مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 21: بصدد إيجاد حلفاء (4)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 21: بصدد إيجاد حلفاء (4)

ابتسمتُ ابتسامةً خفيفة على سؤال غريس الذي جاء تمامًا كما توقعت.

 

‘قلتُ ذلك عمدًا بنبرةٍ مستفزة قليلًا.’

 

سار الحوار كما خططتُ له، فشعرتُ برضا عميق.

 

كانت بداية الفكرة من أجل العثور على كين وتقديم العون له….لكنها في الوقت ذاته كانت من أجل العائلة الإمبراطورية أيضًا.

 

طريقةٌ قد تكون الوحيدة لرد الجميل للعائلة الإمبراطورية التي لا تزال تحبني كما أنا رغم أنني بلا أي قوةٍ مقدسة.

 

‘لأنني أعرف المستقبل بعد اثني عشر عامًا.’

 

كان من حسن الحظ حقًا أن أعداء ليوبورت أصبحوا مصدر إزعاجٍ للعائلة الإمبراطورية أيضًا.

 

فإن تمكنتُ، بينما أساعد حب ليوبورت و إميلي، من جعل عائلتنا أكثر سلامًا، فسيكون ذلك كضربة عصفورين بحجرٍ واحد.

 

فتحدّثتُ بنبرةٍ واثقة حاسمة،

 

“بما أنهم يمسكون بالسلطة ضمن نظام الإمبراطورية، فلن يطمحوا إلى ما هو أبعد من ذلك.”

 

إضافةً إلى أن القوة المقدسة للعائلة الإمبراطورية هائلة، لذا فلن يجرؤوا حتى على الحلم بقلب النظام.

 

“لكنني أظن أنهم يعتقدون أن زعزعة الرأي العام ستزيد من فرص صعودهم. فإضعاف فصيل العائلة الإمبراطورية هو غايتهم الدائمة. ولهذا سمعتُ أن نقابات المعلومات بدأت تزدهر.”

 

قلتُ ذلك وأنا أتذكر كيف أن روسيفيوس، الذي أصبح لاحقًا مُنقذ فصيل النبلاء، استخدم نقابة المعلومات لنسج مؤامراته.

 

‘وسيكون من المفيد أيضًا أن نراقب مسبقًا تحركات عائلة المركيز ألفينوس و روسيفيوس.’

 

ذلك الطفل الذي صادفته داخل القصر قبل فترة….لم أستطع أن أتخيل بسهولةٍ أنه سيصبح كذلك.

 

“إذًا، شيءٌ مشابهٌ لهم….”

 

“نعم، أود في النهاية إنشاء شبكة تجسس على مستوى القارة. تعلمين أنني قررتُ هذه المرة ضم متدربين من عامة الشعب إلى فصيل الحراسة الخاص بي، أليس كذلك؟ سأستخدمهم لهذا الغرض.”

 

“وهل هناك داعٍ لتحمل عبء إنشاء شيءٍ جديد؟”

 

كانت تقصد أن لدى فرسان العائلة الإمبراطورية بالفعل شبكة تجسسٍ ممتدة في قاراتٍ أخرى كالقارة الشرقية والجنوبية.

 

“استباق الإشارات مسألةٌ مختلفة. إذا أردنا التحرك داخل الإمبراطورية دون أن ترصدنا أعين النبلاء، فسنحتاج إلى أسلوبٍ مختلف تمامًا.”

 

أضفتُ بحذر،

 

“ولا أقصد التقليل من قدرات جيش الإمبراطورية أو جهاز التحقيق.”

 

يبدو أن كلامي عن ضرورة مراقبة فصيل النبلاء بدا منطقيًا إلى حدٍ ما، إذ ضاقت عينا غريس قليلًا.

 

وبالطبع هو منطقي. فإذا كان من المفترض أن يتصادم فصيل الإمبراطور وفصيل النبلاء علنًا بعد نحو عشر سنوات، فلا بد أن بوادر هذا الانقسام قد بدأت بالظهور الآن.

 

“إذًا، تريدين استخدام الفرسان الذين درّبتهم من أجلي؟”

 

“حتى أبلغ سن الرشد، أريد أن أجربهم هنا وهناك لأرى كيف يمكن استخدامهم. ميزانيتي تقتصر على أموال الخزانة الداخلية، لذا إن دعمتِني، فسأجعلهم يعملون في المهام التي تحتاجينها.”

 

“مع الإبقاء على أنهم ظاهريًا فصيل حراستكِ.”

 

“نعم. وعندما أبلغ سن الرشد، يمكنكِ أن تقرري استخدامهم وتمنحيهم مناصب مناسبة.”

 

ارتسمت خطوطٌ جدية دقيقة على جبين غريس المتماسك.

 

لم يكن قرارًا بسيطًا. إن نجح هذا، فسيعني إنشاء جهاز استخباراتٍ جديد تشرف عليه غريس منذ البداية.

 

لكن إن انكشف الأمر إلى العلن، فقد يتحول إلى هدفٍ لهجماتٍ سياسية.

 

‘لكنني مجرد أميرةٍ إمبراطورية صغيرة في العاشرة من عمرها، بريئةٌ تمامًا. لن يخطر ذلك على بال أحد.’

 

بعد تفكير طويل، فتحت غريس فمها أخيرًا،

 

“إذًا، ما نوع الدعم الذي تريدينه مني؟”

 

“هناك الكثير ممن تقدموا كمتدربين للفصيلة السادسة هذه المرة. أود مراجعة بياناتهم بشكلٍ أدق، كما أريد توفير سكنٍ لهم بعد تنصيبهم فرسانًا، لأنهم بحاجةٍ إلى مكانةٍ اجتماعية تُمكّنهم من أداء مهامهم.”

 

“….بما أنهم سينضمون إلى فصيل حراستكِ، فيجب التحقق من خلفياتهم بدقةٍ شديدة عدة مرات. وبغض النظر عن اقتراحكِ، سأتولى أنا هذا الأمر.”

 

لم تعطِ غريس جوابًا مباشرًا، لكن ذلك كان كافيًا لأدرك أنني أقنعتها إلى حدٍ ما.

 

وهكذا، أصبح مشروع ضم متدربين إلى فصيل حراستي تعاونًا مشتركًا بين ولي العهد والأميرة الثانية روزيليا، قائدة الكتيبة الثالثة من فرسان المعبد.

 

وقد باشرت غريس فورًا بإجراء تحقيقاتٍ دقيقة على نحو سبعين شخصًا اجتازوا مراجعة الوثائق.

 

‘يمكن اعتباره نوعًا من التحريات الخلفية….ربما.’

 

سمعتهم في طفولتهم، أوضاعهم العائلية، ما إذا كانت لديهم علاقاتٌ مشبوهة مع الفرسان الذين رشحوهم….وغيرها.

 

ففي النهاية، كان الأمر يتعلق باختيار رجالي الموثوقين الذين سيعملون تحت حكم غريس مستقبلًا.

 

و بفضل ذلك، استغرقت عملية الفحص وقتًا أطول من المتوقع، لكن مع إشراك وحدة التحقيق التابعة لفرسان المعبد، وجهاز الشرطة، وحتى القوات المحلية….لم يكن التأخير كبيرًا.

 

“سأفعّل أيضًا قنوات الاتصال مع المعبد وأسأل الكهنة المسؤولين عن الشؤون الإدارية.”

 

ولم يتوقف الأمر عند هذا، إذ أعلنت ريبيكا أنها ستتحقق من التبعية لأن القوة المقدسة مرتبطةٌ به.

 

“ولا يمكنني أن أتخلف. لدي عدة نقاباتٍ بنيتُ معها علاقات.”

 

أما ثيودور، الذي كوّن علاقاتٍ مع النبلاء من مختلف الفصائل عبر أعماله الخيرية، فشبكة معارفه بدت بلا حدود….حتى أنه استعان بنقابات المعلومات لجمع بياناتٍ لا يستطيع الفرسان الحصول عليها علنًا.

 

‘كنتُ قد أدركت ذلك عندما أحضر أدواتٍ سحرية حديثة من البرج السحري أثناء نزهاتي السرية….لكن هل من الضروري استخدام النقابات للتحقيق في خلفيات المتدربين؟ هذا مبالغٌ فيه….حقًا مبالغٌ فيه.’

 

تم تفسير كل هذه الجهود على أنها نتيجة دعم الإمبراطور الكامل….إلى جانب الحماية المفرطة من إخوتي.

 

أما الأذكياء، فقد أدركوا متأخرين أن ولية العهد تلمّح إلى رغبتها في الاعتماد عليّ، أنا الأميرة الرابعة، يومًا ما، فشعروا بالندم.

 

‘هيه، عندما تنتهون من حساباتكم، سيكون الأوان قد فات.’

 

فهذا ليس شيئًا يمكن فرضه بالقوة على أي حال.

 

وهكذا، انتقل نحو خمسين مرشحًا تم اختيارهم إلى المرحلة الثانية من التقييم.

 

وبطبيعة الحال، كان كاين بينهم.

 

‘فوالده خدم عائلة بارون روزبيري لعقود، وهو الآن كبير الخدم….لذا فإن خلفيته مضمونة تمامًا.’

 

بدأت المرحلة الثانية عندما ذهب خدم القصر الإمبراطوري إلى المرشحين لإبلاغهم باجتياز المرحلة الأولى، واصطحبوهم إلى القصر.

 

كان الهدف منع أي تلاعبٍ كإرسال شخصٍ آخر بدل المتقدم الحقيقي.

 

‘قيل أن التقييم سيشمل مقابلةً بسيطة واختبار لياقة….لكنهم سيراقبون أولًا طريقة تعاملهم مع الخدم. بل وسيبيتونهم ليلةً لملاحظة عاداتهم.’

 

مبالغٌ فيه….مبالغٌ فيه حقًا.

 

حسنًا، بما أنهم سيخدمون أفراد العائلة الإمبراطورية مباشرة، فمن الطبيعي التدقيق في أخلاقهم. فبدأتُ أفكر في التحديات التي سيواجهها كاين.

 

‘وحدة حراسة القصر التي كان يعمل فيها معروفةٌ بصعوبتها حتى بين فرسان الإمبراطورية، لذا لن يسقط في اختبار اللياقة. أما الأخلاق….بما أنه شخصيةٌ خيّرة في القصة الأصلية، فربما سيكون بخير؟’

 

في الأصل، لم أتوقع هذا العدد الكبير من المتقدمين، وظننتُ أن بإمكاني إدخال كاين بسهولة.

 

‘حتى بدون دعم، هو شخصٌ سيصبح فارسًا على أي حال….لذا لن يسقط بسهولةٍ في أي اختبار، لكن مع كثرة المنافسين….أشعر بالقلق.’

 

عندما بدأ المتقدمون للمرحلة الثانية يصلون تباعًا إلى مقر فرسان المعبد في القصر الإمبراطوري، جلستُ في غرفتي أخفي توتري وأنا أرتشف شاي الزنجبيل بالبرتقال، قنبلة الفيتامينات.

 

‘أفضل سيناريو هو أن أصبح أنا نفسي مُقيِّمة وأمنح كاين درجاتٍ عالية….’

 

لكن رغم أنني بلغتُ العاشرة، بدا أن أخواتي رأين أن إظهاري في مكانٍ غير رسمي ليس مناسبًا، فتولين الأمر قائلاتٍ أنهم سيتكفلون بكل شيء.

 

ومع ذلك، لا يمكنني أن أترك الأمر هكذا.

 

‘إذا تركته معتقدةً أنه سيكون بخير، فلن يكون بخير.’

 

تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ عدة سيناريوهات يمكن أن يترك فيها كاين انطباعًا جيدًا لدى المُقيّمين. بل واستعددتُ، إن لزم الأمر، لأن ألحّ على أخواتي ليتم قبوله بتوصيةٍ خاصة.

 

‘ولكي أفعل ذلك، يجب أن أراقب ما يجري قرب قاعة التقييم….’

 

بدأتُ أخطط لكيفية الخروج من قصر فريزيا غدًا بشكلٍ طبيعي.

 

***

 

“سموكِ، هل تقولين أنكِ ستختارين رفيق لعب؟”

 

“لقد وصلتَ.”

 

جاء يوم لقائي مع ليوبورت الذي يتكرر كل أسبوعين.

 

هل كان من قبيل الصدفة أم القدر أن يتزامن هذا اليوم مع المرحلة الثانية من التقييم؟

 

‘لو لم يتزامنا، لكنتُ اخترعتُ عذرًا لاستدعائه على أي حال….من الجيد أنني لا أحتاج للتكلف.’

 

كنتُ أنوي استغلال وقتي مع ليوبورت كفرصة. أن أتظاهر بأننا خرجنا للعب، وأتسلل لإلقاء نظرةٍ على قاعة التقييم.

 

لكن ما إن دخل ليوبورت غرفة الاستقبال حتى بدا عليه الامتعاض، وخدّاه منتفخان غضبًا.

 

“هل أنتَ بخير؟”

 

“حتى قبل أن أصل إلى القصر الإمبراطوري.”

 

“ما هذا الوجه؟ كأنكَ طفلً غاضب.”

 

“يبدو أنني غاضبٌ فعلًا.”

 

عند ردي الصريح، احمرّ وجه ليوبورت وحدّق بي.

 

نعم، لقد مضى أكثر من ثلاث سنواتٍ منذ أصبحنا أصدقاء.

 

ثلاث سنواتٍ كانت كافية ليتحول ذلك الطفل الذي لم يكن يستطيع حتى تثبيت نظره، إلى شخصٍ يجرؤ الآن على التحديق في الأميرة بعينين ضيقتين.

 

“نظراتكَ وقحةٌ قليلًا، أتعلم؟”

 

“سموكِ ستختارين رفيق لعب، أليس كذلك!”

 

“من قال ذلك؟”

 

“….وصيفاتكِ.”

 

نظرتُ فورًا نحو الباب. كانت ماري وباتيشا قد اختفيتا منذ زمن بحجة إعداد الضيافة.

 

‘حتى الأطفال لم يسلموا من مزاحهن….يا للعجب.’

 

لم أرَ الموقف بنفسي، لكنني استطعتُ تخيله بوضوح.

 

لا بد أنهن قلن: على الأمير الصغير أن يتوتر….

 

إنهن متحمساتٌ لربطنا أنا وليو بأي طريقة.

 

تنهدتُ وهززتُ رأسي.

 

و ربما لأنني دخلتُ سن المراهقة للتو، أصبح تنهيدي يبدو كتنهدٍ حقيقي.

 

“أنا لا أختار رفيق لعب. أنتَ تعرف إعلان اختيار متدربي الفصيلة السادسة الذي صدر مؤخرًا في القصر، أليس كذلك؟”

 

“في النهاية، هذا يعني أنني لستُ كافيًا لكِ، أليس كذلك؟”

 

هاه؟

 

نظرتُ إلى ليوبورت بدهشة.

 

ما هذا الحوار؟ كأنه بطل رواية زواجٍ قسري يتشبث بزوجته التي طلبت الطلاق!

 

“أنتِ من قلتِ ألا أدخل القصر أكثر من مرةٍ كل أسبوعين، ثم تقولين أنكِ بحاجةٍ إلى فرسان في مثل عمركِ يقيمون هنا….هذا هو المعنى، أليس كذلك؟”

 

ظل ليوبورت عابسًا، نافخًا شفتيه.

 

‘لطيف….نوعًا ما. لكن ما الذي أزعجه تحديدًا؟’

 

“فرسان حراستي لا يمكنهم البقاء معي إلى الأبد. هذا من أجل إعداد من سيخلفهم.”

 

“لكن قلتِ أنكِ تحتاجين إلى فرسانٍ في مثل عمركِ!”

 

….يبدو أنه تعلق بكلمة “مثل العمر”.

 

لا، لقد ذكرتها مرةً واحدة فقط في مأدبة….فكيف انتشر هذا الكلام حتى عرفتاه ماري وباتيشا؟

 

‘يبدو أن عليّ يومًا ما أن أطالب باحترام خصوصيتي وأتظاهر بالمراهقة.’

 

مع أن أفراد العائلة الإمبراطورية بالكاد يملكون خصوصيةً تُذكر….

 

على أي حال، كنتُ بحاجةٍ إلى تعاون ليوبورت اليوم. لذا تحدثتُ إليه بصوتٍ لطيف لتهدئته.

 

“ليو، حتى لو كانوا في مثل عمرنا، فهم سيكونون أكبر منا بثلاث أو أربع سنوات على الأقل لكي ينضموا كمتدربين، وهم ليسوا أصدقاء بل فرسان. أما أنتَ….فأنتَ صديقي.”

 

عند كلمة “صديقي”، بدا أن ليوبورت هدأ قليلًا، ورفعت أذناه كأنه أنصت.

 

لكن وكأنه اتخذ قراره، ظل يعبس ويتمتم.

 

“أنتِ من قلتِ لي أن أصبح فارسًا. هل تعلمين كم اجتهدتُ في تدريب قوتي المقدسة لألتحق بفرسان المعبد بناءً على كلامكِ؟”

 

“ليو.”

 

“لم أسمع صوت الجرس، بالمناسبة.”

 

من كثرة ما سأل، أصبح ليوبورت يكرر بنفسه حديث “صوت الجرس”.

 

نعم، من الطبيعي أن يشعر بالاستياء بين الأصدقاء….

 

“أعلم يا ليو. لكنكَ مختلفٌ عن هؤلاء المتدربين الذين سنختارهم.”

 

“….…”

 

انتظر ليوبورت بصمتٍ ما سأقوله، وقد خفّ عبوسه قليلًا.

 

“هم سيصبحون يدي وقدمي. سيكونون مرؤوسي. أما أنتَ وأنا….فليست علاقتنا كذلك، أليس كذلك؟”

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

_____________________

 

انت خوي نمزح معه شوي ثم نفقعه لا قل ادبه🙂‍↕️

 

وللمره المليون، غريس تجنننننننننننننننننن

 

المهم فله خواتها جو كلهم عشان فرسانها يناسو🤏🏻 بعدين متى رجعت ريبيكا؟ حسبتها لا جت فيه ضمه وصياح

 

وكذا طلعوا ملهم الا امها مختفيه من كم فصل يا ان المؤلفه عندها مهارة سفه الشخصيات الجانبيه😭

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.