مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 144: الصدق وما يترتب عليه (4)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 144: الصدق وما يترتب عليه (4)

‘هل يا ترى….كانت بداية مشاعري أنا أيضًا نابعةً من الشعور بالذنب؟’

 

لكن اختزالها في ذلك وحده كان ظلمًا لكل ما تراكم بيننا من ذكريات، ولكل ذلك الحنان الذي أغدقه عليّ.

 

حتى الآن….كان يتعامل بحذرٍ بالغ حتى وهو يقبّل شفتي.

 

و كان لتلك القبلة مذاقٌ مالح….

 

ومع حرصه ألا يصطدم أنفه البارز بوجهي، كان يحرك رأسه برفق، ويمسح الدموع التي سالت على خدي مرةً تلو الأخرى.

 

وكانت لمساته الرقيقة دافئة….حتى أنها كانت توقظ في داخلي رجفةً مؤلمة.

 

كيف يمكن ألا أقع في حب رجلٍ كهذا؟

 

لقد حاولتُ ألا أفعل. حاولتُ ألا أتطلع إليه، وألا أعترف بمشاعري ولا بمشاعره، وأن أتظاهر بجهلي بكل شيء….لكنني انجذبتُ إليه بلا مقاومة.

 

كانت يده التي أسندت مؤخرة عنقي، ثم احتضنت خصري من جديد، قويةً ودافئة.

 

وكأنه يريد تعويض كل مرةٍ دفعتُه فيها بعيدًا، ظل يحتضنني، أشدّ و أقوى، ويرفض الابتعاد عنّي.

 

فكيف، وهناك حبٌ ثابت بهذا القدر إلى جواري….ألا أسمح لنفسي بأن أصدقه مرةً أخرى؟

 

‘.…لكن، كيف أستطيع؟’

 

ولكي أنسى كل ذلك الصراع وكراهيتي لنفسي، تشبثتُ به بيأس.

 

طوقتُ عنقه بقوةٍ أكبر، ورفعتُ رأسي كأنني أتوسل إليه أن يعمق هذا العناق أكثر.

 

وحين احتضن ظهري بذراعيه القويتين حتى لا أتعب من تشبثي الأخرق، وجدتُ نفسي أدفن جسدي كله في صدره.

 

في ذلك الصدر نفسه….الذي ضربته ذات يومٍ وأنا أزعم أنني سأؤذيه.

 

ذلك الحضن الذي كنتُ، في الحقيقة، أرغب دومًا في الارتماء فيه، ناسِيَةً كل شيء.

 

“….هيك.”

 

خرجت شهقةٌ باكية من بين أنفاسي المحتقنة.

 

“هي….لا….لا يجوز أن نفعل هذا.”

 

خفضتُ ذقني وكأنني أدفعه بعيدًا، فتردد صوت بكائي داخل حضنه الملاصق لي.

 

فابتعد على مضض، وأخذ يتفحص وجهي.

 

“أنا أعلم يا سيد….أنني لا أستحق هذا….”

 

ولأنني لم أعد أستطيع كبح دموعي، أطرقتُ رأسي تمامًا.

 

ورغم أنه كان يمسح دموعي مرارًا، فإنها لم تتوقف عن الانهمار، حتى أنني خجلتُ من رفع رأسي.

 

“….بل أنتِ لا تعلمين.”

 

انحنى بجسده محاولًا أن يلتقي بعيني.

 

وكانت وجنتاي اللتان لم تستطع يداي الواهنتان تجفيفهما، تستقران الآن بكل راحةٍ داخل كفه الكبيرة.

 

ثم رفع رأسي برفق، وقبّل زاوية عينيّ ببطء، كأنه يمسح عنها الدموع.

 

“يبدو أن هناك أمورًا لا تعرفينها أنتِ أيضًا، سموكِ.”

 

“….هيك.”

 

“أولًا….ليس هناك شيءٌ لا يحق لسموكِ فعله.”

 

“….…”

 

“ومعرفتي بأن سموكِ تتذكرين كل تلك الأيام أيضًا.…”

 

شهقتُ باكية. مجرد سماعي تلك الحقيقة بصوته جعل الشعور بالذنب يثقل صدري حتى كاد يسحقه. وكان بكائي يندفع إلى حلقي بلا توقف.

 

“أنا….في الحقيقة، أسعد بذلك أكثر.”

 

ضغط إبهامه الدافئ على جفني، ومسح دموعي مرةً أخرى.

 

وفي رؤيتي التي كانت تغشاها الدموع مرارًا، ارتسمت على وجهه….ابتسامةٌ صادقة.

 

ذلك الوجه….كان جديدًا عليّ. ابتسامةٌ لم أعرفها إلا بعد أن أصبحتُ سيسيليا….

 

ابتسامة من يقول: “ماذا سأفعل معها؟”

 

“إذاً….فأنتِ تعرفينني منذ زمنٍ بعيدٍ جدًا.…”

 

عاد الشعور بالذنب ينهش صدري.

 

“….إذًا لم أكن أنا وحدي من كان يعرف.”

 

تمتم بذلك، ثم جمع يديّ اللتين كانتا قد انفصلتا عنه، وأحاطهما بكلتا يديه.

 

كانت حركته مهيبة….كأنها رجاء.

 

حتى أنني نسيتُ البكاء، واكتفيتُ بالنظر إليه في صمت.

 

وضع يديّ فوق السرير، ثم غطاهما بيديه، بينما بقيت عيناه معلقتين بهما.

 

كانت عيناه المنخفضتان تتماوجان كما رأيتهما من قبل….كشفق الغروب الغارق في أعماق البحر.

 

“لم تكن أوهامًا.…”

 

ثم سقطت دمعةٌ من على خده.

 

وفي كتفيه المنحنيين، رأيتُ من جديد كتفي ذلك الطفل الصغير اللذين كانا يرتجفان تحت ضوء القمر.

 

فمع أنني لم أفعل شيئًا….بل اكتفيتُ بالمشاهدة. إلا أنه، لمجرد أنه ظن أنني كنتُ إلى جواره في تلك الليالي الكثيرة….احتفظ بي في قلبه.

 

وكان كل ذلك الحنان الذي لا أستحقه….موجهًا إليّ وحدي.

 

ولأن مشاعري فاضت حتى عجزتُ عن احتمالها….مددتُ ذراعيّ، واحتضنتُ كتفيه بصمت.

 

***

 

لم يغادر روسيفيوس جواري حتى وقتٍ متأخرٍ من الليل.

 

صحيحٌ أن قوته المقدسة منحتني طاقةً كافية لأبكي وأُخرج كل ما في صدري، لكنني في النهاية استنفذتُ كل قواي، وعدتُ لأسقط منهكة.

 

فمهما اعتنت بي ريبيكا، فقد مضت أيامٌ لم أتناول فيها شيئًا.

 

ولأننا كنا وحدنا تلك الليلة، ولم يكن بوسعه استدعاء أحد، تسلل بنفسه إلى المطبخ، وأحضر لي شيئًا خفيفًا آكله.

 

“أكنتَ تعرف حتى كيف تصنع مثل هذا؟”

 

ما أحضره كان عبارةً عن دقيق الشوفان المنقوع بالحليب البارد بواسطة السحر، مع مهروس الفاكهة والعسل.

 

لم يكن شيئًا مميزًا، لكن رؤية شخصٍ يبدو وكأنه لا يهتم حتى بتناول وجباته وهو يعد مثل هذا الطعام، جعلته يبدو لطيفًا في نظري.

 

نعم….لطيفًا حقًا….

 

“لقد تجولتُ طويلًا في القارة الشرقية.”

 

“القارة الشرقية.…”

 

وبينما كنتُ أبتلع ما كان يطعمني إياه بالملعقة، تذكرتُ السهول التي رأيتها في الحلم هناك.

 

سماءٌ ليلية تفيض بدرب التبانة، وسهولٌ لا نهاية لها تلامس الأفق. وذلك الرجل الذي كان نائمًا وسط تلك المروج خلال إحدى رحلاته الطويلة.

 

ثم استيقظ في لحظة، وحدق نحو السماء البعيدة بعينين تغمرهما الحسرة.

 

كان روسيفيوس في حلمي ذاك.

 

توقفت الملعقة التي كان يهم بإطعامي بها في الهواء. وبينما كان يتفحص وجهي الغارق في التفكير، تحدّث بصوتٍ بالغ الحذر،

 

“لقد ذهبتُ إلى السهل الذي يُسمى….سُرّة القارة الشرقية.”

 

“أجل….رأيته.”

 

ابتسمتُ له وكأنني أطمئنه. وكان الارتياح ظاهرًا بوضوحٍ على وجهه بعدما عاد من المطبخ مرتديًا نظارته من جديد.

 

“إذاً….كان ذلك صحيحًا حقًا.…”

 

تمتم بذلك بصوتٍ خافت.

 

بالنسبة لي، فكان الاعتراف بأنني تركته يواجه كل تلك السنوات وحده يؤلمني….أما هو، فيبدو أن مجرد معرفته بأنني كنتُ معه، ولو بهذه الطريقة، كان كافيًا ليسعده.

 

‘….طالما أن ذلك يسعده.’

 

حاولتُ بكل جهدي ألا أُظهر شعوري بالذنب. فهذا….هذا دينٌ سأرده له بطريقةٍ أو بأخرى….

 

وإن كان هذا ما يريده….فسأمنحه أي شيء.

 

عاد يحرّك الملعقة بإخلاص، وأطعمَني الشوفان مرةً أخرى.

 

“أتذكرين الأداة السحرية التي استخدمتها عندما كنتُ أبحث عن سمو الأمير يوستيان؟ لقد حصلتُ عليها من شامان في القارة الشرقية.”

 

“شامان؟”

 

“نعم….كنتُ أحاول العثور على المكان الذي ترقد فيه جثة أمي.”

 

“إن كانت من ضحايا العاصفة، فلا بد أنها في قاعة المجد….آه.”

 

كان أول موقفٍ بدأتُ فيه أفكر بعقلية شخص بالغ، حين أبديتُ رأيي بشأن تكريم ضحايا العاصفة.

 

قيل حينها أن جميع القتلى، بغض النظر عن مكانتهم، دُفنوا في قاعة المجد، لكن الذين سقطوا في المراحل الأولى من الحرب تعذر حتى انتشال جثامينهم.

 

ولابد أن الفارسة إيرينا كانت من بينهم.

 

“أجل….لكن المكان الذي دُفنت فيه أمي ابتلعته الشقوق الموجودة في بحر اللاعودة.”

 

“….سمعتُ أن تلك المنطقة تتمدد أحيانًا تبعًا لجاذبية القمر.”

 

كلما فكرتُ في بحر اللاعودة، انقبض قلبي. لأنني كنتُ أعتقد أنه المكان الذي سيموت فيه….ولأنني الآن تذكرتُ أيضًا أنه كان قد عزم على الموت هناك.

 

“لماذا….أردتَ الذهاب إلى ذلك المكان؟”

 

“قالت لي تلك الشامان أن القوة المقدسة التي أملكها جاءتني من أمي، و أن عليّ أن أتركها في المكان الذي يرقد فيه جسدها.”

 

“آه.…”

 

“لكنني شعرتُ أن التخلي عن قوتي المقدسة لن يغير حياتي كثيرًا.…”

 

كان يتحدث إليّ بكل صراحة، لكنه فجأةً ابتسم ابتسامةً مريرة وسكت.

 

‘….إذًا، كنتَ تنوي الموت حقاً.’

 

وحين خيم الحزن على ملامحه، شعرتُ أنا أيضًا بالكآبة.

 

عندها تحدّث

 

“لكن الآن….أصبحت قوتي المقدسة نافعةً لسموكِ.”

 

“….لهذا السبب فقط؟”

 

“….يبدو أن هناك أمرًا واحدًا فقط لا يجوز لسموكِ أن تقوله.”

 

تلألأت عيناه بحزم.

 

“كيف تقولين: «لهذا السبب فقط»؟”

 

“آسفة.…”

 

تمتمتُ باعتذارٍ بصوت خافتٍ جدًا.

 

أجل….إن كان كل ما يريده هو أن أبقى إلى جانبه….وإن كان ذلك يكفي ليسدد الدين الذي في قلبي….وإن كان هذا ليس بدافع أنانيتي، بل من أجله هو….أفلن يكون ذلك مقبولًا؟

 

‘….وحتى لو تأذيتُ يومًا ما، فأنا من أخطأ منذ البداية.’

 

وبينما كنتُ أختلس النظر إلى وجهه الذي بدا غير راضٍ على الإطلاق….تنهد بهدوءٍ عبر أنفه، ثم تابع،

 

“على أي حال….تلك الشامان أخبرتني أن أذهب إلى مكانٍ يسمى السُّرّة. وقالت أن أهل القارة الشرقية يسمونه مركز العالم.”

 

“مركز….العالم؟”

 

“حتى أنا لم أستطع إدراكه بالكامل، لكنه بدا وكأنه مكانٌ يتجاوز قوانين الطبيعة.…لأن.…”

 

توقفت يده، التي كانت تكشط ما تبقى في الوعاء، للحظة.

 

“في ذلك المكان….استعدتُ ذاكرتي عن حياتي السابقة.”

 

“.……”

 

“الحياة التي لم تكن سموكِ موجودةً فيها.”

 

قال ذلك وهو يغرف ملعقةً أخرى مليئةً ويقربها إلى فمي.

 

وبينما كنتُ أمضغها ببطء، أومأتُ برأسي.

 

“إذاً هكذا كان الأمر.…”

 

بما أن تلك السيسيليا لم تكن أنا، فمن الطبيعي أنها لم تتقاطع مع روسيفيوس….

 

فهل كانت تلك السيسيليا أيضًا بلا قوةٍ مقدسة؟ أم أن الأمر يتعلق بالروح، ولذا فأنا وحدي مختلفةٌ لأنني جئتُ من عالمٍآخر.…؟

 

ظل يحدق بي طويلًا وأنا غارقةٌ في أفكاري.

 

“….ماذا؟”

 

“لأنني سعيد.”

 

احمر طرفا أذني دفعةً واحدة.

 

هـ-هذا الفتى….لماذا يقول شيئًا كهذا فجأة؟

 

ولم أفهم لماذا كانت هذه الكلمات القصيرة تربكني أكثر من اعترافه المرتبك، أو من تلك القبلة التي كان يتردد في إنهائها.

 

وبينما كنتُ أعبث بأصابعي في صمت….تحدّث،

 

“لأن سموكِ لم تعودي تتجنبينني….ولأنكِ تستمعين إلى حديثي.…”

 

“….آسفة.”

 

امتزج الشعور القديم بالذنب مع شعورٍ جديد بالأسف، فخرج الاعتذار من شفتيّ مرةً أخرى. كان صدري يؤلمني بلا توقف.

 

“لا….لم أقل ذلك لأسمع منكِ اعتذارًا.”

 

وضع الوعاء الفارغ على الطاولة الصغيرة بجانب السرير، ثم جمع يدي بين كفيه.

 

“ليس هناك شيءٌ واحد ينبغي لسموكِ أن تشعري بالأسف حياله تجاهي.”

 

“لكن.…”

 

“لقد أخبرتكِ، أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أشعر بخيبة أملٍ منكِ، ولا أن أكرهكِ. وذلك.…”

 

جذب يدي نحوه ببطء، ثم انحنى برأسه، وضغط بشفتيه على ظاهر كل يد، كما لو كان يختمهما بخاتمٍ نبيل.

 

“يعني أنه مهما فعلتِ في المستقبل….فلن يكون هناك شيءٌ يدعوكِ للاعتذار لي.”

 

“.……”

 

كيف يمكن أن يكون حب هذا الرجل بهذا العمق؟

 

من أكون أنا حتى.…؟

 

بدت لي تلك المشاعر أكبر بكثيرٍ مما أستحق، فاكتفيتُ بعضّ باطن فمي خفية.

 

“أما الشعور بالأسف….فليس غائبًا عني أنا أيضًا.…”

 

تمتم بذلك، وهو يمسح الموضع الذي قبله على ظاهر يدي مرارًا، كأنه يريد أن يترك أثر قبلته هناك إلى الأبد.

 

ولماذا يشعر هو بالأسف أيضًا.…؟

 

لقد اعتاد أن يلوم نفسه على كل شيءٍ تقريبًا، فلا بد أن هذا امتدادٌ لذلك.

 

“لكن.…”

 

وفجأة غيّر نبرة صوته. كانت أعلى قليلًا من المعتاد، وكأنه يحاول تبديد الأجواء الثقيلة.

 

“قلتِ أنها….كانت رواية، أليس كذلك؟”

 

“نعم.…”

 

تمتمتُ بذلك وأنا أخفض رأسي. فمهما قال لي ألا أعتذر، كنتُ أشعر بالذنب لأنني قضيتُ سنواتٍ أحاول النظر إليه على أنه مجرد شخصيةٍ في كتاب.

 

ولأنه أدرك ما يدور في خاطري من مجرد تعابير وجهي، ابتسم ابتسامةً خفيفة، وربت بإصبعه على ما بين حاجبيّ.

 

“وكيف كنتُ هناك؟”

 

“هاه؟”

 

“هل ظهرتُ بصورةٍ رائعة على الأقل؟”

 

“….…”

 

بل بقيتَ تطارد إميلي حتى النهاية….ثم انتهى بكَ الأمر إلى موتٍ بائس.

 

قفزت تلك الجملة المختصرة التي كانت تصف شخصيته في الرواية إلى ذهني فورًا، لكنني لم أستطع أن أنطق بها.

 

فمن ذا الذي يقول شيئًا كهذا عن الشخص الذي….الذي يحبه؟

 

خشيتُ أن يفضح احمرار وجهي مشاعري، فأدرتُ رأسي بسرعةٍ نحو النافذة وأجبتُ على عجل،

 

“….أنا أصلًا لا أتذكر الشخصيات التي تموت.”

 

“إذاً لا بد أنني كنتُ مزعجًا إلى تلك الدرجة.”

 

تعالى ضحكه المكتوم.

 

كان ضحكه الخافت، الذي بدا وكأنه يعجز عن احتواء سعادته، غريبًا عليّ، وكذلك طريقته الهادئة في الحديث عن حياته السابقة التي كنتُ أظنها تخص حياته الحالية.

 

ولم أجد ما أفعله سوى أن أعبس نافخةً شفتي.

 

“ليس هذا ما قصدته.”

 

“ومع ذلك….قلتِ أنني متُّ هناك بسبب خطأ.”

 

______________________

 

ذا الفصل مفروض يخلد في تاريخ الرواية

 

احس صارت اشياء ورا بعض واجد كنت انتظرها بوسه وضمه وباس عينها! وباس يدها! وكلامه طلع كله معها وهي تتبوسم وتعتذر باقي تعترف ويصيرون كوبل كامل طبيعي😭

 

كل ذاه شي و قعدته يأكلها شي ثاني ياناس حنوووووون ببببكيييييييييييييييي

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.