مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 36: استمالة الشريرة (5)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 36: استمالة الشريرة (5)

من جهةٍ أخرى، كان ذلك أيضًا لتجنّب أن يمسك أتباعها عليّ زلّة وهم يقارنونني بها.

 

‘لا بدّ أن أتباع سكارليت لا يحبّونني كثيرًا….’

 

مهما كانت سلطة العائلة الإمبراطورية عظيمة، فبالنسبة لهنّ تبقى سلطة الشخصيات النافذة في المجتمع الأرستقراطي القريب أكثر أهمية.

 

أشرتُ إلى صواني الشاي الموضوعة على جانبيّ و تحدّثتُ إلى لآنسات،

 

“لم أكن أعلم ما الذي تفضّله الآنسات، لذا أعددتُ مجموعةً متنوعة من الحلويات المشهورة داخل القصر، فتفضّلن واستمتعن بها كما تشأن.”

 

تشيزكيك وكعكة الجزر من “كيكري ديليس”، ومادلين وكانولي من “فينس بيكري”، وماكرون من “ليروا”….

 

لم يفُتني ذلك البريق الغريب الذي مرّ في عيني سكارليت وهي تنظر إليها.

 

‘هل انتبهت؟’

 

فكل ما امتلأت به صواني الشاي ذات الطوابق الثلاثة كان مما تحبّه سكارليت.

 

“كما أن شاي دالمارسا المُستورد من القارة الجنوبية فاخرٌ للغاية، فتفضّلن بتذوّقه أيضًا.”

 

وكذلك الشاي القادم من القارة الجنوبية، الذي تحتكره إحدى أكبر ثلاث شركات أوراق الشاي في الإمبراطورية، دالمار.

 

وفوق ذلك، زهور الفاوانيا التي تزيّن الطاولة هنا وهناك، وطريقة تنسيقها، وألوان مفرش الطاولة والمناديل، وحتى فناجين الشاي….

 

لم يكن هناك شيءٌ واحد لا يوافق ذوق سكارليت.

 

فغمزتُ بخفّة لهينرييت الجالسة إلى جواري.

 

‘أحسنتِ.’

 

‘لا شكر على واجب.’

 

لقد أثمرت المعلومات التي جمعتها إيلين خلال السنوات الماضية من خدم عائلة جيبلز عبر شتّى الطرق بشكلٍ واضح.

 

‘من اللطيف أن يُقابَل المرء بما يحب، لكن إن كان كل شيءٍ مُعدًّا فقط وفق ذوقها.…’

 

تفحّصتُ ملامح سكارليت آملةً أن يظهر عليها شيءٌ من الحذر.

 

‘لا بدّ أن الأمر يبعث على القشعريرة قليلًا، أليس كذلك؟’

 

لكن وجهها، الذي بدا كخزفٍ مصقولٍ بإتقان طوال الوقت، جعل من الصعب قراءة أي تغيّرٍ عليه.

 

“إذًا، هل أصبح الأمر أكثر متعةً بعد ظهوركُنّ في المجتمع الأرستقراطي؟”

 

عندما بدأت حركات أيدي الآنسات اللاتي كنّ يتناولن ضيافة الشاي تبطؤ قليلًا، فتحتُ الحديث موجّهةً نظري إلى سكارليت والآنسات القريبات منها.

 

ففي الصغر كنّ لا يحضرن سوى الحفلات الإمبراطورية برفقة والديهن، لكن بعد حفل الظهور الأول، يمكن دعوتهنّ والمشاركة في مختلف المناسبات دون مرافقة الأهل.

 

وفوق ذلك، فإن الظهور في المجتمع يعني بدء البحث عن شريك، لذا لا بد أن الأجواء تكون مختلفةً تمامًا.

 

تبادلت الفتيات النظرات وكأنهنّ يقرّرن من ستبدأ بالكلام.

 

“منذ فترةٍ قصيرة، أقامت عائلة الماركيز إيميل حفلةً راقصة.…”

 

عندها، فتحت الفتاة الجالسة إلى يمين سكارليت فمها بالكلام.

 

‘شعرٌ أشقر فاتح مضفورٌ على الجانبين….لا بد أنها ريفيشا كوتشيل. التي تدّعي أنها الذراع اليمنى لسكارليت.’

 

ريفیشا، الابنة الوحيدة لعائلة الكونت كوتشيل، كانت تحب الحديث، ولذا كانت بارعةً في نشر الشائعات.

 

‘انظري، حتى الآن هي أول من فتح فمها.’

 

وكانت من النوع الذي سينشر الشائعات السيئة عن إميلي في المجتمع النبيل.

 

‘لو استُخدم في الجانب الجيد لكانت مفيدة….’

 

كما تفعل الآن تمامًا وهي تروّج لشعبية سكارليت.

 

وبمجرد أن بدأت ريفيشا الحديث، أصبح موضوع النقاش بلا منازع هي سكارليت.

 

سواءً من حيث نفوذ عائلتها أو جمالها، فقد كانت سكارليت تطغى على جميع الحاضرات، بل وعلى أي شخصٍ في المجتمع الأرستقراطي.

 

صحيحٌ أن الرواية الأصلية ذكرت أنها وصلت إلى قمة المجتمع فور ظهورها، لكن سماع ذلك من فم ريفيشا بدا أكثر حيوية.

 

“ولهذا، كان نجل البارون أورين ونجل الكونت فالينتشا يحاولان التقرب من الآنسة سكارليت بأي طريقة، فراحا يضايقان حتى الآنسات المقربات منها.…”

 

“وهل هذا كل شيء؟ يُقال الآن في المجتمع أن الحفلة لا تنجح إلا إذا حظيت بموافقة الآنسة سكارليت!”

 

“لكن عدد الدعوات التي تصلها لا يُحصى!”

 

“لو أعلنت الآنسة سكارليت أنها تبحث عن وصيفة لإدارة الدعوات، فسيصطف عددٌ لا يُحصى من الآنسات للتقدّم! وأنا أولهن…”

 

ومع بلوغ حديث ريفيشا ذروته، بدأ الجميع يتسابقون لإضافة كلماتٍ عن شعبية سكارليت.

 

كانوا يتلهّفون جميعًا لمدحها.

 

“سمعتُ أنكِ تلقيتِ مؤخرًا مئة وردةٍ زرقاء من نبيل مجهول، أليس كذلك؟”

 

‘شعرٌ بني فاتح وعينان تركوازيتان….إنها غريتا من عائلة الكونت روميل. تلك التي ستوبّخ إميلي لاحقًا باعتبارها وصمة عارٍ على النبلاء.’

 

“وقيل أن عدد المصممين الذين يرغبون في اتخاذكِ ملهمةً لتصميم الفساتين لا يمكن عده على الأصابع!”

 

‘شعرٌ رمادي وعينان بنفسجيتان….إنها أنجيلا من عائلة البارون فيترت. قاسية اليد لدرجة أنها تضرب خادمة إميلي.’

 

تأملتُ الفتيات اللواتي يُشدن بسكارليت واحدةً تلو الأخرى.

 

كنتُ أعرف من هي كل واحدةٍ بفضل المعلومات التي جمعتها وحدتي، لكن هذه أول مرةٍ أراقبهن عن قرب.

 

‘تلك التي في الطرف بقبعةٍ صفراء من الفرع الجانبي لعائلة غلينتشيا، وتلك التي ترتدي شريطًا بنفسجيًا من فرع أورنباخ….’

 

كان أغلب من في مجموعة سكارليت من الفصيل النبيل، لكن أحيانًا كانت تنضم إليهنّ فتياتٍ من الفصيل المحايد ممن درسن معها في الأكاديمية.

 

‘بل وحتى فتياتٍ من الفصيل الإمبراطوري يشاركنهنّ حفلات الشاي دون حرج، ما يدل على أجواء ودّية.’

 

وبالفعل، كان ذلك مختلفًا تمامًا عن ذلك الوغد ويلو الذي يُسمّى “ابن الكلب” حتى بين أبناء نفس الفصيل.

 

وفي الوقت الذي كانت فيه جميع الحاضرات ينظرن إلى سكارليت بنظراتٍ ودّية،

 

“لنكتفِ عند هذا الحد.”

 

قالت سكارليت ذلك بصوتٍ منخفض، وكأنها انتظرت حتى ينضج الجو تمامًا.

 

وكأن كل ذلك الحديث كان لاستدراج كلماتها، صمتت الفتيات دفعةً واحدة ونظرن إليها.

 

“بطلة حفل الشاي اليوم هي صاحبة السمو الأميرة الرابعة، لكنكنّ تتحدثن عني فقط، وهذا يُشعرني بالحرج.”

 

قالت ذلك بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ مثالية. فحدّقتُ في ابتسامتها وكأنني مسحورة.

 

‘إنها جميلةٌ حقًا….لا بد أن الجميع يُعجب بها.’

 

لم يكن في تلك الابتسامة أي أثرٍ لتلك النظرة العدائية التي وجّهتها إليّ في حفل رأس السنة عندما كنا في العاشرة، ولا لذلك البرود الذي شعرتُ به في كل مرةٍ تبادلنا فيها التحية في المناسبات الإمبراطورية.

 

‘لدرجة أنني أتساءل إن كانت حقًا تكرهني آنذاك….’

 

لكن المعلومات التي جمعتها من مصادر مختلفة كانت تقول أنها لا تكرهني.

 

‘ليس لأنها تكرهني، بل على العكس….’

 

وفي الوقت نفسه، شعرتُ أن ابتسامتها جميلةٌ أكثر من اللازم، جميلةٌ إلى حدّ تبدو فيه مصطنعة.

 

بل إن وجهها المتجهّم حينها، بدافع قلقٍ أو انزعاج غير مفهوم، كان يبدو أكثر إنسانية.

 

‘مجرد النظر إلى تصرفاتها يُظهر كم بذلت من جهدٍ مضنٍ، لذا فإتقان تعابير الوجه أمرٌ بسيط بالنسبة لها.’

 

وبينما كنتُ أفكّر في هيئتها المثالية،

 

“لكن آنسة جيبلز.…”

 

“صحيح، مهما حاول أولئك النبلاء.…”

 

“أجل، هوهو.”

 

ابتسمت الفتيات ابتساماتٍ ذات مغزى بعدما فهمن ما ترمي إليه سكارليت بتواضعها.

 

وكان جزءٌ من تلك النظرات موجّهًا نحوي. وقد فهمتُ فورًا ما تعنيه تلك الابتسامات الماكرة.

 

‘لو علمن كيف أتعامل مع ليوبورت، لما تصرّفن هكذا.’

 

فقد كانت سكارليت، منذ ظهورها في المجتمع، تثير قلوب الرجال، وفي الوقت نفسه تُشيع أنها معجبةٌ بليوبورت.

 

لذلك، كانت فتيات هذا المجلس، رغم رهبتهم مني كأميرة، يعتبرنني منافسةً لها ويتعاملن بحذر.

 

وفوق ذلك، ما حدث مع ويلو قد ألحق ضررًا بعائلة جيبلز أيضًا.

 

‘حسنًا، لقد كنتُ أتوقع ردّ فعلٍ كهذا على أي حال.’

 

ولهذا ارتديتُ ملابس بسيطةً عمدًا.

 

متذكّرةً المقولة من حياتي السابقة: “لا يمكنكَ أن تبصق في وجهٍ مبتسم”، فتحتُ فمي مبتسمةً بلطف، مستفيدةً من جمال سيسيليا.

 

وبفضل مظهري البسيط، سيبدو هذا الابتسام بريئًا وغير مؤذٍ.

 

“حقًا؟ هل لدى الآنسة جيبلز شخصٌ تميل إليه؟”

 

أفضل طُعمٍ هو ضربةٌ مباشرة ثقيلة لا يُتوقّع أن تكون وراءها أي حيلة.

 

شعرتُ بابتسامة سكارليت المثالية تتصدّع قليلًا. بينما واصَلتُ بابتسامةٍ مشرقة بريئة،

 

“إن كان ذلك النبيل صديقًا مقرّبًا لي، فقد أستطيع مساعدتكِ.…”

 

في الواقع، إن كان هناك نبيلٌ له علاقةٌ شخصية وثيقة بالأميرة الرابعة داخل المجتمع، فهو ليوبورت من أورنباخ لا غير.

 

خفتت أجواء الحاضرات العشرين فجأةً بطريقةٍ غريبة.

 

ثبتت نظرة سكارليت الحادّة على وجهي بسرعة، كأنها تحاول قراءة ما يظهر عليه.

 

ورغم أنني غلّفتُ كلامي ببراءةٍ مصطنعة، إلا أن الإيحاء بأنني أعرف الكثير جعلها تدرك كل التنافر المحيط بهذا اللقاء.

 

‘اسألي، اسألي.’

 

ابتسمتُ بأقصى ما أستطيع من إشراقٍ بوجه سيسيليا وواصلتُ،

 

“آنسة جيبلز، هل أعجبكِ شاي دالمار؟ سمعتُ أن إضافة نكهة الفانيلا والبرتقال إليه تمنحه طعمًا رائعًا. إن رغبتِ، يمكنني أن أقدّم لكِ بعضه كهدية.”

 

تجمّد وجه سكارليت.

 

شاي دالمار المنكّه بالفانيلا والبرتقال. كان ذلك الشاي الذي تشربه سكارليت وحدها كلما استمتعت بوقتها في الضيافة، كعادةٍ لها.

 

“ذوقكِ….راقٍ جدًا.”

 

أجابت سكارليت بصعوبة.

 

وقد بدا الارتباك واضحًا عليها، حتى أن جميع الفتيات في المجلس حبسن أنفاسهن.

 

‘سيظنّون أنني أحاول التقرّب من سكارليت، وأنها منزعجةٌ من ذلك.’

 

لا أعلم كيف ستنقل فتياتٌ مثل ريفيشا هذا الأمر، لكن المؤكد أنه لا علاقة له بنيّتي الحقيقية.

 

وكذلك سيزيد من إشعال الشائعات حول إعجاب سكارليت بليوبورت.

 

***

 

في وقتٍ متأخر من بعد الظهر، بعد أن غادرت باقي الآنسات.

 

وبحجة تقديم أوراق الشاي كهدية، تم اصطحاب سكارليت إلى غرفة الاستقبال الخاصة بي في قصر فريزيا.

 

‘جيد، كان الأمر طبيعيًا.’

 

أثناء جمعي للمعلومات عن سكارليت، رغبتُ في لقائها على انفراد، لكن علاقتي المتوترة مع عائلة جيبلز بسبب ويلو جعلت ذلك صعبًا.

 

لم أرد أن أثير حذرًا بلا داعٍ. لذلك تعمّدتُ انتظار انتشار شائعة إعجابها بليوبورت.

 

ولهذا أيضًا أقمتُ حفلة الشاي رغم تعقيدها.

 

كان ذلك أفضل وسيلةٍ لتجنّب إثارة الشكوك لدى عائلة جيبلز.

 

‘بالطبع، بعد أن تظاهرتُ بالسذاجة أمام الماركيز في المرة الماضية، لن يكون حذرًا مني….لكن الحذر لا يضر.’

 

نظرتُ إلى سكارليت الجالسة إلى يساري. كانت، كعادتها، تجلس بهدوءٍ وأناقة ووجهٍ محايد متقن….

 

ىلكنها في داخلها متوترةٌ بشدة. فهي لا تعرف ما نيّتي.’

 

كنتُ أراقبها من وراء فنجان الشاي، ثم وضعتُه بهدوء.

 

كنتُ قد استهلكتُ جرعتي من الكافيين خلال حفلة الشاي، لذا كان ما في الفنجان الآن شاي فواكه.

 

نظرتُ إلى لونه وأنا أفتح فمي ببطء،

 

“أظنّ أن لديكِ دينًا في قلبكِ تجاهي.”

 

“أعتذر، لقصوري….لا أفهم ما تقصدينه يا صاحبة السمو.…”

 

“أعني ما تشعرين به في داخلكِ. كأنكِ تعلمين ولم تستطيعي ضبط أخيكِ مثلًا.”

 

“….…”

 

تفحّصتُ وجه سكارليت المتماسك الذي لم يرخُ لحظةً منذ أن أصبحنا وحدنا.

 

كانت تحدّق في فنجانها فقط، محافظةً على تعبيرٍ جامد. وجهٌ مختلفٌ تمامًا عن ابتسامتها المصطنعة في حفلة الشاي.

 

“وأظنّ أيضًا أنكِ لا تعتبرينني عدوةً لعائلتكِ.”

 

“كيف أعتبر من له فضلٌ عدوًا؟”

 

“حسنًا، لا أعلم عن والدكِ وأخيكِ. ربما يرون أن الابنة الصغرى الحمقاء للإمبراطور تجرأت ورفضت أن تصبح زوجة الماركيز جيبلز المستقبلي، فصارت مزعجة، أليس كذلك؟”

 

اشتدّ تصلّب ملامح سكارليت أكثر.

 

ومن خلال التجعّد الخفيف بين حاجبيها، لم يكن من الصعب تخمين مشاعر الإهانة والظلم التي كانت تغلي في داخلها.

 

بسبب ما فعله ويلو، ما زالت عائلة جيبلز تدفع الثمن، وكان من المعروف للجميع أن الماركيز يحمل ضغينةً بسبب ذلك.

 

لكن ذلك لم يكن ذنب سكارليت. وفوق ذلك، كانت تدرك خطأ ويلو جيدًا.

 

“وأظنّ أيضًا أنكِ لا تغارين مني.”

 

ظهرت لمحة تساؤل على وجهها، فسارعتُ بالتوضيح،

 

“أعني بخصوص الأمير أورنباخ.”

 

“لا أفهم ما تقصدينه يا صاحبة السمو.”

 

ارتعش حاجبا سكارليت قليلًا.

 

منذ أن رأت ترتيب الضيافة الذي يوافق ذوقها تمامًا، بلغ حذرها أقصاه.

 

“أنتِ لا تعرفين الأمير أورنباخ جيدًا. قد لا أعرف نوع الرجل المثالي بالنسبة لكِ، لكنني متأكدةٌ أنكِ لا تتمنين حقًا أن تصبحي دوقة أورنباخ.”

 

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

____________________

 

اظن تبي منصب اعلا من اخوها؟ عشان تدعسه🙂‍↕️

 

المهم يله تصادقوا لو صداقه ملعوبن عليه يله يلااااااااااه

 

بس حركة انها جابت ذوقها في الحفل تضحك روعتها اول😭

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.