الفصل 173: بعزمٍ يُؤمن به (4)
عند سؤالي، بدا روسيفيوس متوترًا، وكأنه يخمّن ما يدور في ذهني.
“في الحقيقة، نحن أيضًا شعرنا بالصدمة عندما رأيناكَ تنهار في سيرنيتا، لذلك تحقّقنا من الأمر في المعبد.…؟”
واصلتُ حديثي بحذر وأنا أراقب ملامحه.
كان ذلك جزءًا من عملي، لكنني في نهاية المطاف كنتُ قد أجريتُ تحريًا عنه من وراء ظهره، وكنتُ أخشى أن يزعجه ذلك.
“….لا بد أنها تختلف عن السجلات.”
كان ما يكسو وجه روسيفيوس مرارةً واضحة.
“فامتلاكي كل هذه القوة المقدسة ليس أمرًا فطريًا في الحقيقة. صحيحٌ أن ما ورثته بالفطرة كان مزعجًا بما يكفي أيضًا….”
“ليس أمرًا فطريًا؟”
“عندما توفيت أمي، انتقلت إليّ كل القوة المقدسة التي كانت تمتلكها.”
“هل هذا….ممكن؟”
“بحثتُ عن طرقٍ مختلفة، لكنني لا أعرف بعد.”
وبينما قال روسيفيوس ذلك، كانت عيناه تستقران عند عنقي. في الموضع الذي يحيط به القلادة التي تحتوي على القوة المقدسة الخاصة بريبيكا.
آه، إذًا….
‘كان يقرأ في المرة الماضية كتابًا بعنوان 〈سر القوة المقدسة〉….’
يبدو أن روسيفيوس كان يبحث عن طريقة ينقل بها قوته المقدسة إليّ.
هذا الرجل، لماذا يحاول باستمرارٍ أن يمنحني كل هذه الأشياء.…؟
شعرتُ بشيءٍ من الخجل والحرج، لذلك تعمدتُ أن أتكلم بنبرةٍ مازحة.
“لقد عشتُ جيدًا حتى الآن من دون قوة مقدسة، أليس كذلك؟”
“لكن ماذا لو حدث لكِ شيءٌ عندما لا أكون موجودًا؟”
“….ألن تكون موجودًا إلى جانبي طوال الوقت؟”
قلتُ ذلك بنبرةٍ موحية، ودغدغتُ بأطراف أصابعي قرب خصره، فشعرتُ بأن جسده تصلّب تحت قميصه بعدما ارتجف من المفاجأة.
“قلت أنكَ ستبقى إلى جانبي.”
“….هذا صحيح، لكن.”
“هل هذا يعني أن كلام الرجال إذًا شيئٌ لا يمكن تصديقه كله.…؟”
قلتُ ذلك وأنا أدحرج عينيّ وأنظر إلى وجهه، فبدت ملامح وسيفيوس متيبسة على نحوٍ غريب.
كان الارتباك واضحًا على وجهه لدرجة أنه لو كنتُ مكانه لاحمرّ وجهي بشدة.
ثم أمسك روسيفيوس بيدي التي كانت تعبث قرب خصره ورفعها.
“لا أعرف أي فئةٍ من الرجال تقصدين حين تتحدثين أحيانًا عن ‘الرجال’….”
لامست أطراف أصابعي، التي كانت تدغدغه قبل قليل، طرف فمه. فعندما كان يواجهني، كانت شفتاه غالبًا ما ترسمان قوسًا خفيفًا.
“فكيف يمكنني أن أثبت لكِ أنني لا أنتمي إليها؟ أم أنكِ أيضًا شعرتِ برغبةٍ في العناد هكذا.…؟”
وفي النهاية، كنتُ أنا من احمرّ وجهها.
لا، الأمر فقط…..كان الصمت القصير يدغدغني بشدة، وبينما كنتُ أبحث عن شيءٍ أقوله….
“ما دامت صاحبة السمو قد سمحت لي بالبقاء إلى جوارها، فكيف يمكنني أن أرغب في الرحيل ولو للحظة؟ لكن مشكلة وضعي أيضًا قائمة، وكذلك أصلي المتواضع قد يصبح مشكلة….”
كانت شفتاه لا تزالان ترسمان قوسًا خفيفًا، وهما اللتان قبّلتا أطراف أصابعي بعمق، لكن ملامح الألم امتزجت بوجهه.
كوني شخصًا لا يهتم بالمكانة الاجتماعية لا يعني أنه يستطيع الاطمئنان بسهولة.
فأنا من السلالة الإمبراطورية المباشرة، وهذا العالم قائمٌ على نظام الطبقات والمكانة.
‘أما مسألة اللقب، فستتدبر غريس أمرها بطريقةٍ أو بأخرى. لكن العيون الحمراء….’
في الأصل، لم يكن ذلك أمرًا يستدعي القلق. لكن مجرد رؤية الوحدة التي تسللت إلى ملامحه جعلت قلبي يؤلمني مسبقًا.
‘….صحيح. ينبغي أن أخبره قريبًا أيضًا بأمر قرية أصحاب العيون الحمراء. أما قواعد برج العلماء وما شابهها….’
مقارنةً بذلك، هذا الرجل الواقف أمامي أغلى بكثيرٍ بالنسبة إليّ. حتى لا أتركه يستسلم لأفكارٍ تنبش جراحه بنفسه.
لقد عانى بالفعل طويلًا جدًا، لذا بدلًا من أن أغرق في شعور الذنب لأنني تركته يعاني، كان عليّ أن أجعله سعيدًا، سعيدًا جدًا.
حتى يتمكن من نطق كلمة “السعادة” دون أن يشعر بأنها غريبةٌ على لسانه.
ولتحقيق ذلك….
‘يجب أن أتحدث بحذرٍ حتى لا يزداد ارتباكه من جديد….’
وبينما كنتُ أفكر في الوقت المناسب، فتحتُ فمي بحذر.
“أتعلم، سأستميل أختي ريبيكا إلى صفنا قريبًا.”
“صاحبة السمو الأميرة الثالثة؟”
“ريبيكا كاهنةٌ رفيعة المقام، فضلًا عن أنكم مدينون لها بمعروف القوة المقدسة، لذلك تتمتع بمصداقيةٍ كبيرة جدًا عند التحدث في المجلس.”
“إذًا، تنوين سؤالها عن العلاقة بين ذلك الكاهن والماركيز.”
“نعم. قد يكون هناك من يعترض بحجة أن هذا تدخلٌ من العائلة الإمبراطورية، لذلك سأقدم أيضًا جميع الأدوات السحرية ذات الصلة.”
تذكرتُ سوار رابطة القدر الذي أهديته لإميلي.
“إذًا، ما أملكه أنا أيضًا….”
“سيكون من الأفضل أن يكون لديكَ. قد يجدونه غريبًا لأنه غرضٌ من قارة أخرى، لكن إذا أظهرنا تأثيره، فسيكون بإمكانهم الوثوق به.”
أومأ روسيفيوس برأسه ببطء.
“قبل ذلك، لِنلتقِ بأختي ريبيكا معًا. لقد التقيتما من قبل، لذا لا بأس، أليس كذلك؟”
“….ما دمتِ تأمرينني، يا صاحبة السمو، فلا يوجد مكانٌ لا أستطيع الذهاب إليه.”
ابتسمتُ ابتسامةً عذبة عند إجابته التي تليق به. وكالعادة، عندما أبتسم، أحدث ذلك تموجًا صغيرًا على ملامحه.
“لكن لماذا أنا.…؟”
“أنا لا أعرف كيف يمكنني أن أحدد بعينيّ إن كانت قوتكَ المقدسة متشابهةٌ مع الماركيز. وأظن أنكَ ستتفاهم معها بشكلٍ أفضل مني.”
“….أفهم ما تقصدين.”
ضاقت المسافة بين حاجبي روسيفيوس قليلًا، وكأنه يسترجع في ذهنه الحديث الذي دار بينه وبين ريبيكا.
“وأظن أنه سيكون من الأفضل أيضًا نقل الكاهن كيليون إلى المعبد الكبير. أريد أن أطلب منها ذلك.”
“أتريدين أن تجعليه يدلي بشهادته؟”
“يبدو أيضًا أنه يتظاهر بالجنون عمدًا. لكن علينا أن نتأكد أولًا.”
‘….مع ذلك، كان هناك الكثير من الأمور المنطقية في الكلام الذي قاله آنذاك.’
فكيليون، رغم أنه بدا كمن فقد صوابه، كان يقول أشياء منطقية إلى حدٍ كبير.
مثل ادعائه أنه شقيق الماركيز، أو أنه ساهم في موت القديسة، أو كلمات اللعنة التي أمطر بها روسيفيوس بعدما علم أن عينيه حمراوان، وكأنه يشفق عليه….
“بالنسبة إليّ، ستكون فرصةً لرؤية صاحبة السمو مرة أخرى، وإذا تمكنتُ من تقديم العون أيضًا، فلن يكون هناك ما يسعدني أكثر.”
أعاد روسيفيوس إحكام قبضته على يدي التي ظل ممسكًا بها طوال الوقت، ثم وضع شفتيه على ظهر يدي. وانطبعت لمسة شفتيه على كل مفصلٍ من مفاصل أصابعي.
حتى أمام مثل تلك اللمسات البسيطة، كان يحمل دائمًا ذلك التعبير المفعم، فلم أستطع أن أحوّل نظري عنه بسهولة.
وحين بدا الفرح المنعكس في عينيه أكثر إشراقًا من أشعة شمس الظهيرة التي ألقت بظلالها على وجهه….
“هل هناك شيءٌ تحبه صاحبة السمو الأميرة الثالثة؟”
فتح روسيفيوس فمه فجأة.
“لماذا تسأل؟”
“….لأنني أشعر أنني في كل مرةٍ أذهب للقائها، أصل إليها من دون استعدادٍ أو مراعاةٍ للظروف. لا ينبغي أن أسبب المتاعب لصاحبة السمو….”
كان هذا الرجل يتحدث بطريقةٍ غريبة عن ضرورة أن يترك انطباعًا جيدًا لديها.
ولأن ذلك بدا لطيفًا منه أيضًا، سحبتُ يده التي كانت تمسك بيدي، وقربتها مني.
كان باطن معصمه، أسفل حافة كمه، أبيض على نحوٍ لافت، وهو موضعٌ لا يظهر عادةً بفضل ارتدائه القفازات بعناية.
فهو لا يخلع قفازيه إلا عندما يكون معي، ولذلك كان هذا موضعًا لا يراه سواي.
انحنيتُ برأسي وضغطتُ شفتي عليه بقوة. وتركت صبغة شفتي أثرها فوق الوريد الأزرق البارز في منتصف معصمه الأبيض الصلب.
و نظرتُ إلى ذلك المنظر برضا، ثم تحدّثتُ بمزاح،
“الاحتشام….في التصرف؟”
“ماذا؟”
“حسن الأدب؟”
“صاحبة السمو الأميرة الثالثة تحب مثل هذه الأمور….؟”
ضاقت المسافة بين حاجبي روسيفيوس وكأنه أمام لغزٍ محيّر.
“أختي ريبيكا كانت تقول بين الحين والآخر في الآونة الأخيرة: “أطفال هذه الأيام….” لذلك خطر لي الأمر.”
“….فهمتُ.”
اتخذ روسيفيوس تعبيرًا يدل بوضوحٍ على أنه لم يفهم شيئًا.
نعم، وأنا أيضًا لا أعرف لماذا تقول ريبيكا مثل تلك الأشياء أصلًا.
***
“جاءت إيرينا إلى هنا بعدما انفجرت قوتها المقدسة، فقد كانت قد ورثت قدرًا هائلًا من قوتنا.”
“كما أن أم إيرينا كانت قد نالت القوة بقدر أختها.”
“سمعتُ أن القديسة كان لها أختٌ صغرى توأم….”
سواءً في حديث روح القمر، أو في حديث الأميرة الثالثة.
و كان روسيفيوس يشعر بأن حقيقة القوة المقدسة التي يمتلكها تحمل شأنًا عظيمًا على نحوٍ غير مألوف.
‘بما أن برج العلماء يسأل عن قوتي المقدسة، فلا بد أنهم يبحثون في نسب والدتي. تُرى، هل كانت جدتي لأمي حقًا شقيقة القديسة.…؟’
فهل كان ذلك هو السبب الذي جعله يشعر بانجذاب القوة المقدسة نحو الآنسة إميلي؟
ومن ناحيةٍ أخرى، بدا الأمر غريبًا إلى حد السخرية؛ فذلك الدم الذي قيل أنه مقدسٌ إلى هذا الحد، والدم الوضيع الذي يحتقره الناس في أرجاء القارة كلها، يجريان معًا في جسده.
مصيرٌ لا يحمل فيه شيءٌ واحد عاديًا…..
كاد قلبه يثقل من جديدٍ تحت وطأة شعوره بالسخرية من ذاته.
‘أفكارٌ هادئة، أفكارٌ هادئة.’
رفع روسيفيوس معصمه ببطء، وأدخل أصابعه برفقٍ بين القفاز وحافة كمه.
وحين وقعت عيناه على أثر شفتيها الذي منحته إياه محبوبته، تلاشى الكثير من الهموم التي كانت تثقل قلبه.
لقد بدأت الثانية معها. لذلك، كان كل ما يملكه، من أجل ضوءه الصغير.
وكل بؤسٍ عاناه لم يكن سوى ثمنٍ دفعه كي يحتضن تلك الشعلة بين ذراعيه.
‘أفكارٌ هادئة، أفكارٌ هادئة…..’
استغرق الأمر منه وقتًا طويلًا حتى وضع سحرًا صغيرًا كي لا يزول ذلك الأثر على يده.
‘لو قلتُ لها أتني لن أمحو هذا الأثر طوال حياتي، فلا بد أنها ستجد الأمر مخيفًا.’
كان يرغب في ذلك فعلًا، لكن الأمر سيكون غريبًا بعض الشيء.
‘….حسنًا، لا بأس.’
إذا كان من المؤسف أن يزول أثر شفتيها اليوم، فيمكنه أن يتوسل إليها غدًا لتمنحه أثرًا جديدًا من شفتيها.
وحين تذكّر أن حقًا كهذا قد أصبح من نصيبه، شعر روسيفيوس بأن قلبه يرتجف ارتجافةً خفيفة.
“سأمنحكَ السعادة. ألم تقل أنكَ تريد أن تكون سعيدًا ولو للحظة؟”
“ألن يكفي أن يكون هناك شخصٌ يستطيع أن يمنحكَ ما تريده؟”
لقد قالت أنها ستراهن بالسعادة و الفرح….لا، بفرحها وسعادتها هي، على فرحه وسعادته، على تلك المشاعر الوضيعة والتافهة التي تخصه.
أما حقيقة أن تلك المشاعر كانت شيئًا لم يكن ليعرفه لولاها، فعليها ألّا تعرف ذلك أبدًا.
فابتسم روسيفيوس بسخرية ذاتية قصيرة، ثم رتّب حافة كمه.
وكأنه يخفي حقيقة أن روح القمر قد استدعى سيسيليا من أجله وحده، أخفى وصمة سعادته الصغيرة عن أعين الجميع.
وهكذا اختبأت السعادة المنقوشة عند موضع نبضه تحت قطعة القماش.
“سيد روسيفيوس!”
حين نزل عن الدرج، وهو يخفي فرحته السرية، اندفع نحوه صوتٌ مزعج كما لو كان ينتظره.
“مر وقتٌ طويل يا سيد. من الرائع أن نعمل معًا بهذه الطريقة.”
“….مر وقتٌ طويل.”
كانت عيناه الزرقاوان الداكنتان تلمعان بحماسةٍ تحت شعره الأخضر الداكن المصفف بعنايةٍ إلى الخلف.
كانت تلك التحية تحديدًا هي التي جعلته يتوجس، رغم أنه كان يعرف بوضوحٍ أن المشاعر المنعكسة فيهما تختلف عن مشاعره.
“لقد أخبرتكَ صاحبة السمو بالأمر، أليس كذلك؟ رغم أنني وضيعٌ بالنسبة لكَ، لدي بعض المواهب، ولذلك سأتولى مساعدتكَ.”
“نعم. أتطلع إلى تعاونكَ.”
“إذا شعرتَ في أي وقتٍ أنني أعيقكَ، فلا تتردد في أن تطلب مني الخروج. فأنا أيضًا أخاف منهم. حتى لو تظاهروا بغير ذلك، يبدو أنهم يفهمون لغتنا.”
وتظاهر ماكسيم عمدًا بأن كتفيه ترتجفان. بدا أن ذلك نوعٌ من المراعاة من جانبه، كي لا يستفز حذره.
لكن معرفة روسيفيوس بذلك لم تجعل حذره منه يهدأ.
“وصلتَ إذًا. مر وقتٌ طويل.”
“نعم، مر وقتٌ طويل.”
ثم كانت هناك الفارسة ذات ذيل الحصان الرمادي، التي كانت تنظر إليه دائمًا بملامح هادئة.
لعل السبب أنها اضطرت إلى التعامل معه عدة مراتٍ أثناء العمل طوال الفترة التي كانت فيها سيسيليا تتجنبه. ولهذا كانت إيلين شخصًا يثق به روسيفيوس في قرارة نفسه.
“لقد شعرنا بقدرٍ كبير من الاطمئنان بفضل حاجز الحراسة الذي وضعته في المرة الماضية.”
“يسعدني أن مهارتي المتواضعة استطاعت أن تكون نافعةً لصاحبة السمو.”
وبينما قال روسيفيوس ذلك، مرت عيناه سريعًا على وجه إيلين، ثم على وجوه الفرسان الآخرين خلفها.
‘قالت أنهم تحدثوا عن عينيّ في اجتماع اليوم….’
لم يرَ في أيٍّ منهم أدنى شبهٍ بنظرات الازدراء التي كانت قد أرعبت روسيفيوس الصغير ذات يوم.
حتى عندما كانت تعاديه، كانت سيسيليا قد حافظت على سره. لذلك لم يكن من الممكن أن تفعل سيسيليا شيئًا يؤذيه.
لكن الإيمان بذلك، والتأكد من أنه صحيحٌ فعلًا، أمران مختلفان….
‘لا بد أنها أمرتهم أيضًا بحفظ ألسنتهم.’
وهو ينظر إلى أتباع سيسيليا الذين كانوا يعاملونه بلا مبالاة، شعر روسيفيوس بأن ارتجاف قلبه يزداد قليلًا.
‘….هل أذهب لرؤيتها مرة أخرى في طريق العودة؟’
كان قد رآها للتو، ومع ذلك تركت الرغبة في رؤيتها من جديد خفقانًا غريبًا في قلبه.
لكن قبل ذلك، كان عليه أن يؤدي ما ينبغي له من أجلها، هي التي أصبحت القيمة الوحيدة في حياته.
فدخل روسيفيوس إلى غرفة الاحتجاز الخاصة عبر الباب الذي فتحته إيلين.
وحين شعر بتدفق السحر العدائي من حوله، واقترب من الزنزانة التي كان السحرة المبارزون الذين ألقى القبض عليهم قبل بضعة أسابيع محتجزين فيها….
“───!”
“──!”
“────!”
ولسببٍ ما، بدت وجوههم مشرقةً إلى حدٍ كبير خلف القضبان.
ما الذي يحدث هنا؟
في اللحظة التي عقد فيها روسيفيوس حاجبيه بحيرة….
“الأصل.…؟ سيد القوة السحرية.…؟”
تمتم ماكسيم، الذي دخل خلفه، وكأنه سمع شيئًا شديد الغرابة.
“إنهم يبدون مسرورين لأنكَ أتيتَ.”
_______________________
من لاعب عليهم ذولا
ماعلينا اهم شي في الفصل وجهة نظره الي طولت وش ذا الجنان ليه مشاعره حتى وهو مهووس تجنن كذا😭
و سيسيل يزينها بدت تعبر له اكثر واكثر وتبيه يستانس وهي ماتدري انه حتى لو خلته عبدها استانس😭
يجننننعننننعنهنننننننن
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.