مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 147: الصدق وما يترتب عليه (7)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 147: الصدق وما يترتب عليه (7)

“أولًا….أود أن أعرف ما طبيعة العلاقة التي كانت تربطه بوالدي بالتبني تحديدًا، ولماذا أفشى ذلك لألفينوس.”

 

“ولماذا تصر على معرفة ذلك.…؟”

 

“إن كان قد أفشى الأمر بسبب تهديدٍ تعرض له، فمن الواجب أن أزيل السبب الذي جعله يتعرّض لذلك التهديد، أليس كذلك؟”

 

ظاهريًا، بدا وكأنه يعرض حمايته من أذى ألفينوس، لكن نبرة صوته كانت موحشةً إلى حدٍ يبعث على القشعريرة.

 

كانت ريبيكا قد شعرت بالفعل بأن هالة الرجل أصبحت مضطربة قليلًا، وما كان يختبئ خلف ذلك الصوت لم يكن سوى الغضب.

 

“هممم.…”

 

أطلقت ريبيكا زفرةً عميقة وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.

 

“أولًا، كان السيد كيليون كاهنًا مبتدئًا شغل منصب خادمٍ لقداسة البابا الراحل.”

 

“كاهنٍ مبتدئ؟”

 

“لأنه من عامة الشعب. وكما شعرتَ أنتَ أيضًا، فلو نظرنا إلى قوة قداسته وحدها، لكان جديرًا بأن يكون كاهنًا رفيع المستوى.…”

 

“و ألم يكن لديه أي أمرٍ مميزٍ آخر؟ كأن يكون قد تولى منصبًا مختلفًا مثلًا.…”

 

“ليس حقًا. بعد أن بلغ سن الرشد كرّس نفسه للعقيدة، ومنذ أصبح كاهنًا ظل طوال حياته يشغل منصب الخادم….هذا كل شيء.”

 

“إذاً هكذا كان الأمر.”

 

أجاب روسيفيوس باقتضابٍ على كلمات ريبيكا.

 

كانت قوته المقدسة عظيمةً حتى مقارنةً ببقية الكهنة، لذا ظن لوهلةٍ أنه ربما فعل ذلك بدافع استيائه من احتكار العائلة الإمبراطورية لمنصب البابا عبر الأجيال، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.

 

فلولا وجود ريبيكا، لامتلك من القوة المقدسة ما يؤهله للمنافسة على منصب البابا، ومع ذلك لم يترقَّ حتى إلى رتبة كاهنٍ رفيع.

 

إذًا….ما السبب الحقيقي؟

 

“إذا كان خادمًا لقداسة البابا الراحل، فهل معنى ذلك أنه لم يبقَ في المعبد العظيم.…؟”

 

“صحيح. لم يكن بوسعه خدمة كاهنٍ آخر، لذلك دخل أحد الديرة.”

 

كان الدير يقع عند سفح سلسلة جبال نورتا. وكانت المسافة بينه وبين العاصمة تستغرق ثلاثة أيامٍ على ظهر الخيل، أي إنه يستطيع الذهاب والعودة باستخدام سحر الانتقال الآني أربع أو خمس مرات.

 

وبينما كان روسيفيوس غارقًا في حساب تلك الأمور، تمتمت ريبيكا فجأة،

 

“لكن….لو كان شخصٌ يملك مثل تلك القوة المقدسة قد سمع بالأمر، فلا بد أن قداسته شعر بذلك أيضًا….ومن المستحيل أنه ترك الأمر يمر هكذا.”

 

“هذا صحيح.”

 

فالبابا الراحل أيضًا كان مدينًا بفضلٍ للعائلة الإمبراطورية. وما دام الأمر يتعلق بسرٍ من أسرارها، فمن المستحيل أنه تعامل معه باستهانة.

 

واستحضرت ريبيكا شخصية جدها الأصغر الراحل الحازمة، لتغرق في التفكير من جديد.

 

“….إذاً، تنوي مقابلته بنفسكَ والتأكد من الأمر.”

 

“نعم. فأنا أيضًا لم ألتقه سوى مرةٍ واحدة في طفولتي، لذلك لا أعرف أي نوعٍ من الأشخاص هو….وإن كان قد سمع ذلك من شخصٍ آخر، فعلينا تعقب تلك الحلقة أيضًا.”

 

قال ذلك وهو يشد قبضته الموضوعة فوق ركبته بقوة.

 

“….ففي النهاية، إنه سرٌ من أسرار العائلة الإمبراطورية.”

 

كان صوت الرجل المفعم بالعزم باردًا وموحشًا إلى أقصى حد.

 

ورغم أنه كان يتحدث عن سر العائلة الإمبراطورية، فإن ريبيكا كانت تعلم أنه حتى لو وُضعت أمامه جميع الأسرار التي يتوقف عليها مصير الإمبراطورية، فلن يرف له جفن.

 

ولحسن حظ روسيفيوس، فقد فسرت ريبيكا حتى ذلك على أنه نابعٌ من تبجيله العميق لسيسيليا، وتجاوزت الأمر.

 

‘لا أدري إن كان من السهل فهمه.…أم أنه شخص يمكن الاعتماد عليه فعلًا….’

 

“سيسيل….يبدو أن تلك الفتاة تحملت الأمر وحدها مرةً أخرى وهي تقول أنها ستتولى حله بنفسها.”

 

“رأيت أن الأمر لا يستحق أن تتلطخ يدا سموها به، لذلك جئتُ لأخبركِ.”

 

وعند سماع رد الرجل المهذب، أومأت ريبيكا برأسها.

 

“….لكن، قلتَ أن سيسيل منحتكَ هذه الحياة، أليس كذلك؟”

 

“آه.…”

 

لقد قال ذلك بالفعل في ذلك الوقت.

 

وبينما كان يلوم نفسه بصمت، رفع روسيفيوس نظره إلى ريبيكا. و كانت عيناها الزرقاوان الداكنتان تذكرانه بسماء الليل التي رآها فوق ضوءه الصغير.

 

ولعل ذلك هو السبب. فبغض النظر عن كونها الأخت الكبرى لذلك الضوء الصغير العزيز عليه، كان يجد صعوبةً بالغة في أن يكذب عليها.

 

‘لهذا خرجت مني عبارة “هذه الحياة” دون أن أشعر….’

 

ثم أجاب بصراحةٍ عن فضول ريبيكا.

 

“في الحياة الأولى التي عشتها….لم يكن لسموكِ….لا، أيتها الكاهنة، أختٌ صغرى.”

 

“آها.”

 

ارتفع حاجبا ريبيكا بوضوح.

 

“لهذا السبب إذاً.…”

 

تذكرت ريبيكا شقيقتها الصغرى، التي كانت مميزةً على نحوٍ غير عادي منذ أن كانت رضيعة.

 

وفيما بعد، عندما أصبحت كاهنةً وبدأت تدريبها، ظنت أن السبب في شعورها بذلك هو افتقار سيسيليا للقوة المقدسة….لكن الأمر كان مختلفًا عن ذلك تمامًا.

 

فالهالة التي كانت تلتف حول روح تلك الطفلة كانت مختلفةً بوضوحٍ منذ البداية.

 

“لكن….لم أستطع أن أخبر سموها بذلك.”

 

أضاف روسيفيوس على عجل.

 

كان في كلماته يأسٌ واضح، حتى أن ريبيكا رفعت بصرها إليه من جديد تتأمل ملامحه.

 

كان وجه الرجل، الصلب كأنه منحوتٌ من تمثال، لا يفيض بالحياة إلا كلما ارتبط الأمر بشقيقتها الصغرى.

 

‘إذًا….عندما منحت روح القمر هذا الرجل حياته الثانية، أُدرجت سيسيليا فيها أيضًا….’

 

يبدو أن نزوة روح القمر هي التي منحتها تلك الأخت الصغرى العزيزة التي لا تقدر بثمن.

 

وبالنظر إلى الطريقة التي يعامل بها الرجل سيسيليا….

 

‘….إنه يلوم نفسه.’

 

وهكذا فهمت قصده؛ فحديثه لم يكن إلا رجاءً مبطنًا.

 

كان يعتبر أن حصوله على حياته الثانية واستقدام سيسيليا معها خطيئةً أصلية يحملها على عاتقه، ويبدو أنه لم يكن يريد لأحدٍ أن يعرف ذلك.

 

‘هذا أمرٌ ينبغي أن يحلاه بينهما….بل أليس من الممكن النظر إليه على أنه أمرٌ رومانسي؟ أم أنه يظن أن ذلك سيشكل عبئًا كبيرًا على سيسيل؟ بالنسبة لطفلةٍ مثلها، لا تؤمن بالإحسان غير المشروط، لعل طمأنتها بأن الأمر تدبيرٌ من الروح سيكون أفضل.’

 

فمنذ صغرها، لم تكن حتى تثق بعائلتها بسهولة.

 

وحتى لو انتهى الأمر بأن يصبح هذا الرجل زوجًا لشقيقتها، فلن تجد ريبيكا ما تعترض عليه، بل ربما تؤيده قائلةً أنه من حسن الحظ أن تكون سيسيليا مع رجلٍ يملك هذه القوة المقدسة العظيمة.

 

رغم أن صراحته، رغم حداثة سنه، كانت تربكها أحيانًا….

 

‘لكنه يبدو صادقًا للغاية….وهذا الشعور بالذنب يمكن اعتباره نوعًا من تحمل المسؤولية.’

 

وبعد أن حدقت في وجهه طويلًا، هزت ريبيكا كتفيها بخفة.

 

“حسنًا، ذلك شأنكَ، وعليكَ أن تتعامل معه بنفسكَ. ولا سيما إن كان تدبيرًا من روح القمر. أما أنا، فأنا خادمةٌ للمعبد.”

 

ومع كلماتها الهادئة، ارتسمت على وجه الرجل المتصلب لمحة ارتياح.

 

“….شكرًا لكِ.”

 

ولعله لم يدرك كم كان متوترًا، إذ أطلق زفرةً خافتة من غير وعي.

 

أما حقيقة أن روح القمر أرسلت إليه سيسيليا من أجله….فلم يكن ليستطيع أن يخبر سيسيليا بها أبدًا.

 

أن يقول لمن أصبح مجردُ وجودها خلاصًا لحياته، أنها جاءت إلى هذا العالم بسببه….

 

‘….هذا مستحيل.’

 

أما لقاؤه بسيسيليا منذ طفولته، فقد بات بالإمكان اعتباره دليلًا على عمق الرابطة التي جمعتهما.

 

لكن أن يقال إن روح القمر جلبتها في هذا العالم من أجل شخصٍ مثله وحده….ألم يكن ذلك ضربًا من الغرور المفرط؟

 

أما هي، بذلك القلب الحنون، فكانت على الأرجح ستتقبل الأمر بهدوء، وتقول: “إذًا كان الأمر كذلك”، وربما كانت ستخبره أن شعورها بالذنب قد خف قليلًا.

 

‘مع أنني لا أفهم أصلًا لماذا تلوم نفسها.…’

 

لكن الأمر كان يتعلق بالحياة نفسها.

 

فبالنسبة إليه، كانت الحياة شيئًا كان يتمنى التخلي عنه. ولذلك لم يكن يستطيع إلا أن يشعر بالذنب، لأنه تمنى السعادة لنفسه، فحُمِّلت هي ذلك العبء بسببه.

 

في نظره، كانت حياتها مفعمةً بالإشراق والجمال، لكن الحياة في أصلها كانت بالنسبة إليه معاناة.

 

وهكذا كانت حياتاه كليهما.

 

وحتى شعورها بالذنب نحوه، ما كانت لتختبره لو لم يحصل على هذه الحياة الثانية.

 

كان ينبغي للحياة التي نالتها بسببه أن تكون هادئةً ودافئةً لا يشوبها شيء….ولهذا، لم يكن ليستطيع أن يبوح لها بهذه الحقيقة أبدًا.

 

***

 

“أحيي نجمة الإمبراطورية الصغيرة. سمعتُ أنك كنتِ مريضةً خلال الفترة الماضية؟”

 

“لا شيء يُذكر، لقد ارتحتُ بضعة أيام فحسب. أما أنتَ، فلا بد أنكَ تعبتَ من رحلتكَ الطويلة.”

 

“بالنسبة لي، كانت مجرد عودةٍ إلى مسقط رأسي.”

 

ولعل إقامته طوال الصيف في قرية روزبيري الجبلية، حيث لا توجد مبانٍ شاهقة، جعلت كين يعود ببشرةٍ سمراء توحي بصحةٍ وحيوية.

 

لقد مضى ما يقارب الشهر منذ آخر مرةٍ رأيته فيها.

 

وما إن عاد إلى العاصمة الإمبراطورية حتى جاء لتحيتي، ذلك التابع الوفي، فابتسمتُ له ابتسامةً مشرقة.

 

“إذًا، هل شُفيتَ من جرح الحب أخيرًا؟”

 

“آه… .ذلك….حسنًا…”

 

ابتسم كين بحرج، ثم حرك عينيه خلسة، ليتبادل النظرات مع ديريك الجالس في الجهة المقابلة.

 

“وبالمناسبة، ماذا حدث بين سموكِ وذلك الشخص؟ لقد كانوا يثرثرون طوال الوقت بين الظلال عن الأمر.”

 

ولم يكن من الصعب معرفة من يقصد بـ”ذلك الشخص”.

 

وقبل أن أتمكن حتى من التظاهر بعدم الفهم، احمر وجهي بالكامل.

 

ألا يستطيع هذان الاثنان أن يأتيا لتقديم تقريرهما بهدوء؟ لماذا يبدآن دائمًا بالهمس والثرثرة بينهما أولًا؟

 

“هـ-هل ستبدآن بهذا الكلام فور وصولكما؟”

 

“سمعتُ أنه أقام حواجز حمايةٍ حول قصر البارونة رينتيل داخل المدينة، وكذلك قصر المتركيز هيلبيرك، بل وألقى القبض على سحرة السيف أيضًا.”

 

“حسنًا، لقد أنقذناه في سيرنيتا، لذا كان من الطبيعي أن يساعدهم.”

 

“ووفقًا لما قاله ديريك، يبدو أنه كانت هناك خلافاتٌ داخل عائلته، لذلك لم يعد إلى منزله منذ فترةٍ طويلة.…”

 

“أجل، هذا صحيح. وسمعتُ أيضًا أن رجال ألفينوس رفعوا أصواتهم داخل المكتب منذ أيامٍ قليلة.”

 

ما إن أطال كين آخر كلماته وهو يرمي نظرةً ذات مغزى، حتى تلقف ديريك الحديث فورًا.

 

وتتابع الأخبار التي أسمعها لأول مرةٍ جعلني أحدق فيهما بوجهٍ مذهول.

 

“وهل يُعقل أن أسمع مثل هذا التقرير من كين، الذي عاد إلى العاصمة لتوه؟”

 

“لأن قائد فصيلتنا هو المسؤول أصلًا عن متابعة شؤون ألفينوس، لذلك تركتُ له مهمة إبلاغكِ شخصيًا.”

 

ظل ديريك يعبث بكلامه مازحًا. لكنه في الحقيقة كان واضحًا أن الخلاف بين روسيفيوس و ألفينوس وقع منذ مدة طويلة، ولذلك افترضوا أنني أعلم بالأمر مسبقًا، فلم يكلفوا أنفسهم عناء إبلاغي.

 

فقد رأى ديريك بنفسه روسيفيوس وهو يأتي للقائي آنذاك.

 

‘يا لكم من وقحين….وجدتما فرصةً للسخرية مني، فتشبثتما بها بكل سرور….’

 

وضعتُ يدي على جبيني تلقائيًا.

 

“ميزوا قليلًا بين العمل والحياة الخاصة، حسنًا؟ واتركوا لي بعض الخصوصية.”

 

“لكن سموكِ تتدخلين في حياتنا الخاصة طوال الوقت.”

 

“صحيح، ألم تكوني توبخين كين كل مرةٍ بسبب الآنسة مالروت؟”

 

“أنتم رجالي….أما أنا فلستُ من رجالكما.”

 

“إيه؟ إذًا سموكِ أصبحتِ معه.…؟”

 

قال ديريك ذلك وهو يحرك عينيه نحو كين، فتبادلا نظرةً مليئة بالمعاني.

 

ومن انحناءة عينيهما الواضحة، كان الشخص الذي يدور في خاطرهما بلا شك….

 

“مهلًا، ألم تقسما قسم الولاء لي؟”

 

“لكن سموكِ كنتِ تؤكدين لنا دائمًا أن قسمنا لم يكن لشخصكِ، بل للعائلة الإمبراطورية.”

 

“…….”

 

آه….

 

بعد أن ظلا طوال هذه الفترة يربطان اسمي باسم روسيفيوس ويتذمران من بطئي، بدا أنهما الآن في غاية السعادة.

 

ولحسن الحظ، فإن روسيفيوس أقام حاجزًا سحريًا بمجرد دخوله غرفتي، لذلك لم يرَ رجال الظلال ولم يسمعوا ما جرى بيننا.

 

أما ما حدث في ذلك اليوم….

 

‘في النهاية….أخبرته بكل شيء….ثم….’

 

ثم بكيتُ وانفجرتُ بالبكاء، ول طمأنني قائلًا أن كل شيءٍ سيكون بخير….ثم….

 

“آه.…”

 

مجرد استعادة ذكريات ذلك اليوم كان كافياً ليشتعل وجهي احمرارًا، حتى أنني لم أستطع أن أرفع يدي عن جبيني.

 

لكن رغم ذلك، لم أستطع أن أمنع نفسي من تذكر دفء حضنه، ولمسة أصابعه، وذلك….وتلك الشفتين.

 

“حسنًا، كفى هذا. أعطوني التقرير.”

 

ومن نبرة صوتي المستسلمة، استطعتُ أن أشعر بالفارسين يبتسمان بخبث في وجه بعضهما.

 

يا لهما من وقحين….

 

“أولًا، لقد انتهت الأمور في روزبيري على نحوٍ جيد.”

 

“حسنًا. الآنسة روزبير….آه، لم تعد كذلك الآن. هل التقيتَ بالآنسة هيلبيرك؟”

 

“الآنسة….آه.…”

 

تأثر كين قليلًا بعد أن تغير لقب إميلي، ولم يكن يصعب عليّ فهم مشاعره، فابتسمتُ بدوري.

 

“نعم. قالت أنها ستبقى هناك لتساعد في إدارة الإقليم حتى يتعافى البارون روزبيري، ثم ستعود.”

 

“وماذا فعلتَ بالعمال؟”

 

“آه….في الحقيقة.…”

 

حتى هذه النقطة، شعرت ُبأن كين يكبت ضحكته.

 

….لا يعجبني هذا.

 

“ذلك الشخص….مرَّ من هناك.”

 

“ذلك الشخص؟”

 

“أعني….همم….الابن الثاني لألفينوس.”

 

كدتُ أضيق عيني مستعدةً لرده مازحًا، لكن ما قاله بعد ذلك فاجأني حقًا.

 

“روسيفيوس ذهب إلى هناك؟”

 

“أوه….لقد ناديتِه باسمه.”

 

“يبدو أن علاقتكما أصبحت وثيقة.”

 

….حقًا، ما إن يجدا فرصةً حتى ينقضا عليها.

 

فرميتُهما بنظرةٍ حادة.

 

_______________________

 

لا صدق لحظة متى صاون تناديه باسمه؟ هو سمعها؟ ماظني بس خيييييييير ابي اشوف ردة فعله لانادته باسمه وجع😭

 

بعدين الحين هم مب صايرين كوبل؟ امس روس بينحاش من ذا الكلمه ياويله لو يسويها

وبعد باقي سيسيل ما اعترفت له

 

المهم طقطقة الظلال عليها جوي😂

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.