مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 262نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 262

 

في الأصل، كان الدور الممنوح لـ “الإمبراطورة الثانية إلين” هو دور الدمية المتحركة.

 

لقد أصبحت بالفعل لا تختلف عن دمية خاوية من الداخل. كان يمكن زرع وحوش سحرية فيها. إذا مسوها فقط قليلًا، قليلًا جدًا. فستذوب الإمبراطورة الثانية إلين وتختفي في لحظة كرجل ثلج موضوع تحت شمس الصيف. ومن المضحك أنهم لهذا السبب لم يتخذوا إجراءات كبيرةً ضد الإمبراطورة الثانية إلين.

 

لأنهم اعتبروها مجرد دمية جميلة يتلاعب بها الجميع. لأنها ستتلف إذا أخطأوا.

 

ربما ظنوا أنه إذا كانوا سيجعلونها دميةً موضوعةً بجانب الإمبراطور للإحتياط، فلا بأس بإعطائها زنبقةً خاصةً فقط. لأن العائلة كانت تعرف الإمبراطورة الثانية إلين أكثر من أي شخص آخر. لا، فكرت إلين. ما يعرفونه هو فقط إلين التي كانت تتعفن وهي تغرق في الهزيمة وتلعن نفسها وتكرهها.

 

‘عيشي من أجل نفسكِ. إذا كان الدخول إلى القصر الإمبراطوري غير عادل ولا يمكن تحمله، وإذا كنت لا تستطيعين حب طفلتك أبدًا. فتخيلي أنك ستعيشين حياةً جديدةً في مكان لا معنى فيه لتلك الأمور. إذن، ربما يصبح العيش أفضل قليلًا. ليس أن لدي ابنةً ويجب علي حبها أو كرهها…. فقط، اعتبري نفسك حرةً.’

 

فكرت في الأمر.

 

‘فقط، فكري قليلًا في كيفية العيش بسعادة.’

 

فكرت في هذا أيضًا.

 

لكن، كما أن البيضة المسلوقة لا يمكن أن تعود بيضةً مرةً أخرى.

 

عرفت إلين جيدًا حقيقة أنها لا تستطيع نسيان كل شيء ‘حقًا’. لذلك قررت مقابلة شخص العائلة الذي جاء إليها.

 

‘ألا يجب أن تفكري في بقية حياتك؟’

 

كلام مضحك.

 

‘ما زال طريقك أمامك مفتوحًا، إذا أصبحت بصحة جيدة فيجب أن تعودي إلى القصر الإمبراطوري. لتستعيدي حظوة جلالة الإمبراطور…. سنساعدك. ألم تقل إن الإمبراطورة الاولى كليو استغلتك؟’

 

كانت علاقةً جرى فيها خلط الدم لكنها كانت أسوأ من الغرباء. الآن حتى وجه وصوت الشخص الذي يغويها كانا غريبين. إلى أي مدى يتجاهلونها يا ترى؟ هل ظنوا أنها لن تستطيع حتى التمييز بين الحقيقة والكذب لأنها حياة نشأت محبوسةً في العائلة والقصر الإمبراطوري؟

 

تذكرت وجه الصديقة التي لم تستطع أن تقول لإلين حتى في اللحظة الأخيرة قبل الفراق إن عائلتك تستهدفني. ووجه الحبيب الذي كان يقول إنه لا يستطيع الهرب معها، ووجه الابنة التي كانت تقول لها أن تفكر في السعادة.

 

وبعد ذلك، كما في السابق، انخرطت إلين في النحيب كامرأة ضعيفة وغبية، وعبرت عن رغبتها في الذهاب إلى جانب جلالة الإمبراطور، وقالت في الحقيقة إن البقاء بجانب الاميرة السابقة فالنتينا يمثل عبئًا عليها.

 

كان ما بعد ذلك سهلًا.

 

رفضت حتى منع الأميرة السابقة فالنتينا. 

 

وابتلعت حجر يحري خاصًا، ودخلت القصر الإمبراطوري عبر الممر السري الضئيل للإمبراطور مع الحفاظ على عقلها. كانت تفكر منذ أن سمعت بنبإ موت تيتانيا.

 

طوال الوقت، كانت تفكر.

 

إذا كان يجب أن يموت أحدهما، فيجب أن يكون ذلك هي وليس تيتانيا. كان الأمر كذلك حتى بعد أن عرفت أنه كذب. لأنه في يوم الجنازة ذاك الذي قيل إن الإمبراطور أظهر فيه انزعاجه من خراب المشروع بدلًا من الحزن، لم تستطع حتى أن تضع حجابًا أسود وتذهب لرمي زهور الزنبق.

 

هل لهذه الحياة الهادئة التي أعيشها هكذا معنًى؟ هل سأصبح سعيدةً إذا نسيت كل شيء حقًا؟

 

طرحت السؤال على نفسها.

 

أنتِ طوال حياتك، عشت كدمية زائفة.

 

أقرب الناس إليك الذي ارتكبتِ بحقها أكبر ذنب قد غفرت لك. وقالت لك أن تعيشي بسعادة وبشكل جيد.

 

لذلك، هيا، لنفكر. يا إلين.

 

ماذا تستطيعين أن تفعلي؟

 

ماذا تريدين أن تفعلي؟

 

“أنا بحاجة إلى جلالة الإمبراطور.”

 

“ما، ما هذا التصرف. يا هذه……!”

 

“بالتحديد، يعني. الأشخاص الذين أريد مساعدتهم بحاجة إلى جلالة الإمبراطور.”

 

دون أن تترك السكين الموجهة إلى عنق الإمبراطور، حلت الحبل الذي كانت قد ربطته جيدًا داخل طرف تنورتها وربطت الإمبراطور.

 

كانت القوة ناقصةً والعرق يملأ يديها مما أخذ وقتًا طويلًا، لكن إلين كانت عنيدةً. وكانت دقيقةً أيضًا. كان عليها السيطرة على الإمبراطور جيدًا قبل أن يشتد الصداع.

 

حاول الإمبراطور المقاومة في المنتصف، لكن خده قطع بعمق وتدفق الدم بغزارة بسبب ذلك، فأصبح مطيعًا. كف إلين أيضًا قطعت بعمق وسال الدم، لكن إلين لم تظهر حتى علامة ألم. صرخ الإمبراطور الذي كان يرتجف وهو مغمور بالدم.

 

“ما، ما الذي وعدك به أولئك الرفاق! أيًا كان ذلك، سأعطيك إياه. هل هو إيدريان؟ هاه؟”

 

“لا أعني أنني سأقتلك فورًا. جلالة الإمبراطور.”

 

“كنوز؟ سلطة؟ منصب الإمبراطورة؟ سأطرد كليو وأعطيك أي شيء! لنـ، لنتكلم. أنا……!”

 

“هل تستطيع إعادة حياتي؟”

 

“…ماذا؟”

 

“إلى ما قبل الدخول إلى القصر الإمبراطوري. إلى ما قبل أن أتخلى عن ابنتي بيدي. سألتك هل تستطيع إعادة حياة هذه المرأة الغبية التي شعرت بالندم على حياتها فقط بعد أن ارتكبت حماقةً في النهاية وهي تلعن نفسها وتجف.”

 

“ما، ما الذي……….”

 

“حتى لو عدت، من يعلم. هل كانت هناك طريقة أخرى أمامي أكثر من هذه؟ عائلتي لم تكن لتتركني أعيش بحرية. وصديقتي لم تكن لتتخلى عن إرادتها، وحبيبي لم يكن ليختارني على أي حال…. على أي حال، اللحظات الأكثر أهميةً في حياتي لم أمتلك القدرة على تقريرها في النهاية. أما الآن، فنعم. الآن الأمر مختلف.”

 

طوال تلك الحياة الطويلة، كان أقصى ما استطاعت فعله هو التجاهل لتيتانيا وقتل نفسها. حتى هذا الأمر كانت تشك فيه الآن.

 

“لذلك أنا لا أنوي إطلاق سراح جلالة الإمبراطور. هذا خيار من الخيارات القليلة التي اتخذتها.”

 

فالنتينا منعت إلين حتى اللحظة الأخيرة. من قرر الفعل هي إلين. انتزاع الإمبراطور والاحتفاظ به من القصر الإمبراطوري ومن أيدي الأعداء. كان أمرًا شبيهًا بالمستحيل، لكن لهذا السبب بالذات لم يكن هناك أمل في النجاح لغير إلين.

 

سبب الاحتفاظ هو…….

 

نظرت إلين إلى السوار الذي يصدر صوتًا. كان هناك قرص ساعة صغير متصل بنهاية السوار المصنوع من الكريستال. بعد أن تأكدت إلين من الوقت، ابتسمت بوجه مرتاح.

 

عند رؤية ذلك المنظر، ارتعد الإمبراطور.

 

طوال حياته، حتى أمام الدوق كاستراين الأعظم في العالم، كان يتوق فقط لإجباره على الجثو على ركبتيه، ولم يكن ينوي الانحناء أبدًا. لكنه أمام امرأة كان يتعامل معها طوال حياته كمجرد زينة جميلة، شعر بقشعريرة حقيقية في عموده الفقري.

 

“أنا، أدركت أن الشخص الوحيد في هذا العالم الذي أستطيع لعنه بأعلى درجات الارتياح هو جلالة الإمبراطور.”

 

“أ، أنا، أنا أخطأت في كل شيء، أرجوك…….”

 

“بصراحة، الإحساس جيد.”

 

ركلت إلين بقوة في منتصف سروال الإمبراطور الذي كان يرتجف. كان رأسها بالفعل يؤلمها كأنه سينفجر والعرق يتساقط كالمطر، لكنها كانت تمتلك ذلك القدر من القوة.

 

طاخ!

 

دوت صرخة مفجوعة، لدرجة أنه كان هناك نفع من المجهود الذي بذلته طوال تلك الفترة لاستعادة صحتها فقط من أجل هذه اللحظة.

 

***

 

و رغم أن المكان كان مختلفًا قليلًا، إلا أن موقفًا مماثلًا كان يحدث هنا.

 

نظرت تيتانيا إلى الخصم التي انهارت منهكة وكانت تشير إليها بأصبعها.

 

“يا لـ، يا له من تصرف خسيس……!”

 

“أنا في الأصل كنت أعيش بخساسة.”

 

“يا لـ، يا لك من مبتذلة………!”

 

“أنت حقًا لا تستطيعين الشتم.”

 

“……….”

 

الشجار العنيف انتهى، كما هو متوقع طبيعيًا، بهزيمة كاملة لـ ليليوم. إذا ألحقت الضرر بالخصم عن طريق الخطأ فسيتكسر جسدها هي فورًا، فكيف يمكن أن يكون القتال ممكنًا؟

 

ربطت تيتانيا الخصم التي كانت تلهث بحبل مؤقت صنع من قطع غطاء الطاولة.

 

ماذا، أليس الأمر منتهيًا إذا هرب الخصم؟

 

بالطبع، الأمر منته.

 

لذلك قامت تيتانيا بشيء يشبه التهديد بالإذاء الذاتي. لم تكن بحاجة إلى هيبة أو أي شيء، فإذا اصطدمت بجسد الخصم الذي كان يحاول الهرب وهو منهك، كان الخصم يتكوم ويتخبط. الأمر سهل جدًا، أليس كذلك؟

 

-بصراحة، تبدو المتعاقدة وكأنها الشريرة ⊙_ʘ

 

‘أنت تتكلمين عن خصم يقول إن جميع الناس همج ولا يهمه سواء ماتوا جماعةً أم لا؟’

 

-هذا لا يعني أن المتعاقدة شريرة حقيقية !(゜▽゜;)

 

يبدو أنها لم تتصادم بهذه الطريقة التافهة طوال حياتها، فالخصم التي امتلأت عيناها بالدموع من الشدة صرخ وهي تتخبط.

 

أما نبرة التصنع فقد اختفت كأنها كانت كذبًا.

 

“شروط هذا العقد لا معنى لها! هذا كأنك تستخدمين جسدي كما تشائين لإذاء نفسك!”

 

“أنا أيضًا مذهولة من هذا الأثر. في الحقيقة أليس رايموند قد عقد عقدًا احتياليًا…….”

 

“لا أعرف ما الذي تحاولين الحصول عليه مني بهذه الطريقة الغبية. لكن لن يسير الأمر كما ترغبين…!”

 

“ما الذي كنت تفعلينه في الأصل؟”

 

“ماذا؟”

 

“من أجل ماذا كنت تعيشين؟ وبماذا كنت تنمين؟ وما الذي تريدين فعله حقًا؟ وعلاقات العائلة وما شابه ذلك.”

 

“……ماذا ستفعلين إذا سمعت؟”

 

حقًا، ماذا سأفعل؟

 

بحثت تيتانيا باجتهاد في ذاكرة الماضي المندمجة معها. مهما بحثت وبحثت، لم يظهر سوى ذكريات المعاناة للبقاء على قيد الحياة في عالم قذر. لكن، أعني…….

 

لنقم بتخمين.

 

هذه الفتاة المسماة ليليوم كانت ستعامل كشخص ثمين جدًا للعدو في ذلك الوقت أيضًا. لأن المحاربة مع الوحوش السحرية والذهاب إلى أعتاب العالم السفلي كان عملًا خطرًا وشاقًا، فقد انفصلت عن المجموعة عدة مرات. لو كانت ليليوم تلك قد واجهت تيتانيا في ذلك الوقت، لكان من السهل جدًا قتلها. ومع ذلك، مهما كانت الظروف، فإن تيتانيا وصلت حيةً إلى المكان المحدد.

 

…هل يمكن أنها تساهلت معي؟ هذه الفتاة، معي؟

 

من أجل ماذا بالذات؟

 

إذا عرفت ذلك، فربما أستطيع حل هذا الشيء المجهول قليلًا. في الوقت الذي كانت تيتانيا تفكر فيه.

 

لمع شيء ما عند صدر ليليوم. لوت ليليوم جسدها كأنها في مأزق. لكن بما أنها كانت مربوطةً بالحبل فلم يكن هناك أي أثر كبير.

 

 عندئذ، خرج ذلك الشيء الذي كان يبدو كجوهرة سوداء من صدرها بنفسه وتحول إلى شكل مرآة كبيرة وواسعة. وسمع صوت من داخل المرآة.

 

“لـ، ليليوم ساما! لقد ارتكب كوشاي مشاكل!”

 

“……ماذا؟”

 

أجابت ليليوم بعصبية.

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.