مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 123: نبضٌ لا يُعرف سببه (5)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 123: نبضٌ لا يُعرف سببه (5)

الدَّين الذي كان عليّ له. في الحقيقة، كان ذلك مجرد خدعةٍ صغيرة تربط العلاقة بيني وبينه.

 

أنا، المنتمية إلى السلالة المباشرة للعائلة الإمبراطورية، وهو حلّال مشاكل فصيل النبلاء الذي يحاول إغراق الإمبراطورية في الفوضى.

 

أنا التي أدير نوعًا من قسم الاستخبارات داخل الجيش الإمبراطوري، وهو الشخص الذي يجب أن يكون أكثر هدفٍ يجب الحذر منه هذا العام.

 

كوننا، اللذين كان يجب أن نكون في صراع، أمضينا وقتًا معًا، كان كله بسبب صفقةٍ لا تحمل سوى مظهر الصفقة.

 

كان يساعدني في كل مرة، ثم يتخذ من ذلك ذريعة ليقول أنني أصبحتُ مدينةً له، ويقترح صفقة.

 

وكان ما اقترحه هو أن يبحث عني أحيانًا، وأن يأتي ويتواصل معي.

 

‘كان الأمر كذلك منذ البداية. منذ ذلك الوقت الذي قال فيه أنه يريد التأكد من شيءٍ ما في شرفة غلينتشيا.’

 

وكان ذلك على الأرجح أمرًا مهمًا جدًا بالنسبة له، لأنه لم يكن يستطيع لمس أي شخصٍ آخر. فوجهه حين كان يلمس أطراف أصابعي كان دائمًا جادًا ومليئًا باليأس.

 

و إعفاء الدَّين كان يعني أن نتوقف عن كل ذلك.

 

‘هل كنتُ قاسيةً قليلًا.…؟’

 

لم أستطع إنكار وجود بعض العناد في الأمر. بل كان يحمل قدرًا كبيرًا من العتاب أيضًا.

 

‘هو من قطع طريقه بنفسه ولم يعد يأتي، فلماذا يهمه إن كنتُ أُدخل شخصًا إلى شرفتي أم لا؟’

 

أطلقتُ تنهيدةً صغيرة. و شعرتُ بالشفقة على نفسي لأنني كنتُ أتأثر بكل كلمةٍ يقولها.

 

‘يبدو أنني أخطأتُ في الكلام.’

 

عندها، امتدت يد روسيفيوس نحوي.

 

غطّت يده الكبيرة جبيني، وكانت أطراف أصابعه التي تتحرك بين حاجبيّ دافئةً وحارّة.

 

“لقد عبستِ مجددًا.…”

 

من خلف تلك اليد الكبيرة والقوية، كان وجهه يحمل ابتسامةً بدت وكأنها مؤلمةً في مكانٍ ما.

 

بمعنى آخر، كان من المشكلة أيضًا أنه يتصرف وكأنه يهتم بكل تعبيرٍ صغير يظهر على وجهي.

 

نعم. لو كان روسيفيوس يحبني، فسيكون ذلك بالتأكيد مشكلة.

 

‘لو كان ذلك قبل فترةَ قصيرة، لكنتُ سعيدةً لأنني تغلبتُ على قوة القصة الأصلية….’

 

لطالما كنتُ مغرورةً لأنني أعرف أحداث القصة الأصلية. كنتُ منغمسةً في إعجاب ليوبورت وفرسان الظل وهم يرفعون من شأني ويقولون أنني حكيمة القارة الشرقية.

 

لكن القصة الأصلية التي أعرفها لم تكن تحتوي على هذا العالم بالكامل، بل كانت تتغير باستمرارٍ بسبب الأمور التي غيرتها أنا حتى الآن.

 

وفي كل مرةٍ كنتُ أواجه فيها ذلك الغموض، كان الشعور الذي ينتابني….هو القلق الواضح.

 

‘في البداية كنتُ سعيدةً بذلك….’

 

الخوف الذي شعرتُ به عندما اندفع الحصان الهائج في سوق مهرجان الشمس. واليأس الذي شعرتُ به عندما اختفى يوستيان بسبب تدخلي في الحادثة.

 

والارتباك الذي واجهته عندما ظهرت حقائق لم أكن أعرفها إطلاقًا، مثل امتلاك روسيفيوس للقوة المقدسة وقدرة دومينيك على استخدام السحر.

 

‘لا يمكنني صنع متغيراتٍ أخرى بعد الآن.’

 

قبضتُ بقوةٍ على الكأس الزجاجي الذي كنتُ أمسكه.

 

وطوال ذلك، ظل روسيفيوس يراقب وجهي بصمت. وكأنه ينتظر بكل استعدادٍ ظهور أي علامةٍ صغيرة على ملامحي.

 

قبل أن أشعر بأن ذلك لطفٌ منه، سارعتُ وفتحت فمي.

 

“بخصوص أخيكَ.”

 

ارتجف روسيفيوس وتصلب.

 

من تصرفه وكأنه شخصٌ أصيب في نقطةٍ حساسة.

 

فتذكرتُ أن دومينيك كان قد تحدث عن طبيعتي سابقًا، لكن….

 

‘لا يمكن أن يكون هو من سرّب الأمر.’

 

كنتُ متأكدةً من ذلك فقط. فحتى عندما كنتُ ألومه، لم يحدث أن فقدتُ ثقتي به.

 

“كونه يستطيع استخدام السحر….أنتَ أيضًا لم تكن تعرف ذلك، صحيح؟”

 

“نعم. أنا أيضًا لم أعرف ذلك إلا هذه المرة.”

 

خرجت إجابته بسهولة. فحدقتُ في عينيه بهدوء.

 

لم أكن أستطيع معرفة ما إذا كان يكذب، لكنني كنتُ أعرف أن بريق عينيه كان جادًا.

 

كما كان في الليالي العديدة التي طلب مني فيها أن أمسك بيده، وكما كان في ليلة سيرنيتا حين طلب مني أن أسمح له بمساعدتي.

 

“إذاً، محاولة اختطاف الآنسة روزبيري.…”

 

توقفتُ عند ذلك الحد واضطررتُ إلى أخذ نفسٍ قصير. فمنذ اللحظة التي عرفتُ فيها أنه قرر في النهاية اختطاف إميلي، كنتُ قد تأذيتُ كثيرًا.

 

لكن….

 

“أعني، لم يكن تصرفًا فرديًا منكَ، أليس كذلك؟”

 

هل سيخبرني بالحقيقة أم لا؟

 

نظرتُ إلى وجه روسيفيوس بقلق. بينما ارتخت عيناه خلف النظارة بدفءٍ واضح.

 

بمعنى آخر، لقد ابتسم.

 

“نعم. كانت عمليةً بناءً على أمر سيد عائلتنا.”

 

“سيد العائلة.…”

 

“أظن أنكِ تعرفين بالفعل أنني لم أُعامل كابن حقيقيٍ له تمامًا، يا صاحبة السمو.”

 

رسمت زاوية فم روسيفيوس قوسًا مريرًا.

 

طوال الوقت الذي قابلني فيه اليوم، كان هادئًا. وحتى لو كانت ملامحه بلا تعبير، كان يبدو أكثر ارتخاءً بطريقةٍ ما.

 

ظننتُ أن ذلك مجرد خمول شخصٍ استيقظ بعد مرض، لكنني أدركتُ الآن أن ذلك كان….راحة شخصٍ اتخذ قرارًا ما.

 

“بشأن التمثال المقدس الذي فزتِ بالمزاد عليه سابقًا. أنتِ تعرفين كيف سيُستخدم، أليس كذلك يا صاحبة السمو.”

 

لم يكن في صوته أدنى ذرةٍ من التساؤل. ورغم أنني لم أجب بشيء، واصل روسيفيوس كلامه.

 

“إقليم هيلبرك نفسه بعيدٌ عن العاصمة الإمبراطورية، وليس غنيًا، لذلك لا يوجد سببٌ كبير يجعله محل اهتمام. رغم أن ظروف تلك العائلة مأساويةٌ للغاية.”

 

“….صحيح.”

 

فقد قيل أن أحد أسباب محاولة الماركيز هيلبرك التخلي عن الإقليم بحجة عدم وجود وريثٍ لديه، هو أن إنتاج ذلك الإقليم كان ضئيلًا ولا قيمة كبيرة له.

 

“لكن ماذا عن حق التصويت في مجلس الشيوخ؟”

 

“عدد السكان قليل، ولا توجد منتجاتٌ خاصة مميزة، لذلك الضرائب المدفوعة ليست كبيرة….في النهاية هو صوتٌ واحد فقط، أليس كذلك؟”

 

لم تكن حقوق التصويت في مجلس الشيوخ الإمبراطوري تُحدد ببساطةٍ على أساس صوت واحدٍ لكل عائلة. بل كانت أقرب إلى نظام تصويت نسبي، حيث تُمنح الأصوات مع مراعاة عدد سكان الإقليم ومقدار الضرائب المدفوعة بشكلٍ مركب.

 

حتى هذا الأمر لم يكن مذكورًا في القصة الأصلية.

 

“العائلات التي تستعيدين ديون روزبيري الخاصة بها من خلال نقابة إسمير أيضًا لديها ظروفٌ مشابهة.”

 

هو الذي كان حتى الآن يسايرني ويتحدث عني وعن كوكو إسمير وكأننا شخصان مختلفان، تحدث عن نقابة إسمير بكل طبيعية.

 

كان الأمر مختلفًا تمامًا عن محادثاتنا السابقة، حيث كنا نخفي نوايانا الداخلية ونحاول فقط اختبار بعضنا البعض.

 

“هدف سيد العائلة هو توسيع حق التصويت. عائلة الكونت مارك، أو عائلة الفيكونت فران….جميعهم فقدوا حقوق التصويت لأنهم لم يدفعوا الضرائب بشكلٍ صحيح في الفترة الأخيرة، لكن ماذا لو تم دمج كل تلك الأراضي تحت عائلة الماركيز هيلبرك؟”

 

“لحظة، انتظر. إذا فكرتُ في الأمر، فإن أراضي تلك العائلات.…”

 

“نعم، إنها تشترك في الحدود مع إقليم هيلبرك.”

 

في القصة الأصلية، كان تمثال هيلبرك المقدس يُستخدم فقط كوسيلةٍ يهدد بها روسيفيوس إميلي. و لم يُذكر بالتحديد وفق أي حساباتٍ كان فصيل النبلاء يستهدف هيلبرك.

 

كان يُوصف الأمر فقط بأنهم يريدون إضعاف نفوذ الكنيسة من خلال إسقاط عائلةٍ تسري فيها دماء القديسة.

 

“عدد سكان إقليم هيلبرك 200 ألف. إقليم مارك 70 ألفًا، إقليم ليرا 80 ألفًا، إقليم فران 40 ألفًا، إقليم ستيرلينغ 30 ألفًا.”

 

“حتى هكذا، لن يكون الأمر سوى الضعف فقط.”

 

“ولدى ألفيونس نقابةٌ تجارية. لن يكون غريبًا أن يذهبوا إلى أي إقليم ويعلنوا أنهم حققوا مبيعاتٍ ضخمة هناك.”

 

“إذاً، بزيادة مبلغ الضرائب المصرح بها.…”

 

“نعم. إذا دمجوا كل الأراضي ودفعوا الضرائب المرتفعة، فسيتمكنون في العام القادم من امتلاك خمسة أصواتٍ على الأقل.”

 

خمسة أصوات….لم يكن عددًا كافيًا للسيطرة على المجلس، لكنه كان حجمًا مهمًا جدًا في القضايا التي تنقسم فيها الآراء بشدة، خصوصًا إذا علمنا أن إجمالي أصوات مجلس الشيوخ حاليًا يقارب مئة صوتٍ فقط.

 

“لكن ألفيونس يملك بالفعل الأصوات العشرة كاملة، أليس كذلك؟”

 

لو تم الحساب فقط بناءً على عدد سكان الإقليم ومقدار الضرائب المدفوعة، لكان من الواضح أن بعض العائلات النبيلة الكبرى ستحتكر حقوق التصويت.

 

لذلك تم تحديد الحد الأعلى لعدد الأصوات التي يمكن لعائلة واحدة امتلاكها بعشرة أصواتٍ فقط.

 

“كان إقليم هيلبرك هو الأرض التي كان من المفترض أن تؤول إلى سيد العائلة الأصغر.”

 

“ولهذا كان يتصرف بتلك الطريقة.…”

 

“نعم، كان حساسًا جدًا بشأن الأمر. لأنه كان يظن أن خطئي أنا هو الذي جعله يفقد ما كان سيحصل عليه.”

 

هل كان السبب في عدم ظهور دومينيك في القصة الأصلية هو أن اختطاف روسيفيوس نجح في ذلك اليوم؟

 

كان اختطاف إميلي حينها قبل اكتشاف أنها الابنة الحقيقية للماركيز هيلبرك، لذلك لا بد أن السبب كان شيئًا آخر….

 

نقرتُ أصابعي على الكأس الزجاجي بانتظام بينما كنتُ أستوعب المعلومات الجديدة.

 

تلك الأصابع نفسها التي أراق روسيفيوس دمها بحثًا عن يوستيان، ثم شفاها فورًا.

 

وقد تعلقت نظرة روسيفيوس بأصابعي بلا حراك.

 

“هل هدف الماركيز ألفيونس هو تجاوز جيبلز ليصبح زعيم فصيل النبلاء؟”

 

“….نعم. كما توقعتُ، لا يمكنني خداعكِ.”

 

تمتم روسيفيوس بذلك، ثم ابتسم من جديد.

 

“جيبلز لديه الكثير من العائلات التي تُخلص له من تلقاء نفسها حتى دون اللجوء إلى هذه الحيل، لذلك اكتفى بالعشرة أصوات.…”

 

كانت معلومةً لم أتوقعها أبدًا.

 

كان كين قد بذل جهدًا لسنواتٍ في محاولة فهم أوضاع ألفيونس الداخلية، لكن يبدو أن الأسرار القصوى تبقى أسرارًا فعلًا.

 

فالمعلومة لا يمكن أن تتسرب ما دامت لا تنتقل، والرجل أمامي كان ساحرًا يستطيع حتى التحكم بالأصوات نفسها.

 

‘حتى الخدم كانوا لا يعرفون بالأمر….’

 

في اللحظة التي فكرت فيها بمدى فائدة معلوماته، كان الشعور الذي ارتفع في داخلي….هو الشك.

 

‘….لماذا يخبرني بكل هذا فجأة؟’

 

بالطبع، لم يكن لينُه معي أمرًا حدث بالأمس أو اليوم فقط. فقد كان قد لمّح إلى أنه يبحث عن عمال لإرسالهم إلى إقليم روزبيري، كما أنه حافظ على سرية هوية نقابة إسمير رغم معرفته بها.

 

لكن هذا….كان مختلفًا تمامًا، كان جادًا للغاية. لدرجة أنه لم يكن بوسعي إلا أن أظن أنه قرر خيانة ألفيونس….لكن لماذا الآن؟

 

لم أستطع سؤاله عن ذلك، فبقيتُ فقط بملامح مشوشة.

 

‘كنتُ أريد أن أسأله عن أشياء معينة….’

 

لكنني لم أتخيل قط أنه سيخبرني بها بهذه السهولة.

 

وبسبب ذلك الشعور الغريب، عضضتُ شفتيّ دون أن أشعر….

 

“ها أنتِ تفعلينها مجددًا.”

 

اقتربت يده كعادتها، لتُخرج شفتي من بين أسناني. لكنني أمسكت يده بسرعة.

 

وبعد أن فعلتُ ذلك، أدركتُ أنني أنا من أمسكتُ بيده أولًا، فاشتعل وجهي احمرارًا.

 

“هذا….هذا تصرفٌ لطيف أكثر مما ينبغي.”

 

واللطف….لم أستطع تقبّله.

 

حتى التغييرات التي لم أحسب لها حسابًا….لم أستطع تقبلها.

 

“لماذا تخبرني بهذه الأمور؟”

 

“ماذا عن اعتبار الأمر مجرد تمرد الأخ الأصغر كثير المشاكل؟”

 

“….ليس هذا. أخبرني بالسبب الحقيقي.”

 

بعد أن تأكد روسيفيوس من أن ملامحي جادةٌ للغاية، خفض نظره قليلًا.

 

“فقط….لأنني أدركتُ الكثير من الأمور.”

 

“أدركتَ؟”

 

“مثل حقيقة أن صاحبة السمو تعرف كل شيءٍ أكثر مني بكثير.…؟”

 

خرج صوته من جديد بنبرةٍ مازحة.

 

ولأنه اقتبس كلامي الذي قلته في الجناح المنفصل في سيرنيتا، بدا وكأنه يمازحني، لذلك دفعتُ يده بعيدًا بتعالٍ قليلًا.

 

كان يبدو أنه، لسببٍ ما، اختار اتباع الماركيز، ثم اختار الآن لسببٍ آخر خيانة الماركيز.

 

‘لا بد أن ذلك بسبب ما حدث خلال الأيام الماضية. أما سبب اتباعه للماركيز، فلا بد أنه بسبب الوعد الذي ذكره دومينيك….’

 

كنتُ قد تتبعتُ تحركاته في القارة الشرقية لأعرف سبب اختياره اتباع الماركيز، لكنني لم أستطع العثور على أي خيط.

 

فشدّدت ملامحي وسألته مباشرة.

 

“إذاً، ما هو الوعد الذي قطعته؟”

 

“الوعد؟”

 

“وريث ألفينوس قال ذلك. قال أنكَ عقدتَ اتفاقًا معهم.”

 

“….آه.”

 

عندما طرحتُ سؤالي، ظهر ارتباكٌ خافت على وجه روسيفيوس.

 

“كانت بينكما علاقة ثقة، لكن بما أن الوريث هاجمكَ، فأنتَ تتصرف هكذا بسبب شعوركَ بالخيانة؟”

 

ضحك روسيفيوس بخفةٍ عند سؤالي. وكان في نهاية تلك الضحكة حزنٌ خافت.

 

‘صحيحٌ أن….مضايقات دومينيك لروسيفيوس لم تبدأ بالأمس أو اليوم….’

 

حينها شعرتُ أنني ربما فتحتُ الموضوع بطريقةٍ خاطئة.

 

“….لم يعد هناك شيءٌ كهذا الآن. كما أنه أمرٌ محرج بالنسبة لي أن أتحدث عنه.”

 

كانت عيناه المنخفضتان، وكأنه يتذكر مكانًا بعيدًا، تلمعان كما لو أنه يحبس دموعه.

 

ما الأمر؟

 

في اللحظة التي تفاجأتُ فيها من تعبير وجهه الغريب، سرعان ما رسمت زاوية فمه قوسًا منحنيًا، ثم اتجهت عيناه نحوي مباشرة.

 

“على أي حال، ما رأيكِ؟ أنا مفيدٌ إلى حدٍ كبير، أليس كذلك؟”

 

_____________________

 

قولي ايييين شاطر وربتي على راسه وضميه🔫

 

المهم يعني خساره حسبت الحين وقت الاعتراف شي كلام عن مشاعره يتغزل يتعذرون اي شي الا حكي السياسة حقتهم ذاه🫩

 

وشسمه يعني كذا بيقعد معها؟ ابيها تحطه على الاقل من فرسان الظل حقينها والله فكرة

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.