مساحة للحكاية، ووقت لك← قمامة عائلة الكونت
الفصل 486نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 486

“…ماذا عن سلفي؟”

“…هل قلتُ إنه كان مجرماً؟”

‘هل هناك عيب في سمعي؟’

لم يبدو ألبيرو مهيباً على الإطلاق وهو يضع إصبعه في أذنه.

“أظن أن شيئاً ما يسد أذني.”

“آه، إذن هل ينبغي لي أن أوضح الأمر أكثر؟”

“لا داعي لذلك، سلفي كان مجرماً، هاها، كيف يمكنني أن أسمع مثل هذا الهراء؟! هاهاها…”

“يا سمو الأمير، لقد سمعت بشكل صحيح.”

“همم؟”

“هاه؟”

حدق كايل وألبيرو في بعضهما البعض بذهول مرة أخرى.

ساد الصمت بينهما لفترة وجيزة، وسرعان ما بدأ ألبيرو يعبس.

“هذا ربما يكون أكثر شيء صادم سمعته منذ فترة طويلة!”

“…هل هذا صحيح؟”

“هل هذا صحيح؟!”

ازداد عبوس ألبيرو حدة.

‘كنت أنوي إخباره بسر العائلة المالكة والتحدث عما إذا كنت أستحق أن أصبح ملكاً… فما قصة هذا الهراء؟’

لقد قرر مشاركة هذا السر مع كايل هينيتوس.

كان فعلياً رب عائلة كروسمان بالفعل بحيازته للختم، لكن الملك زيد كروسمان عارض قراره بشدة.

تجاهل ألبيرو تلك المعارضة وأحضر كايل إلى هنا.

لابد أن كايل سأل عن معلومات حول العائلة المالكة كروسمان لأنه اعتقد أنها قد تكون مفيدة في القتال ضد النجمة البيضاء.

كان ألبيرو يدرك ذلك أيضاً وأراد مساعدته في هزيمة النجمة البيضاء.

ومع ذلك، كان هناك سبب آخر أيضاً.

‘…نقطة ضعفي.’

كانت تصرفاته اليوم تُظهر لكايل هينيتوس نقطة ضعفه بوضوح.

الأولى كانت نقطة ضعف العائلة المالكة.

قيل إن العائلة المالكة كروسمان نالت بركة وحماية إله الشمس، ولكن بالنظر بعمق أكبر، كانت لعنة وليست بركة.

ستهوى قوة وشهرة العائلة المالكة كروسمان إلى الأرض إذا انكشف هذا الأمر.

والثانية كانت نقطة ضعفه الشخصية.

حقيقة أنه يحمل دم الجن المظلمين وسمة الظلام في داخله؛ فوفقاً للعنة، فإن شخصاً لا ينبغي له أبداً أن يصبح رب عائلة كروسمان قد خدع العائلة وتولى القيادة.

استطاع ألبيرو الكشف عن هذين السرين ونقطتي الضعف لأن الشخص المقابل هو كايل.

‘لأنه أدرك حقيقتي.’

هذا الوغد كان شخصاً أدرك أنه ربع جني مظلم ولم يكن لديه أي مشاعر سلبية تجاههم.

هذا الوغد كان شخصاً ساعده.

هذا الوغد كان يشبهه.

لهذا السبب أحضر كايل هينيتوس إلى هنا اليوم وقلبه مثقل.

ولكن…

‘إنه يتحدث بهراء؟’

كان يعتقد غالباً أن كايل فاقد لصوابه، لكن ألبيرو لم يستطع التوقف عن العبوس، وبدأ يتحدث وكأنه يتنهد.

“هل ترى تلك الكلمات على الصخرة؟”

“نعم يا سيدي، أستطيع رؤيتها.”

‘آه، هذا الوغد.’

كتم ألبيرو غضبه وتابع حديثه.

“تلك الصخرة هي السجل الوحيد لعائلة كروسمان بخلاف المعلومات المتناقلة شفهياً.”

ركز ألبيرو على جملة واحدة منقوشة على الصخرة.

[وفي اللحظة التي يصبح فيها شخص يحمل ذلك الظلام رباً للأسرة، ستُدَمَّر السماء وترتجف الأرض.]

“إنها تقول إن العالم سيتحول إلى فوضى إذا أصبح شخص يحمل الظلام ملكاً لمملكة روان أو رباً لعائلة كروسمان.”

“أظن ذلك.”

‘ماذا؟’

اعترا ألبيرو الذهول بعد سماع موافقة كايل بسهولة بالغة.

ثم أدرك أمراً ما.

‘…ظننت أنه سيكون مختلفاً.’

اعتقد أن كايل لن يتصرف بهذه الطريقة.

ظن أن كايل سيقرأ تلك الكلمات ويقول شيئاً مثل: ‘لماذا نهتم بلعنة إله الشمس؟ الظلام تباً له.’ هذا ما توقعه منه.

“ها!”

أدرك ألبيرو أنه كان يأمل في سماع شيء معين من كايل وبدأ يضحك.

أراد أن يسمع كايل يقول: ‘انسَ السجل وقم بعمل جيد في حكم المملكة.’

رفع ألبيرو يده لا إرادياً ليمسح وجهه؛ كان يشعر بغرابة شديدة الآن، وكان من الصعب وصف العاطفة التي تعتريه.

هل هو إحباط؟

خيبة أمل؟

ربما حرج؟

كيف يمكنه تفسير هذه المشاعر؟ لم يستطع تحديد ذلك، فاكتفى برسم ابتسامة مهيبة على وجهه كما يفعل عند مواجهة رعاياه، ثم استدار نحو كايل.

“يا كايل، سيكون الأمر مروّعاً لو أصبحت ملكاً بسبب لعنة إله الشمس، أليس كذلك؟”

عبس كايل في تلك اللحظة.

“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”

“همم؟”

“ماذا تحاول أن تقول؟”

تمتم كايل بصوت منخفض وكأنه يحدث نفسه قبل أن يتجاهل ألبيرو ويتجه نحو الصخرة.

تابع ألبيرو كايل بسرعة بعد رؤية رد فعله غير المتوقع وبدأ يتحدث باستعجال؛ بدا أن شيئاً ما غريب.

“ستحل لعنة إذا أصبح جني مظلم مثلي ملكاً!”

“عفواً؟”

“سيحدث شيء فظيع بسببي إذا كانت الكلمات المكتوبة على الصخرة صحيحة، أنا شخص لا ينبغي أن يكون موجوداً في عائلة كروس-”

“لا أعتقد ذلك.”

“…هاه؟”

تمكن ألبيرو من رؤية تعبير فارغ على وجه كايل.

“ألبيرو كروسمان، يا سمو الأمير، وجودك أمر طبيعي.”

ارتجف ألبيرو وكرر كلمات كايل وكأنه يقولها لنفسه.

“…من المفترض بي أن أكون هنا؟”

‘أنا؟’

“نعم يا سيدي، أنت مقدر لك أن تكون هنا.”

‘لا يُصدق!’

فتح ألبيرو فمه لا إرادياً ورد على تعليق كايل.

“…لكنك وافقت على ما قلته سابقاً، لقد قلت ‘أظن ذلك’ عندما قلت إن العالم سينقلب ولعنة إله الشمس ستنهال إذا أصبح شخص يحمل الظلام ملكاً.”

‘ماذا؟’

كان هذا ما يعبر عنه وجه كايل، ثم بدأ يتمتم.

‘لعنة إله الشمس، تباً لها.’

خرجت الكلمات التي كان ألبيرو يأمل في سماعها أخيراً.

ومع ذلك، لم يتمكن من فهم ما يجري لأن عقله كان في حالة من الفوضى حالياً، وقد ظهر ذلك الارتباك واضحاً على وجهه.

نظر كايل إلى ألبيرو وكأنه يتصرف بغرابة.

‘لماذا يتصرف هذا الشخص الذكي هكذا اليوم؟’

خطر هذا الفكر ببال كايل لأنه لم يكن يدرك مدى ثقل عبارة الظلام تلك على كاهل ألبيرو منذ صغره.

بدأ يتحدث مجدداً ظناً منه أنه لم يشرح بما فيه الكفاية.

“لقد قرأت وثيقة قديمة، كانت قديمة جداً لدرجة أنها تحولت إلى غبار بمجرد أن قرأتها.”

بدأ كايل فجأة بالحديث عن شيء آخر، لكن ألبيرو اختار الاستماع بصمت.

‘يا سمو الأمير، وجودك أمر طبيعي.’

علقت تلك الكلمات في ذهنه، وبدأت الأشياء التي يقولها كايل تملأ عقله متجاوزة تلك العبارة.

“احتوت تلك الوثيقة على بعض المعلومات حول مظهر النجمة البيضاء القديمة.”

قال كايل إنها من وثيقة قديمة لأنه لم يستطع البوح بأنه سمع ذلك من السيد الصخرة الخارقة، إحدى قواه القديمة.

‘هل يتحدث المالكون الأصليون للقوى القديمة عادةً إلى أشخاص آخرين كما يتحدثون إليّ؟’

لم يكن متأكداً، لذا اختار هذا التفسير البديل.

وفقاً لما قاله بود في جزيرة الرياح سابقاً وما أخبره به السيد الصخرة الخارقة، لا يمكن سماع أصوات المالكين الأصليين بمجرد اندماج القوى القديمة تماماً في روح المستخدم.

قال السيد الصخرة الخارقة إن حالة كايل فريدة من نوعها، لكنه احتفظ بذلك لنفسه إذ لم تكن لديه وسيلة لمعرفة ما إذا كان هناك آخرون مثله.

“مظهر النجمة البيضاء القديمة؟”

“نعم يا سيدي.”

أشار كايل نحو ألبيرو.

بالطبع، أشار باحترام مستخدماً كلتا يديه.

“يا سمو الأمير، فكرت فيك فور قراءة الوصف، فقد كان مشابهاً جداً لمظهر الرجل الذي سيصبح شمس مملكة روان.”

“…ماذا بحق…”

أغلق ألبيرو فمه دون إكمال جملته، وبدأ عقله يعمل بسرعة.

تحركت يدا كايل واتجهتا نحو الصخرة في الغرفة الحجرية.

“حسناً إذن، الكلمات هنا تتحدث عن أحفاد الدم الملعون، والجزء الخاص بعدم الطموح للسيطرة على السماء.”

أشار كايل إلى كلمة الظلام على الصخرة.

“وأخيراً، هذا الظلام هنا.”

نظر نحو ألبيرو وتابع حديثه.

“يا سمو الأمير، هناك شيء أفترضه.”

“ما هو؟”

“سمة السماء الخاصة بالنجمة البيضاء، أعتقد أنها قد تكون من عالم الشياطين.”

“آه.”

شهق ألبيرو.

سمع صوت كايل المرح في تلك اللحظة.

“والآن، دعني أوضح الكلمات الموجودة على هذه الصخرة باستخدام فرضيتي كأساس.”

[يا أحفاد الدم الملعون.]

“أحفاد النجمة البيضاء القديمة.”

[ستكون لمسة إله الشمس دائماً بجانبكم.]

[لا تطمحوا أبداً للسيطرة على السماء.]

“لا تسعوا للحصول على سمة السماء.”

[ستشرق الشمس دائماً.]

[وفي اللحظة التي يُزرع فيها الظلام في أجسادكم…]

[وفي اللحظة التي يصبح فيها شخص يحمل ذلك الظلام رباً للأسرة، ستُدَمَّر السماء وترتجف الأرض.]

“إذا حصل أحدكم على القوة من عالم الشياطين وانتهى به المطاف بامتلاك القوة القديمة ذات سمة السماء… ستُدَمَّر السماء وترتجف الأرض بينما يتحول العالم إلى فوضى.”

أشار كايل إلى الجملتين الأخيرتين.

[وفي اللحظة التي يُزرع فيها الظلام في أجسادكم…]

[وفي اللحظة التي يصبح فيها شخص يحمل ذلك الظلام رباً للأسرة، ستُدَمَّر السماء وترتجف الأرض.]

“يبدو هذا أشبه بنبوءة منه بلعنة، أو ربما تحذير؟”

مسح ألبيرو وجهه بكلتا يديه.

“فف.”

لم يستطع منع نفسه من الضحك.

فتح فمه ليسأل.

“وماذا عن قولي سابقاً إن العالم سيتحول إلى فوضى إذا أصبح شخص يحمل الظلام ملكاً لمملكة روان أو رباً لعائلة كروسمان؟ لقد قلت ‘أظن ذلك’، لماذا وافقتني الرأي؟”

“لأن العالم سيتحول إلى فوضى إذا أصبح ذلك الوغد النجمة البيضاء ملكاً؟”

“آه، هذا الوغد…”

لم يستطع ألبيرو التماسك فصاح في وجه كايل.

“كان ينبغي عليك أن تشرح نفسك بوضوح منذ البداية إذا كان هذا هو الحال!”

ارتجف كايل من صيحة ألبيرو التي بدت كتوبيخ، بينما كان ينظر إلى الابتسامة على وجه ألبيرو بتعبير مرتبك.

‘لماذا يبتسم؟’

وجد كايل من الغريب أن ألبيرو كان يبتسم.

بترجمة زيوس، قناتي تليجرام لنشر احدث اخبار هذه الرواية ومواعد تنزيل فصولها: @mn38k

“…يا سمو الأمير.”

“أيها الأخ الأكبر.”

“نعم يا سيدي، أخي الأكبر، هممم، قد تكون مجرد فرضية، لكن سلفك قد يكون النجمة البيضاء القديمة؟”

بناءً على ما يعرفه كايل، ظهرت النجمة البيضاء القديمة فجأة في العالم وماتت في المعركة النهائية.

لم تكن هناك سجلات عن عائلته أو ماضيه أو علاقاته.

لهذا السبب لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان لديه أحفاد، ولكن لسبب ما، شعر كايل بأنه محق.

‘على أي حال، هذا ليس شيئاً جيداً.’

عبس كايل في وجه ألبيرو الذي بدا سعيداً لسبب ما، فرد ألبيرو برفع ذقنه وسأله.

“وماذا في ذلك؟”

“أظن أن هذا صحيح، أنت محق، لا يوجد شيء يمكنك فعله حيال ذلك.”

استخدم ألبيرو يده لكبح ارتعاش زوايا شفتيه بعد رؤية كايل يومئ برأسه.

لقد صُدم ألبيرو عند سماعه أن النجمة البيضاء القديمة قد تكون سلفه.

ومع ذلك، لم يكن شريراً بهذا الشكل.

علاوة على ذلك، لم يكن ملوك مملكة روان السابقون الذين عرف عنهم أشراراً قط، ولم يضروا مواطني المملكة حتى لو كان بعضهم ملوكاً عديمي الفائدة؛ لقد مرت المملكة بأوقات عصيبة بسبب عدم قدرتهم على القيادة بشكل صحيح، لكن الأجيال اللاحقة تحملت المسؤولية وأصلحت الأمور لكي يبقوا على قيد الحياة حتى الآن.

‘اعتقدوا أنهم يستطيعون تجنب لعنة إله الشمس فقط بأن يكونوا ملوكاً لمملكة روان.’

كان الأمر مضحكاً، لكن أرباب عائلة كروسمان عبر الأجيال قاتلوا من أجل البقاء.

ونتج عن ذلك أن أصبحت مملكة روان أقدم مملكة في القارة.

كان هدف ألبيرو هو تجاوز نقطة كون مملكة روان مجرد أقدم مملكة وجعلها أعظم مما هي عليه.

“آه! يا سمو الأمير، أخبرتكَ أنني سأقابل حكيماً، أليس كذلك؟”

“نعم.”

رد بلطف وانتظر كلمات كايل التالية براحة بال.

“ذلك الحكيم كان الشجرة العالمية.”

“هاه؟”

‘من قال إنه قابل؟’

فغر ألبيرو فاه؛ فالشجرة العالمية كيان لم يسمع عنه إلا في الأساطير، ومع ذلك، هدأ تعبير ألبيرو بعد سماع ما قاله كايل بعدها.

“قالت تلك الشجرة العالمية إنه مقدر لك أن توجد في مملكة روان يا سمو الأمير.”

أدرك كايل الآن سبب ذكر الشجرة العالمية عشوائياً أن ألبيرو مقدر له أن يكون هنا، ولهذا شارك أفكاره بهدوء دون أي تردد.

“أخي الأكبر، ألا يعني ذلك أن تصبح ملكاً وتعيش كما يحلو لك هو الطريق الصحيح؟”

كان ولي العهد بحاجة حقاً لأن يصبح ملكاً لتزدهر مملكة روان.

عزم كايل مرة أخرى على ضرورة الدفع باتجاه تتويج ألبيرو ملكاً لكي يعيش حياته كشخص كسول بسلام دون القلق بشأن مملكة روان.

شارك كايل رغباته بثبات مع ألبيرو الذي كان يقف هناك وينظر إليه بابتسامة غريبة.

“أخي الأكبر، أرجو أن تصبح ملكاً.”

بدأ ألبيرو يتحدث وكأنه يقبل تلك الإرادة.

“بالطبع، يجب أن أصبح ملكاً.”

مسح ألبيرو وجهه بهدوء.

تمكن كايل من رؤية مظهره الحقيقي كربع جني مظلم بعد زوال سحر الصباغة، ونظر ألبيرو إلى انعكاسه في عيني كايل بينما بدأ يفكر.

‘القدر، أنا مقدر لي أن أكون هنا.’

اعتقد ألبيرو أن إحضار كايل إلى هنا كان من أفضل الأشياء التي فعلها في حياته.

لقد ساعده ذلك في التخلص من شكوكه بنفسه.

نظر بهدوء إلى كايل الذي بدا وكأنه يفكر في أشياء كثيرة أثناء تأمله للصخرة، ثم بدأ يتحدث.

“بالمناسبة، أيها الأخ الأصغر.”

اتجهت نظرات كايل الجامدة نحو ألبيرو.

“مملكة مولدين، لا، هل تريد قلب قصر مولدين والقبض على الحاكم؟”

تمكن من رؤية زوايا شفتي كايل ترتعشان وهما ترتفعان.

“نعم يا أخي الأكبر، هل نفعل ذلك معاً؟”

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.