الفصل 189: ما حدث بين حياتيه (3)
ما إن انتهى روسيفيوس من كلامه حتى تجمّد الجو في غرفة المكتب تمامًا، ولم يجرؤ أحدٌ على فتح فمه بسهولة.
وبعد أن مرّ بعض الوقت في صمتٍ مطبق.…
“هل.…هل هذا ممكنٌ حقًا؟”
أجابني روسيفيوس بحذر،
“لكي نفتح بحر اللاعودة بصورةٍ اصطناعية، لا بد من توافر عدة شروط.”
كان صوته يحمل قدرًا كبيرًا من التردد.
ففي نهاية المطاف، كانت تلك خطةً إجرامية وحشية تهدف إلى إغراق القارة في الخراب، وهي خطةٌ وضعها بنفسه، ولم يكن بوسع أي شخصٍ آخر أن يتخيلها لولا وجوده.…
“أولًا، أطوار القمر. عندما يصبح القمران في طور المحاق في الوقت نفسه، يتسع صدع بحر اللاعودة قليلًا، وتزداد كثافة الطاقة الشيطانية. ثم….”
غمر وجه روسيفيوس شعورٌ عميق باللوم والندم.
“نحتاج إلى كميةٍ هائلة من الطاقة السحرية. فإذا أخذنا في الحسبان أن العاصفة الهائلة تحدث أثناء الكسوف المزدوج، حين تضعف قوة الشمس، فهذا يعني أنه لا بد من استخدام الطاقة السحرية لمعادلة قوة الشمس.”
“إذًا، تلك الطاقة السحرية….”
“.…نعم. لقد ابتكرتُ تعويذةً سحرية لتضخيم طاقتي السحرية.”
لعل السبب في ذلك أنه كان يعترف بخطيئته، فقد بدا وجه روسيفيوس أشد قتامةً من أي وقتٍ مضى.
ولأطمئنه، تعمدتُ أنا وفرساني إظهار الهدوء، مؤكدين له بملامحنا أننا لا نفعل سوى الاستماع إلى الوقائع كما هي.
“يجري إنضاج البلورات بالطاقة الشيطانية في مواقع محددة، لتكون بمثابة النقاط المحورية للتعويذة، وذلك من أجل إكمال دائرةٍ سحرية ضخمة تحيط ببحر اللاعودة.”
بدا أنه يتحدث عن البلورات التي ذهب مؤخرًا إلى بحر اللاعودة للتحقق منها.
“عندما تُضخ الطاقة السحرية في الدائرة السحرية، تُفعّل التعويذة، فتتضاعف تلك الطاقة، ثم تحفّز أعماق الأرض، مما يؤدي إلى اتساع الصدع في بحر اللاعودة.”
“إذًا، لا بد أن الماركيز يعرف هذه الآلية أيضًا.”
“.…نعم.”
اكتسى وجه روسيفيوس بمرارة واضحة، بل إن ملامحه بدت وكأنها تعكس الغضب أيضًا. فقد تسبب الماركيز في إيقاعه في المآزق خلال كلتا حياته.
“وبما أنهم لم يعودوا قادرين على استخدام طاقتكَ السحرية، فهم ينوون استخدام الطاقة السحرية لدى سكان تلك القرية لتعويضها.”
كان صوتي هادئًا وأنا ألخص الموقف، لكن الجميع في غرفة المكتب أطلقوا تنهيداتٍ عميقة، وقد أثقلهم ما سمعوه.
ولم يكن الأمر مروعًا بالنسبة إليّ أقل مما كان عليه بالنسبة إليهم.
صحيحٌ أن روسيفيوس أخبرني بأنه لا بأس، لكن ذلك لم يكن كافيًا للتخلص من شعوري بالذنب لأنني لم أتحرَّ عن الأمر بمزيدٍ من الدقة.
لكن.…
“لا بأس. سنجد حلًا لهذا الأمر مهما كلفنا ذلك. يمكننا فعلها.”
قلتُ ذلك بصوتٍ مرتفع عن عمد، وكأنني أردد العهد على نفسي.
فقد هدّأ روسيفيوس من روعي، ومن جهةٍ أخرى، كان مرؤوسيّ ينتظرون أوامري.
“أولًا، علينا تحديد موقع الماركيز ألفينوس وابنه.”
ما إن أعلنتُ ذلك بحزم حتى اكتست وجوه الجميع بأقصى درجات الجدية.
“متى كانت آخر مرةٍ تأكدتم فيها من موقعيهما؟”
“حتى اللحظة التي استدعيتني فيها سموكِ، كان الماركيز لا يزال في قصره.”
“أما وريث الماركيز، فقد ظل حبيس القبو في مبنى النقابة التجارية بعد مغادرة فرسان العائلة الإمبراطورية.”
“هل عثرتم على ممراتٍ سرية أو أماكن مخفية؟”
“عندما كنا على وشك دخول المبنى، اقتحمه فرقة فرسان العائلة الإمبراطورية، لذا لم تتح لنا الفرصة.”
أجاب أليكس بملامح يملؤها الأسف.
كنتُ قد أصدرت تعليماتي إلى أليكس قبل ذهابي إلى اجتماع الشؤون السياسية، ولعله اعتقد أنه لا بأس إن انتهى من التفتيش قبل انتهاء الاجتماع.
ولهذا، لا بد أنه أعطى الأولوية للتحقق من أمر السحرة مستخدمي السيوف السحرية.
‘لكن والدي أصدر أوامره بتحريك فرسان العائلة الإمبراطورية أثناء انعقاد الاجتماع السياسي….’
طرق، طرق، طرق-
ساد الصمت الجميع دون أن أشعر، ولم يعد يُسمع في المكان سوى صوت أطراف أصابعي وهي تنقر على مسند ذراع المقعد.
ولو لم يكن روسيفيوس قد عالج أظافري، لكان ذلك الصوت يتردد مكتومًا على نحوٍ لا ينتهي.
“أولًا، البلورات التي عثر عليها السيد أليكس، والتي أُشبعت بالطاقة السحرية.…لا بد أنهم فعلوا الشيء نفسه بجميع البلورات التي اشتروها مؤخرًا، أليس كذلك؟”
“نعم. لم يشارك ألفينوس في المضاربة على البلورات، لذا ظننتُ أن السبب ببساطة هو أن وكيل رئيس النقابة التجارية قد توقف عن العمل. لكن بالنظر إلى أننا عثرنا على مثل تلك البلورات في مبنى النقابة، يبدو أنه كان منشغلًا بهذه العمليات أثناء توليه مسؤولية تخزينها. ولهذا….”
تلاشى صوت أليكس في نهاية كلامه، وأشار بذقنه إلى البلورة المشبعة بالطاقة السحرية.
كان ذلك يعني أن رد فعل الطاقة السحرية المنبعثة منها هو ما تسبب في هياج الخيول في إسطبل العربات.
“حتى لو لم تكن هناك ممراتٌ سرية، فلا بد أن وريث الماركيز استعان بالسحرة مستخدمي السيوف السحرية الذين يعملون تحت إمرته شخصيًا، لمساعدته على نقل البلورات من العائلات الأخرى.”
قلتُ ذلك وأنا أطلق تنهيدة.
وبهذا، لم تعد هناك حاجةٌ إلى أن يواصل أليكس البحث عن ممراتٍ سرية، لكن.…
‘يا له من صداع.…السحر.’
لقد كان وجود روسيفيوس وحده يمنحني شعورًا هائلًا بالاطمئنان، ولذلك كان من المزعج حقًا أن يكون في صفهم شخصٌ يستطيع استخدام السحر.
“سيد روسيفيوس، كم يومًا بقي حتى تتشبع البلورات بالطاقة الشيطانية بالكامل؟”
“خمسة أيامٍ على الأقل.”
وبما أن روسيفيوس سبق له أن قام بهذا الأمر في حياته السابقة أيضًا، فلم يكن هناك أي احتمالٍ لأن تكون حساباته خاطئة.
“حتى لو لم تنضج هذه البلورات بالكامل، فهل يمكن لوجود شيءٍ كهذا أن يساعدهم؟”
“لا أستطيع الجزم بأنه سيؤدي دورًا حاسمًا، لأننا لا نعرف على وجه الدقة كمية البلورات التي عالجوها بهذه الطريقة، لكنه سيساعدهم بالتأكيد. والأهم من ذلك أنهم يستخدمون ما يُعرف بالآلات السحرية.”
“.…إذًا، هذا ما في الأمر.”
أومأتُ برأسي، وتابعتُ حديثي وكأنني أتمتم لنفسي،
“لا بد أن كبير خدم بريملين السابق استخدم علاقاته في حيّ النقابات التجارية لتهريبها إلى خارج العاصمة الإمبراطورية. وبالنظر إلى كمية البلورات التي اشتراها فصيل النبلاء، فإن نقلها كلها من هنا إلى بحر اللاعودة سيستغرق وقتًا طويلًا، لذا لا بد أنهم كانوا مضطرين إلى الانطلاق في أسرع وقتٍ ممكن.”
“ربما يكونون قد أخرجوا البلورات الملوثة معهم في اليوم الذي هاجت فيه الخيول في إسطبل العربات. فلو أن تلك العملية لم تستمر ليومٍ أو يومين فقط، لكان من الغريب ألا يحدث ذلك إلا في ذلك اليوم.”
هز الجميع رؤوسهم موافقين على كلام أليكس الذي بدا عليه الإحباط.
وبما أنهم لم يبدأوا البحث عنه إلا بعد انتهاء اجتماع ذلك اليوم، فلم يكن من المستغرب ألا يتمكنوا من تحديد مكان كبير خدم بريملين السابق.
‘وكان ذلك حتى قبل أن تتهم البارونة رينتيل فصيل النبلاء أمام مجلس الشيوخ. يبدو أنهم كانوا مستميتين في إنجاز الأمر في ألفينوس بأي طريقةٍ كانت….’
إذا أخذنا التواريخ وحدها بعين الاعتبار، فقد يكون وقوع دومينيك تحت تأثير السحر المحرَّم هو العامل الحاسم، لكن….
وفقًا للظروف المحيطة، بدا أنهم كانوا يستعدون منذ وقتٍ أبكر بكثير، بحيث يتمكنون من مواصلة العمل حتى من دون روسيفيوس.
‘في الواقع، لو كنتُ مكانه، لما استطعتُ أن أثق بسهولة بابني بالتبني الذي عذبته فجأةً إذا أعلن ولاءه لي.’
مهما كان الشيء الذي يريده روسيفيوس منه….
و عاد الصمت الثقيل ليخيّم على غرفة المكتب.
“أولًا، علينا تقسيم القوات إلى مجموعتين.”
عند سماع صوتي، ركّز الجميع، بعدما كانوا غارقين كلٌّ في أفكاره.
“أولًا، تعقّب كبير خدم بريملين السابق. إذا أسرعنا بالخيول، فسنتمكن من اللحاق بهم بالقرب من بحر اللاعودة. الهدف هو القبض عليهم أحياءً وتأمين الأدلة. أما وجهتهم فهي….”
“هناك مكانٌ واحد فقط يعرفه الماركيز. سأريكم إياه على الخريطة بعد قليل.”
ابتسمتُ لروسيفيوس ابتسامةً صغيرة امتنانًا لرده.
“ستتولى الفصيلة الثالثة تعقّبهم برفقة السيد روني. فهو يعرف وجهه.”
“نعم.”
“أما الفصيلة الأولى، فلتتولَّ أولًا القبض على الماركيز وابنه.”
“عندما تقولين أولًا….”
“بما أن هناك سحرةً مستخدمين للسيوف السحرية يتعاونون معهم، فمن الممكن أنهم غادروا العاصمة الإمبراطورية بحلول هذا الوقت.”
“ماذا تقصدين بذلك؟”
سأل كين بحذر.
“حتى لو لم يكونوا متمرسين في سحر الانتقال، فلن يكون من الصعب عليهم مغادرة العاصمة الإمبراطورية.”
وبينما كنتُ أقول ذلك، نظرت إلى روسيفيوس، فأومأ برأسه موافقًا، وكأنه لا يستسيغ الأمر.
“وربما يكون آخر مظهرٍ رأيتموه لهم قد عُدّل بالسحر أيضًا….”
“هذا احتمالٌ واردٌ جدًا.”
أدى تأكيد الساحر إلى ازدياد قتامة وجوه الفرسان.
“وأخيرًا، ستتوجه الفصيلة الثانية إلى قرية ذوي العيون الحمراء لدعم السيدة رينا والسيد ليندسي. والهدف هو تأمين سكان القرية والقبض عليهم. السيدة إيلين؟”
“نعم.”
“هل سمعتِ شيئًا من السيدة رينا عن موقع قرية ذوي العيون الحمراء؟”
“أنا لم أسمع منها أي تفاصيل محددة منذ التقرير الذي تلقيناه منها عبر البرقية آنذاك. وبالطبع، ذلك التقرير….”
“صحيح….”
اتجهت أنظارنا جميعًا إلى هنرييت.
وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة، وضعت هنرييت تقرير رينا على الطاولة.
[قرية ذوي العيون الحمراء، تبعد يومًا عن البحر، تاريخها خمسمئة عام، تم الاتصال برئيس القرية بعد تقديم رشوة.]
“…….”
“…….”
ابتلع الجميع تنهّداتهم عند قراءة التقرير الذي لا يمكن أن يكون أكثر شبهًا برينا.
“بعد أن ننتهي من هذه القضية، سأرسل السيدة رينا إلى الفصيلة الثالثة. علّمها على بعض أعمال الملفات.”
“إيييه، لا أريد!”
اشمأز أليكس، قائد الفصيلة الثالثة، من الأمر.
عندما تلقى تلك البرقية باعتبارها تقريرًا، كان قد ضحك قائلًا أنها تليق برينا وتجاوز الأمر، لكن حين أصبحت المعلومات ضروريةً بالفعل، اتضح أنها لم تكن مفيدةً بأي شكل.
“الأمر عاجلٌ للغاية…..متى كان آخر اتصالٍ من السيدة رينا؟”
“منذ ساعتين.”
“….ما زال علينا الانتظار طويلًا.”
كان فرسان جهاز الاستخبارات السرية الموفدون خارج العاصمة الإمبراطورية يرسلون البرقيات باستخدام ألواحٍ بلورية يمكنها إرسال الرسائل بواسطة القوة المقدسة.
وحتى عندما لا يكون هناك ما يستدعي الإبلاغ، كانوا يضخون فيها القوة المقدسة مرة واحدة يوميًا لإثبات بقائهم على قيد الحياة.
لكن المشكلة كانت أن إرسال الكلمات من خلالها يتطلب استخدام قدرٍ كبير من القوة المقدسة بدقة لفترةٍ طويلة، ولذلك لم يكن بالإمكان استخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
وبما أن رينا تواصلت الليلة، فلن يكون الاتصال التالي قبل ليلة الغد في أفضل الأحوال.
ماذا أفعل….
“ألا يمكننا أن نسأل ذلك الكاهن؟”
قالت إيلين ذلك بحذر.
“سمعتُ أنه من أبناء قرية ذوي العيون الحمراء.”
“المشكلة أن حالة ذلك الكاهن ليست جيدةً قليلًا….”
وبينما يقول ذلك، أدار أليكس إصبعه في دائرةٍ عند صدغه. فقد كان أول من علم بأن كيليون قد فقد صوابه.
“لكن، ربما يمكننا التفاهم معه على نحوٍ غير متوقع.”
“ماذا؟ كيف؟”
“ألم أقل لكَ؟ لقد ادعى بنفسه أنه شقيق الماركيز.”
“آه، الآن تذكرتُ.”
أجاب أليكس وكأنه تذكر الأمر لتوه.
“إذًا، هل كان ذلك الادعاء صادرًا منه شخصيًا.…؟”
“ولم يكن ذلك كل شيء، فقد قال أشياء كثيرة منطقية أيضًا. لذلك راودني شكٌ بأنه يتظاهر عمدًا بفقدان عقله، ولهذا طلبتُ من أختي ريبيكا أن تتحرى الأمر.”
ظهر على وجه إيلين ارتياحٌ طفيف عند سماع ذلك.
فإذا كنا لا نعرف الموقع الدقيق لقرية ذوي العيون الحمراء، فسيتعين علينا البحث في كل مكانٍ يقع على بُعد يومٍ واحد من ذلك الصدع الطويل لبحر اللاعودة.
“أولًا، سأذهب إلى المعبد الكبير فور طلوع الفجر.”
“سأذهب أنا.”
تدخل روسيفيوس سريعًا.
لا، مرة أخرى.…؟
كان يعجبني أن يساعدني، لأنه كان بمثابة إثباتٍ على أننا نقف معًا، لكنه لم يكن أحد مرؤوسيّ.
فتحدّثتُ بوجهٍ يملؤه الأسف،
“حاول أنتَ الحصول على المعلومات من السحرة مستخدمي السيوف السحرية. هذا وحده يكفي.”
“وسأفعل ذلك أيضًا.”
كان صوته حازمًا على نحوٍ واضح.
“أليس لدى سموكِ موعدٌ مهمٌ غدًا؟”
“بلى، ولكن….”
“أليس ذلك الموعد تحديدًا هو ما بذلتِ جهدًا طويلًا من أجله يا سمو الأميرة؟”
عند كلمات روسيفيوس، غامت ملامحي وعضضتُ باطن شفتي.
موعدٌ مهم. من أجل سكارليت، التي حظيت باهتمامٍ كبير في اجتماع الشؤون السياسية ومأدبة العشاء اليوم، قررتُ أن أستغل هذا الزخم وأقيم مأدبة شايٍ كبيرة في قصر فريزيا.
وقد دعوتُ حفيدات الأسر الأرستقراطية الكبرى في الأقاليم، اللواتي يصعب لقاؤهن إلا في مناسباتٍ كهذه.
ومن بينهن ابنة خالي من الدرجة الخامسة، النبيلة الشابة من إشبايك، ولذلك كانت تلك المناسبة فرصةً مثالية لترسيخ مكانة سكارليت.
لكن ما كان أكثر أهمية الآن هو….
“سمو الأميرة.”
وكأنه قرأ التردد المرتسم على وجهي، أضاف روسيفيوس بسرعة،
“لا داعي لأن ترهقي نفسكِ في أمرٍ كهذا. فسمو الأميرة ريبيكا تكنّ لي الود، لذا سأتحدث إليها بنفسي. وكذلك….”
تردد روسيفيوس للحظة، ثم أضاف،
“لطالما أردتُ أن ألتقي به مرة أخرى، ولو لمرة واحدة.”
كان وجه روسيفيوس وهو يقول ذلك جادًا للغاية. ولم يكن بوسعي ألا أفهم المعنى الكامن وراء كلماته، لذلك لم أعد أستطيع الرد.
***
“هل أنتَ متأكدّ حقًا من أنكَ تستطيع الذهاب بمفردكَ؟ ألن يكون من الأفضل أن أرافقكَ وأتحدث مع أختي ريبيكا؟”
في وقتٍ متأخر من الليل، داخل غرفتي.
بعد أن استعددتُ للنوم واستلقيتُ على فراشي، رفعتُ نظري إلى روسيفيوس الجالس عند رأسي.
كان قلقه عميقًا بعدما رأى ارتباكي. ولعله خشي أن ألوم نفسي وأعجز عن النوم، لذلك أصر على أن يأتي معي كي يتأكد من أنني سأخلد إلى النوم قبل أن يغادر.
_______________________
ياناس بصرخخخخخخخ وسط كل ذاه جاي يرقدها😭😭😭☹️🤏🏻🤏🏻🤏🏻🤏🏻
لو المؤلفة تكمل على كذا تدخل رخصهم بين كل شي انا راضية بأي اكشن بيصير
المهم يلبا ثقة روس يومه يقول ريبيكا تكن له الود😭🤏🏻🤏🏻🤏🏻
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.