مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 183: بعزمٍ يُؤمن به (14)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 183: بعزمٍ يُؤمن به (14)

كان الحديث عن صلة الدم بينه وبين الماركيز هيلبريك لم يكن منطقيًا على الإطلاق. ومع ذلك، لم يُبدِ الماركيز هيلبريك سوى ملامح هادئة.

 

‘….لعل الماركيز، بما أنه كان كاهنًا أيضًا، قد أدرك الأمر؟’

 

وعندما أملتُ رأسي في حيرة وأعدتُ تركيزي على مقدمة قاعة الاجتماع، واصل روسيفيروس حديثه بوجهٍ هادئ.

 

“في الواقع، اكتشفت مؤخرًا أمرًا مثيرًا للاهتمام في المعبد الأعظم.”

 

ما إن سمع الماركيز ألفينوس عبارة “المعبد الأعظم” حتى تصلبت ملامحه من جديد. ومن الواضح أن كيليون قد خطر بباله.

 

وبالنظر إلى أن علامات الارتباك التي ظهرت على وجهه لم تكن عميقة، بدا أنه يعلم أن كيليون قد أصيب بالجنون ودخل الدير.

 

‘ويبدو أنه لا يعلم أيضًا أننا التقيناه.’

 

لقد تشارك مع كيليون كل تلك الأسرار، ومع ذلك اطمأن إلى هذا الحد لمجرد أنه أصيب بالجنون.

 

‘….يا ترى كم هدده طوال تلك الفترة باستخدام عينيه الحمراوين؟’

 

فقد هدّد كيليون مستغلًا حقيقة امتلاكه عينين حمراوين، وأجبره حتى على تسليم سري، كما طلب منه أن يعطي القديسة شيئًا يُشتبه في كونه قنبلةً موقوتة.

 

ليس هناك شيءٌ آخر غير ذلك، أليس كذلك….؟

 

كان ذلك في الوقت الذي انغمستُ فيه في أفكاري. رفعت ريبيكا، الجالسة في مقاعد المراقبين الخاصة، يدها.

 

كانت ريبيكا حاضرة اليوم بصفتها الأخت ريبيكا، إحدى الكاهنات رفيعات المقام في المعبد الأعظم.

 

“أود أن أقدّم تلك المعلومة بنفسي، ممثلةً للمعبد الأعظم.”

 

إذا تدخل المعبد الأعظم في مشكلةٍ داخلية تخص إحدى العائلات، فلم يكن هناك سوى سببٍ واحد لذلك. مسألة النسب.

 

فمن مهامهم إدارة سلالات عائلات النبلاء من خلال التعميد، والتحقق من النسب باستخدام القوة المقدسة.

 

“هناك شخصٌ يدّعي أنه شقيق الماركيز ألفينوس. وبصفتي خادمةً للمعبد والإمبراطورية، فقد تحققتُ من أن قوته المقدسة لا تمت بصلةٍ إلى القوة المقدسة للسيد روسيفيروس ألفينوس.”

 

تجمد وجه الماركيز ألفينوس في هيئةٍ شرسة. وكان رد فعله وحده كافيًا ليكون بمثابة جوابٍ إيجابي.

 

وعندما اجتاحت القاعة، التي أصابتها الصدمة، أصوات الناس وهم يتحدثون بلا ضابط حتى أنهم نسوا أنهم يقفون أمام الإمبراطور….

 

انتظرتُ حتى ترتفع أصوات الناس إلى أقصى حد ممكن، ثم رفعتُ يدي في التوقيت المناسب.

 

وفي صمتٍ مفاجئ، كما لو أن ماءً باردًا قد سُكب على القاعة، اتجهت أنظار الجميع نحوي.

 

“هل سمو الأميرة الرابعة على وشك الإدلاء بتصريحٍ ما؟”

 

“هل تعرف أصلًا ما الذي يحدث الآن.…؟”

 

ولأنني كنتُ، طوال مشاركتي في الاجتماعات السياسية حتى الآن، أجلس بهدوءٍ ثم أغادر فحسب، فقد كان ذلك دليلًا على أن صورة السذاجة التي حافظتُ عليها طويلًا قد نجحت على نحوٍ ممتاز.

 

فشعرتُ بمئات العيون وهي تتركز عليّ، من أطراف أصابعي حتى وجهي.

 

“حاكمة ميرجي، سيسيليا إشفايك أماريوس. تفضلي.”

 

وبأمر أبي، ابتسمتُ ابتسامةً مشرقة ونهضتُ من مقعدي.

 

“كنّا نحتفظ في غرفة الاستراتيجية التابعة للجيش الإمبراطوري بعدة أدواتٍ سحرية يمكنها التحقق من صلة الدم، ولذلك أود أن أقدّمها للمحكمة تحسبًا لاستخدامها في المحاكمة القادمة.”

 

شعرتُ بأن القاعة سكنت فجأة لدى سماع كلامي.

 

فأولًا، ما إن أثيرت مسألة النسب حتى أدرك الجميع مدى دقة إعداد هذه المسرحية حين أعلنتُ أنني سأقدّم أدواتٍ سحرية.

 

وفوق كل شيء، كان صوتي مختلفًا تمامًا عن الصوت الذي اعتاد النبلاء سماعه مني حتى الآن.

 

‘وداعًا للأميرة الإمبراطورية الصغرى الساذجة.’

 

كنتُ حتى الآن أتعمد استخدام صوتٍ ضعيف واهن لأؤكد انطباع الهشاشة الذي أُظهره.

 

أما الآن، فقد استخدمتُ صوتي الحقيقي، وأضفتُ إليه هيبة العائلة الإمبراطورية التي صقلتها لأكثر من عشرين عامًا.

 

وبينما كنتُ أتلقى نظرات الجميع بثبات، بدأتُ أسير نحو المنصة.

 

‘لا بأس، لا بأس. صحيحٌ أنني لم أعد متفرجة….لكن لا بأس على أي حال.’

 

كنتُ لا أزال أشعر بالارتجاف، لكنني لم أعد بحاجةٍ إلى تذكير نفسي باتخاذ وضعية المتفرج كما كنتُ أفعل في السابق.

 

فالمسرحية التي كانت تُعرض في هذا عالم الرواية كانت في الحقيقة مسرحيةً مختلقة، وكل أفعالي كانت تحمل إرادتي ‘أنا’، لا إرادة شخصيةٍ هامشية في تلك المسرحية.

 

لم يعد هناك ما يدعوني إلى الوقوف جانبًا والمراقبة بحجة أنني متفرجة.

 

وبينما كنتُ أستحضر كل تلك العزائم من جديد، وقفتُ أمام المنصة مباشرة، حيث جلس الإمبراطور و ولية العهد، ورفعتُ زاويتي فمي بابتسامةٍ مشرقة.

 

سألني أبي، وقد بدا عليه الذهول من تدخلي المفاجئ،

 

“محاكمة؟ ماذا تعنين؟”

 

“لقد كانت عائلة ألفينوس، في الآونة الأخيرة، مؤثرةً بشدة في كثيرٍ من القرارات التي اتخذها مجتمع النبلاء وسط هذه الفوضى. فإذا كان الماركيز ألفينوس حقًا غير مؤهلٍ لوراثة نسب ألفينوس، أفلا يعني ذلك أنه خدع جميع النبلاء؟ من الطبيعي إذاً أن يُنظر في مسألة نسب الماركيز.”

 

تجمدت قاعة الاجتماع وكأنها غُطيت بطبقةٍ رقيقة من الجليد.

 

ولم أكن بحاجةٍ إلى النظر لأدرك بوضوحٍ أن وجهي الماركيز ألفينوس وابنه قد شحبا تمامًا.

 

عندها أطلقتُ ضحكةً ساخرة ولوّحت بيدي، فسلّمتني هنرييت، التي خرجت خلفي، وسادةً حريرية.

 

وكان فوقها سوار رابطة القدر الذي استعرته من إميلي، وبوصلة شامان شرق القارة التي أعطاني إياها روسيفيروس.

 

وضعتُ السادة الحريرية بما عليها فوق المنصة التي كان أبي وغريس يجلسان عليها، ثم واصلتُ حديثي،

 

“أحدهما سوار رابطة القدر العائد إلى القرن الثالث، وكان يُستخدم قبل تعديل قانون النبلاء المتعلق بإثبات النسب. والآخر أداةٌ سحرية لتتبع صلة الدم يستخدمها الشامان في شرق القارة.”

 

ارتفعت همهمات الحاضرين عند سماع كلامي.

 

“أداةٌ سحرية من شرق القارة؟”

 

“وهل يمكن الوثوق بشيءٍ كهذا؟”

 

“أهناك شيءٌ كهذا في الغرفة الاستراتيجية التابعة للجيش؟”

 

“وما الذي تفعله الغرفة الاستراتيجية أصلًا؟”

 

“أليست مجرد مكان تلعب فيه الأميرة الإمبراطورية الصغرى دور الموظفة الحكومية؟”

 

عادت أنظار النبلاء الذين كانوا يتهامسون إلى التوجه نحوي بخفة، وكانت المشاعر التي تحملها في الغالب هي الشك والريبة.

 

‘حسنًا، كنتُ مستعدة لمواجهة شيءٍ كهذا إلى حد ما.’

 

فقد كنتُ طوال الفترة الماضية أتحاشى لفت الأنظار إليّ قدر الإمكان حتى لا أثير حذرهم، ولم يكن بوسعي فعل شيءٍ حيال ذلك الآن.

 

وبينما كنتُ أبتسم بسخرية ومددتُ يدي إلى هنرييت، وُضع خنجرٌ في يدي. فتحوّلت ملامح جميع النبلاء وهم ينظرون إليه إلى الحيرة.

 

“هل ابتسمت سمو الأميرة الصغرى هكذا من قبل؟”

 

“لا، ماذا تنوي أن تفعل بذلك الخنجر؟”

 

ارتفعت أصوات همساتهم واحدًا تلو الآخر.

 

“أما الأداة السحرية التي صنعها شامان من شرق القارة.…”

 

تجاهلتُ همهماتهم ورفعتُ يدي الفارغة عاليًا.

 

وكانت نظرات روسيفيروس تتعلق بي بإصرار مع كل حركةٍ أقوم بها. فلا بد أنه خمّن ما كنتُ أنوي فعله.

 

“في حياتي السابقة، لم تكن تشير إلا إلى يأسي، أما في هذه الحياة، فقد أصبحت تُستخدم لإرادة سموكِ، ولذلك لا يمكن وصف قيمتها بأنها ثمينةٌ بما يكفي.”

 

كان قد قال لي، قبل بضعة أيام، عندما أعارني أداة البوصلة السحرية، أنه يشعر بامتنانٍ لا حدود له.

 

فما استطاع روسيفيروس معرفته بواسطتها لم يكن سوى أن المكان الذي دُفنت فيه جثمان السيدة إيرينا قد ابتلعه صدعٌ في البحر الذي لا عودة منه، وأنه لا تجمعه بالماركيز ألفينوس صلة دم.

 

أما الآن، فقد كان سعيدًا وفخورًا لأنها ستُستخدم من أجل ما أفعله….

 

“الشعلة الصغيرة لا تكترث كثيرًا بإيذاء نفسها. ليتكِ تراعين قليلًا مشاعر من يراقبكِ أيضًا.…”

 

“….أعرف ذلك.”

 

كان لوسيفيروس، الذي يتألم لأنني أتصرف بلا مبالاة تجاه سلامتي، يعارض ما كنتُ أنوي فعله بكل ما أوتي من قوة، ولو بنظراته وحدها.

 

‘روسيفيروس، أنا آسفة. لكن.…’

 

لكن هذا، من ناحيةٍ أخرى، كان أيضًا أمرًا أفعله من أجل نفسي.

 

ومن دون أن أنظر حتى في اتجاه روسيفيروس، شققتُ راحة يدي بجرحٍ عميق. فتلوّنت وجوه الجميع بالذهول.

 

“سيسيل.…!”

 

حتى شقيقاتي وأبي انتفضوا من شدة المفاجأة.

 

ولو لم نكن في مثل هذا المكان، لبدا روسيفيروس على وشك الاندفاع نحوي في الحال.

 

‘أوخ.…’

 

أما بالنسبة إليّ، فقد كان الألم شديدًا للغاية.

 

فبفضل الحماية المفرطة التي أحاطتني بها العائلة الإمبراطورية، لم أتعرض للجرح بسكينٍ ولو مرة واحدة طوال حياة سيسيل. ولذلك فوجئتُ كثيرًا عندما كان الألم أشد مما توقعت.

 

لكنني تظاهرتُ بالهدوء وكأن شيئًا لم يحدث، والتقطتُ البوصلة التي كنتُ قد وضعتها أمام أبي، ورفعتها أمام الحاضرين.

 

“إذا سكبنا الدم هنا، في هذا التجويف.…”

 

ضغطتُ على يدي بقوة، وأسقطتُ قطرات الدم على البوصلة واحدةً تلو الأخرى، بحيث يتمكن الجميع في قاعة الاجتماع من رؤيتها.

 

ثم لمست قلادة ريبيكا وفعّلت القوة المقدسة في البوصلة….

 

“أليست تلك.…؟”

 

“قيل إن التطابق حتى بنسبة ثُمنٍ واحدٍ يكفي لكي نتمكن من التحقق منه بأعيننا هكذا.”

 

وانطلقت من البوصلة خيوطٌ من الضوء، امتدت نحو أبي وشقيقاتي الثلاث، ونحو بعض النبلاء الذين تربطهم صلة دمٍ مشتركة عبر خالي، الدوق إشفايك، وجدتي، الإمبراطورة الراحلة.

 

وكان روسيفيروس قد عدّلها خصيصًا من أجل هذا اليوم؛ إذ كانت في الأصل تكتفي بتحديد اتجاه الأقارب بالاعتماد على الإبرة وحدها.

 

وبدا النبلاء الذين كانوا يراقبون ذلك المشهد منشغلين تمامًا برسم شجرة نسب العائلة الإمبراطورية في أذهانهم.

 

وبعد وقتٍ قصير….

 

لكن، لحظة. ذلك الدم….

 

بدأت أنظار بعض الذين ظلوا يتابعون خيوط الضوء طويلًا تتجه نحوي.

 

فمن يدي التي أسدلتها إلى الأسفل، كان الدم لا يزال يتساقط قطرةً تلو الأخرى. وكانت آثار الدم واضحةً للغاية على طرف فستاني اللؤلؤي الذي اخترتُ عمدًا ارتداءه بلونٍ فاتح.

 

‘لو كانت قوة العائلة الإمبراطورية المقدسة، فإن إيقاف النزيف أمرٌ سهل للغاية، لكن….’

 

تعمدتُ ألّا أستخدم قلادة ريبيكا الخانقة، وتركتها كما هي، كي ينكشف أحد أسرار العائلة الإمبراطورية أمام الملأ.

 

ثم أغلقتُ البوصلة بطقطقة، وأعدتها إلى أبي.

 

“هذا كل شيء.”

 

وبقول ذلك، ألقيتُ نظرةً سريعة نحو المكان الذي جلس فيه الماركيز ألفينوس وابنه. و كان الارتباك قد شوّه ملامح الرجلين.

 

قد يبدو للآخرين أنني، بإبلاغي عن هذه الأداة السحرية، عازمةً على إثبات حقيقة نسبهما بشكل قاطع، لكن….

 

‘أرأيتَ؟ حتى افتقاري إلى القوة المقدسة لا يمكن أن يكون نقطة ضعفٍ لي.’

 

وبهذه الرسالة، نظرتُ إلى دومينيك بوجهٍ تغمره السخرية.

 

كان فمه، العاجز عن نطق أي كلمة تتعلق بهذا الأمر، متصلبًا بشدة. وبدا وجهه الغارق في الإحساس بالهزيمة كوجهٍ أحمق.

 

ولا بد أن الماركيز ألفينوس قد أدرك هو الآخر، ولو الآن، أن حديثه عن جعل دومينيك زوجًا للأميرة الإمبراطورية لم يكن منذ البداية سوى وهمٍ من نسج خياله.

 

عدتُ إلى مقعدي، وأنا أضغط بقوةٍ على يدي بالمنديل الذي ناولتني إياه هنرييت، لإيقاف النزيف.

 

وطوال ذلك، كانت نظرات روسيفيروس نحوي شديدة. بدا أن القلق عليّ، والعجز الذي يشعر به لأنه لا يستطيع إظهار ذلك القلق، كانا يغليان في داخله.

 

أما المواجهة التي تلت ذلك، فقد سارت بسلاسةٍ بالغة.

 

كان أبي يسأل الماركيز جيبلز عن الأمور الواردة في الوثائق التي قدمتها البارونة رينتيل، ثم يتكرر مشهد عجز الماركيز عن تقديم إجاباتٍ لائقة عنها.

 

لقد مضى وقتٌ طويل منذ أصبحت خطة التظاهر بعدم المعرفة عديمة الجدوى، بفضل الأدلة والشهادات الساحقة.

 

ومن جهةٍ أخرى….

 

“هل شارك وريثكَ أيضًا في كل هذه الأمور؟”

 

“آه، لا! ويلو، ابني لا يعرف شيئًا.”

 

“لا يعرف شيئًا، إذاً….ابنكَ في السابعة والعشرين من عمره، أليس كذلك؟ أذكر أنه كان يكبر ابنتي بخمسة أعوامٍ حين مارس العنف ضدها.”

 

ضاقت عينا أبي. وبتلك النظرة ذات المغزى، لا بد أن الماركيز جيبلز كان يشعر برغبةٍ عارمة في عض لسانه.

 

فقد وقع في الفخ تمامًا حين حاول، تحت أسئلة أبي الاستدراجية، أن يحمي ابنه الناقص.

 

‘صحيحٌ أن إقحام ويلو في الأمر ليس في صالحه، بعدما أصبح على وشك أن يُجرّد من منصب سيد الأسرة، لكن كون ويلو، في مثل ذلك العمر، لا يعرف شيئًا على الإطلاق، يُعدّ هو الآخر دليلًا على قصوره كسيدٍ للأسرة.’

 

استمتعتُ بمشاهدة تخبط جيبلز وابنه، وكأنني أشاهد مهزلةً مسرحية.

 

“إذاً، هل كان الابن الأصغر للماركيز هو من يدير شؤون عائلة جيبلز؟ لقد مضى أكثر من عشر سنواتٍ على وفاة الماركيزة، ولا بد أن توليك إدارة الأمر بنفسك كان مرهقًا.”

 

“ذلك.…”

 

“هل تسمحون لي بالإجابة بدلًا منه؟”

 

وبينما كان الماركيز جيبلز يتلعثم، طلب الرجل الجالس إلى جواره بحذر الإذن بالكلام.

 

‘هذا الرجل هو مساعد الماركيز.…’

 

كان رجلًا في منتصف العمر، يضع نظارةً بإطارٍ قرني، وتحتها شعرٍ بني داكن مصفف إلى الخلف بنسبة اثنين إلى ثمانية.

 

ولعل الماركيز جيبلز كان ممتنًا لتدخل مساعده، إذ أخذ يومئ برأسه بسرعةٍ هائلة.

 

“أنا البارون بيكر، مايلز، أحد أتباع جيبلز. منذ وفاة الماركيزة في العام الإمبراطوري 478، توليتُ إدارة شؤون القصر لمدة أربع سنوات.…”

 

امتلأ وجه الماركيز جيبلز بالاستغراب. ولعله كان يتوقع منه أن يتحدث وكأن ويلو كان بارعًا في إدارة الأمور منذ صغره.

 

“وفي العام الإمبراطوري 482، تولّت الآنسة سكارليت، ابنة الماركيز جيبلز، مسؤولية إدارة شؤون القصر الداخلية وهي في الرابعة عشرة من عمرها. وحتى الآن، تتولى الآنسة بنفسها إدارة جميع شؤون المنزل الداخلية في أسرة الماركيز.”

 

____________________

 

اوووووووووههه جيبلز و ولده مع الفينوس و ولده بححح هعهعهعهعهعهههههههههههااااا نعم للماركيزة سكارليت

 

يعني حتى لو رجعوا اليوم لبيوتهم بلا بينفجرون ماعاد فيه شي يقدرون يسوونه لين المحاكمة والنبلاء الباقي بيقاطعونهم خلااااعص

 

المهم سيسيل ليتها عنزت لروس يعني ترا السيطرة تحت الامور اي شي😭

 

وبعد خلاص كذا كشفت ان مالها قوة؟ طيب مب مفروض تشاور اهلها قبل ذاه لأن تراه سر امبراطوري ومدري وش ولا خلاص قدها خاربه😂

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.