مساحة للحكاية، ووقت لك← الساحر آكل الكتب
الفصل 187: The Book Eating Magician 187نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 187: The Book Eating Magician 187

كونج.

ربما يكون مخطىء لكن في تلك اللحظة , سمع ثيودور قلبه يسقط . عيون إلينوا ومضت بالعواطف عندما اعترفت له .

قلبه كان يخفق بشدة لدرجة أنه بدا على وشك الخروج من بين ضلوعه .

نسي ثيودور أن يتنفس بينما ينظر إليها .

‘ إلينوا, أنا؟ ‘

ستكون كذبة اذا قال أنه لم يتوقع ذلك . بالعودة للوراء , هناك العديد من الأسباب التي ستجعل إلينوا تحبه .

لم يتراجع أثناء قتاله ضد ‘فخر‘ الخطايا السبعة . لقد كانت قادرة على الجزم بكم كان فخر مخيف رغم عدم امتلاكها لخبرة فى القتال . لم تكن إلينوا ستقول كلمة واحدة من الحقد أو الضغينة لو كان تركها وهرب .

مع ذلك ثيودور قد قاتل ضد الوحش الذي يشبه الكابوس .

لم ترى إلينوا المعركة كلها . بمجرد بداية القتال تم دفعها مع الرياح بعيدًا إلى مكان أمن بواسطة سحر ثيودور وانضمت للمشهد لاحقًا مع فيرونيكا فقط .

ظهر ثيودور المندوب كان مكشوف بين ملابسه المقطعة . لقد صر على أسنانه وتحمل الألم . هذا المغمور في دمائه الخاصة , بطلها ….

كان ثيودور بعيد جدًا عن أن يصبح المنتصر .

الفتى الذي كان مصاب ومغطى بالدماء ….

لماذا؟ عندما أمسكت بالجسد الدموي اعتقدت إلينوا أنه رائع ومحبوب . لقد قفز نحو قتال لا يستطيع الفوز فيه , فقط ليقوم بحمايتها .

[ منذ ذلك اليوم …. ]

لقد استمر منذ ذلك الحين .

[ وأنا أتوق لك ]

سمع ثيودور صوت إلينوا الصادق . لم يكن صوت عالي .  تحدثت خلال اتصال شكلته أثناء إيقاظ ميترا فى الماضي .

‘…صراحة , أنا سعيد ‘ قبل ثيودور الأمر بصراحة . كان سعيد باعترافها .

حقيقة أن شخصًا مثل إلينوا أحبه . كانت لطيفة جدًا لدرجة أن أراد سحبها نحو ذراعيه . ألن يكون جيد اذا كانت هي؟ بعيدًا عن اهتمامات دولهم , كيف سيبدو الأمر اذا عاش هو وإلينوا معًا؟

” أ…” فى اللحظة عندما كان ثيودور سيرد عليها باندفاع…

ششش . هزت إلينوا رأسها بخفة بينما وضعت إصبعها على شفتيها .

[ من فضلك لا تتعجل ]

عيونها الصافية قد لاحظت القلق داخل ثيودور . رأت المسؤولية والعبء الذي حمله , وحتى عاطفته لها .

ابتهجت إلينوا لهذه الحقيقة في داخلها , وقالت بصوت هادىء [ لقد كان اختياري الخاص لأصبح امرأة . لا أريد أن يشعر ثيودور بالعبء أو المسؤولية . اذا أردت أن تكون معي فقط بسبب هذه المشاعر , فسوف أرفض أنا ]

“….هذا ”

هذه كانت كلمات لم يمكنه إنكارها بشكل قاطع . أغلق ثيودور فمه بينما ابتسمت إلينوا بلطف .

[ يومًا ما, اذا قررت أن تقبلني , فأرجوك أخبرني في مكان نكون فيه بمفردنا . لا أريد تقرير زواجي في مكان مثل هذا ]

” اه! ” ابتلع ثيودور بصعوبة حيث تذكر وجود حشد من الناس .

لقد كانوا مغمورين بمظهر إلينوا , لكن لن يكون غريب اذا اعترضوا على طول هذا الحديث . لم يعرف ثيو السبب لكن كورت الثالث كان يشاهدهم بعيون غريبة , ولم يبدي أي اشارات لتعجيلهم . بالتالي , سار ثيودور للخارج متأخرًا بخفقتين عن إلينوا . لم يكن هذا وقت مشاركة القصص الشخصية .

لذا هدأ ثيودور قلبه بينما ينظر إلى إلينوا المشرقة تحت الأضواء . رغم كلماتها عن المسؤولية والعبء , لم يستطع سوى أن يرسم حياته معها في عقله .

***

على الجانب الأخر , اتكأت جميلة على طاولة وتمتم بشكوى بينما تحمل كوبها ” اه , هذا صعب . إنه أكبر مما اعتق-”

كانت سيدة البرج الأحمر فيرونيكا . بفضل سمعتها السيئة فى شمال ووسط القارة , لم يكن هناك شخص واحد على طاولتها . سيكون غير مفيد اذا قالوا شيئا خاطئًا لها وعانوا من ضرر كبير .

بقول ذلك , كان هناك شخص واحد أخر موجود على طاولتها اليوم . بشعر فضي ورداء أزرق , كانت سيلفيا التي لديها ذلك اللقب أميرة البرج الأزرق . لم تفهم سيلفيا كلمات فيرونيكا وسألت ,” ماذا تقصدي؟ ”

” أنت لم تفهمي؟ يعني أن كلانا سقط فى الخلف ” ردت فيرونيكا بشكل عارض وملأت كوبها مرة أخرى .

لكن السؤال في عيون سيلفيا لم يختفي لذا وضحت فيرونيكا بتذمر ” هل تعرفي عن جنس الجن السامي؟ ”

” نعم , إنه يعتمد على قرارهم ”

” لا , ليس بتلك البساطة . الأرف نقي الدم يمكنه تغيير حنسه بإرادته , لكن الجن السامي مختلفين . تقرير جنسهم هو عهد طوال فترة الحياة . الوضع سيء لأنها تغيرت قبل أن تسمع رد الشخص الأخر ” شعرت فيرونيكا باهتياج , توقفت عن الحديث وشربت من كوبها الزجاجي .

الجن السامي كانوا مجرد قطع من أرف . لن يتمكنوا من التغير مرة أخرى بمجرد تحديد جنسهم . بكلمات أخرى , بعد أن يقرروا أن يكونوا أنثى , لن يتمكنوا من العودة إلى التعادل أو التغير إلى ذكر اذا لم يقبل الشخص الأخر ما في قلوبهم .

معظم الناس سيتعاطفوا , لكن ليس فيرونيكا .

” إنها ماكرة ” وضعت فيرونيكا كوبها الفارغ بعيدًا . ” كما تعرفي , الصغير هو شخص يملك شعور ثقيل بالمسؤولية . لن يتراجع أو يستسلم حتى لو كان الأمر صعب . أحدهم يعاني بسببه ؟ لن ينسى ذلك أبدًا . صحيح؟ ”

“…نعم , بالتأكيد ”

” حسنا, هذا هو سحره , لكن….هل سيتمكن الصغير من رفض تودد جنية سامية بسهولة؟ ”

‘ لا ‘ فاض هواء بارد من جسم سيلفيا عندما فكرت فى تلك الاجابة . كان للحظة فقط , لكنها دفعت حرارة فيرونيكا حول الطاولة بعيدًا .

كانت سيلفيا فتاة تملك واحدة من أفضل المواهب فى العالم , بالاضافة إلى عبقرية مقرر أنها ستصبح سيدة البرج التالية . لو لم تكن فيرونيكا هنا , كانت الزجاجات على الطاولات المحيطة ستتجمد مباشرة . ظل الاثنان صامتين بينما يشاهدوا ثيودور وإلينوا لفترة .

كانت سيلفيا من كسرت الصمت الغير سار ” إذن يا سيدة البرج , هل ستتراجعي للوراء؟ ”

” مستحيل ” اشتعلت عيون فيرونيكا ” لا يمكنني فعل أي شيء اليوم , لكن سوف أتحرك بشكل استراتيجي . هذه مقولة . اذا أردت الإمساك بشيء لوقت طويل , ينبغي أن تحصل على الدعم؟ ”

” تقصدي….”

” يبدو أن كلانا لديه نفس الفكرة ”

تحركت نظرات الجميلتين من المنصة إلى اتجاه دينيس ميلر , الذي كان يثني على مظهر ابنه الرائع . بما أن كورت الثالث قد جعل ثيودور مرافق إلينوا , فلا يوجد ما يمكنهم فعله . فكروا بجد وقاموا من مقاعدهم .

بينما يسيروا في نفس الاتجاه همست سيلفيا ,” هل سيساعد هذا حقًا؟ يبدو صعبًا جدًا ”

” هاه؟ ” أدرات فيرونيكا رأسها ونظرت إلى الحشد فى المنتصف . كان الحشد يحيط بإلينوا وثيودور . اهتزت حواجب فيرونيكا لكن بعد ذلك هزت كتفيها . ” إنه ليس لدرجة تسبب لنا المشاكل صحيح؟ ”

“… لا أتفق معكي . هذا لوحده ربما لن يساعد ”

” كيك , حسنا . دعيني أسألك شيئا ما . ماذا نفعل الان؟ ”

النار والثلج , اللونين والأجواء المتعرضة مع بضعها البعض تحركا كتفًا إلى كتف . افترق الحشد بينما تتجه الجميلتان نحو الطاولة التي تجلس عليها عائلة ميلر .

مأدبة قصر ميلتور قد بدأت للتو .

***

في ذلك الوقت , نقاط تفتيش مانا-فيل كانت في أوجها بسبب حشود الناس . رغم عدد المناوبات القليل واصل التعب فى التراكم داخل الأجساد . مع ذلك أبقى الحراس عيونهم مفتوحة بقوتهم الجسدية التي دربوها من يومهم الأول .

أحد الحراس استجوب زائر ” هل أتيت من أوستن؟ ”

” نعم ”

” ما هو هدفك في مانا-فيل؟ ”

” الجفاف يزداد سوءًا هذه الايام … أتيت للبحث عن أدوات سحرية مائية ”

” اه , الأمر هكذا ”

جفاف أوستن الكبير كان كارثة معروفة فى الشمال . كابوس جفاف كامل المملكة كان يسمى غضب اله الصحراء . فى الواقع , عندما رأى الحارس جلد الزائر الجاف في مناطق مختلفة , أشفق على الزائر .

” اذا بحثت فى المتاجر الشرقية ربما تجد ما تبحث عنه . متاجر الأدوات فى المركز غالية , ولا يبيعوا الاحتياجات اليومية ”

“أووه…! أقدر ذلك حقًا ”

” إنه ليس بالأمر الكبير . يمكنك المرور إذن ”

الزائر من أوستن شكر الحارس ودخل العاصمة بمشية مترنحة . شاهده الحارس من الخلف , لكن لحسن الحظ , لم يسقط الزائر . تأوه الحارس لمعاناة أناس أوستن من هذا الجفاف , ثم نسي بشان الزائر بعد فترة .

كانت هناك العديد من الأشياء ليتذكرها شخص واحد . لكن , كان الزائر غير عادي قليلًا . سار خلال مدخل مانا-فيل , اتجه نحو زقاق , وخلع ملابسه الفضفاضة .

” …. هذا المكان جيد . سوف ألغي القدرة ” تحدث صوت .

ثم ظهر ثلاثة أشخاص أخرين حول الزائر . لا , لقد كانوا هناك فى الأصل . قدرة الزائر أخفت وجودهم ببساطة . كانت قدرة هالة , المعجزة التي ربما تتجاوزت السحر في أشياء معينة حتى . كونه قادر على استخدامها يعني أن واحد من الزوار كان خبير سيف .

” لحسن الحظ نجحنا فى الدخول . نقاط تفتيش مانا-فيل المشهورة لا شيء مقارنة أمام قدرة القائد ”

” لا , ليس هذا ما فى الأمر ” خبير السيف المدعو بالقائد هز رأسه .

” لم نمر بدون ملاحظة بسبب ذلك . لو لم يكن بفضل منافسة السحر لكان الوضع أصعب بكثير . هذه حقًا مملكة تستطيع منافسة امبراطورية أندراس ”

خبير السيف كان سيد الخداع , لكنه تذكر ذلك الشعور السيء عندما مر نحو مانا-فيل . كان هناك سحر مخيف يملأ الهواء , بالاضافة إلى حروف رونية مكتوبة على الجدران والبوابات .

طريقة خداع نقاط التفتيش بدون استخدام أي خدع كانت فعالة . لو حاول الدخول عبر الأسوار كان سيصبح ضحية بالتأكيد . مع توتر الأجواء فتح أحدهم فمه ” إ-إذن كيف سنتحرك من الان فصاعدًا؟ اذا تحركنا في أنحاء المدينة ربما يتم اكتشافنا ”

” ابحث عن الجنية السامية ”

عند رد القائد الحاسم تمتم أحد تابعيه ” حقًا؟ ”

” لقد تسللنا إلى مانا-فيل وقمنا بأشياء سيئة سابقًا , لكن علينا فقط أن نتوسل للرحمة قبل التفاوض مع ميلتور ”

” أيها القائد , أن نتوسل…”

” لا , علينا ذلك ” القائد موجاك ,واحد من مفاخر مملكة أوستن, أعلن بصوت قوي . هذا صحيح . أربعتهم قد أتى إلى عاصمة ميلتور من أجل التوسل للمساعدة . بالطبع هم لا يريدوا ذلك , لكن كان ضروري .

” التفاوض مع ميلتور هو القصة الثانوية . طالما يمكننا الحصول على مساعدة الجنية السامية , فأنا راغب في إطعام فخري لكلب ” ك-كابتن….! ”

” سوف نعترف بخطايانا ونتوسل للرحمة في هذه المسألة العاجلة . اذا لديكم أي فخر , اتركوه هنا! أنتم الجانيشاريز الذين يكرسوا حياتهم لمملكة والسلطان! ”

اهتزت عيون الجانيشاريز عند صوت القائد العالي . كانوا متشوشين قليلًا , لكن الوطنية والإخلاص المحفورين عميقًا داخل قلوبهم تغلبت على هذا التشوش . أومأ الثلاثة وردوا “”” من أجل شمس الصحراء! “””

” جيد! لنذهب الان من أجل مملكتنا ! ”

بعد فترة قصيرة , خرج أربعة ضيوف غير مدعوين من الزقاق الخلفي واندمجوا في حشود مانا-فيل . بغض النظر عن سواء نجحوا في تحقيق هدفهم أم لا , كان هذا شيء يستطيع الوقت فقط الجزم به .

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.