الفصل 113: روسيفيوس ألفينوس (5)
“لماذا تفعل هذا بالضبط؟”
تردد صوت روسيفيوس بخشونةٍ شديدة. وكان كتفاه يرتفعان وينخفضان مع أنفاسه.
“لقد أخبرتكَ، أنا أساعدكَ.”
إذًا، هل جاء ليساعد لأن روسيفيوس قرر اختطاف إميلي وكان يبدو وكأنه سيُفسد الخطة؟
‘لكن لماذا يهاجمني الآن و هو يظن أنني إميلي؟ إذا كانت إميلي ضروريةً لألفينوس، فلا بد أنهم يريدون استخدامها كورقة تفاوض مع هيلبيرغ.…’
لم يكن الأمر منطقيًا. صحيحٌ أنه لا توجد حاجة لحمايتها حتى لا يُصاب منها ولو طرف شعرة، لكن في المقابل لا توجد حاجةٌ أيضًا إلى تعريضها للأذى عمدًا.
‘هذا يشبه….’
أليس الأمر وكأنه يفعل ذلك فقط لإزعاج روسيفيوس؟
في تلك اللحظة، تردد صوت دومينيك بنبرةٍ ساخرة. وكأنه يؤكد أن تخميني كان صحيحًا….
“حسنًا، فلنرَ كيف ستراقبها جيدًا حتى لا تموت. لأنكَ يجب أن تنفذ مهمتكَ بشكلٍ صحيح حتى أتمكن من الوثوق بكَ وتسليمكَ “ذلك الأمر”.”
ذلك الأمر؟ هل له علاقةٌ بالوعد مع الماركيز ألفينوس؟
لكن نبرة صوته….نعم، كانت تحمل نفس البرودة والخبث كالكلمات اللاذعة التي كان يلقيها على روسيفيوس الصغير عندما كنتُ أدخل إلى أحلام روسيفيوس في الماضي.
‘حقًا، فقط من أجل إزعاج روسيفيوس….’
لا، لكن ماذا قال للتو؟ راقبها جيدًا حتى لا تموت.…؟
كان هناك الكثير من المعلومات الجديدة لدرجة أن أفكاري بدأت تتشتت في كل اتجاه، وفي تلك اللحظة….
“أنتَ ابن شيطان، لذلك لن يكون الأمر شيئًا مهمًا بالنسبة لكَ.”
في ذلك الوقت دوّى صوت تصدّعٍ مدوٍ من أعماق الأرض البعيدة خلف الأساسات.
لا، بدا ذلك الصوت وكأنه يحيط بهذا القصر من كل جانب أيضًا. و بدأت أرضية الرخام التي أقف عليها تتشقق.
“سموّك!”
“آه، تباً.…! يا هؤلاء، تعالوا وتلقوا بعض الضربات!”
“سيدي! أرجوكَ!”
لأنهم لم يستطيعوا إدارة ظهورهم أمام السحرة المبارزين بالسيوف، كان فرساني يقاتلونهم وفي الوقت نفسه يصرخون نحوي بأصواتٍ تقترب من الصراخ.
طَق، طَق، طَق-
بدأ المبنى ينهار على طول الشقوق العميقة التي ظهرت فيه، وبدأت قطع الحجارة تتساقط فوق رأسي.
إنه يحاول إسقاط هذا المبنى.…؟
“….يا سيد!”
وجدتُ نفسي دون مقاومةٍ أتشبث بروسيفيوس. و أمسكت بسترة ملابسه بقوةٍ حتى كدتُ أمزقها.
لأنه هو الشخص الذي أستطيع الوثوق به في مثل هذا الوقت.
و في الحقيقة، لم يحدث أنني لم أثق به قط.
لوّح روسيفيوس بذراعه بقوة. كان الارتداد يصل إليّ أيضًا، وكانت حركته عنيفةٌ ومفاجئة.
ثم توقفت الأشياء التي كانت تسقط فوق رأسي فجأة.
“….سموّك؟”
في تلك اللحظة، اخترقت أذني بوضوحٍ غريب كلمات دومينيك التي قالها وكأنه يتمتم.
آه. لقد سمع الفرسان ينادونني قبل قليلٍ في عجلة….
“أنتِ هناك….هل أنتِ سموّها؟”
وكأنه اقترب من المسافة بيننا في لحظة، جاء صوته من مكان ٍأقرب بكثير.
قرر- قرر-
بينما كانت الأرض لا تزال تهتز في الأسفل، حلّ صمتٌ قصير.
هل من الأفضل أن أكشف أنني أنا؟ ماذا لو سألني لماذا أنا هنا؟ هل سيكون من المقبول أن أكشف علاقتي بإميلي؟
الأمر نفسه مع قضية جيبلز، كل شيءٍ بدأ للتو….هل من الأفضل أن أتحمل وأصمد قدر الإمكان؟
كنتُ أُحصي الاحتمالات الكثيرة، وكان رأسي يدور بسرعة.
وبينما كنتُ عاجزةً عن الوصول إلى أي نتيجةٍ بسبب هذا الحمل المفاجئ على تفكيري….
“هاه؟”
رمشتُ. وفجأة انطفأ مجال رؤيتي للحظة، ثم….ظهر دومينيك أمام عيني.
أنا ما زلتُ مختبئةً خلف ظهر روسيفيوس، صحيح.…؟
كان المشهد في الخلفية هو الفناء حيث كان فرساني والسحرة المبارزون بالسيوف في مواجهة بعضهم.
ثم اختفت تلك الصورة، وكانت….أشبه برؤية روسيفيوس.
“يا أخي الصغير. هل أنتَ من ارتكب هذا التصرف الماكر؟”
“….لماذا تفعل هذا؟”
كان روسيفيوس يلهث بشدة وكأن أنفاسه تخرج من كتفيه. كانت هذه أول مرةٍ أراه فيها مضطربًا بهذا الشكل منذ أن أصبح بالغًا.
“آه، مجددًا.”
ومرةً أخرى، رمش مجال رؤيتي عدة مرات، فرأيت دومينيك أمامي.
ثم عادت إليّ رؤية “أنا” مجددًا.
‘لا يعقل أن يكون هذا.…’
“إن لم تكن قد تجرأتَ على عقد لقاءٍ سري مع من ستكون زوجة أخيكَ، أفلا يكفي أن تتنحى جانبًا وحسب؟”
“….لا أفهم ما الذي تقصده.”
تششش- كييييغ-
تردد صوت تصدّعٍ خافت فوق الرأس. يبدو أن ما كان روسيفيوس قد أوقفه بدأ يتسارع مجددًا.
“إن لم تفهم، فسأجعلكَ تفهم.”
“آآآه!”
فجأة تأرجحت الأرض تحت قدمي. و فقدتُ توازني وانزلقتُ كما أنا.
ارتطم جسدي وسقطت، وشعرتُ بألم شديدٍ خافت في ساقي التي انثنت تحتي.
بسبب صدمة الأرض، تحطمت بلاطات الرخام كيفما اتفق، وانغرست حوافها الحادة في يدي التي أسندت بها نفسي وفي ساقي.
وعندما انزلق شعري الذي كنتُ أخفيه داخل غطاء الرأس بهدوء….
“هاه.”
صدر صوت دومينيك وهو يلتقط أنفاسه بدهشة.
لم أستطع رفع رأسي، لكنني استطعت معرفة أن روسيفيوس، الذي كان يواجهه، أسرع في التحقق من حالتي.
لأنني رأيتُ مجددًا، للحظة، صورتي كما لو أنه كان ينظر إليّ من الأعلى.
في تلك اللحظة، انتشرت حرارةٌ كثيفة في المكان.
“آه.”
“آآآه!”
“كخ!”
موجة صامتة اجتاحت المحيط من حولنا.
لسببٍ ما، تهاوى السحرة المبارزون بالسيوف الذين كانوا يواجهون فرساني واحدًا تلو الآخر. بعضهم سقط وهو يزبد من فمه، وبعضهم كان يتقيأ.
“….سحر؟”
في تلك اللحظة، لوّح روسيفيوس بذراعه بقوة.
كااااااااااااغ-
و تكررت أصوات التصدع، ثم….
“يا إلهي.”
كان الجزء العلوي من غرفة الاستقبال، أي أحد أركان الجناح المنفصل المكوّن من ثلاثة طوابق، قد اختفى بالكامل.
في اللحظة التي لم يعد هناك شيءٌ آخر يمكن أن ينهار….
دَوِيّ-
من مكانٍ بعيد، في مكان ما داخل الغابة السوداء، انطلق صوتٌ هائل ثقيل. و سُمع صوت انكسار الأشجار العملاقة ورفرفة الطيور التي طارت مذعورة.
وفي الوقت نفسه، بدأ الصوت الذي كان يهتز في أعماق الأرض تحتنا يهدأ ببطء. بينما كانت نجوم السماء الليلية تتلألأ بشكل مبهر.
“هل أنتِ بخير؟”
استدار روسيفيوس في الحال وجثا أمامي على ركبتيه. فاندفعت حرارة جسده نحوي بقوة.
وعندما جعل مستوى عينيه موازيًا لعيني، أخذ يتفحصني وملامح اليأس تملأ وجهه.
وكأنه يتألم بشدةٍ لمجرد احتمال أن يصيبني أي مكروه….
كانت راحة يدي التي أسندتُ بها نفسي تؤلمني، ويبدو أن ركبتيّ قد تهشمت….لكن ذلك لم يكن مهمًا الآن.
“سيد، لحظة.”
رفعتُ يدي وأبعدتُ وجه روسيفيوس قليلًا.
كنتُ قد قلبت راحة يدي التي جُرحت ونزفت بسبب شظايا الرخام المكسور، بحيث لا يراها.
لأنه، سواءً عندما جرح يدي بالأمس أو الآن، كان يبدو وكأنه يبالغ في قلقه على سلامتي بطريقةٍ ما.
وعندما تراجع الجزء العلوي من جسده مطيعًا، ظهر جسد دومينيك.
كان وجه دومينيك شاحبًا تمامًا. بالرغم من أنه كان يتحدث بكل وقاحة عن كونه “زوج الأميرة” وما شابه، وبالرغم من أنه أسقطني فقط ليتأكد إن كنتُ أنا أم لا، إلا أن شجاعته كانت صغيرةً جدًا.
‘ها.’
سخرتُ في داخلي وأنا أرفع غطاء الرأس عني.
“نلتقي مجددًا بهذه الطريقة. طلبتَ مني أن نلتقي على انفراد، يبدو أن هذه كانت طريقتكَ في ذلك؟”
“صـ-صاحبة السمو….ذلك.…”
كان مختلفًا تمامًا عن مظهره الهادئ والمتماسك عندما كان يلتصق بي في مأدبة يوم الشمس أو أثناء نزهة الطريق.
“لا أعرف ما السبب، لكن هذا التصرف الوقح.…”
أظهرتُ أكبر قدرٍ ممكن من الهيبة، وحدقتُ في وجهه الذي كان لا يعرف ماذا يفعل.
بهدوءٍ وكبرياء، وكأنني لم أكن قبل قليلٍ الشخص الذي كان متعلقًا بووسيفيوس ويرتجف.
“عليكَ أن تشرح هذا الأمر بوضوح.”
“….…”
أحقًا لم يظن أنني أنا؟
سواءً كان يعرف أم لا، فقد حاول إلحاق الأذى بجسد أحد أفراد العائلة الإمبراطورية.
تذكرتُ أمر ذلك الوغد ويلو، وابتسمتُ ابتسامةً باردة.
كلهم متشابهون.
“أ-أرجو أن تسامحيـ-”
كان دومينيك على وشك أن يجثو على ركبتيه فعلًا. كان رد فعله مثيرًا للشفقة مقارنةً بمدى ثقته بنفسه قبل قليل.
‘لا بد أنه لا يملك وقتًا الآن للتفكير بحيلة.’
كان واضحًا أنه يعتقد أنه أراد فقط إزعاج روسيفيوس، لكن انتهى به الأمر إلى تلقي الإهانة بنفسه.
تعمدتُ أن أبدو واثقة، ونهضتُ من مكاني دفعةً واحدة. كانت ركبتي تؤلمني وتحرقني، لكن التظاهر بعدم التأثر كان أمرًا سهلًا.
“سـ-سموك….”
نظر إليّ روسيفيوس بدهشة، لكنني لم أفعل سوى عقد ذراعي وإخفاء يدي.
“آه.…”
في لحظة، ومضت رؤيتي وانطفأت أمام عيني، فرأيتُ ركبتيّ التي تمزقت أطراف فستانها بشدة.
كان الدم يتسرب نقاطًا صغيرة عبر حواف القماش الممزقة.
ثم انتقلت الصور إلى ساقي، وإلى كاحلي الذي يسيل منه الدم، وإلى ذراعي المعقودة التي أخفيتُ فيها يدي المصابة.
مرت أمام عينيّ مشاهد متعددة كأنها لقطاتٌ سريعة من صور فوتوغرافية.
ومجددًا، نظرته….
لم أهتم به، وواصلتُ تحديقًا بحدةٍ في دومينيك وأنا أتحدّث،
“إن كنتَ تطلب العفو، فالأفضل أن تنسحب الآن.”
“ماذا؟”
أصدر دومينيك صوتًا مرتبكًا كأنه لم يفهم. فجعلتُ عينيّ تشتد بأقصى ما أستطيع.
“اخرج من هنا فورًا.”
لم يكن وجه سيسيليا وغضبها البارد منسجمين معًا، لكن الهيبة التي تجري في عروقي بصفتي من السلالة الإمبراطورية المباشرة ستؤدي دورها.
“آه، ذلك….أنا…”
كان واضحًا أن دومينيك لم يعرف أين يضع نفسه. كان يريد أن يبرر موقفه، وربما أراد أيضًا أن يفهم تفاصيل ما حدث.
“يبدو أنكَ لا تستطيع الرحيل لأن علاقتكَ بأخيكَ الصغير وثيقةٌ جدًا؟”
“….…”
“سيكون الأمر ممتعًا جدًا لو أخبرتُ جلالته عن هذا الترابط بينكما.”
“أ-أرجو منكِ التسامح.…”
“إن كنتَ تريد مني أن أُظهر الرحمة، فعليكَ أولًا أن تفعل ما طلبته.”
التوى فك دومينيك السفلي بطريقةٍ غريبة. كان يبدو وكأنه يطحن أسنانه من الغضب.
“هيا، أسرع.”
أشرتُ إليه بحركةٍ بسيطة من ذقني. و تردد للحظة، ثم استدار واتجه نحو السحرة المبارزين بالسيوف.
أولئك الذين كانوا يتلوون على الأرض جمعوا بعضهم بعضًا، ثم اختفوا واحدًا تلو الآخر، وكأنهم استخدموا السحر.
و بعد أن تأكدتُ من رحيلهم جميعًا….
“….آه.”
أطلقت تنهيدة، ثم جلستُ على الأرض كما أنا.
لقد استنزفتُ الكثير لأستجمع كل ما لديّ من هيبة، سواءً كانت موجودةً أم لا.
“سموكِ! هل أنتِ بخير؟”
“هل أُصبتِ؟”
اندفع كاين وإيلين، اللذان كانا يواجهان السحرة المبارزين، نحوي بسرعة.
“آه، يؤلمني، يؤلمني. سأموت.”
و تظاهرتُ عمدًا بأنني أبالغ في الشكوى.
صحيحٌ أنني كنتُ أتألم فعلًا، لكن…
“لم أعد أستطيع التحرك الآن، لذا عليكما أن تحملاني.”
“آه، حقًا. لهذا قلتُ لكِ ألا تقومي بمثل هذه الخطة.”
“في المرة القادمة سأعصي الأوامر.”
لأننا كنا نختبئ لم نتمكن حتى من إحضار حقيبة الإسعافات الأولية، وبدأ قائدا الفصيلين بالتذمر.
وعندما أطلقتُ أصوات تألمٍ مبالغًا فيها، هدأ الجو قليلًا على الأقل.
“في النهاية لم يحدث شيءٌ خطير، أليس كذلك؟”
“ذلك لأن.…”
بينما كان يجيب، اتجهت عينا إيلين ببطءٍ نحو روسيفيوس. كانت تقصد أن الفضل يعود إليه.
لكن روسيفيوس، لسبب ما، كان لا يزال جالسًا في المكان نفسه الذي سقط فيه أول مرة، غير قادرٍ على الحركة.
في العادة كان سيحاول الآن بأي طريقةٍ أن يسندني.
“سيد، هل أنتَ بخير؟”
“قلتِ أنكِ تتألمين.”
“هاه؟ لا، الأمر ليس كذلك.…”
كان وجه روسيفيوس شاحبًا تمامًا.
صحيحٌ أن وجهه كان أبيض في الأصل، لكنه الآن بدا وكأن الدم قد اختفى منه بالكامل.
فمددت يدي نحوه بدهشة، ثم….
“آه.”
ثبتت عينا روسيفيوس بدهشةٍ على راحة يدي. التي كان الجرح الذي فيها كبيرًا قبل قليل….
“آه، الأمر.…”
كنتُ سأقول له أن كل شيءٍ بخير. لكن عيني روسيفيوس كانتا تهتزان دون تركيز.
و رغم أنني سحبتُ يدي بسرعة، فإن نظرته التي بدت وكأنها عالقةٌ في أثرها لم تستطع التحرك.
“آه، مجددًا.”
كانت رؤيتي تتبدل باستمرار. كان المشهد من جهتي يبدو ضبابيًا وكأن التركيز قد فقد، وومض في ذهني عدة مرات.
“سيد، هل أنت بخير؟”
“نعم، أنا….الأمر.…”
مهما كان، كان وجهه شاحبًا أكثر من اللازم.
عندما أسندتُ يدي إلى الأرض وأملتُ جسدي محاولةً الاقتراب منه….
دَوِيّ-
“آه!”
مع اهتزاز الأرض العميقة الذي ظننا أنه توقف، اهتزت الأرض التي كنتُ أتكئ عليها فجأة.
كدتُ أخطئ في إسناد يدي وأسقط، لكن لحسن الحظ لم أسقط بشكل مثيرٍ للشفقة.
لكن حالة روسيفيوس كانت غريبةً للغاية.
“أ-أنا آسف، أنا….الأمر، لقد….فقدتُ انتباهي للحظة.”
“لا بأس، يا سيد؟”
لم يكن قادرًا حتى على تثبيت نظره نحوي، وكان وجهه يحمل اضطرابًا شديدًا بسبب شيءٍ ما.
أردتُ معرفة ماهية المشاعر التي مرت على ملامحه بالضبط، فاقتربتُ منه كثيرًا….
“حار!”
و اندفعت نحوي حرارةٌ مرتفعة لدرجةٍ يصعب تصديق أنها حرارة جسد إنسان.
____________________
ايه واضح طاقاته تتداخل اما الهزه ذي لايكون وحش في الطريق؟ هاهعهعهعهعهه كلكم بح
المهم ذي حركة جديدة شلون بصر سيسيل راح لروس؟ واو يالترابط بين الزوجين
المهم اظن علاج روس ان سيسل تلمسه زي وهم صغار عشان كذا ضميه🔫
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.