مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 11: صداقة البطل (4)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 11: صداقة البطل (4)

“أختي، أنتِ هنا!”

 

“نعم، كنتِ تقومين بواجبكِ، أليس كذلك يا سيسيل خاصتي.”

 

ركضتُ مسرعة، واندفعتُ لأرتمي في حضن ريبيكا.

 

“ماري، أختي.…”

 

“لن أبقى طويلًا، فلا بأس. يجب أن أذهب إلى المعبد فورًا.”

 

ريبيكا، التي تمتلك قوةً مقدسة فطرية كبيرة لدرجة أنها قد تُحدث اضطرابًا في مسألة الخلافة، انضمت رسميًا إلى المعبد العام الماضي بعد إتمام مراسم بلوغها.

 

عادةً، من ينضم إلى المعبد يعيش فيه، لكن ريبيكا، بفضل امتيازات العائلة الإمبراطورية، كانت تتنقل من وإلى القصر الإمبراطوري.

 

ورغم أن ذلك لا بد أنه مرهق، فقد اختارت هذا فقط لأن هناك احتمالًا أن يحدث لي شيء ما.

 

‘ربما لهذا السبب لا أشعر حقًا بأن ريبيكا قد غادرت المنزل.’

 

نظرتُ إلى أختي الممتنة التي كانت دائمًا تهبّ لمساعدتي من أجل صحتي.

 

‘هل يعني هذا أن تفاني ريبيكا تجاهي ليس فقط بسبب مظهر سيسيليا اللطيف.…؟’

 

بعد أن جلسنا جنبًا إلى جنب على الأريكة، أخرجت ريبيكا من حضنها كيسًا صغيرًا.

 

“قريبًا سيكون ميلادكِ الثامن، أليس كذلك؟ أختكِ ستُرسل في مهمةٍ إلى بحر اللاعودة، لذا لا أظن أنني سأتمكن من الاحتفال معكِ. لذلك أردتُ أن أعطيكِ هدية ميلادكِ مسبقًا.”

 

‘آه، ذلك البحر اللعين، بحر اللاعودة.’

 

لم يكن بحر اللاعودة مشكلةً فقط خلال الكسوفين المتزامنين اللذين يثيران العواصف.

 

مرةً في السنة تقريبًا، عندما يصبح القمران معًا في طور المحاق، حتى لو لم يُفتح مدخله، فإن طاقة عالم الشياطين تشتد وتُفسد تلك المنطقة.

 

ولهذا كان على كهنة المعبد أن يُرسَلوا مع الفرسان المقدسين لتطهير الأرض.

 

حتى ريبيكا، التي تلقت العديد من الامتيازات لكونها من العائلة الإمبراطورية، لم يكن لديها خيارٌ سوى الانضمام إلى بعثة بحر اللاعودة.

 

‘قد يكون مكانًا خطيرًا….لكن إن كانت ريبيكا، فستكون بخير، أليس كذلك؟’

 

تذكرتُ فارسةً كان على وشك الموت رأيتها في حلم منذ زمن بعيد. وكذلك ذروة القصة الأصلية حيث تحولت تلك البعثة إلى كارثةٍ مفاجئة….

 

عندما تم إرسال ليوبورت، فُتح بحر اللاعودة فجأة، مما أدى إلى وقوع إميلي، التي تبعته، في خطر قاتل، ومات البطل الثاني، ومات المساعدون أيضًا، وتسمم الجنود….

 

‘كانت فوضى عارمة.’

 

في ذلك الوضع الحرج، كانت عملية تأكيد ليوبورت و إميلي لحبهما مؤثرةً لدرجة أنني شاهدتها مراتٍ عديدة.

 

‘وكانت مشاركة روزيليا في ذلك المشهد رائعةً أيضًا. لذلك شعرتُ بالحماس عندما رأيتها لأول مرة.’

 

لكن الآن….

 

‘عودة أختي سالمة هي هدية ميلادي.’

 

بمجرد سماعي عبارة “بحر اللاعودة”، لم أستطع تهدئة قلبي المرتجف.

 

لم يعد الأمر مجرد أحداثٍ لشخصيات القصة، بل أصبح ذلك المكان يُرى فقط كتهديدٍ لإخوتي….

 

‘سلامتها هي الأولوية.’

 

بما أن ريبيكا ستظهر أيضًا بعد نحو عشر سنوات على مسرح “بنفسج الدوقية”، فغالبًا لن يحدث شيءٌ هذه المرة أيضًا، لكن القلق لم يكن ليزول.

 

هل لأنني عشتُ كسيسيل لما يقارب ثماني سنوات؟ أصبح أفراد العائلة الإمبراطورية الآن ليسوا عائلة سيسيليا في “بنفسج الدوقية”، بل عائلتي الحقيقية.

 

وبينما كنتُ أفكر في ذلك، امتلأت عيناي بالدموع دون أن أشعر. وعلى وجهي ريبيكا، التي كانت تنظر إليّ، ارتسمت ابتسامةٌ دافئة.

 

“سيسيل، أنتِ تعرفين أن أختكِ هذه تمتلك أقوى قوةٍ مقدسة بين إخوتنا، أليس كذلك؟”

 

“ومع ذلك.…”

 

مدّت ريبيكا يدها بلطفٍ ومسحت وجهي.

 

“أنا قلقةٌ عليكِ أكثر. صحيحٌ أنكِ ستبقين في قصر فريزيا ولن يحدث شيء، لكن التفكير بأننا سنبقى بعيدتين كل هذا الوقت….لذلك.”

 

فتحت ريبيكا الكيس وأخرجت ما بداخله.

 

كانت قلادة عنقٍ من الدانتيل تتدلى منها قطعة كريستال بحجم ظفر الإبهام لشخصٍ بالغ.

 

كان شريط الدانتيل المنسوج بدقةٍ يبدو فاخرًا للغاية، لكن الكريستال كان منحوتًا بشكلٍ خشن قليلًا، فلم يبدُ كإكسسوارٍ عادي.

 

“ما هذا يا أختي؟”

 

“إنه يحتوي على قوتي المقدسة. إذا حدث أمر خطيرٌ جدًا، فسيتمكن من حماية جسدكِ على الأقل. لقد تدربتِ على إظهار القوة المقدسة من قبل، أليس كذلك؟”

 

أومأتُ برأسي. قالوا أنه لا يمكن ألا أملك أي قوةً مقدسة، فجاء كاهنٌ رفيع المستوى، من أقرب المقربين للقديس، ودربني عدة مرات. لكن دون فائدةٍ تُذكر.

 

‘بما أن ريبيكا كانت تشفيني بقوتها المقدسة طوال هذا الوقت كي لا أمرض….’

 

كانت هذه أول مرةٍ أبتعد فيها كل هذه المدة عن ريبيكا، التي كانت تعتني بي أكثر من أي من إخوتي.

 

“يا إلهي، سيسيل خاصتنا كثيرة البكاء.”

 

“هيييينن، أختي.”

 

ربما لأن جسدي لا يزال صغيرًا، لم أستطع كبح دموعي.

 

ابتسمت ريبيكا وهي تمسح دموعي، ثم وضعت القلادة حول عنقي من الخلف.

 

“ما رأيكِ؟ أليست مناسبةً للفستان أيضًا؟”

 

أخذتني ريبيكا إلى المرآة المعلقة في أحد أركان غرفة الاستقبال لتريني انعكاسي.

 

“يبدو أن مربيتكِ قلقةٌ جدًا أيضًا لأنني سأغيب لعدة أشهر. على الأقل من أجلي ومن أجلها، خذي دواءكِ جيدًا، واحذري من الزكام، حسنًا؟ بالطبع سيسيل ستتصرف جيدًا من تلقاء نفسها.”

 

في المرآة، كانت هناك أختٌ قلقة منذ الآن على أختها الصغيرة التي لن تراها لفترةٍ طويلة، وأختٌ صغيرة عاجزة عن تقبل حب أختها بالكامل.

 

لم أعد مجرد قارئةٍ متباهية بكونها في مقعد المشاهد المميز لشخصيات “بنفسج الدوقية” الجميلة.

 

هذا الشعور الذي أشاركه الآن مع ريبيكا….كان عميقًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن تفسيره فقط بكوني الأخت الصغرى ذات المظهر الشبيه بالدمية.

 

‘حتى لو لم أشعر يومًا في حياتي السابقة بأنني محبوبة، فقد أحببتُ بعمقٍ مراتٍ كثيرة. من المستحيل ألا أعرف الفرق.’

 

شعرتُ أنني على وشك الانفجار بالبكاء، فاختبأتُ في حضن ريبيكا.

 

“أختي، يجب أن تعودي سالمة. وعندما تعودين، سـ.…”

 

سأحبكِ كما ينبغي.

 

ابتلعتُ تلك الكلمات التي لا أفهمها إلا أنا.

 

‘كان ليوبورت محقًا.’

 

أرسلتُ في قلبي شكري لصديقي الذي لم يعد مجرد البطل المفضل في روايتي.

 

***

 

كان ليوبورت فتى بريئًا ونقيًا حقًا.

 

ابنٌ وحيد نشأ مدللًا في عائلةٍ نبيلة، ومظهره لطيفٌ للغاية، فمن ذا الذي يمكن أن يكرهه؟

 

لم يكن في داخله أي ظلام، ولا الحساسية التي قد تنشأ منه.

 

‘لذلك كانت شخصية بطل “بنفسج الدوقية” مليئةً بالبراءة….’

 

وهكذا، مر عامان منذ أن أصبحتُ مدينةً لليوبورت في قلبي.

 

وبمرور الوقت، أصبح ليوبورت ضيفًا صغيرًا محبوبًا في قصر فريزيا.

 

ذلك الطفل المشرق اللطيف مع الجميع، كان من المستحيل ألا يحبه أحد.

 

“يا صاحبة السمو، عندما يأتي السيد الصغير من عائلة أورنباخ، لا تبقي في غرفة اللعب فقط، بل اخرجي إلى الحديقة أيضًا.”

 

“كلما خرجتُ، تُثيرون أنتم كل تلك الضجة، فأي حديقةٍ هذه وسط ذلك الصخب؟”

 

“ألا يمكنكم اعتبار ذلك مجرد زقزقة طيور؟”

 

“دعونا ننعِم أعيننا قليلًا بمشاهدة لعبكما معًا.”

 

….يا لهؤلاء المزعجين، حقًا. يقولون أشياء لا تُقال لطفلين في التاسعة.

 

لم أكن لأجهل أن خدم القصر يتسكعون في فناء قصر فريزيا كلما جاء ليوبورت فقط لرؤية ذلك السيد الصغير اللطيف.

 

‘إنه يبتسم للجميع ويتحدث بلطف، فمن ذا الذي لن يحبه؟’

 

وعلاوةً على ذلك، كان صديقي الوحيد، لذا كل من يحبني كان يحب ليوبورت أيضًا.

 

‘….نعم، حب ليوبورت ليس فقط بسبب مظهره.’

 

رغم أنني لا أستطيع إنكار أن مظهره الملائكي يلعب دورًا….

 

لكن سحر ليوبورت لا يتوقف عند هذا الحد.

 

‘كم سيكون هذا الطفل اللطيف أكثر حلاوةً عندما يقع في الحب؟ آه، أتمنى أن يمر الوقت سريعًا لأرى ذلك….’

 

على أي حال، ما كنتُ أتطلع إليه هو رؤية ذلك السيد النبيل الرائع في “بنفسج” وهو يقع في الحب.

 

كان من الممتع بما فيه الكفاية مشاهدة ليوبورت وهو يكبر ومشاركته كصديق، لكن أليس وجود القصة الأصلية هو ما يجعل للمقدمة معنى؟

 

نصف هذا الشعور كان ترقبًا، والنصف الآخر امتنانًا.

 

ولهذا بدأتُ أُولي اهتمامًا كبيرًا لنمو ليوبورت ليصبح ذلك السيد النبيل كما ينبغي.

 

“أعني ذلك الحيوان الخيالي. الموجود في أساطير قبيلة سيرانت في القارة الشرقية.”

 

“سيران….ماذا؟”

 

“ألم تدرس بعد تاريخ التبادل مع القارة الشرقية؟ إذًا لا تعرف حتى عن مملكة جلوبا؟”

 

“جلو….با؟”

 

“إذًا هل درستَ تاريخ العصور الوسطى للقارة الشرقية؟”

 

امتلأ وجه ليوبورت بعلامات استفهامٍ لا تُحصى.

 

المشكلة كانت أن اهتمامي، بوصفي أصغر طفلةٍ بموهبةٍ استثنائية، كان منصبًا على التفوق الأكاديمي، مما جعلني أضغط على ليوبورت بالدراسة باستمرار.

 

“السيد شُلن قال أنني يجب أن أنهي تاريخ القارة البدائية أولًا….لكن، كيف تتفوقين عليّ دائمًا يا صاحبة السمو؟”

 

“لأنني أدرس أكثر منكَ.”

 

“لكنني أدرس كثيرًا كل يومٍ أيضًا….”

 

بدأ ليوبورت، الذي كان ينسى تدريجيًا إعجابه بي، يتمتم بشكوى.

 

رغم أنه يُشاد به كموهوب، إلا أنه كان دائمًا متأخرًا عني، ومن الطبيعي أن يشعر بالضيق.

 

كما أنه لم يكن لديه صديقٌ سواي أنا.

 

‘هه، لدي مثابرة الكبار.’

 

و بدا أن ليوبورت، وهو يعبس بشفتيه، قد توصل إلى استنتاجه الخاص.

 

“لابد أن السبب هو أن صاحبة السمو لا تتلقين تدريب القوة المقدسة.”

 

“هل هو مرهقٌ إلى هذه الدرجة؟”

 

“بعد درسٍ لمدة ساعة، أشعر وكأن ذهني قد تبلد تمامًا من شدة الإرهاق.”

 

كانت القوة المقدسة في هذا العالم تمتلك استخداماتٍ متعددة مثل السحر.

 

يمكن تغليف السلاح بها كالهالة القتالية، أو استخدامها لحماية الجسد. ولهذا كان أبناء النبلاء يتلقون تدريبًا خاصًا لإتقانها بما يتجاوز قدراتهم الفطرية.

 

لكن بالنسبة لوريث دوقٍ لديه الكثير ليتعلمه، فإن إضافة تدريبٍ آخر كان أمرًا مرهقًا، لذا كان ليوبورت يحسدني دائمًا.

 

“لو لم أكن أتلقى تدريب القوة المقدسة، لكنتُ قد أتقنت الآن تاريخ القارة الشرقية.”

 

ففي الظاهر، كان يُقال أنني أمتلك من القوة المقدسة ما يكفي كأي فردٍ من العائلة الإمبراطورية، لذا لا حاجة لتدريبٍ إضافي.

 

عبثتُ بقلادة ريبيكا حول عنقي، و أجبتُ بصوت أميرةٍ رزينة مطمئنة،

 

“إذا أردتَ الانضمام إلى فرسان القديسين لاحقًا، فعليكَ أن تجتهد في تدريب القوة المقدسة.”

 

“تتحدثين وكأنكِ تعرفين شيئًا….أنتِ أكثر صرامةً حتى من والديّ، حقًا.”

 

عبس ليوبورت مجددًا، وكان مظهره الغاضب لطيفًا للغاية.

 

“وأنتِ يا صاحبة السمو، ماذا ستصبحين في المستقبل؟”

 

“حسنًا….سأقبل بما تمنحني إياه سمو ولية العهد.”

 

لم يكن لمستقبل سيسيليا أي إعدادٍ في القصة الأصلية. فهي مجرد شخصيةٍ ثانوية ذُكرت مرتين فقط.

 

كان عليّ التفكير في ذلك، لكن ككورية في حياتي السابقة، انشغلتُ فقط بالدراسة التي أمامي.

 

‘عندما ألصقت غريس البارونة رينتيل بي مبكرًا، ألم يكن لديها خطةٌ ما؟’

 

بدلًا من التفكير العميق في ذلك، اكتفيتُ برشف شاي السفرجل بالعسل الدافئ.

 

“يجب أن تفكري في مستقبلكِ أيضًا، وليس مستقبلي فقط.”

 

“أنا مدينةٌ للعائلة الإمبراطورية، لذا سأتدبر أمري بطريقةٍ ما. أما أنتَ، فأنتَ مناسبٌ تمامًا لفرسان القديسين.”

 

“المدين بفضل.” تعبيرٌ يُستخدم مجازيًا للإشارة إلى العائلة الإمبراطورية، نسبةً إلى شعرهم الفضي.

 

وكلما نطقتُ بهذه الكلمة التي كانت أخواتي يستخدمنها لفرض هيبتهن في “بنفسج الدوقية”، شعرتُ بوخزةٍ خفيفة.

 

“إذا قلتُ أنكِ مناسبة لتكوني كاهنة، فهل ستنضمين إلى المعبد؟”

 

“ولماذا عليّ أن أستمع إليكَ.…؟”

 

“….على أي حال، أنا سأدخل فرسان الإمبراطورية. حيث لا تحتاج إلى الكثير من القوة المقدسة.”

 

كانت شفتا ليوبورت بارزتين بعنادٍ واضح.

 

‘يبدو أنه في وضع التمرد.’

 

رغم كلامه هذا، فإنه سينضم في النهاية إلى فرسان القديسين، لذا كان عليّ أن أهدئه وأجعله يعتاد الفكرة تدريجيًا.

 

“أتعلم؟ قد يأتي يومٌ تكون فيه الشخص الذي تحبه في خطر، ولا تستطيع إنقاذه لأن قوتكَ المقدسة غير كافية.”

 

ففي ذروة “بنفسج الدوقية”، كانت إميلي على وشك الموت أمام عيني ليوبورت.

 

وليس ذلك فقط، بل كانت هناك مصاعب لا تُحصى سيواجهها.

 

مهما تم تزيينها بدراما فاخرة أو مآسٍ مشوقة، في النهاية كانت “بنفسج الدوقية” قصةٌ مليئة بالإحباط والاختناقات.

 

‘كان يجب أن أدرك منذ أن رأيتُ كلمة ‘دموع’ في العنوان….’

 

ثم واصلتُ كلامي،

 

“وتلقَّ دروس الوريث جيدًا أيضًا. مكانتكَ كوريث دوق ستكون مفيدةً جدًا عندما تقع في الحب لاحقًا.”

 

“الحب….هل يتم في العائلة النبيلة؟”

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

______________________

 

احا مستسلم للزواح السياسي من ذا الحين؟ واميلي؟ ام عيالك!!

 

المهم سيسيل مشغله نفسها معه واجد صارت مربيته ذي مب صديقه😭

 

اما ريبيكا تجنن خوفها على سيسيل حنونه مره ببكي اهم شي عقدة سيسيل تنقلع وتحبهم طبيعي😔🫂

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.