مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 157: ما يمكن فعله بيدين متشابكتين (4)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 157: ما يمكن فعله بيدين متشابكتين (4)

“في كل مرة تفاجئينني بما يفوق توقعاتي.…”

 

وبعد أن أطلق تنهيدةً مبالغًا فيها، حرّك يده التي كان يغطي بها وجهه وألقى عدة تعاويذ سحرية.

 

وشعرتُ بأن ظهري أصبح أكثر صلابة، وكأنه جعل المقعد ثابتًا حتى لا أتدحرج وأسقط منه.

 

وبحلول ذلك الوقت، كانت أصابعه الطويلة، وقد خلع قفازه، تمرّ على صدغي. وكان شعري يلتف حول أطراف أصابعه مرارًا.

 

وبعد أن ظل صوت حوافر الخيول وهي تركض في الطريق الجبلي وحده يتردد لبعض الوقت….أخرجتُ بحذرٍ السؤال الذي كنتُ أحتفظ به في قلبي منذ قليل.

 

“بالمناسبة، لماذا فعلتَ ذلك فجأة؟”

 

“ما الذي تقصدينه؟”

 

“أعني إظهار عينيكَ.”

 

‘وتركتَ الظلال أيضًا ترى وتسمع كل شيء….’

 

أضفتُ ذلك في ذهني، وأنا أتفحص ملامح روسيفيوس.

 

ثم أجابني وكأن الأمر لم يكن مهمًا.

 

“أولًا، لا يهمني حقًا أن يعرف رجالكِ سرّي.”

 

“لكن.…”

 

لا بد أنه لم يكن سعيدًا أيضًا بسماع أصواتهم المذعورة في كل مرة، وكأنهم رأوا شيئًا ما كان ينبغي لهم أن يروه.

 

ضحك روسيفيوس بخفة، ثم مرّر إصبعه فوق حاجبي. و كانت حركةً مائلة بوضوح.

 

“بعد أن سمعتُ كلام سموكِ وتفحصته، رأيتُ نمطًا يدل على تكثف المانا. كما كنتُ أحبس القوة المقدسة في داخلي. حتى ذلك الحين، كنتُ أظن أن كمية المانا لديه عاديةٌ فحسب. لذلك راهنتُ.”

 

“هل كانت لديه كميةٌ كبيرة من المانا؟”

 

“ليست بقدر ما لديّ، بالطبع. لكنه على الأرجح لم يكن ليلاحظ حقيقتكِ.”

 

فهمت. فأومأتُ برأسي بخفة.

 

سواءً كانت ريبيكا أو روسيفيوس….كان من الغريب بالنسبة إليّ في كل مرةٍ أن أسمع أنهما يريان أشياء لا يمكنني حتى تخيلها، فأنا لا أملك لا قوةً مقدسة ولا مانا.

 

“هل يمكن استخدام سحر التنصت حتى بكمية مانا كهذه؟”

 

“لا أعرف إن كان قد تعلم السحر….لكن إذا اعتبرنا التنصت فعلًا يتم من خلال تقوية الجسد، فربما يكون قد استخدم المانا بالطريقة نفسها التي تُدار بها القوة المقدسة.”

 

“كما تخلط أنتَ القوة المقدسة بالتعويذات السحرية؟”

 

“هذا صحيح.”

 

وبينما كنتُ أستمع إلى شرحه، غرقتُ في التفكير مليًا.

 

كان الكاهن بالفعل هو من أفشى سرّي، وكان السبب في ذلك أنه تربطه علاقةٌ ما بالماركيز ألفينوس.

 

وبما أنه لم يكن هناك رابطٌ آخر بين الرجلين على ما يبدو، فمن حسن الحظ أن السر لم يكن قد تسرب إلى أبعد من ذلك.

 

“لكنّكَ ناديتَه قبل قليل بـ”عمي الأكبر”، أليس كذلك؟ ما معنى ذلك؟”

 

حينها، توقفت يد روسيفيوس التي كانت تتنقل فوق جبيني وكأنها تدغدغه.

 

“هل يُعقل أنه….ابنٌ غير شرعي للماركيز ألفينوس الراحل؟”

 

“….إنها قصةٌ معقدة بعض الشيء.”

 

اتخذ وجه روسيفيوس، وهو يجيبني بهذه الكلمات، تعبيرًا لم أرَه عليه من قبل. و امتزجت فيه المرارة والألم والحيرة بشكلٍ واضح.

 

“استنتجتُ ذلك لأنه أشار إلى نفسه باعتباره أخًا، لكن.…”

 

آه، إذاً لم يكن قد قالها وهو يملك يقينًا كبيرًا؟

 

وقبل أن أومئ برأسي بخفة، وأنا أفكر في الأمر ببساطة….

 

“….الماركيز، في الحقيقة، ليس الابن البيولوجي للماركيز الراحل.”

 

“ماذا؟”

 

نظرتُ إليه بدهشة، وقد اتسعت عيناي بشدة.

 

كانت على وجه روسيفيوس، وهو ينظر إليّ من الأعلى، ابتسامةٌ مريرة. وراحت أطراف أصابعه تفرك برفقٍ زاوية عيني، وكأنه يهدئها.

 

“إنها أخف جرائم الماركيز العديدة، ولذلك لم أرَ داعيًا لإخباركِ بها. ومن ناحيةٍ أخرى، كنت أعتزم إخباركِ بها حتمًا عندما يحين الوقت، لأنها ستكون أقوى حقيقة يمكن أن تساعدكِ عندما تقررين القضاء عليهم.”

 

“….لماذا؟ إذا كان لدينا الدليل، فيمكننا على الفور شطب الماركيز وابنه من سجل النبلاء….آه.”

 

“نعم. بما أن الماركيز الراحل قد توفي، فلا يوجد ما يمكن اعتباره دليلًا. وحتى لو أثبتنا عدم وجود صلة دم بيني وبينه، أليس بإمكانه ببساطة التخلص مني؟”

 

“….يا إلهي. لقد عرفتَ ذلك.…”

 

“عرفتُه في حياتي السابقة. وكانت تلك هي الخيانة التي تعرضتُ لها.”

 

بدأ روسيفيوس يتحدث ببطء عن كيفية انتهاء حياته في حياته السابقة.

 

قال أنه كان بحاجة إلى دمه لرفع دقة الأداة السحرية، حتى يتمكن من العثور على المكان الذي عُثر فيه على رفات والدته في بحر اللاعودة.

 

وأن جميع أفعاله في حياته السابقة كانت من أجل ذلك وحده.

 

ولهذا، عندما أتمّ كل شيءٍ وفقًا للصفقة التي أبرمها مع الماركيز، وحان وقت الحصول على دم الماركيز كمقابل….اكتشف أن الماركيز لا تربطه به صلة دم.

 

وفي اللحظة التي ظن فيها أنه حقق كل أهداف حياته، سقط في الهاوية، إذ دفعه الماركيز إلى شقّ بحر اللاعودة.

 

“إذاً، عندما قلتَ أنكَ تعرضتَ للخداع في صفقتكَ مع الماركيز.…”

 

“نعم. فلم يكن لدى الماركيز دمٌ متصل بدم أمي.”

 

“….يا إلهي.”

 

ظل يتحدث طوال الوقت بصوته الهادئ المعتاد، وكأن الأمر لا يستحق كل ذلك….لكنني، وأنا أستمع إليه، كنتُ في غاية الارتباك.

 

‘….الأمر مختلفٌ تمامًا.’

 

في الرواية الأصلية، كان من المفترض أنه ظل يغار من ليوبورت حتى النهاية، وحاول التسبب في موته، لكنه انتهى به الأمر إلى الموت بعدما اجتاحته الوحوش.

 

‘ما الذي كانت عليه الرواية الأصلية بحق؟’

 

تلك القصة التي قرأتها مرارًا وتكرارًا في حياتي السابقة، والتي تكررت مراتٍ لا تحصى في أحلامي عندما كنتُ حديثة الولادة.

 

تلك القصة التي كانت تملأ لياليّ كل ليلة، وكأنها تأمرني بألا أنساها أبدًا.

 

أما عدم التطرق بالتفصيل إلى شخصية سكارليت أو قصتها، فيمكن اعتباره نوعًا من الحيلة السردية.

 

فالقصة التي تجري من منظور البطلة ضمن ذلك الإطار المبتذل من “المرأة ضد المرأة” غالبًا ما تصوّر “الشريرة” بصورةٍ أحادية الأبعاد.

 

‘لكن بالنسبة إلى روسيفيوس.…’

 

تلك القصة التي حُذفت منها حقيقة امتلاكه عينين حمراوين، وحقيقة امتلاكه قوةً مقدسة هائلة، بل وحتى وصفت نهايته بصورة خاطئة….ما الذي كانت عليه بحق؟

 

ما الذي كان فيها حتى أنني احتفظتُ بها في قلبي وكأنها كتابٌ مقدس؟

 

خيّمت الكآبة على قلبي، وغمرني شعور بالذنب كان أقوى من أن أتحمله، فاحتضنتُ خصره بقوة، وكأنني أندس في أحضانه.

 

“….أنا آسفة.”

 

“ما الذي يمكن أن تعتذري عنه هنا بحق.…”

 

“آسفة.…”

 

“إذا كنتِ آسفة، فأريني وجهكِ.”

 

حاولت أطراف أصابعه أن ترفع جبيني الملتصق بصدره، لكنني زدتُ من إحكام ذراعيّ حول خصره.

 

و لم أستطع منع نفسي، فقد كنتُ أشعر بالخجل الشديد.

 

ثم سمعتُ روسيفيوس يضحك ضحكةً منخفضة.

 

“ما عساي أفعل، وسموكِ سريعة التعلم إلى هذا الحد؟ يبدو أن ذلك الروائي يفتقر إلى بعض الموهبة.”

 

كان صوته، وهو يقول ذلك، يحمل نبرةً توحي بأنه يشعر بشيءٍ من الشماتة أو الارتياح.

 

بالطبع. فمن كتب نهايته بهذه الصورة الساذجة، لا بد أنه أثار حنقه، مهما كان الأمر.

 

ومن شدة الخجل والاعتذار، واصلتُ دفن وجهي في صدره، بينما راحت أطراف أصابع روسيفيوس تداعب جوار أذنيّ وكأنها تهدئني.

 

وبعد أن مرّ بعض الوقت على هذا الحال….

 

“لكن هناك أمرٌ واحد يثير فضولي.”

 

فتح روسيفيوس فمه فجأة، وكأنه تذكّر شيئًا.

 

“قلتِ أنك قرأتِ تلك القصة في حياتكِ السابقة، أليس كذلك؟ أليس ذلك قد حدث قبل أكثر من اثنين وعشرين عامًا على الأقل؟ فسموكِ أتممتِ الثانية والعشرين في الربيع الماضي.…”

 

تمتم بهذه الكلمات، فدرتُ رأسي ببطءٍ وأجبته.

 

“….هذا صحيح، أليس كذلك؟”

 

“لكن سموكِ تتذكرين الكثير من الأشياء بتفاصيل دقيقة للغاية….أعني، بالطبع، أنا لا أشك فيكِ.”

 

وحين رأى وجهي أخيرًا، ابتسم وكأنه سعيدٌ برؤيته، ثم نقر طرف أنفي بإصبعه عدة مرات.

 

كان يقصد أنه يتساءل كيف استطعتُ أن أتذكر بتلك الدقة قصةً رأيتها منذ زمنٍ بعيد إلى هذا الحد.

 

“ممم….الأمر أنني إن أخبرتكَ به بهذه الطريقة، فقد يبدو غريبًا بعض الشيء.”

 

“لا يمكن لكلام سموكِ أن يبدو غريبًا بالنسبة إليّ بأي حال.”

 

احمرّ وجهي قليلًا أمام تأكيده القاطع، ثم تابعت كلامي.

 

“….عندما تجسدتُ من جديد.”

 

تغيرت ملامح روسيفيوس على الفور، وأصبحت جادة.

 

“تلك القصة….تكررت فعلًا عشرات، بل مئات المرات.”

 

فبصرف النظر عن المرات التي أعدتُ فيها قراءة القصة في حياتي السابقة، خلال الساعات الضبابية التي قضيتها كرضيعة، كانت أحداثها تتكرر في الغالب.

 

وكأن أحدهم كان يريد مني أن أحفظ تلك القصة عن ظهر قلب….

 

“لذلك، تلك القصة وحدها ما زالت حيةً في ذاكرتي بشكلٍ مذهل. مع أنني لم أعد أتذكر حتى أحداث حياتي السابقة جيدًا.”

 

“….إنها بالتأكيد قصةٌ قديمة.”

 

“لا أعرف إن كنتُ قد سمعتها كصوتٍ أم قرأتها على هيئة كلمات. كل ما أعرفه أنها كانت تتكرر باستمرار. وكأنني لا يجب أن أنسى حتى أصغر التفاصيل.…”

 

تمتمتُ بأن الأمر غريب، ثم نظرتُ إليه، فوجدتُ روسيفيوس غارقًا في التفكير، وقد ثبّت نظره خارج النافذة.

 

لا بد أن الأمر يبدو غريبًا. رغم أنه قال أنه لن يبدو غريبًا.

 

“لكن، هل تصدق هذا حقًا؟”

 

“….ماذا؟”

 

بعد صمتٍ طويل، قطعتُه بسؤالي، فأجاب روسيفيوس بعد لحظةٍ من التأخر.

 

“أعني أشياء مثل الحياة السابقة، والقصة، وما إلى ذلك.”

 

“آه.…”

 

استرخى وجهه بلطف. وكانت يده التي ظلت ساكنةً طويلًا وهو غارقٌ في التفكير تعبث بحافة أذنيّ بمشاكَسة.

 

“وماذا بوسعي أن أفعل؟ إذا قلتِ أن من الممكن تخمير الشراب من الذرة، فسيكون من واجبي أن أجعل جميع صانعي الجعة في القارة يبدؤون فورًا بتخمير مشروباتهم من الذرة وحدها.”

 

ماذا؟ حتى عندما يمزح، يختار قصةً تتعلق بغسل أدمغة الناس؟

 

فرمقته بنظرةٍ جانبية مستنكرة.

 

“….كنتُ أمزح.”

 

“ومن الطبيعي أن تكون مزحة.”

 

فانطلقت من بين شفتي روسيفيوس ضحكة خافتة.

 

“أما أنا، فقد عشتُ الحياة نفسها للمرة الثانية، أليس كذلك؟ لذا أجد أن تصديق سموكِ لهذا الأمر هو الشيء الأكثر إثارةً للدهشة.”

 

“وبما أننا نتحدث عن هذا الأمر.…”

 

أفلتُّ ذراعيّ اللتين كانتا تطوقان خصره، ثم رفعتُ رأسي لأتطلع إليه مباشرةً كما كنتُ في البداية.

 

“وهل كنتَ تعرفني أنا أيضًا في تلك الحياة؟”

 

“ماذا؟ سموكِ في تلك الحياة.…؟”

 

“في تلك القصة، بدا أن سيسيليا لم تكن تعرفكَ جيدًا. كانت تعرفكَ فقط باعتباركَ صديق ليو….هم.”

 

كنتُ أتمتم بلا تفكيرٍ عميق، لكنني ناديتُ ليوبورت بلقبه الحميمي دون قصد، فسارعتُ إلى تغطية فمي بكلتا يديّ.

 

ففي كل مرة أفعل فيها ذلك، أتذكر ملامحه التي كان يعلوها شيءٌ من الاستياء الطفيف….

 

“….زلة لسان.”

 

وبينما أخذتُ أحرك عينيّ بحرج، كانت زاويتا فمه قد ارتختا وكأنه يكبح ضحكته بصعوبة.

 

“أنا ممتنٌ للغاية. ممتنٌ إلى حدٍ لا يوصف، لدرجة أنني سعيدٌ حقًا لأنني أخبرتكِ بكل شيء.…”

 

تمتم بذلك، ثم مرّر كفّه الكبير ببطءٍ فوق جبهتي. وكان الفرح الذي يلمع في عينيه وهو ينظر إليّ لا يمكن إنكاره.

 

فحبستُ ضحكتي بصعوبة خلف يديّ اللتين تغطيان فمي.

 

***

 

عندما وصلنا إلى القرية الواقعة عند سفح الجبل، استخدمنا سحر الانتقال الآني وعدنا إلى القصر الإمبراطوري.

 

وبفضل انخفاض عدد أفراد المجموعة مقارنةً بوقت الانطلاق، تمكنا من العودة في ثلاث دفعاتٍ بدلًا من أربع كما حدث في طريق القدوم.

 

وهكذا، وصلنا إلى مكتبي الواقع في الطابق الثاني من قصر فريزيا.

 

وعندما ظهرنا فجأة، بدا أن هنرييت، التي كانت منهمكةً في العمل، قد فوجئت هي الأخرى، رغم محاولتها التظاهر بعكس ذلك.

 

“لقد عدتم، يا صاحبة السمو؟ السحر مفيدٌ حقًا.”

 

“صحيح. انطلقنا فجرًا، ومع ذلك ما زالت الشمس في كبد السماء.”

 

ألقيتُ نظرةً سريعة من النافذة، ثم فكرتُ قليلًا وأنا أتفقد أفراد المجموعة الذين رافقوني اليوم.

 

روسيفيوس، ومعه ديلان وبول من الفصيلة الثالثة، اللذان كانا برفقته كظلّين.

 

‘لقد سمعا كل ما دار بين الكاهن و روسيفيوس منذ قليل.…’

 

لم يكن روسيفيوس مترددًا في كشف سرّه أمام مرؤوسيّ. لكن كونه يرى الأمر مقبولًا بالنسبة إليه، وأن يتعامل فرسان الظلال مع ذلك السر، مسألتان مختلفتان تمامًا.

 

‘ربما لم يسمعا ما تحدثنا عنه داخل العربة.…’

 

لكن كان عليّ أن أتطرق إلى الأمر مرة واحدة قبل أن ننصرف.

 

“ديلان، بول. هل يمكنني التحدث معكما قليلًا؟”

 

وبدا أن مرؤوسيّ، اللذين كانا سريعَي البديهة، قد أدركا أن اللحظة التي كانا يخشيانها قد حانت.

 

أجلستُ روسيفيوس على أحد جانبي طاولة الاستقبال، وديلان وبول على الجانب المقابل، فأحضرت هنرييت بعض الضيافة الخفيفة.

 

وحتى هنرييت، التي عادت إلى مكانها، بدت وكأنها انجرفت إلى أجواء الجدية وركزت معنا هي الأخرى.

 

“بخصوص الوقت الذي كان فيه الكاهن والسيد روسيفيوس يتحدثان قبل قليل.…”

 

“أ، أعتذر! لقد أخطأنا!”

 

“نحن….فوجئنا فجأة، فانكشف تخفينا.…”

 

….آه، إذاً.

 

‘لقد ظنا أنني سأوبخهما لأن وجودهما قد انكشف؟’

 

حين أدركتُ أن سبب توترهما مختلفٌ تمامًا عما ظننته، شعرتُ بشيءٍ من الفراغ في داخلي.

 

“لا، ماذا تظنانني؟”

 

“ممم.…”

 

تبادل بول وديلان نظراتٍ مشوبة بالحذر والحيرة.

 

“أميرتنا التي تصبح صارمةً كالسيف عندما تكون أمام عشيقها.…؟”

 

_______________________

 

عشيقها😭 ببكي من الضحك طيب ترا روس هنا

 

الا روس صرف سيسيل يوم سألت عن نفسها وهي هطفة نست✨ ليته علمها عشان تدري مب لازم تتعلق بالقصة خلاص كل شي فيها كذب الا اسماء الشخصيات

 

المهم سيسيل مع فرسانها حفلة عشان كذا من زمان ابي روس مع فرسانها كلن علاقتهم زاينه من اول والحين قدهم يتزوجون😔

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.