الفصل 146: الصدق وما يترتب عليه (6)
ولعله كان يحمل عصًا تبدو وكأنها للدفاع عن النفس، لإخفاء حقيقة استخدامه للسحر.
وكان يرتدي بدلةً رسمية أنيقة، وقد ربط شعره بعنايةٍ فائقة، مما منحه انطباعًا يوحي بالنظافة المفرطة والدقة الشديدة.
وبما أن ريبيكا لم تره من قبل إلا في حالاتٍ بدا فيها مرتبك الهيئة أو غير مهتمٍ بمظهره، فقد بدا هذا المظهر الجديد غريبًا عليها إلى حدٍ ما.
‘حسنًا، كان ذلك مفهومًا في الدفيئة، لكن حتى قبل بضعة أيامٍ كان شاحب الوجه وملابسه مرتخيةٌ بعض الشيء. يبدو أن سيسيل قد تعافت حقًا، فحتى حالته النفسية تبدو مستقرةً أكثر….’
وبما أن ريبيكا لم تحضر ولائم القصر الإمبراطوري منذ وقتٍ طويل، فكانت هذه أول مرةٍ ترى فيها هيئته الرسمية أمام الناس.
انحنى الرجل بأدبٍ وفقًا لتقاليد المعبد،
“أدعو أن تنالي بركة النور المقدس. أنا روسيفيوس ألفينوس.”
“اجلس.”
أشارت إليه ريبيكا بذقنها ليجلس دون أن تنهض من خلف مكتبها.
“ماتيا.”
انحنى الكاهن الذي دخل خلفه حاملًا أدوات الشاي.
“سأتولى ضيافة ضيفنا بنفسي، فاخرج وانتظر حتى أستدعيكَ.”
“نعم، سيدتي الكاهنة.”
وضع الكاهن أدوات الشاي على الطاولة، ثم انحنى مرةً أخرى بعمقٍ قبل أن يغادر الغرفة متراجعًا إلى الخلف.
ثم تحدّثت ريبيكا وهي ما تزال تحدق في الأوراق التي أمامها،
“كنتُ أرغب أصلًا في شكركَ بعدما تعافت سيسيل تمامًا بفضلكَ. لا أعلم إن كنتَ تعرف أم لا، لكنها عادت اليوم إلى قصر النرجس وبدأت العمل من جديد.”
“هذا يسعدني.”
“….…”
نعم، لا بد أنه يسعده فعلًا….
فمع أنه قال ذلك، إلا أن الشاب حافظ على تعبيرٍ جامد لا يحمل أي أثرٍ للمشاعر، حتى بدا وكأنه لم ينطق بتلك الكلمات أصلًا.
كانت ريبيكا تنوي أن تعبّر عن امتنانها بمزيدٍ من الكلمات، لكنها عادت إلى التركيز على أوراقها.
طالما أن مجرد تعافي سيسيل يجعله سعيدًا، فما جدوى كلماتي؟
وخلال ذلك كله، ظل روسيفيوس مطرقًا بنظره وكأنه غارقٌ في أفكاره. ولم يُسمع لفترةٍ طويلة سوى خشخشة قلمها وهو ينزلق فوق الورق.
وبعد أن انتهت ريبيكا من مراجعة أعمالها، انتقلت لتجلس في المقعد الرئيسي عند طاولة الاستقبال.
“….همم.”
“نظرًا لحساسية الأمر، لم أستطع طرحه قبل ذلك.”
حبست ريبيكا ضحكتها عند سماع نبرته الهادئة.
لقد بدا وكأنه جالسٌ بصمت لا يفعل شيئًا، لكنه خلال ذلك الوقت كان قد أقام حاجزًا سحريًا يحيط بمكان الجلوس.
وما إن جلست حتى شعرت بوخزٍ خفيف من المانا يلامس جلدها، فانتفض مؤخر عنقها لا إراديًا.
‘لقد اقتحم غرفة سيسيل من قبل بالطريقة نفسها….إنه شخص عنيدٌ حقًا.’
لكن الأمر كان دائمًا يتعلق بسيسيل في النهاية….
“حسنًا، لقد أحسنتَ. لو كنتُ أنا من أقام الحاجز، لجاءوا فورًا ليتحققوا مما يحدث.”
“يسرني سماع ذلك.”
كان في المعبد الأكبر حاجزٌ يرصد ظهور القوة المقدسة. ولذلك، لو أن ريبيكا هي من أقامت حاجزًا لمنع تسرب حديثهما، لانطلقت الإنذارات على الفور.
ولحسن الحظ أن تلك الدفاعات لم تكن معدةً لمواجهة السحر. وكان السبب في ذلك معاهدة عدم الاعتداء المتبادل بين برج السحرة والمعبد.
وهي حقيقةٌ لا يعرفها كثيرون، لأن السحرة نادرًا ما يغادرون البرج أصلًا.
“كيف عرفتَ أنه يمكن استخدام السحر داخل المعبد الأكبر؟”
“لم تُسرَّب أي معلوماتٍ عن حواجز المعبد. لقد قمتُ بتحليلها بنفسي.”
“آها. يبدو أن بصيرتكَ حادةٌ جدًا.”
“شكرًا لكِ.”
….لم تكن تلك مجاملة حقًا.
لكن ريبيكا لم تفهم لماذا كانت تشعر بالضيق كلما رأته يتصرف بهذه البرودة والثبات.
ربما لأنه كان واضحًا جدًا في محاولاته للتودد إليها بسبب حبه لأصغر أخواتها، تلك الطفلة التي ما زالت في نظرها مجرد رضيعةٍ كبرتها بين ذراعيها….
‘صحيحٌ أن سيسيل فتاةٌ مميزة، لكن هل يستدعي الأمر أن يصبح من يتبعها على هذا النحو؟….’
تمتمت ريبيكا في سرها متذمرةً إلى روح القمر التي تشرف على كل الظواهر الخارقة، ثم أعدّت الشاي لضيفها.
وبحلول الوقت الذي ارتشف فيه روسيفيوس رشفةً من شاي الأعشاب ذي الرائحة الهادئة….تحدّثت ريبيكا مباشرة،
“حسنًا. قلتَ أنكَ تريد التحدث عن صحة سيسيل.”
“نعم، الأمر هو.…”
أنزل روسيفيوس فنجانه بحذر، ثم همّ بالكلام قبل أن يتردد للحظة.
“عذرًا، لحظة واحدة.”
ارتفعت يده المغطاة بالقفاز ومرّت عدة مراتٍ في الهواء. وشعرت ريبيكا بقشعريرةٍ باردة تتكرر مرة تلو الأخرى، ما دلّ على أنه أضاف عدة طبقاتٍ أخرى من الحواجز السحرية.
‘هذا مبالغٌ فيه حقًا….’
كان من المفهوم قوله أن الخبر قد تسرّب من المعبد….لكن ريبيكا أطلقت زفرة تفكيرٍ ثقيلة. فبهذا القدر من التموجات السحرية، كان أي كاهن رفيع المستوى تقريبًا سيلاحظ الأمر. فكيف سيفسر ذلك إذا سُئل؟
وكأنه أدرك حيرتها، تحدّث روسيفيوس،
“وصل فرسان السيف السحري من القارة الغربية إلى العاصمة الإمبراطورية.”
لنظرت إليه ريبيكا بحيرة،
“وإذا ربطنا الأمر بهم؟”
“قد لا تكون لديهم أي نيةٍ للتسلل إلى المعبد، لكن العاصمة شهدت في الآونة الأخيرة الكثير من الاضطرابات. وإذا أردنا إلصاق الأمر بهم، فليس ذلك بالأمر الصعب.”
“وإذا فعلنا؟”
“صاحبة السمو الأميرة الرابعة تحتجز عددًا منهم حاليًا. ومن بينهم من اعتُقل فعلًا بعد دخوله جبل سانجانكت مسلحًا.”
كان يقصد أنه يمكن تحميلهم المسؤولية عند الحاجة.
وبينما كانت تستمع إلى حديثه السلس والواثق عن شؤون سيسيليا، كما لو كان مطلعًا عليها باستمرار، تلألأ بريقٌ غريب في عيني ريبيكا.
‘يبدو أنه يعرف جيدًا ما الذي تفعله سيسيل أيضًا….’
صحيحٌ أن الجميع يعلم أنها تعمل مع الجيش، لكن أحدًا لا يعرف بالتحديد طبيعة المهام التي تتولاها.
‘علاقتهما أعمق مما توقعت.…’
كبحت فضولها الذي كان يدفعها إلى تخمين طبيعة العلاقة بينه وبين سيسيليا، ثم حثته على الدخول في صلب الموضوع.
“حسنًا. طالما أن الأمر مطمئنٌ إلى هذا الحد، فلندخل في الموضوع الرئيسي.”
….مطمئن؟ بالنسبة لروسيفيوس، لم يكن هناك ما يدعو إلى الاطمئنان مطلقًا عندما يتعلق الأمر بشعلته الصغيرة، وخصوصًا إذا كان الأمر يمس سلامتها.
ومع ذلك، كان يعلم أن هذا هو الخيار الأفضل. فالأشخاص القادرون على اختراق إحدى طبقاته السحرية لم يكونوا كثيرين.
لذلك تحدث مباشرةً دون تردد،
“والدي بالتبني وابنه يعلمان سر صاحبة السمو الأميرة الرابعة.”
“تقصد عائلة ألفينوس؟”
طلبت عينا ريبيكا بهدوءٍ أن يكمل حديثه.
وبعد تخليها عن حقها في وراثة العرش وانضمامها إلى المعبد، اختفت البقع الذهبية من عينيها، وأصبحت عيناها الزرقاوان الداكنتان تبثان وقارًا وهيبةً أكبر.
“وقد سمعتُ أن أخي بالتبني طلب من سمو الأميرة الرابعة أن تجعله شخصًا من العائلة الإمبراطورية مستغلاً ذلك السر.”
“إذًا تقصد.…”
“نعم. لقد كان ذلك بمثابة ابتزازٍ لشخصٍ يدينون له بالفضل.”
“أن يكون شخصاً من العائلة الإمبراطورية.…”
أضافت ريبيكا مزحةً صغيرة محاولةً إخفاء الغضب الذي اشتعل في داخلها للحظة.
“هل جئتَ تخبرني بهذا لأنكَ تغار من احتمال أن يحتل أخوك بالتبني المكان المجاور لسيسيل؟”
“حسنًا، على أي حال.…”
لكن ملامح روسيفيوس أصبحت مريرةً في الحال.
“أعلم أن ذلك ليس مكانًا يمكنني أن أطمع فيه، سواءً كان هو أو غيره.”
المكان المجاور لشعلته الصغيرة….ذلك المكان لم يجرؤ روسيفيوس على الطمع فيه ولو مرةً واحدة.
بل إن الأمر كان حلمًا قديمًا إلى درجة أن وصفه بالأمنية أصبح غريبًا. أن يوجد من أجلها، سواءً من خلفها أو من مكانٍ لا تقع عليه عيناها…..
أن يبقى في الموضع الذي تسمح له بالبقاء فيه. وإذا أذنت له….أن يقترب منها ويمسك يدها. وألا يترك ذلك الدفء الحنون يرحل بعيدًا عنه.
كانت تلك أمنيةً غامضة رافقته منذ طفولته، لكنه دفنها في أعماق لاوعيه وهو لا يفكر إلا في الانتقام من الماركيز والموت بعد ذلك.
ومنذ أن استعاد ذكرياته المتعلقة بروح القمر، أصبحت تلك الأمنية الهدف الوحيد لحياته.
لكن ذلك لم يكن يعني بالضرورة أن يكون في “المكان المجاور لسيسيليا”. فذلك المكان لم يكن مقدرًا له منذ البداية.
صحيحٌ أنه كان يتمنى أن يحتكر وقتها، وأن يحميها مدى الحياة، وألا تبتعد أطراف أصابعه عن أطراف أصابعها ولو للحظة….
وكان يدرك أيضًا أن الارتباط بها قانونيًا سيجعل كل ذلك أسهل بكثير. لكن….
‘إذا قمتُ بتصفية جميع الخطايا التي ارتكبها معسكر النبلاء من أجلها….فإن ما دبرته عائلة ألفينوس يرقى إلى مستوى الخيانة العظمى، ولن تتمكن من النجاة من الإبادة العائلية.’
وحتى لو أُخذت الظروف المخففة بعين الاعتبار ونجى من أشد العقوبات، فلن يبقى له أي قريبٍ على قيد الحياة، ولن يكون بمقدوره الاحتفاظ بمكانته النبيلة.
وفوق ذلك كله، حتى لو بقيت له مكانته….فمع هذا الأصل الملعون الذي وُلد به….
‘يا له من كلامٍ سخيف.’
طالما أن الشخص الوحيد الذي يتمنى الوصول إليه هي الابنة السامية للعائلة الإمبراطورية، فإن ذلك الخيار لم يكن موجودًا له من الأساس.
‘إضافةً إلى أن الجميع يعرف أنها تصر دائمًا على أنها لن تغادر القصر الإمبراطوري….’
لكن جميع شباب المجتمع الأرستقراطي أخطؤوا فهم ذلك واعتبروه مجرد تذمرٍ عابر، ولذلك لم يتخلوا عن حلم أن يصبحوا أزواجًا للأميرة.
أما بالنسبة إليه، وقد قرر أن يجعل من إرادة سيسيليا مبدأً يهتدي به في حياته، فقد كانت تلك الكلمات حقيقةً مطلقة لا تقبل الإنكار في عالمه.
‘ومع ذلك….لا ينبغي أن تضعف عزيمتها بسبب أمرٍ لا يستدعي منها أدنى شعورٍ بالذنب….’
ولهذا السبب قبلتني في النهاية.
مهما يكن الأمر، يكفيه أن يعيش وفق ما تأمر به شعلته الصغيرة. ولو أنها غيرت رأيها يومًا ما، فسيجد طريقة ما بالتأكيد.
ورغم أنه سيكون كاذبًا لو ادعى أنه لم يفكر يومًا في تلك الطريقة بالتفصيل….إلا أن الأمر، في النهاية، لم يكن شيئًا طمع فيه من تلقاء نفسه.
في المقابل، فوجئت ريبيكا كثيرًا بكلام روسيفيوس.
‘أليس عدم طمعه في المكان المجاور لسيسيل هو المشكلة الحقيقية؟’
فكلما تذكرت أختها الصغرى في تلك الليلة داخل الدفيئة، وهي تتألم لمعاناته أكثر من ألمها على جراحها الخاصة، بدا لها الأمر كذلك.
‘….هل السبب في النهاية هو الانتماءات السياسية؟’
كانت عائلة ألفينوس واحدةً من أكبر مصادر صداع ولية العهد غريس.
وفوق ذلك، فإن الشخصين اللذين يتهمهما روسيفيوس الآن هما والده بالتبني وأخوه بالتبني، لذا كان من الطبيعي أن يحاول حماية نفسه.
‘استغلال سرٍ من أسرار العائلة الإمبراطورية لابتزاز شخصٍ مدينين له بالفضل….هذا من أحط أشكال الخيانة.’
فإخفاء طبيعة جسد سيسيليا الخاصة لم يكن من أجل هيبة العائلة الإمبراطورية، بل من أجل سلامتها.
والآن بعد أن بلغت سن الرشد بسلام، كان من الممكن معاقبة المتورطين علنًا بل وحتى إبادة عائلاتهم دون أن يُعد ذلك مبالغة.
ومع ذلك….
‘لو كان الأمر يتعلق بهذا الشاب، فأشعر أنه قد يكون مناسبًا….’
صحيحٌ أن طريقة تفكيره تغيرت قليلًا بفضل سيسيل، لكن لم يسبق أن وُجد زوج أميرةٍ من أبناء العلاقات غير الشرعية، وذلك أيضًا عقبةٌ لا يستهان بها.
ابتلعت ريبيكا كل تلك الحسابات في داخلها وهي تحدق في الرجل بصمت.
“على أي حال، لم ألتقِ بك اليوم لأسمع مدى حبكَ لسيسيل.”
“نعم. فهذا أمرٌ لا أرى حاجةً لشرحه أصلًا.…”
“….…”
حقًا….كان هذا الشاب يتصرف في كل مرةٍ وكأنه ينتظر فقط فرصةً للكشف عن مشاعره تجاه سيسيليا.
‘كل هذا الحب، ومع ذلك لا يفكر في الزواج منها؟’
هل أصبح شباب هذه الأيام جميعًا هكذا؟ أم أن هذا الرجل وحده شديد الغموض؟
أمالت ريبيكا رأسها قليلًا ثم حثته على المتابعة.
“إذًا، أنتَ تعتقد أن السر الذي عرفه والدكَ بالتبني و ابنه قد تسرّب من المعبد.”
“نعم. وبالتحديد، هناك كاهنٌ ظل يتردد على القصر منذ زمنٍ طويل.”
“حتى أن لديكَ مشتبهًا به محددًا. لكن جميع من حضروا مراسم التعميد أدوا قسم الكلمات المقدسة أمام قداسة البابا في ذلك الوقت.”
كان البابا السابق، جد أخواتهن الأصغر، قد رحل إلى السماء قبل ثماني سنوات.
لكن وفاة البابا لا تبطل ذلك القسم. فقد كان عهدًا أقسموه أمام النور المقدس و روح القمر.
تمامًا كما أقسم روسيفيوس، عبر حياتين كاملتين، أنه سيتخلى عن اسم ألفينوس إذا أخذ دم الماركيز.
“لا أظن أنه كان من الحاضرين يومها.”
“وكيف عرفتَ ذلك؟”
“لقد استخدمتُ سحرًا ذهنيًا على والدي بالتبني للتحقق من الأمر.”
“….حقًا، إمكانيات السحر لا حدود لها.”
كان كلام روسيفيوس قد يبدو وقحًا أو غير أخلاقيٍ للبعض، لكن ريبيكا كانت تدرك أنه فعل ذلك بدافع تعلقه العميق بسيسيليا، لذا قررت ألا تعترض.
“إذًا، بماذا اعترف؟”
“قال أن الكاهن كيليون هو من تجسس على مراسم أداء القسم في ذلك الوقت.”
“الكاهن….كيليون؟”
اتسعت عينا ريبيكا فجأة. أما روسيفيوس فظل يراقب ملامح دهشتها بنظرةٍ مهذبة وهادئة.
“هل يمكنني مقابلته؟”
“لا تقل لي أنكَ تنوي استخدام السحر الذهني عليه أيضًا؟”
“أنا أعلم أنه يمتلك قدرًا هائلًا من القوة المقدسة. وحِيَلي المتواضعة لن تنجح معه.”
في الحقيقة، لم يرَ روسيفيوس الكاهن كيليون سوى مرةٍ واحدة. فالمرة الأولى التي قدمه فيها الماركيز لشخصٍ من خارج العائلة كانت عندما استشار كيليون بشأن طبيعته الجسدية الخاصة.
وفي اللحظة التي رآه فيها الطفل روسيفيوس، أدرك أن تلك الهالة غير العادية التي كانت تزور القصر بين الحين والآخر تعود إليه.
أما إدراكه لاحقًا أن تلك الهالة هي قوةٍ مقدسة بمستوى كاهنٍ رفيع، فقد جاء بعد ذلك بوقتٍ طويل.
‘شخصٌ يمتلك ذلك القدر من القوة المقدسة لن يتأثر بسهولةٍ بالسحر الذهني.’
صحيحٌ أنه لو أغرقه بقوته السحرية الساحقة فقد ينجح بطريقةٍ ما….لكن ذلك كان سيؤدي إلى تحطيم عقل الكاهن نفسه.
وبعبارةٍ أخرى، لو لم يكن الطرف الآخر كاهنًا، لما تردد في فعل ذلك.
“إذًا، لماذا تريد مقابلته؟”
________________________
يصفقه؟ اي شي
بس صدق وش بيسوون به يعني؟ يع صداع
المهم ريبيكا تضحك وهي طول الوقت تقيمه😭 مدري شلون بيتزوجون وهم مامروا على كل خواتها بس روس يتخطى
هذا اصلاً متى يفكر هو يتزوجها☹️
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.