الفصل 1050: الجحيم القرمزي
الفصل 1050: الجحيم القرمزي
طار كيلين بشكل مائل في السماء.
على الرغم من أنها كانت مجرد قبضة بسيطة، وعلى الرغم من أنها لم تكن سوى ثلث ما كان غاو يانغ قارداً عليه، إلا أنها كانت مدعومة بقوة تبلغ 2100 نقطة؛ وضربت بقوة كيلين خالي الدفاعات تماماً.
بعد أن أسكته استخدام موجة السكينة، لم يستطع كيلين استخدام بعيد المنال مرة أخرى في أي وقت قريب.
ولكنه استجاب بأسرع ما يمكن. وبفضل قوة الإرادة الكبيرة لديه، أخمد شعوره بالألم بقدر ما يستطيع للحفاظ على صفاء ذهنه. وفي اللحظة التي طُرح فيها أرضاً، فعّل الطيف، والقنفذ، والعضلات لتقليل أثر الضرب، ثم استخدم صفير كي يو وتوهان لياو لياو في محاولة لإيقاف القتال مؤقتاً، مما يمنحه الوقت للتعافي—
'ماذا؟!'
أدرك بجفلة أن غاو يانغ كان معه بالفعل عندما ارتفعت الطاقة الصوتية إلى حلقه — فبعد مهلة الدقائق الثلاث، كان غاو يانغ قد استخدم الظل الخاطف فوراً مرة أخرى ليثبت على كيلين.
لم يمتلك الوقت لشحن القبضة النارية، لذا ضرب كيلين في ذقنه بقبضة عادية أخرى.
تموجت موجات صدمة قوية. وحلّق كيلين إلى ارتفاع أكبر مثل صاروخ، طائراً فوق متنزه اللوتس الخضراء.
أحدثت الضرب في الذقن ارتجاجاً لكيلين، مما أوقف دماغه عن العمل لمدة ثلاث ثوانٍ. وفي عقله الشبه فارغ، بقيت فكرة واحدة فقط:
'لماذا غاو يانغ بهذه القوة؟'
كان كيلين قد استخدم مواهب متعددة لزيادة دفاعه، ومع ذلك كانت هذه القبضة تؤلم أكثر من السابقة.
دون علم منه، كان غاو يانغ قد استخدم قوة الإرادة بشكل حاسم بعد هبوط القبضة الأولى، مراهناً بكل شيء على هذا الهجوم.
الآن، كانت إحصائياته:
[البنية: 1 التحمل: 1]
[القوة: 7901 الرشاقة: 8675]
[قوة الإرادة: 7472 الكاريزما: 1]
[الحظ: 2100]
بعد القبضة الثانية، كان غاو يانغ في الهواء دون طيران أو أي أحجار عثرة لقفزة أخرى. لم تكن الملاحقة ذات نطاق طويل بما يكفي. ولم يكن بإمكانه مطاردة كيلين بهذا المعدل.
ولم يحاول. لقد وثق بنفسه وبأعظم شريكة له.
ودون تردد، طعن صدره بيده مثل السكين، متقبضاً على قلبه وساحقاً إياه—لم يدمره بالكامل، لكن الألم الكبير الذي ألحقه بنفسه كان غير قابل للعكس.
تقيأ الدماء.
خبير القتل في حالة الموت!
وضع الهيجان، بالكامل!
حتى نمر الحرب لم يذهب إلى هذا الحد لأن ذلك لن يسمح إلا بثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ أخرى من البقاء على قيد الحياة. وكان المفهوم منه هو تعظيم إمكانيات الجسد البشري في لحظة الموت.
لكن غاو يانغ أقدم على ذلك.
كان قد فعّل مجال الروح، مبطئاً موته بثلاث مرات، ومنح نفسه من ست إلى تسع ثوانٍ.
وكان ذلك أكثر من كافٍ!
…
في هذه الأثناء، كان شبيه غاو يانغ قد قفز مكانياً مع تشينغ لينغ، مظهراً إياهما فوق متنزه اللوتس الخضراء مباشرة، حيث سيطير كيلين إلى هناك.
لم تتوقف تشينغ لينغ حتى قبل أن تطأ بطن الشبيه كمنصة إطلاق.
"غاه!"
صرخ شبيه غاو يانغ ألما وسقط، بينما اندفعت تشينغ لينغ نحو كيلين محاطة بشفرتين ومحاطة بعشرات الأسلحة الأخرى.
بعد ثلاث ثوانٍ، تعافى كيلين من القبضة المسببة لارتجاج الدماغ. شد قبضتيه، على وشك الهجوم المضاد بمواهبه الأخرى.
ثم رأى ومضة بنفسجية.
ألغى كيلين الأمر واستخدم طاقته المجمعة لتعزيز دفاعه.
بين لحظة وأخرى، قطعت الشفرة الشرسة للتانغ داو جبهة كيلين، كاسرة درع ظله تقريباً. وكان عليه استخدام التحريك الذهني لتحمل القطع بصعوبة.
اهتزت يد تشينغ لينغ. طار التانغ داو خارج قبضتها، وتصدع الدرع الذهبي في منطقة الجبهة—نتيجة لعكس القنفذ للضرر.
ومع ذلك، كانت تشينغ لينغ قد طورت مستوى من المقاومة لـ القنفذ، لذا كان هذا القدر من الضرر المنعكس محتملاً.
بددت القطعية على رأسه تركيز كيلين بنسبة سبعين إلى ثمانين بالمائة. وعندما تعافى، كانت عشرات الشفرات تطوقه بالفعل، متصلة بتيارات راقصة لتشكيل قفص برق. خدره ذلك وأبطأ حركته.
مع فشل الضربة الأولى في قتل كيلين، أمسكت تشينغ لينغ بشفرة شيطان الكلب الأخضر ووطئت شفرتها الأخرى للعودة السريعة. هبطت هذه القطعية على صدر كيلين.
في ثوانٍ، تحركت تشينغ لينغ بشكل متعرج حول قفص الشفرات مثل روح برق، متبادلة الأسلحة وضاربة كيلين في أجزاء مختلفة من جسده دون توقف.
في لحظة، كانت قد استخدمت جميع الشفرات.
'ليس كافياً!'
بينما كانت تهاجم كيلين بمجموعة الأسلحة، كانت قد رفعت سيفاً عظيماً لنفسها—سيف نمر الحرب العملاق لذبح التنانين.
أمنت يديها حول مقبض السيف وحقنته بهالة الشفرة الخاصة بالمستوى 6 من إله الشفرات، بينما جمع التطور بلا حدود القوة الانفجارية في يديها.
"هاه!"
مع تلويحة قوية إلى الأعلى، قطع قوس سماوي كبير السماء كأنه ندبة في حجاب الظلام.
طار كيلين إلى ارتفاع أكبر عند الاصطدام. وكان الشق في صدره عميقاً بما يكفي ليكشف عن عظامه. كانت الإصابة حَرِجَة.
في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يشعر بالارتياح لأن نمر الحرب لم يكن يحمل الشفرة ويحقنها بالقوة المرتجفة لخبير القتل؛ وإلا لكان مسار طاقة كيلين قد تحطم، تاركاً إياه دون فرصة لقلب الأمور.
لم تكن تشينغ لينغ قوية بما يكفي لقتل كيلين عندما كانت جميع دفاعاته مفعلة، ليس في هذه اللحظة.
كبح كيلين ألمه و—
أفزعته ومضة حمراء. غاو يانغ!
بعد سحق قلبه، كان غاو يانغ قد قفز إلى سطح منزل لمراقبة المشهد، وعندما قامت تشينغ لينغ بالقطع بالسيف العظيم، كان قد استخدم القفز المكاني ليأتي به إلى النقطة التي سيُقذف إليها كيلين، منتظراً فرصته لتوجيه الضربة الأخيرة.
عكست عينا كيلين المصدومتان والخائفتان صورة غاو يانغ.
كان شعر الشاب الأسود فوضوياً. وكان ذقنه مغطى بالدماء. وكانت هناك حفرة مفتوحة تتدفق منها الدماء في صدره.
خلفه كان هناك جناح من النيران كبير بما يكفي ليملأ رؤية كيلين. وكان يتلاشى بالفعل، تاركاً خطوطاً خشنة فحسب حيث انتقلت معظم الطاقة المجمعة إلى قبضة غاو يانغ اليمنى.
كانت اليد متألقة لدرجة أن بدا أنها تذوب.
'لا يزال لدي وقت!'
'لم يفت الأوان بعد!'
اندفع كيلين لجمع كل طاقته.
ولكن بعد ذلك توقف غاو يانغ عن إبطاء قلبه المحتضر وسرّع وقت قبضته اليمنى.
بدا لكيلين أن الزمان قد توقف. ومع ذلك فقد وُجهت الضربة بالفعل.
اندفعت ثلاثة مجالات عملاقة من النيران إلى الوجود فوق متنزه اللوتس الخضراء مثل ثلاث شموس صغيرة، تدور حول بعضها وتندمج لتخلق شمساً أكبر.
اندفعت سيول لا تحصى من النيران الشرسة في اتجاهات عشوائية مثل تسونامي أحمر متألق، ملئ السماء الليلية فوراً.
لقد نزل جحيم قرمزي على الأرض.
الترجمة: كوكبة
——
غدا واليوم الي بعده خمسة فصول فقط، ويوم الخميس نختم المجلد ذا أخيرا.
أيضا لكن من يظن أن كيلين قرب على الهزيمة…
خسئتم أنتم وظنونكم، العم لازال بعيد جدا عن الهزيمة.
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.