الفصل 164: ما يمكن فعله بيدين متشابكتين (11)
“سمعتُ أنه ساحر.”
“….آه، نعم.”
“وسمعتُ أيضًا أنه من ألفينوس….”
ضاقت عينا غريس قليلًا. كانت نظرتها تقول لي بوضوح: اعترفي بكل شيءٍ من تلقاء نفسكِ.
“أوه، أختي أيضًا. لماذا تهتمين بكل هذه الأمور؟”
“إنها أكثر الأمور التي تشغل بال عائلتنا، أتعلمين؟”
قالت غريس ذلك وهي ترفع أحد حاجبيها عاليًا.
ورغم أن ملامحها كانت ماكرة، فإن هيبتها التي تضفيها عليها جعلتها تبدو رائعةً فحسب.
“لقد وصل الأمر من قبل إلى أن ثيو كان سيلقي قفازه أم لا.”
“أوه، هل أخبركِ بكل تلك الأمور؟”
سمو ولية العهد منشغلةٌ بألف أمرٍ وأمر، فهل تتحدث عن مثل هذه الأمور التافهة؟
استحضرتُ في ذهني ملامح ثيودور ودوقة غلينشيا المليئة بالمشاكسة، فتعرقتُ ببرودة.
“وبيكي أخبرتني أيضًا أن هناك شخصًا أحضرته معكِ كي تعالجه….”
“حقًا يا أختي بيكي، حتى الكاهن لا يحفظ الأسرار أيضًا….”
أخذتُ أعبث بمثلجات الليمون المسكينة أمامي، وأتمتم بصوتٍ خافت.
كنتُ أشعر بوضوح بحرارة وجهي وهي تتصاعد.
كان الأمر محرجًا أمام غريس تحديدًا، وليس أمام أي شخصٍ آخر.
فغريس ليست أختي فحسب، بل هي أيضًا من اخترتُ أن أخدمها باعتبارها سيدتي.
“هل تريدين مني أن أعرف بأموركِ من بقية أخواتنا؟”
“كيف يمكنني أن أُقلق سمو ولية العهد بشأن حياتي الخاصة….”
“هيّا، ابني يعارضه بالفعل؟ وأنا حتى لا أعرف من يكون؟”
تبًا، لم يعد هناك أي مخرجٍ أمامي.
تلعثمتُ قليلًا، ثم تحدّثتُ بصوتٍ خافت يكاد لا يُسمع.
وفي خضم عبثي بالمثلجات، كانت قد ذابت تمامًا في طبقي.
“الأمر أنني، بسبب هذه العملية وتلك، ظللتُ أتشابك معه باستمرار…..لكنني لم أهمل عملي قط، حقًا!”
ضحكت غريس بخفة.
“سيسيليا. سواءً كنتِ تواعدين شخصًا ما، أو حتى وعدتِه بمستقبلٍ معًا، فلا شأن لنا في ذلك.”
“ومع ذلك….”
“أنتِ أصغر إخوتنا في النهاية، ولو كنتُ مكانكِ، لاكتفيتُ بالتمتع بحقوقي من دون أن أتحمل أي واجبات. كل ما أشعر به هو الامتنان والاعتذار لأنكِ بذلتِ جهدًا منذ أن كنتِ صغيرةً جدًا لمساعدتي. بل إنني أحيانًا أتساءل إن كنتُ قد آذيتكِ دون قصدٍ حين أسرعتُ في إلحاق البارونة رينتيل بكِ.”
“آه، لا، ليس الأمر كذلك. كم كنتُ ممتنةً لأنكِ وثقتِ بي منذ أن كنتُ في ذلك العمر الصغير!”
“لقد أخبرتكِ من قبل. حتى لو لم تحاولي أن تثبتي لي أي شيء، فأنا أثق بكِ لمجرد أنكِ أختي.”
ابتسمت غريس ابتسامةً دافئة.
و كان وجهها، الذي لم يكن يعرف في شبابها سوى الصرامة والاستقامة، قد اكتسى منذ زمنٍ بقدر من التسامح واللين بعدما ربّت هيرميانا ويوستيان.
ومع ذلك، ظل الحب العميق الذي يظهره إخوتي وعائلتي في مثل هذه اللحظات أمرًا أشعر حياله بالغرابة حتى الآن.
رغم أنني عشتُ باسم سيسيليا لأكثر من عشرين عامًا.
“لذلك أقول لكِ: ماذا لو أهملتِ بعض الشيء في عملكِ لأنكِ تريدين أن تعيشي قصة حب؟”
واصلت غريس حديثها وهي تدفع طبق مثلجات الليمون الخاص بها نحوي.
“حتى لو أحضرتِ شخصًا من عائلةٍ على خلاف مع العائلة الإمبراطورية، مثل جيبلز، فما دام شخصًا مدينًا لكِ بنعمة، فلن يستطيع أحدٌ معارضتكِ. أما يوسي، فلا حيلة له في الأمر….”
“مستحيل أن أفعل ذلك! ثم إن السيد روسيفيوس أصبح يساعدني الآن حتى في عملي….”
“سيسيليا.”
اكتست ابتسامة غريس الودودة بحزمٍ واضح.
“أنتِ لم تثقي بأخواتكِ وإخوتكِ منذ أن كنتِ صغيرة.”
“….…”
“حتى لو لم تدرسي، وظللتِ تتذمرين وتصرين على ما تريدين، كنا جميعًا قد وقعنا أسراكِ بالفعل، ولم يكن بوسعنا أن نفعل شيئًا.”
لكنني….لم تكن لديّ قوةٌ مقدسة أيضًا….
وصلني صوت الأسف في كلام غريس وكأنه توبيخٌ لخطئي، فعضضتُ شفتيّ برفق.
“بعد أن ربيتُ هيني ويوسي، أصبحتُ أفكر في الأمر أكثر.”
“أنا أختكِ الصغرى. كان عليّ أن أُظهر لكم جميعًا أنني شخصٌ يمكن الاعتماد عليه.”
أجبتها بابتسامةٍ عريضة متعمدة، لكن قلبي كان معقدًا.
في طفولتي، كنتُ أخشى ألا يدوم الحب الذي تمنحني إياه العائلة الإمبراطورية، والذي يفوق استحقاقي، فكنتُ أحاول أن أبتسم بلطفٍ أكثر قليلًا، وأن أدرس أشياء أكثر قليلًا.
وفي السنوات الماضية، كنتُ أتنقل من مكانٍ إلى آخر، منشغلةً بمحاولة أن أكون عونًا لحكم أبي ولحكم غريس.
كنتُ أخشى أنه إذا بدوتُ عديمة الفائدة ولو قليلًا، فربما يختفي هذا الحب الذي لم أختبر مثله من قبل في لحظةٍ واحدة….
‘….لكنني أعرف الآن.’
حتى وإن ظل قلبي يتردد مرارًا، فإن عقلي كان يعرف الحقيقة.
فحين قلت لروسيفيوس أن علينا أن نثق بمشاعر بعضنا البعض، وبمشاعر الآخرين، لم تكن تلك الكلمات في الحقيقة سوى عهدٍ قطعته على نفسي أيضًا.
والسبب الذي جعلني أؤمن بأن من حقي أن أفعل ذلك….كان هو؛ الشخص الذي اشتاق إليّ قبل أن يعرفني، وقال أن كل شيءٍ لا يهم، حتى الأخطاء التي ارتكبتها أنا.
هدّأتُ ذلك الجزء من قلبي الذي ظل يدفعني إلى اختلاق الأعذار، ثم فتحتُ فمي لأجيب.
“في البداية…..ما زلت لا أعرف.”
“لا تعرفين. هل السبب هو أن مشاعر ذلك الشاب تجاهكِ ليست كافية؟”
“آه، لا، الأمر ليس كذلك….”
بدأت ملامح غريس تضيق شيئًا فشيئًا، وبدا أن الأمر قد ينتهي بخفض نقاط روسيفيوس بشكل كبير إن لم أحسن التصرف.
‘أما النقاط، فمن الأفضل أن أحصل على أكبر قدرٍ ممكن منها ما دام ذلك ممكنًا…..فأنا لا أعرف ما الذي سيحدث لاحقًا.’
نعم، لقد عشتُ حياتي السابقة في مجتمعٍ يقدّس الدرجات والتفوق الدراسي.
وبينما كانت تلك الأفكار تعبث برأسي، حاولتُ أن أسترخي وأتخلص من توتري.
“إنه ابنٌ غير شرعي أنجبته أخت الماركيز ألفينوس غير الشقيقة، أي ابنة الماركيز السابق الذي أنجبها وهو أعزب قبل زواجه.”
“هممم. سمعتُ أنه تبنّى ابن أخته بعد وفاة أخته غير الشقيقة. هل يعني هذا أنه يسعى للانتقام من أبيه بالتبني القاسي، في نوعٍ من هذه القصة؟”
كان سؤالها حازمًا على نحوٍ لافت. يبدو أن غريس كانت قد أجرت تحرياتها الخاصة عن روسيفيوس بالفعل.
‘يبدو أنها تتساءل عن سبب مساعدة روسيفيوس لي. هذا جيد.’
فقد كان هناك أمرٌ أريد التحدث عنه أصلًا.
وحين تبدلت ملامحي المترددة إلى الجدية، لمع الفضول في عيني غريس.
“في الحقيقة، هناك مشكلةٌ تتعلق بشرعية الماركيز ألفينوس.”
“شرعيته؟”
“بحسب ما قاله هو….فإن الماركيز ألفينوس ليس ابن الماركيز السابق.”
“ماذا قلتِ؟”
رن صوت غريس المرتبك حادًا.
“إذا كان الماركيز السابق قد نصب شخصًا آخر وريثًا رغم أن لديه ابنًا من صلبه….”
“فمن المحتمل أيضًا أنه قد خُدع من قِبل الماركيزة السابقة.”
“….علينا أن نستفسر من المعبد الأعظم عن الأمر.”
“نعم. وعلينا أيضًا التحقق من كيفية إعداد سجل الميلاد….وأظن أنه سيكون من الأفضل أن نسأل الأخت بيكي أيضًا.”
“صحيح. إذا كانت بيكي، فبإمكانها التحقق من صلة الدم من خلال رؤية هالة القوة المقدسة. لكن كيف سنثبت أنه ليس ابن الماركيز السابق من صلبه؟”
ساد الصمت بيننا للحظات.
في الحقيقة، كان ذلك هو الأمر الذي يُقلق روسيفيوس.
صحيحٌ أن الدم لم يكن يجري بين عروق روسيفيوس وماركيز ألفينوس كأقرباء، لكن لم يكن بوسعنا إثبات من تربطه صلة دم بالماركيز السابق.
“وفوق ذلك، كانت عائلة ألفينوس على مر الأجيال قليلة الذرية.”
“نعم. ولهذا، حتى قبل عهد الماركيز الحالي، ورغم أن العائلة كانت تحمل لقب الماركيز، فإن نفوذها لم يكن كبيرًا حتى بين فصيل النبلاء.”
لم تكن الفروع الجانبية منعدمةً تمامًا، لكن في عهد الماركيز الحالي أصبح من الصعب العثور على أي فردٍ من ألفينوس خارج السلالة المباشرة.
ومن المرجح جدًا أن الماركيز قد تخلّص من أفراد الفروع الجانبية لإخفاء حقيقة نسبه.
‘في الواقع، عندما كان كاين يتتبع تحركات السيدة إيرينا، عانى كثيرًا لأن جميع أفراد الفروع الجانبية الذين كان من الممكن أن تكون قد تعاملت معهم كانوا قد ماتوا.’
وبينما كنتُ أفكر مليًا، تذكرتُ مشهد الدير الذي زرته برفقة روسيفيوس قبل بضعة أيام.
“هناك….شخصٌ يمكنه الإدلاء بشهادته.”
تغير بريق عيني غريس. وكان الفرح الذي ظهر فيهما واضحًا تمامًا.
حين أعلنتُ، في السادسة عشرة من عمري، أنني سأحذر من ألفينوس، لم تكن العائلة آنذاك سوى فصيل نبيل عادي، لكن بعد أن ازداد نفوذ ألفينوس، مرت سنواتٌ ظل فيها يضع العراقيل في طريق غريس في كل ما تفعله.
والآن بعد أن فكرتُ في الأمر، يبدو أنه كان يضايق غريس أيضًا من أجل التفاوض معها بشأن زواجي من ذلك الوغد دومينيك.
“في الحقيقة، تعرفتُ على شخصٍ من عامة الشعب….يدّعي أنه شقيق الماركيز.”
ارتفع حاجبا غريس بقوة.
فإذا لم يكن الأمر مجرد أن دم ألفينوس لا يجري في عروقه، بل لم يكن نبيلًا أصلًا، فستصبح المسألة أخطر بكثير.
إذ يمكن حينها قلب جميع التصرفات التي اتخذها الماركيز بصفته سيد الأسرة رأسًا على عقب.
بالطبع، بما أن العلاقة بين الكاهن كيليون والماركيز لم تُتحقق منها بدقة بعد، فلم يكن ذلك سوى احتمالٍ واحد من بين احتمالات عديدة.
“أولًا، تحقق السيد روسيفيوس أيضًا من أن ذلك الرجل كان على معرفةٍ وثيقة بالماركيز.”
حاولتُ أن أتحدث عن هوية كيليون بأكبر قدرٍ ممكن من المواربة.
فلم يكن من السهل أن أجزم أمام غريس بحقيقة أمره، ما دام عقله ليس سليمًا تمامًا.
‘….صحيحٌ أن شهادته ضرورية للغاية. ولا سيما أنه تلقى أمرًا بالتحريض على اغتيال القديسة أيضًا.’
ولعل غريس أدركت أن هناك سببًا يمنعني من الحديث بتفصيل، لذلك لم تواصل الضغط عليّ.
“إذًا لهذا تقولين أنكِ لا تعرفين طبيعة علاقتكِ بذلك الشاب؟ لأنكِ لا تعرفين إن كان سيحتفظ بمكانته أم لا.”
“….هذا توقعاً خاطئًا تمامًا.”
أجبتها بصراحة، ومع ذلك شعرتُ بحرارة تعلو جسر أنفي.
أما ابتسامة غريس الماكرة وهي تنظر إليّ، فكانت تعني بوضوح….
‘يبدو أنها كانت فضوليةً فعلًا بشأن علاقتنا….’
بالنسبة إلى غريس، وهي في الأربعينيات من عمرها، كنتُ لا أزال في ريعان شبابي. ولهذا تتصرف هكذا، أليس كذلك.…؟
“حسنًا، إذا تأكدنا فعلًا من أن دم الماركيز لا يمت بصلة إلى ألفينوس، وإذا ساعد ذلك الشاب في عملكِ وحقق إنجازًا يُحسب له، فيمكننا حتى أن نجعله يرث لقب ألفينوس.”
“حقًا؟”
نظرتُ إلى غريس بدهشة.
في الحقيقة، لم يكن ذلك أمرًا لم أفكر فيه من قبل. فمنذ أن أخبرني روسيفيوس بأنه لا تربطه بالماركيز صلة دم، كنتُ أفكر في إمكانية إبقائه ألفينوس الوحيد المتبقي.
لكن ذلك لم يكن أمرًا يمكن تحقيقه بمجرد رغبتي، إذ لم تكن لديّ الصلاحيات الإدارية اللازمة.
‘يمكنني أن أنسب إليه بعض الإنجازات وأمنحه لقبًا نبيلًا آخر، لكن ألفينوس على الأرجح سيُباد تمامًا بسبب هذه القضية أولًا….’
وكأنها تستطيع رؤية الأفكار التي كانت تدور في رأسي وهي تتصارع، ظلت غريس تراقبني بملامح راضية.
‘في الظروف العادية، كان هذا هو الوقت الذي أقول فيه أنني سأتولى الأمر بنفسي….’
فحتى سيسيليا، أصغر إخوتها الرزينة التي لم تكن تريد أن تقلق والديها وأخواتها وإخوتها حتى الآن، كان ينبغي أن تتصرف هكذا….
لكنني ابتسمتُ لغريس ابتسامةً عريضة،
“سنرى عندما يحين ذلك الوقت.”
بدت غريس متفاجئةً للحظة من ردة فعلي غير المتوقعة.
“إذا كان هو يريد ذلك، فسأطلب منكِ حينها أن تساعديه بالتأكيد يا أختي.”
“….حسنًا. افعلي ذلك.”
وسرعان ما ارتسمت على وجه غريس ابتسامةٌ رائعة.
“إذا كان شخصًا كان يتولى مختلف شؤون فصيل النبلاء، فلن يكون من السيئ أن يتعاون مع جانب غلينشيا ويؤسس لنفسه قاعدةً قوية.”
“….آه، لاحقًا. في الوقت الحالي، علينا أن نتجاوز هذا العام بسلامٍ أولًا.”
“حسنًا. بما أنكِ أمضيتِ عدة سنواتٍ في الإعداد لهذا الأمر، فلا بد أن يكون ذلك هو الأولوية.”
ومن المخطط الذي لمحت إليه غريس عرضًا، تأكدتُ أن ما بيني وبين روسيفيوس قد انتشر بين إخوتي انتشار النار في الهشيم.
‘ترى، إلى أي حد تحدثتِ مع دوقة غلينشيا؟’
لم تعد المشكلة هي الحياة الخاصة لأحد أفراد العائلة الإمبراطورية، بل الحياة الخاصة لأصغر أفرادها.
“بالمناسبة، ماذا عن مبارزي السيف والسحر من القارة الغربية الذين استأجرهم ألفينوس وأدخلهم إلى القصر الإمبراطوري؟”
“نعم. إذا لم نجد حلًا آخر، فسأطلب من الأخ الأكبر ثيو أن يسمح لي بالاستفادة من شبكة معلومات كبار التجار في القارة الغربية.”
كانت مؤسسة ثيودور الخيرية، التي أنشأها في صباه، قد توسعت منذ زمنٍ بعيد إلى قاراتٍ أخرى، مستفيدةً من ثروة غلينشيا الهائلة وشبكة توزيعه الواسعة.
وتحت ذريعة نشر نفوذ الإمبراطورية في القارات الأخرى، كان قد تفاوض مع مختلف النقابات والمنظمات وبنى شبكة يمكن وصفها بأنها نوعٌ من الشبكة الدبلوماسية.
‘كان بإمكاني أن أدرك ذلك منذ أن بدأ يتودد إلى مختلف النقابات والمنظمات، واحدةً تلو الأخرى.’
لم أكن الوحيدة التي تبذل جهدها من أجل حكم أختي التي ستعتلي العرش الإمبراطوري بصفتها امرأة.
“لا، ليس ثيو.”
ابتسمت غريس ابتسامةً خفيفة.
“كنت أقول أنه إذا بدا أنكِ بحاجة إلى قوة عسكرية، فاستشيري فرسان الهيكل. صحيحٌ أن فرسانكِ جديرون بالثقة بما يكفي، لكن المبرر الذي يمتلكه فرسان الهيكل يمكن أن يكون مفيدًا لكِ أيضًا.”
“آه، نعم يا أختي.”
لكن فرساني أيضًا، من حيث التنظيم، ينتمون إلى فرسان الهيكل، أليس كذلك.…؟
كنتُ على وشك أن أومئ برأسي وأنا أظن أن كلام غريس مجرد مجاملة طيبة، حينها تحدّثت،
“….الأمر فقط أن روزي تبدو وكأنها تشعر ببعض الأسف.”
“أختي روزي؟”
فتحتُ عينيّ بدهشة وأنا أتذكر أختي الثانية، روزيليا، ذات الطبع الجاف.
“أليست روزي هي الوحيدة التي لا تعرف شيئًا عن ذلك الشاب الذي يُقال أنكِ تواعدينه؟”
“ماذا؟ لا، لسنا نتواعد، لكن….”
“أحقًا؟”
يا إلهي، أين اختفت حقوق أصغر أفراد العائلة؟
لم أملك إلا أن أشعر بالأسى لأن قصر الرمان نفسه لم يكن فيه حتى جحر فأر أختبئ فيه.
___________________
قصر غريس اسمه قصر الرمان؟ صحكت تو ادري
المهم وناسه الفصل حلو كيوت ناقص بس باقي خواتها😔 ليه مايجتمعون سوا مره في الشهر كذا يسولفون وياخذون علوم بعض
و صح المؤلفة سوت حركة يعني امدحوني خلت سيسيل تبدا تثق في حب اهلها بعد روس
كان تأخرتي شوي بعد شرايس؟
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.