مساحة للحكاية، ووقت لك← اتضح أنني من عشيرة الأشرار!
الفصل 395نحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 395

395

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 395: [خالد أرضي] لخالد أرضي

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رنين! رنين!

ثم انتقل ‘غو يو’ إلى وضع الدفاع الكامل؛ فلم يكن يهاجم كثيراً، بل ركز اهتمامه فقط على الدفاع عن نفسه.

«’الشيخ الأكبر ‘باي رين’، هل يمكنك دعم ‘تشاو ووجين’ و ‘يو ‘شوان دي”؟» سأل الوزير شيو عبر التخاطر.

لم يردّ ‘باي رين’ على الفور. لربما أدرك ‘غو يو’ أنه لا يستطيع هزيمته، ولهذا السبب اتخذ موقفاً دفاعياً كاملاً. سيكون من الصعب التخلص منه بسرعة ثم دعم ‘تشاو ووجين’ و ‘يو ‘شوان دي” – إلا إذا استخدم ‘باي رين’ ورقتهم الرابحة. نعم! سيكون الأمر صعباً طالما استمر في إخفاء ورقتهم الرابحة.. القطعة الأثرية من الدرجة المقدسة! طالما أنه يستخدمها، لم يعتقد ‘باي رين’ أن التعامل مع ‘غو يو’ سيكون صعباً للغاية؛ فقد كان منتصراً بالفعل حتى من دون استخدامها.

ألقى نظرة سريعة على ساحة المعركة، فوجد أن جميع قواتهم تقريباً كانت تنظر إلى الأسفل، وقد اهتزت معنوياتهم بشدة بسبب موت خالدهم الأرضي. ‹ربما حان الوقت.› فإذا انتظر أكثر من ذلك، فإن الوضع سيزداد سوءاً – خاصة أنه لم يعد هناك من يستطيع السيطرة على ‘العَرَنْدَس الزائف’. وإذا فقدوا ‘تشاو ووجين’ أو ‘يو ‘شوان دي”، فسيكون من المستحيل تقريباً التصدي لـ ‘العَرَنْدَس الزائف’.

«تيان هنغ، سأستخدمه!» أبلغ ‘باي رين’ ‘باي تيان هنغ’ عن طريق التخاطر.

«… أفهم!»

بالنظر إلى الظروف، لم يكن لدى ‘باي تيان هنغ’ أي اعتراضات على استخدام ‘باي رين’ لسيف الدرجة المقدسة. وعلى الرغم من أن هذا الكشف سيجلب بلا شك تعقيدات لاحقة، إلا أنهم إذا لم يستخدموه الآن، فقد لا يعيشون لفترة كافية للقلق بشأن تلك المشاكل.

«’باي رين’، ماذا حدث؟».. سخر ‘غو يو’ عندما لاحظ تباطؤ هجمات ‘باي رين’.. «هل أدركت أخيراً مدى عبثية جهودك؟»

«يا ليت!».. أجاب ‘باي رين’ ببرود، وعيناه مثبتتان على ‘غو يو’.. «’غو يو’، كنت سألعب معك لفترة أطول قليلاً، لكن الظروف لم تعد تسمح بذلك. استعد لمواجهة الموت!»

انفجر ‘غو يو’ ضاحكاً… «هاهاها! أواجه الموت؟»

قام بفرد ذراعيه على نطاق واسع بينما تدفقت طاقة تشي الشيطانية من حوله، مشكّلة غلافاً دفاعياً سميكاً.

«’باي رين’، لا تقل لي إنك تحاول تخويفي بكلمات فارغة؟»

ألقى نظرة خاطفة على ساحة المعركة. اليأس.. الروح المعنوية المتداعية.. واختفاء ‘لي تشنهي’.

ارتسمت ابتسامة ملتوية على شفتيه، وقال ساخراً: «انظر حولك يا ‘غو يو’، جانبكم ينهار بالفعل. حتى [الخالد الأرضي] لا يستطيع النجاة. وتظن أن بضع كلمات قاسية ستغير أي شيء؟»

انحنى إلى الأمام قليلاً، وكانت نبرته تنضح بالازدراء: «توقف عن التظاهر. لو كان لديك أي شيء آخر، لكنت استخدمته منذ زمن طويل.»

حتى الآن -وعلى الرغم من كلماته- انتاب ‘غو يو’ شعور خفيف بالقلق؛ فقد كان ‘باي رين’ هادئاً للغاية. لم يبدُ عليه أنه يعتقد أنه قد خسر بالفعل. طالما لم تنهَر معنوياته، فهذا يعني أنه ما زال يؤمن بقدرته على النجاة.

لم يردّ ‘باي رين’، وبدلاً من ذلك، رفع يده ببطء. بدا الفضاء نفسه وكأنه يتردد. ثم- ظهر سيف في قبضته. في اللحظة التي ظهر فيها، تغير العالم. اهتزت طاقة تشي في جميع أنحاء ساحة المعركة بعنف، كما لو كانت تنحني أمام شيء بعيد خارج نطاقها. حتى طاقة تشي الشيطانية تراجعت غريزياً، وانسحبت من موقع ‘باي رين’.

شعر ‘غو يو’ بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وانقبضت حدقتا عينيه بشدة: ‹ما هذا؟›

بدا أن الضغط الذي انبعث منه قد أخلّ بقوانين العالم نفسها. لم تكن هذه قطعة أثرية عادية.

«ذلك السيف-!»

توقف تنفس ‘غو يو’ للمرة الأولى. ترددت فكرة واحدة في ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه: ‹الدرجة المقدسة…›

قبل أن يتمكن من إنهاء فكرته، تكلم ‘باي رين’: «مع السلامة!»

لم تكد الكلمة تخرج من شفتيه حتى تحرك ‘باي رين’. لم يكن هناك أي استعراض أو بهرجة. لا توجد تقنية رائعة. لا يوجد انفجار ضوئي. رفع السيف- وتأرجح في قوس واحد نظيف.

لكن في اللحظة التي هبط فيها النصل، انشقت السماء. اندفعت طاقة السيف كأمرٍ قديم، فسحقت كل ما في طريقها. تحطمت دفاعات ‘غو يو’ الشيطانية على الفور كما لو كانت ورقاً أمام لهيبٍ هائج كالجحيم.

اتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق: «لا-!»

لكن فات الأوان. اخترق السيف جسده، ولم يشعر بأي ألم. لا وقت للصراخ. تجمد جسد ‘غو يو’ في منتصف الحركة. ثم… انهار.

انهارت طاقته الشيطانية في صمت، وانطفأت روحه قبل أن تتمكن حتى من محاولة الفرار.

نفس واحد.

ضربة واحدة.

‘غو يو’…….

ساد الصمت المطبق ساحة المعركة مرة أخرى. انهارت طاقة تشي الشيطانية التي كانت تغمر موقع ‘غو يو’ ذات يوم. تتبدد بشكل كامل كالدخان أمام الريح. لم تكن هناك جثة. لا هالة باقية. مجرد امتداد فارغ من الهواء المحروق؛ حيث كان يقف مزارع شيطاني من مستوى [خالد أرضي] قبل لحظات. ‘غو يو’ – ميت.

بالنسبة للمزارعين الشيطانيين، كانت كارثة؛ تماماً كما حدث عندما رحل ‘لي تشنهي’.. لقد سقط.

«هذا… هذا كان ‘غو يو’؟!»

«مزارع شيطاني خالد من درجة الأرض… تم محوه بضربة واحدة؟!»

اندلع الذعر على الفور. لقد ابتسموا عندما حدث ذلك للمزارعين الصالحين – ولكن الآن، لقد حدث ذلك لهم، ولم يستطيعوا استيعابه. لم يكن ‘غو يو’ شخصية عادية، بل كان أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين على الإطلاق، وأحد أركان غزوهم. وسقط سقوطاً نظيفاً وحاسماً، دون أن تتاح له حتى فرصة المقاومة.

انتشر الخوف أسرع من النار. تراجع بعض المزارعين الشيطانيين بشكل غريزي، وتردد آخرون في منتصف الهجوم، وتحطمت عزيمتهم. ولأول مرة منذ بدء الغزو – انهارت معنويات المزارعين الشيطانيين.

في الوقت نفسه- انطلق هدير مدوٍّ من جانب إمبراطورية السماء القاحلة: «’غو يو’ مات!!!»

انتشرت الصيحة كالبرق:

«لقد قُتل على يد ‘الشيخ الأكبر ‘باي رين’!»

«لقد رحل! لقد رحل مزارع شيطاني خالد من درجة الأرض!»

تحولت الصدمة إلى ابتهاج، وتحوّل اليأس إلى أمل متوهج. استقام المزارعون الذين كانوا على وشك الانهيار، بعيون متقدة بروح قتالية متجددة.

«وماذا لو فقدنا أحد مزارعي عالم [الخالد الأرضي]؟! لقد فقدوا واحداً أيضاً!»

«خبيرهم المزعوم – قُتل بضربة واحدة!»

انفجرت ضحكات جامحة، ضحكات مُطهِّرة نابعة من النجاة من حافة الهاوية. لم تتحسن الروح المعنوية التي كانت تنهار قبل لحظات فحسب، بل… انفجرت.

دوّت صيحات المعركة في أرجاء السماء:

«لا تزال لدينا فرصة!»

«طالما بقي ‘الشيخ الأكبر ‘باي رين’ صامداً، فإن هذه المعركة لم تنته بعد!»

من السماء، زفر الوزير ‘شيو يوتشينغ’ بقوة، وبدأت قبضتاه المشدودتان بإحكام ترتخيان أخيراً. ثبتت نظراته على هيئة ‘باي رين’: ‹خلود أرضي لخلود أرضي…›

لقد تغير التوازن.

وبينما استدار ‘باي رين’، وتحركت نظراته نحو ‘العَرَنْدَس الزائف’- أدرك كلا الجانبين الحقيقة نفسها: دخلت المعركة مرحلتها الأكثر حرجاً حتى الآن.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.