس.

 

فابتسمتُ بلطفٍ محاولةً طمأنته.

 

“أنا فقط تفاجأتُ أيضًا. لكن بما أن الابن الثاني لألفينوس يزايد على هذا الشيء، أشعر أن له قيمةً خاصة.”

 

“….أتفق معكِ.”

 

“إذًا، حتى لو لم نعرف السبب، لما لا نشاركهم قليلًا.…؟”

 

رغم أنني كنتُ أعرف السبب جيدًا للغاية.

 

ابتسمتُ مجددًا بسعادةٍ لأن الأمور تسير كما أردتُ، وأمسكتُ بلوحة المزايدة.

 

كانت اللوحة أداةً سحرية يُكتب عليها المبلغ المطلوب ثم يُرسل مباشرةً للمذيع.

 

“نعم، المقعد 17 يزايد بمئتي قطعةٍ ذهبية. أوه، والمقعد 81 رفع السعر فورًا إلى أربعمئة.”

 

ماذا؟

 

وكأن روسيفيوس كان ينتظر مزايدتي، فقد رفع السعر إلى الضعف مباشرة.

 

البلورات لم تكن تهمني إن خسرناها، لكن هذا الشيء بالتحديد لا يمكنني التفريط به….

 

فرفعتُ السعر فورًا إلى خمسمئة قطعة ذهبية.

 

“المقعد 17 بخمسمئة، نعم، والمقعد 81 بسبعمئة مباشرة. المقعد 17 يرفع إلى سبعمئة وخمسين، والمقعد 81 إلى ثمانمئة.”

 

استمرت المنافسة.

 

‘إنه متحمسٌ جدًا. حسنًا، روسيفيوس هو من كان سيفوز بهذا أصلًا في الرواية….’

 

ألقيتُ نظرةً خفية نحو مكان جلوسه.

 

كانت القاعة مظلمة لدرجةٍ يستحيل معها رؤية الطرف الآخر دون أدواتٍ سحرية.

 

“المقعد 29 يزايد بثمانمئة وثلاثين. أوه، المقعد 42 بثمانمئة وخمسين، والمقعد 126 بثمانمئة وستين. والمقعد 81….تسعمئة.”

 

وبمجرد أن بدأت المنافسة بيننا، بدأ الآخرون يتدخلون بدافع الفضول رغم أنهم لا يعرفون حتى ماهية هذا الشيء.

 

ومع استمرار ارتفاع السعر بسرعة—

 

كتبتُ المبلغ التالي بسرعةٍ على لوحة المزايدة حتى لا يطول المزاد أكثر.

 

“المقعد 17 يرفع السعر إلى ألف وخمسمئة قطعة ذهبية! ارتفع كثيرًا، هل هناك مزايداتٌ أخرى؟”

 

ثم أخذت المذيعة تتفحص القاعة.

 

ألفٌ وخمسمئة قطعة ذهبية كانت كافيةً لشراء منزلٍ محترم في الحي الأول من العاصمة، حيث يعيش أثرياء العامة.

 

‘أما أنا فأدفع من مدخراتي الشخصية التي جمعتها عبر أكثر من عشر سنوات، لكن بالنسبة للنبلاء فقد يكون هذا عبئًا على العائلة بأكملها….إلا إذا كانت عائلة جيبلز مثلًا.’

 

وبما أن المتدخلين بدافع الفضول استسلموا، خيم الصمت على القاعة.

 

ثم توقفت نظرات المذيعة عند مكان معين.

 

المقعد 81….مقعد روسيفيوس. لكن بدا أنه لم يبدِ أي رد فعل.

 

وكأنها تمنحه وقتًا كافيًا للتفكير، أبعدت المذيعة نظرها عنه وبدأت تتفحص المقاعد الأخرى واحدًا تلو الآخر.

 

‘لماذا لا يزايد أكثر؟’

 

روسيفيوس، الذي فاز بهذا التمثال في الرواية الأصلية….بماذا يفكر الآن؟

 

‘هل تجاوز الميزانية؟ ففي الرواية لم يرتفع السعر إلى هذا الحد أصلًا.’

 

وبدافع فضولٍ لا يمكن مقاومته، مددتُ يدي نحو أليكس.

 

“أليكس، أعطني المنظار.”

 

أخذتُ المنظار الذي وضعه أليكس في يدي، وما إن رفعتُه إلى عينيّ حتى شعرتُ بقلبي يهوي مجددًا.

 

قابلتُ عينان بنيتان عميقتان….عميقتان إلى حد مذهل.

 

عبر المنظار، كان روسيفيوس ينظر مباشرةً نحوي، وكأنه يعرف أنني هنا.

 

وكانت ترتسم على شفتيه ابتسامةٌ خفيفة واضحة المعالم.

 

***

 

شعر روسيفيوس بإحساسٍ يثير انتباهه بعد وقتٍ قصير من جلوسه في مقعده داخل قاعة المزاد.

 

توقف فجأةً وهو يرفع كأس النبيذ الفوار الترحيبي إلى شفتيه، فبدت الحيرة على وجه يوليان غيلف الجالس بجانبه.

 

“ما الأمر؟”

 

“….لا شيء.”

 

وبينما ثبت نظره نحو الجهة التي بدأت تشغل تفكيره، عقد روسيفيوس ساقيه الطويلتين ببطء.

 

كانت الستائر تحجب الرؤية هناك، لكنه كان يعلم يقينًا.

 

ضوءه الصغير هناك. و كان قد علم مسبقًا، منذ لقائهما الأخير في إيرغنت، أنها مهتمةٌ بهذا المزاد.

 

‘إذًا حضرت بنفسها.’

 

ذلك الشعور الذي جعله يحلق ذقنه بعناية، ويحمل منديلًا بنقشة بيزلي لم يهتم بها يومًا خوفًا من أن يلتقيا صدفة….

 

ذلك الشعور الذي جعله يدقق في ترتيب ملابسه أكثر من المعتاد….

 

ما الذي كان يعنيه بالضبط؟

 

لكنه، مبررًا الأمر على أنه مجرد تجهزٍ واستعداد لمهمةٍ مهمة، ظل ينتظرها….دون أن يدرك حتى أنه كان ينتظرها فعلًا.

 

كان بإمكانه ببساطةٍ أن يسألها إن كانت ستحضر بنفسها.

 

لكن لأنه لم يعرف يومًا معنى الاشتياق إلى شخصٍ ما أو الشعور بالأسف لفقدانه، فإنه لم يكن يعلم حتى إن كان يحق له طرح مثل هذا السؤال أصلًا.

 

في الماضي البعيد الذي اندثر الآن، حاول ذات مرةٍ أن يُخضع ذلك الشخص الذي ينسجم صداه معه لسيطرته كي يعرف هويته….لكن هذا كان شعورًا مختلفًا تمامًا.

 

مختلفٌ….ومع ذلك، لم يستطع أن يحدد بدقةٍ ما الذي يجعله مختلفًا.

 

فهو لم يسبق له، سواءً تجاه البشر أو الأشياء، أن رغب في جذب شيءٍ ما إلى نطاقه الخاص.

 

لا في حياته السابقة كلها، ولا حتى في هذه الحياة.

 

ذلك الذي لم يمتلك شيئًا قط، لم يكن قادرًا على فهم مصدر هذا الشعور الغريب الذي يسكنه.

 

“إذاً، التمثال المقدس لرئيس الكهنة، القطعة الثامنة عشرة في المزاد، هو هدفنا اليوم، صحيح؟”

 

سأل يوليان وهو يقلب صفحات الكتيّب، قاطعًا شروده.

 

“نعم.”

 

“وإذا أحضرنا هذا التمثال إلى الطائفة فسنحصل بالمقابل على خاتم إقليم هيلبيرك الذي قيل أنه استُبدل بالقديسة، ثم باستخدام ذلك الخاتم يمكن التقدّم إلى مجلس الشيوخ لإعادة إصدار خاتم الختم؟ يا له من أمرٍ معقد.”

 

عند تذمر يوليان، أطرق روسيفيوس بعينيه بهدوء.

 

لقد جاء بالفعل للحصول على التمثال كما كان مخططًا….لكن حين فكّر في المستقبل الذي سيسير كما هو مقدرٌ له، بدأ يتساءل إن كان لهذا كله أي معنى أصلًا.

 

رغم أن وجودها كان يتحول في كل مرةٍ إلى متغيرٍ ضخم يقلب كل شيء.

 

“هل لأن الماركيز هيلبيرك لم يكن لديه وريث، ترك الأمر هكذا دون أن يبحث عنه؟ سمعتُ أنه سُرق قبل عشر سنواتٍ تقريبًا.”

 

“لا وريث له….نعم، بالفعل لا يوجد.”

 

ولأن روسيفيوس اعتاد دائمًا أن يتركه يثرثر وحده، فقد رفع يوليان أحد حاجبيه عندما رد عليه هذه المرة بإجابةٍ طويلة نسبيًا.

 

‘ما الذي أصابه اليوم؟ هذا لا يشبهه أبدًا. رغم أن كلامه ما زال غامضًا كعادته.’

 

بدأت تلك العلاقة الغريبة بينهما، التي لا يمكن وصفها تمامًا بالصداقة ولا بغيرها، قبل ثماني سنوات، في اليوم ذاته الذي آذى فيه ويلو جيبلز الأميرة الإمبراطورية الرابعة داخل الأكاديمية.

 

كان يوليان، الابن الثاني للفيكونت غيلف، يُسحب هنا وهناك من قبل عائلات الفصيل النبيل النافذة، وفي ذلك اليوم أيضًا تعرض للتهديد من جيبلز كما كان يحدث مع والده.

 

“افعل أي شيءٍ وأبقِ أورنباخ، ذلك الشقي، مشغولًا. حتى لو اضطررتَ لتحطيم حظيرة خنازير الماموث.”

 

حظيرة خنازير الماموث.…؟

 

لقد كان خائفًا حتى الموت، لكن خوفه من أن يخرج عن رضا ويلو جيبلز ويتلقى التوبيخ من والده كان أشد، لذلك اضطر يوليان، مكرهًا، إلى تحطيم قفل الحظيرة.

 

لكن ما كان أكثر رعبًا من ذلك، كان شيئًا آخر.

 

ذلك الابن غير الشرعي لعائلة ألفينوس، الذي ظهر وهو يجر ويلو جيبلز كما لو كان مجرد حمولةٍ بعد أن ألقى عليه لعنة.

 

“هذا الرجل هو من أمركَ بإبعاد أورنباخ، أليس كذلك؟”

 

خرج صوتٌ بلا أي نبرة.

 

ومع تلك الهيئة الرثة والجسد الضئيل لذلك الطالب الأصغر سنًا، والجو الكئيب الذي كان ينبعث منه، أومأ يوليان برأسه دون وعي.

 

“هذا الرجل لن يتمكن من دخول الأكاديمية بعد اليوم. وإن لم تشرح أمام لجنة النواب والعقاب ما حدث اليوم بصدق، فستلقى المصير نفسه.”

 

كان صوته وهو يقول ذلك أشبه بزئير حيوانٍ جريح يطلق أنينًا خافتًا.

 

‘الآن بعدما أفكر بالأمر….يبدو أن هناك وقتًا كان هذا الفتى يتحدث فيه بهذا القدر من الكلمات.’

 

ومنذ ذلك اليوم نشأت بينهما علاقةٌ جعلتهما يقفان إلى جانب بعضهما كلما جُرّا إلى اجتماعات الفصيل النبيل.

 

حتى الآن، لم يكن يوليان يعلم ما الذي أثار غضب روسيفيوس الصغير إلى ذلك الحد.

 

كل ما عرفه لاحقًا، بعد تخرجه من الأكاديمية، أن ما استخدمه ضد ويلو جيبلز كان سحرًا.

 

“لكن يا رجل….تبدو في مزاجٍ جيدٍ اليوم، أليس كذلك؟”

 

عند تلك الملاحظة العفوية من يوليان، انزلقت عينا روسيفيوس نحوه ببطء.

 

“يبدو لون وجهكَ أفضل أيضًا. بل وحتى أنكَ ارتديت ربطة العنق بعنايةٍ رغم أننا لسنا في مأدبة.”

 

‘….مستحيل.’

 

في عيني يوليان، الذي حافظ معه على تلك الصداقة الغريبة طوال ثماني سنوات، بدا طرف أذن روسيفيوس محمرًا قليلًا حتى تحت الإضاءة الخافتة.

 

‘ما الذي يحدث معه بحق.…؟’

 

غير أن تلك الفكرة اختفت سريعًا مع صوت الأبواق الذي أعلن بداية المزاد.

 

“نتقدم بخالص الشكر لضيوفنا الكرام على حضورهم المزاد الخاص رقم 932 لهذا اليوم!”

 

وكعادته، راقب روسيفيوس بهدوء ما إذا كانت عائلات الفصيل النبيل الأخرى تؤدي دورها كما ينبغي.

 

فقد كانوا يشترون كل البلورات المعروضة دون ترك شيء، احتكارًا لها من أجل “الحدث الكبير” لهذا العام.

 

ثم، وكأن الأمر يسير وفق تسلسلٍ محتوم….

 

“نعم! رُسي المزاد على الرقم 17 مقابل 730 قطعة ذهبية!”

 

“ألا يوجد مزايدٌ آخر؟ إن لم يوجد، فستباع القطعة للرقم 17 مقابل 290 قطعة ذهبية!”

 

“إذاً، هذه الكرة البلورية….نعم، هي الأخرى رسا مزادها على الرقم 17 مقابل 1030 قطعة ذهبية!”

 

مرة أخرى….وتكررت المسألة من جديد.

 

ضوءه الصغير، تلك التي كانت المتغير الأكبر في هذه الحياة….كانت، وكأنها تعرف كل شيءٍ مسبقًا، تواصل تخريب الأمور التي كان عليه إنجازها مرةً بعد أخرى.

 

فارتفعت زاوية شفتي روسيفيوس بخفة.

 

“هذا يختلف عما اتفقنا عليه، أليس كذلك؟ هل أفرغ الجميع جيوبهم بسبب شراء المناجم.…؟ هل سيكون الأمر بخير؟”

 

“….لقد أصبح الوضع معقدًا بالفعل.”

 

لكن نبرة صوته، وهو يقول ذلك، لم تحمل أدنى أثرٍ للضيق أو الحرج.

 

____________________

 

حياة سابقة؟ روسيفيوس؟ يقول ماضي مب موجود؟ اشياء عارف وشلون بتصير؟ راحع بالزمننننن؟؟؟؟؟؟

 

ويقول يعرف شعور انه يلاحق شخص بس الي يحس به لسيسيل غير؟ يعني صدق كان يلاحق اميلي من قبل يحسبها تشبه له وعنه يدري انها بنت الماركيز

 

واو واو واو يالبلوت تويست الي قاعد يصير ودامه يقول سيسيل متغير يعني ماكان يعرفها قبل شكله

 

المهم يزين الي كاشخ عشانها😭😭😭😭

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.