مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 65: إيقاف العقل المدبّر (9)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 65: إيقاف العقل المدبّر (9)

“شريك؟ تقصدين صديقًا مقربًا؟ ولمَ قد أحتاج شيئًا كهذا؟”

 

وحين قلت ذلك، خطر ببالي وجه ليوبورت الملائكي وهو يترهل حزنًا بالكامل لو سمعني.

 

‘ولو طُلب مني العثور على شخص قريبٍ من عمري غير ليو…..فربما سكارليت فقط؟’

 

وكأن رينا قرأت أفكاري، ألقت بموضوعٍ جديد.

 

“بالمناسبة، يبدو أن الآنسة جيبلز في ورطةٍ كبيرة.”

 

“هل سمعتِ أنتِ أيضًا عن أوضاع تلك الجهة؟”

 

“حسنًا، إيلين تعطيني تلميحاتٍ صغيرة قبل أن ترفع تقاريرها إلى سموكِ. إن أصبح للدوق الصغير من أورنباخ حبيبة فعلية، فسيصبح موقفها داخل العائلة صعبًا.”

 

في الرواية الأصلية، كان ليوبورت وإميلي ما يزالان يسيئان فهم بعضهما في هذا الوقت، لذا لم تكن سكارليت قلقةً كثيرًا، لكن الآن بدا أن إعلان علاقتهما رسميًا مسألة وقتٍ فقط.

 

‘لكن بالنظر إلى خجل إميلي في المرة الماضية….لا، لا يمكن. لو حدث شيءٌ فعلًا لكان ليو قد جاء وأقام ضجة.’

 

على أي حال، لو حدث ذلك، فستفقد سكارليت مبرر بقائها داخل عائلة جيبلز….

 

وبينما ظهر القلق على وجهي تجاه صديقتي، أضافت رينا بحذر.

 

“من الأصل، هل كان ارتباط جيبلز و أورنباخ ممكنًا أصلًا؟”

 

“الماركيز جيبلز جشعٌ أكثر مما ينبغي.”

 

“صحيح، صحيح.”

 

هزت رينا رأسها بسرور.

 

رينا، التي تعرضت للتمييز في فرقة الفرسان السابقة لأنها من عامة الشعب، كانت تعتبر عملها في “الظل الأسود” مهنتها الحقيقية.

 

حتى عندما أُرسلت لاستكشاف قرية العيون الحمراء، كانت متحمسةً وهي تقول أنها تتمنى رؤية أولئك النبلاء العاشبين ينقلبون رأسًا على عقب.

 

“ابن الماركيز جيبلز ما يزال طريح الفراش، صحيح؟ مرّ شهرٌ تقريبًا.”

 

“وذلك أفضل للآنسة. الماركيز يريد بيعها وهي في أعلى قيمتها، لكن وريث العائلة الآن بين أن يصبح معاقًا أو لا.”

 

“هل هناك عائلاتٌ تُناقش كخاطبين محتملين لها؟”

 

“يبدو أنهم يضعون أحد فروع دوقية غلينتشيا في المرتبة الأولى، ربما لأن لديهم الكثير من مناجم الكريستال.”

 

“فرع؟ سكارليت؟”

 

اتسعت عيناي من الصدمة لدرجة أنني لم أستطع إغلاق فمي.

 

وفي داخلي، ركلتُ وجه الماركيز جيبلز الوضيع عشر مراتٍ على الأقل.

 

“أعرف، أليس كذلك؟ مهما كانت حاجتهم لمناجم الكريستال، كيف يزوجون الابنة المباشرة لعائلةٍ نافذة في الفصيل الأرستقراطي وملكة المجتمع الأرستقراطي إلى فرعٍ جانبي؟ حتى لو كانت غلينتشيا….”

 

وبينما كنتُ أومئ موافقة على كلام رينا، بقي فمي مفتوحًا من الصدمة.

 

وبالتفكير أن الأخ الذكر الوحيد لدوقة غلينتشيا متزوجٌ أصلًا، فالرجل الأعزب الوحيد هناك هو ابن عم الجيل السابق من الدوق….

 

‘حقًا، أي معاملةٍ هذه لابنتهم….’

 

هززتُ رأسي وقررتُ أن ألتقي سكارليت قريبًا.

 

“لكن، بالمناسبة.”

 

خفضت رينا صوتها. رغم أننا وحدنا تمامًا داخل هذه العربة.

 

“قلتِ سابقًا أن الابن الثاني لعائلة ألبينوس يحب تلك الآنسة، أليس كذلك؟ بحسب ما تؤكدينه يا سموكِ.”

 

“ليس مجرد تأكيدٍ مني، هذا حقيقيٌ فعلًا.”

 

“نعم نعم، بحسب ما قالته سموكِ.”

 

“لا، لقد قال ذلك بنفسه يوم عودته من حفل التبرعات. قال أنني منحت فرصةً لمنافسه العاطفي.”

 

“….حقًا؟”

 

“نعم، بدا وكأنه يلومني فعلًا.”

 

قلتُ ذلك بإصرارٍ وأنا أتذكر الكلمات التي ظهرت على المرآة اليدوية.

 

“هممم….”

 

أمالت رينا رأسها بشك.

 

ما خطب هؤلاء مؤخرًا؟

 

فمن جهةٍ يراقبون روسيفيوس كأحد أهم شخصيات الفصيل الأرستقراطي بحذرٍ شديد، ومن جهة أخرى يصرّون على ربطه بي باستمرار.

 

“آه، حقًا. الجميع كانوا سعداء وهم يقولون أن الابن الثاني لعائلة ألفينوس لو وقع في حب سموكِ بعمق، فسيتكفل بنفسه بإفشال مخططات الفصيل الأرستقراطي ويخفف عبء العمل عنا….”

 

فتحتُ فمي مجددًا بصدمةٍ من الكلام الذي جمعته رينا.

 

إذًا كانوا يسخرون مني هكذا بينما يفكرون بهذه الأمور في الخفاء؟

 

“أتريدون العمل أقل؟ إذًا اقبلوا بخفض رواتبكم.”

 

“أوه، سموكِ ماديةٌ جدًا….تلك الرأسمالية التي تتحدثين عنها دائمًا.”

 

“لااا، عملكم هو التحليل، لا إطلاق الأوهام. حسنًا؟”

 

حقًا، كلما تساهلتُ معهم أكثر….

 

ولم أستطع إخفاء ذهولي، فاكتفيتُ بتحريك المروحة بعنف.

 

راقبت رينا تعابير وجهي ثم ضحكت بخبثٍ وسعلت قليلًا قبل أن تتابع.

 

“قبل بضعة أيام، ذهبت الآنسة روزبيري إلى كازينو في المنطقة الثانية بحثًا عن الكونت مارك.”

 

“يا إلهي، إلى ذلك المكان الخطير؟”

 

“نعم، وكما توقعنا تمامًا، كادت تتعرض للخطر هناك.”

 

حقًا أحسنتُ صنعًا حين أرسلتُ رينا تحسبًا لمواقف كهذه.

 

ربتُّ في داخلي على رأس سيسيليا، ونسيتُ حتى انفعالي السابق بينما انغمستُ في القصة.

 

حين جاء الكونت الراحل مارك، زميل دراسة البارون الراحل روزبيري في الأكاديمية، إلى أراضي روزبيري طالبًا المال، أقرضه البارون الراحل مبلغًا ضخمًا دون أي تردد فقط لأنه صديق دراسة قطع كل تلك المسافة.

 

صحيحٌ أنه كتب سند دين، لكنه لم يطالبه به حتى بعد انتهاء المهلة.

 

‘لو كان يعلم أن ابنه يفتقر لموهبة إدارة الأراضي، لما كان عليه أن يفعل ذلك.’

 

كانت عائلة الكونت مارك أصلًا على وشك الانهيار، ولم تكن تنوي سداد المال طالما لم يطالبهم به أحد.

 

ولم تكن تملك القدرة على السداد أصلًا. فقد استُخدم المال بالكامل لشراء النفوذ لدى شخصيات الفصيل الأرستقراطي النافذة.

 

“ومع كل ذلك النفوذ، لم ينجح الكونت الحالي حتى في تثبيت نفسه في السياسة المركزية، ولهذا ما يزال يتسكع في الكازينوهات. حقًا، الآنسة هي من تعاني بدلًا عن جميع رؤساء عائلة روزبيري السابقين.”

 

أومأتُ برأسي مشجعةً رينا على المتابعة.

 

“وذلك الكازينو يقع قرب النادي الاجتماعي للكونت ريفن، حيث يجتمع شبان الفصيل الأرستقراطي كثيرًا.”

 

“آه، صحيح.”

 

صحيح، كان هناك مكانٌ كهذا.

 

“إن كانت “شمس الجنوب ونهار نورتا” مخبأً سريًا لتجنب أنظار النبلاء، فإن نادي الكونت ريفن الاجتماعي كان مسرح السهرات الباذخة لأبناء الفصيل الأرستقراطي.”

 

وذلك المكان أيضًا كان أحد المواقع التي دمرها ليوبورت تمامًا بعدما اختُطفت أميلي، حين اندفع ليعاقب روسيفيوس.

 

لكن بدلًا من أن يهزمه، تلقى ضربةً قاسية بنفسه وتأخر في إنقاذ إميلي.

 

‘أما الآن، فقد أصبحت سيطرته على القوة المقدسة ممتازة، لذا لن يُهزم بسهولة بعد الآن. وأنا أيضًا لن أسمح لإميلي بأن تُختطف.’

 

وبينما كنتُ أشعر بالفخر داخليًا، تابعت رينا.

 

“وصادف أن الابن الثاني لعائلة ألقينوس ظهر هناك في ذلك الوقت.”

 

“طبعًا.”

 

ليس فقط لأن نادي الكونت ريفن قريب، بل لأن إعدادات الشخصية نفسها تفرض عليه أن يدور حول إميلي.

 

“كان الكونت مارك زبونًا دائمًا….لا، أعني عميلًا مهمًا للكازينو، ولهذا تشاجر حراس الكازينو مع الآنسة روزبيري. وقد دُفعت وسقطت أرضًا.”

 

“يا إلهي. وهل تدخلتِ وقتها؟”

 

“أنا راقبتُ الوضع أولًا بالطبع. لأن سموكِ قلتِ أن الابن الثاني لعائلة ألفينوس مغرمٌ بالآنسة روزبري.”

 

“ممم، صحيح.”

 

أطلقتُ صوتًا مترددًا وكأن الأمر لا يروق لي.

 

“لكن عادةً، حين يتعرض الشخص الذي تحبه لموقف كهذا….أليس من الطبيعي أن تمسكه قبل أن يسقط، أو تغضب لأجله وما شابه؟”

 

عند كلام رينا، لم أستطع الرد بسهولة. فهذا شيءٌ لم أختبره لا في حياتي السابقة ولا الحالية.

 

“أممم….”

 

بدلًا من ذلك، استرجعتُ بسرعةٍ أحداث “بنفسج الدوقية”.

 

كان ليوبورت فعلًا يظهر كل مرةٍ تقع فيها إميلي في خطر، تمامًا كأميرٍ من قصص الشوجو.

 

لكن من وجهة نظر إميلي، لم يكن روسيفيوس من النوع الذي يرمي بنفسه لحماية أحد.

 

‘أشبه بمهووس سيطرة يراقب من بعيد، ثم يستغل الظروف المحيطة ليجعل المساعدة مستحيلة إلا عن طريقه، دون أن يترك للطرف الآخر أي أمل.’

 

لم أومئ ولم أنفِ، فقط انتظرتُ كلام رينا التالي.

 

“المشكلة أن الآنسة روزبيري كانت تسقط مباشرةً نحوه، وكان بإمكانه ببساطة أن يتلقاها بين ذراعيه، لكنه استخدم السحر عمدًا.”

 

“ربما رأى أن ذلك أكثر كفاءة. بالنسبة له السحر مثل التنفس، أليس كذلك؟”

 

“لا، مهما كان الأمر، شخصٌ يسقط أمام عينيكَ مباشرة وتستخدم السحر بدلًا من الإمساك به؟ بدا وكأنه شخصٌ يكره حتى لمس الآخرين….”

 

أمالت رينا رأسها وهي تتابع.

 

“ومع ذلك، هل هو حقًا واقعٌ في الحب؟”

 

نظرتُ إليها وكأنها تقول شيئًا سخيفًا.

 

هل تحاول ربطه بي مجددًا؟

 

“لا، أنا لا أمزح. ليس لأنني لا أثق بحدسكِ أو معلوماتكِ يا سموكِ….لكن تصرفاته غير طبيعيةٍ جدًا.”

 

“هل ذلك غريبٌ إلى هذه الدرجة؟”

 

“قد لا أكون واعدتُ أحدًا بسبب عملي كفارسة، لكن هذا لا يعني أنني لا أفهم كيف تعمل المشاعر.”

 

حقًا.…؟

 

وبينما كنتُ مترددةً بسبب كلام رينا، أدركتُ أنها تسيء الفهم لأنها لا تعرف إعدادات شخصية روسيفيوس الأصلية.

 

‘في الأصل، كان يتصرف وكأنه يعاني نوعًا من الهوس بالنظافة أصلًا. حتى يد إميلي لم يمسكها إلا أثناء الرقص.’

 

مع أنه بلغ حد حبسها بسبب هوسه، إلا أنه لم يحدث ولو مرةً واحدة أي احتكاكٍ جسدي قسري في فصوله.

 

‘ولهذا كان لقبه بين القراء “المهووس صاحب اللمسات المهذبة”.’

 

ربما لأن “بنفسج الدوقية” كانت روايةً مناسبة لجميع الأعمار، فرغم كل دراميتها، لم يظهر فيها أي احتكاكٍ جسدي قسري، لذلك لم أشعر بغرابةٍ وقتها.

 

‘لكن الآن بعد أن قالتها….فعلًا يبدو الأمر غريبًا مقارنةً بإعداداته كشخصٍ يفعل المستحيل بسبب هوسه بإميلي.’

 

ولهذا برزت “اللمسات المهذبة” أكثر.

 

‘هل كانت الكاتبة حارسة الرومانسية النظيفة لجميع الأعمار.…؟’

 

أو ربما لأن هوس روسيفيوس الحقيقي لم يبدأ بعد، أو ربما هناك إعداداتٌ أخرى لا أعرفها….

 

في الأصل، كان هناك حدثٌ محدد يشعل هوس روسيفيوس بإميلي بشكلٍ فعلي.

 

ومع أن تدخلاتي جعلت علاقة ليوبورت و إميلي تسير بسرعةٍ مذهلة، فلم أعد واثقةً إن كان ذلك الفصل سيحدث كما في الرواية.

 

“وهل الآنسة بريئةٌ حقًا؟ أليست تقف في صف الأمير الشاب، زعيم الفصيل الإمبراطوري القادم؟”

 

“لا تتحدث عني وكأنكَ تعرفني.”

 

كان ذلك المشهد حين رأى روسيفيوس إميلي تتصرف بودٍ معه، ثم تخجل أمام عدوه ليوبورت، فاشتعل غيظه وقال كلامًا جارحًا، لتصفعه إميلي.

 

ومنذ ذلك الفصل تحديدًا بدأ هوسه بها.

 

‘وسيحدث ذلك في مأدبة الشمس القادمة…..لكن بما أن إميلي وليوبورت يواعدان بعضهما تقريبًا علنًا الآن، فلا أعلم كيف ستسير الأمور…..رغم ذلك، هو لا يزال يحب إميلي، لذا ربما تتطور الأحداث بشكلٍ مشابه.…؟’

 

على أي حال، ألم يعترف روسيفيوس بنفسه أنه يحب إميلي؟

 

في ذلك اليوم، أثناء عودتنا بعربتي بعد انتهاء حفل التبرعات في قصر ألجينيا.

 

وبمجرد أن وصلت أفكاري إلى هناك، تذكرتُ مجددًا كيف أمسك بيدي، فشعرتُ بحرارةٍ في أطراف أصابعي.

 

‘لكن تلك اللمسات المهذبة…..لماذا فعل ذلك معي أنا؟’

 

كأنه ينحت تمثالًا، أو يتحقق من ملمس شيءٍ يلمسه لأول مرةٍ في حياته، ظل يعبث بيدي طويلًا….

 

وكما يحدث كثيرًا مؤخرًا، كنتُ أغرق تدريجيًا في أفكارٍ مرتبطةٍ به.

 

“سموكِ، لقد وصلنا.”

 

تدخل صوت رينا، فأفقتُ من شرودي.

 

“أ-أجل، صحيح.”

 

كفى أفكارًا فارغة، عليّ العمل.

 

وضعتُ قبعة التنكر التي كانت فوق ركبتي.

 

القبعة السابقة جعلتني أشعر بعدم الارتياح بعدما اكتشفها روسيفيوس، لذا صنعتُ واحدةً جديدة تناسب موضة هذا العام.

 

‘قالوا أنها أفضل قبعة تنكر موجودة حاليًا، وقد صُبّت فيها أحدث تقنيات البرج السحري.’

 

وحين سألتُ إن كان أصحاب القوة السحرية العالية قادرين على اختراق سحرها، بدا أن صناع الأدوات السحرية في البرج جُرح كبرياؤهم، فصبّوا فيها جهدًا هائلًا.

 

‘قالوا أنهم أضافوا حتى سحر التخفي…..ولو اخترق روسيفيوس هذا أيضًا….’

 

وبمجرد التفكير فيه، خفق قلبي بعنفٍ مجددًا.

 

أن أشعر بالخوف بمجرد التفكير به فقط….كما توقعتُ، إنه أقوى شخصيةٍ في هذا العالم….

 

 

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

______________________

 

شدراس ان قلبس دق خوف؟ يمكن شي ثاني😘؟

 

اما رينا والفصيل كله مجانين احل تشبكونها معه عشان يخف الشغل؟😭 حسبتهم يشوفون انهم يناسبون بعض ولاش

 

و سيسيل مره مهتمه فيه اظن عشان كذا بتوقع له

 

المهم ليت روس ماقال لها انه يحب اميلي عنها يوم شكت قامت تقول لوء هو قال احبها☹️

 

تـء متى يجي فصل المقدمه

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.