مساحة للحكاية، ووقت لك← الساحر آكل الكتب
الفصل 186: The Book Eating Magician 186نحو 13 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 186: The Book Eating Magician 186

فيرونيكا وسيلفيا ….

تشوش ثيودور عندما رأى هذا المشهد الغير متوقع . لم يعلم لماذا كانوا يتحدثون مع عائلته .

لا , يمكنه الفهم إذا كانت سيلفيا , التي قابلت عائلته من قبل . عائلة ميلر لم تكن لديها أي اتصالات بمكان مثل القصر الملكي , لذا سوف يشعروا بالراحة بطريقتهم الخاصة عندما يقابلوا أشخاص يعرفونهم .

‘ إذن لماذا سيدة البرج…؟ ‘

لكن فيرونيكا كانت مختلفة . كانت قائدة البرج الأحمر , المسؤولة عن قوة المملكة القتالية .

تفكير ثيودور في هذه المسألة لم يدم طويلًا .

” دعني أعانقك يا ابني! ” عندما رأته والدته أسرعت لتحتضنه . لكن , لماذا بدت صغيرة مقارنة بمنذ ثلاث سنوات؟

عانق ثيودور والدته بهدوء وابتسم في داخله .

‘ لا , إنه أنا من تغيرت كثيرًا ‘

ثيودور قد مر بالعديد من الأشياء بعد مغادرة بارونية ميلر . وهذا يشمل الحصول على معزوفة المعركة التي جعلته أطول ورفعت قدراته الجسدية .

في هذه السنوات القليلة , أصبح كبير كفاية لينظر إلى رأس والدته من الأعلى . كان هناك وقت حيث لم يكن ثيودور يستطيع النظر إلى عيونها مباشرة , لكنه لم يعد ذلك الفتى الوحيد بعد الان .

والد ثيودور , الايرل ميلر الان , كان يشاهد إعادة لم الشمل الجميلة وقال ” لقد مر وقت طويل حقًا يا ثيو ”

” أسف لأنني لم أستطيع زيارتكم كثيرًا ”

” اوه لا تعتذر . فى هذا العالم , من الأب الذي سيمسك بكاحل طفله؟ إنه أيضًا بفضلك أننا نتمتع بكل رفاهية القصر الملكي “

” بفففت ” لم يستطع ثيو منع ضحكته على كلمات دينيس . كان مثير للضحك أن والده , الذي كان يرتدي ملابس رثة دائمًا يرتدي الان رداء فاخر يغطي بطنه السمينة . والدته وبخت والده بحدة , لكن مازال دينيس سعيد .

أصبحت أجواء الغرفة أكثر خفة . نسي ثيودور تعبيراته المتزنة , بينما لم يسع فيرونيكا وسيلفيا سوى الابتسام برؤية مشاعر هذه العائلة الجميلة .

كان جانب من ثيودور لا يعرفه الناس الأخرين جيدًا . الرضا برؤية هذا المشهد قللت عداء المرأتين ضد بعضمها البعض .

” اه ثيو . هناك شخص أراد رؤيتك مرة أخرى حقًا ”

” هاه؟ “

بعدما انتهت والدته من توبيخ دينيس التفت إلى ثيودور . لقد مرت ثلاث سنوات منذ استطاعت رؤية ابنها . كانت فخورة بأن ثيودور لعب دور كبير فى المملكة , لكن كوالديه , لم يسعهم سوى الشعور بالوحدة قليلًا . لذا أتوا إلى مانا-فيل ورتبوا لقاء جميل .

الشخص الذي أراد رؤية ثيو مرة أخرى كان أخيه الأصغر , الذي أصبح فى السادسة هذه السنة .

” أ-أخي ” رن صوت متوتر من خلف الأريكة التي كانت فيرونيكا وسيلفيا تجلس عليها .

‘ اه ‘ في تلك اللحظة ملأت عاطفة غريبة قلب ثيو .

وجود فيرونيكا وسيلفيا قد حجب حواسه , مما جعل هذه مفاجأة . سار ولد صغير من بين الرداء الأحمر والأزرق . كان لديه نفس عيون ثيودور الزرقاء وشعره الأسود .

ليوناردو ميلر , الصورة الصغيرة لثيودور ميلر , نظر للأعلى نحو أخيه بعيون متسعة .

“…ليو؟ ” صاح ثيودور .

” نعم , أخي ثيو ”

” لقد أصبحت أكبر ”

كان موقف أخرق . ثيودور قد رأى أخيه الأصغر مرة واحدة فقط عندما كان ليو فى الثالثة من العمر . ثم لم يره مرة أخرى حتى الان . كان ليو مجرد طفل , لذا لن توكن هناك مفاجاة اذا لم يتذكر ثيودور .

لكن , علم ليوناردو . عرف أن الشخص الذي يرتدي الملابس الجميلة أمامه كان أخيه الأكبر .

” أخي! ”

” ااه! لا تصطدم بي فجأة هكذا ”

” نعم!! ”

لقد سمع ليو الكثير من القصص عن أخيه , الذي أنقذ جنية جميلة , والذي دافع عن بيته … في عقل ليوناردو , كان ثيودور بالفعل بطل في قصة خيالية .

أتى تفكير معين في عقل الولد وهو يعانق ثيودور . ثيودور كان أخيه الذي تتبعه السيدات الجميلات!

الأخوات كانوا جميلات جدًا لدرجة أن الفتيات من قرية ليو كانوا مثل قرع العسل مقارنة بهم . أفكار ليو كانت لاتزال طفولية , لكن بعدة طرق كان إدراكه للموقف مذهل .

ثم تذكر ليوناردو فجأة القصة بشأن المأدبة .

” أخي ”

” هاه؟ ”

” أليست هناك حفلة كبيرة الليلة؟ ”

ابتسم ثيودور وأومأ . ليوناردو كان لديه عقل جيد بالنسبة لولد فى السادسة من العمر . استطاع تكوين سؤال مبني على ما سمعه من والديه وهو قادمين للعاصمة وعلى ما رأاه فى القصص .

” أي الأختين سوف تحضرها معك فى الحفل؟ ” سؤال ليو البريء حطم الهدنة بين الجميلتين .

“….ماذا؟! ” تعجب ثيودور .

” رأيت ذلك فى كتاب . الرجل والمرأة سوف يذهبا للحفلة معًا ويرقصا هناك . لذا فكرت أنك ستذهب مع واحدة من هاتين الأختين الجميلتين …. ”

‘ لا؟ ‘ هز ليو رأسه بتعبيرات بريئة .

كانت هذه مفاجأة حقًا! بدأ ثيودور يتعرق بتوتر بينما يواجه المنحدر أمامه . بالنسبة له كان سؤال قاتل فى هذا الموقف . وبشكل غير مفاجىء , تحدث شخص أخر قبل أن يتمكن ثيودور من الرد .

” نعم أيها الصغير , من هي رفيقتك؟ “

” س-سيدة ال…”

” نادني ‘بيكي‘ فقط . لقد قدمت نفسي ككبيرة لك لأنني لم أريدهم أن يكونوا غير مرتاحين ”

‘اه‘ فهم ثيودور . لم تكشف فيرونيكا عن هويتها لذا استطاعت عائلة ميلر التحدث معها بارتياح وحرية .

أمسكت فيرونيكا ذراعه اليسرى بطبيعة الحال وهمست في أذنه, ” نعم , من ستكون رفيقتك؟ ”

” ذلك…..”

” أنت لن تركلني بعيدًا أليس كذلك؟ صحيح؟ ” نفسها الساخن وصوتها المنخفض دغدغ أذنيه , وجعله يشعر بالدوار .

الحرارة المشابهة القادمة من ذراعه اليسرى جعلته يشعر كأنه سيذوب . في ذلك الوقت , أحاط شيء بارد بذراعه اليمنى .

” مهما كنتي تشعرين بالاندفاع لا يجب أن تسببي له الألم . صحيح بي-كي؟ ” حدقت سيلفيا نحو خصمها .

ثم همست فى أذن ثيو ” تعال معي ثيو . لا ينبغي أن تذهب مع امرأة في منتصف العمر مثلها ”

” م-منتصف العمر….؟ ” اهتزت حواجب فيرونيكا , لكن سرعان ما استعادت نفسها وقالت , ” هرنن , أيمكنك التحدث بهذا الفخر حتى اذا كنتي غير ناضجة بعد؟ هذا الفتى يفضل السيدات مثلي ”

“غ-غير ناضجة…؟ ” لهثت سيلفيا .

رفرفت فيرونيكا ردائها كاشفة عن عن جسدها الساخن . لم تستطع الملابس إخفاء مدى سخونة وجمال جسدها . ثم نظرت سيلفيا للأسفل إلى نفسها , لكن لم تستطع رؤية جمالها الطبيعي . لكن هي لا تعرف بعد ؛ لن تعرف ما هو ذوق ثيودور إلا عندما يقول بنفسه .

وصلت المرأتين لنفس الاستنتاج وركزوا على ثيودور .

” ثيو , من هي؟ ”

ابتلع ثيودور وأخذ نفس عميق , شعر بضغط أكبر من عندما كان يواجه سيوف الامبراطورية السبعة .

بالتأكيد , سيكون سعيد مع أي من المرأتين أمامه . لكنه حاليًا لم يكن متفرغ لاختيار رفيقة .

” أنا أسف ” رفض ثيودور كلاهما بهذا الاعتذار .” جلالته قد طلب مني أن أكون رفيق إلينوا . ليس لدي خيار في هذه المأدبة ”

” نعم….”

” هاه….؟ ”

سيلفيا كانت مدمرة , بينما فكرت فيرونيكا أن هذا سخيف . كان لدى المرأتين نوعين مختلفين من الجمال وحتى أفعالهم كانت عكس بعضهما البعض .

“…نعم , أسفة لأنني طلبت شيئا غير معقول ”

” إنه لا شيء . . لقد كنت سعيد عندما سمعت اقتراح سيد– بيكي ”

” شكرا على كلماتك . إذن سوف أتحدث معه ”

” نعم….هاه؟ ”

‘ تتحدث مع من؟ ‘ لم يقدر ثيودور على الاعتراض وظل صامت حتى غادرت فيرونيكا الغرفة . يمكنه التخمين , لكن هل ستفعل ذلك حقًا؟!

” أوه … ” في هذه الأثناء جلست سيلفيا على مقعدها .

” أوه يا إلهي . لا تكوني منزعجة ”

” لكن أمي …. ”

” ثيو خاصتنا كان مشهور منذ وقت طويل . حتى عندما كنا فى البيت , جوليا المجاورة لنا كانت … ”

استطاع ثيودور سماع كل هذا . بينما تهدأ كلمات والدته سيلفيا الحزينة , حدق ثيودور بشكل لعوب في ليوناردو كما لو ارتكب خطيئة كبيرة . ليو كان الشخص الذي سبب هذه الفوضى .

مع ذلك كان أخيه لايزل ينظر إلي ثيودور بتعبيرات مبتهجة , غير مدرك لما فعله .

” هاه ……” كان ثيودور مرهق قبل أن تبدأ المأدبة حتى .

***

بعد سبعة ساعات , كان مدخل قصر ميلتور مفتوح على أخره . النبلاء , السحرة , وكبار الشخصيات أطلقوا صيحات من الإعجاب عند عبورهم خلال البوابة .

” أوووه …! إذن هذا هو القصر الملكي! “

” من الأعمدة إلى السلالم والزينة , كلها منتجات سحرية . أخشى أن أفوت أي شيء “

” يا للأسف أنني أستطيع القدوم مرة واحدة فقط فى السنة! “

كان داخل القصر مغطى بالتحف . كانت هناك دروع حية تستخدم كأدوات تحذير للإمساك بالمتطفلين الغير مسموح لهم بالدخول , بالاضافة إلى العديد من النوافير من أجل تلطيف درجة الحرارة .

معظم الضيوف الأجانب كانوا من المنطقة الوسطى , لذا لم يتمتعوا أبدًا بمثل هذه التحف والمنتجات المتقدمة .

فى الواقع , الشمال المنعزل كان كأنه عالم أخر .

سار الضيوف بضعة خطوات أخرى بينما يغمرهم الطمع , وسرعان ما وصلوا إلى مكان حفل اليوم .

كان هناك الكثير جدًا من الضيوف لدرجة أنه تم إنشاء قاعة مأدبة مؤقتة فى الساحة الأمامية الواسعة . سحرة البرج الأصفر قد استخدموا مهاراتهم البنائية وتمكنوا من إكمالها فى يوم ونصف .

“ه-هذا المبنى الكبير هو مجرد قاعة مأدبة مؤقتة؟ ” كان دينيس فى العاصمة لأقل من شهر لذا لم يستطع إخفاء الرعشة في صوته .

لهؤلاء الذين كانوا غير معتادين على السحر مثل دينيس , تعتبر هذه الأشياء معجزات بالنسبة لهم .

بالتالي , كلمات فينس فاجئته .

” نعم , هذا صحيح . يبدو أن البرج الأصفر كان يعمل بجد خلال الأيام القليلة الماضية . فى العادة يستغرق بناء قومي مثل هذا بضعة أسابيع أو بضعة شهور من العمل ”

” السحر عظيم حقًا . لقد توسعت نظرتي بفضل البروفيسور ”

كمعلم ثيودور وساحر نخبة , تطوع فينس هايديل ليكون مرشد عائلة ميلر . لقد كان يخطط للمشاركة فى المأدبة على أية حال , وهذه المهمة لم تكن صعبة جدًا اذا كانت عائلة تلميذه .

” نحن محظوظون لنكون مع معلم ثيودور هاهاها! ”

” لا تذكر ذلك . إنه طالبي بعد كل شيء ”

” شكرا لك بروفيسور ”

سلوك عائلة ميلر التي لم تتصرف كأنها ايرل أو من النبلاء الكبار كان منعش . ابتسم فينس قليلًا حيث رأى من أين أتت طبيعة ثيودور المعتدلة .

بعد مشاركة بضعة كلمات , انطفىء ضوء قاعة المأدبة وسقط الظلام على الناس . ثم لمع شعاع من الضوء على المنصة . توهج زوج من العيون الارجوانية فى الظلام مع وقوف ملك ميلتور كورت الثالث هناك .

” املئوا الأكواب ” بدون كلمة واحدة للترحيب أمسك كورت الثالث بكوبه وأعطى أمر . لسبب ما , بدا صوته أسوأ من المعتاد , لكن هذا أضاف شعور من الثقل إليه .

كانت هذه شخية لم تدع أي مجال للسخرية . مشاركي المأدبة كلهم أخذوا الأكواب من الطاولات . ثم للحظة , كانت قاعة المأدبة ممتلئة فقط بأصوات المشروبات يتم صبها فى الأكواب .

انتظر كورت حتى الشخص الأخير قبل أن يستمر .

” اليوم هو يوم جيد ” قال .

لماذا كان يوم جيد؟ امتلأت مئات العيون بالأسئلة واتبعوا إشارات كورت الثالث .

” أهو لأن اليوم هو يوم بداية منافسة السحر؟ لا , هذا خطأ ”

تخمينهم تم إنكاره وملأ التشوش عيون بعض الناس .

” أهو لأننا نستمتع بالمشروبات والطعام والموسيقى الجميلة؟ خطأ ”

ساد كورت الثالث على الأجواء بأكملها في قاعة الحفل . لم يستطع أي أحد إزالة عينه من عليه أو التوقف عن سماع صوته . الحاكم يحتاج للقدرة على القيادة , وكورت قد ولد كحاكم .

” إذن لماذا اليوم يوم جيد؟ ”

لم يجيب أحد . هو لم يريد الإجابة . مملكة السحر كانت تقاتل مع امبراطورية السيف لنصف ألفية . لذا حضور كورت الثالث لم يكن شيئا يستطيع نبلاء المنطقة الوسطى الذهاب ضده .

أخيرًا , رفع كورت الثالث كوبه وقال ” ربما قد سمع الجميع عن هذا . قصة الجن السامي الذين يغذون العالم وبطل ميلتور الذي أنقذهم! ”

أومأ أحدهم . نظر أحد أخر للأسفل . وتنهد أخر . اهتزت عيون شخص ما . استجاب الجميع بردود أفعال مختلفة , لكن لم يكن هناك أحد لم يسمع عن هذه القصة .

جاذبية كورت الثالث احتضنت الحشد , وبدأت قاعة المأدبة تشتعل .

” باركونا من فضلكم! أرجوكم كونوا سعداء! لا تترددوا فى رفع النخب الأول لإعادة لم شملهم الجميلة! ”

فجأة , ازداد عدد الأضواء . كان الضوء متجه إلى يسار المنصة , وبطبيعة الحال انتقلت كل العيون إلى تلك النقطة .

…. ومرة أخرى , أصبح العالم صامت .

لا يقدر أحد على القيام بأي صوت أمام المشهد المذهل . تحركت شفاههم , لكن لم تصدر صوت . عيونهم توسعت على أخرها حيث حاولوا حفر ذلك المنظر الإعجازي في عقولهم .

ردود أفعال كل من رأوا إلينوا كانت نفسها . أضاء الضوء وجهها الجميل الخالي من أي مستحضرات تجميلية , كاشفًا عن جمال طبيعي من خارج حدود هذا العالم .

‘ جديرة بذلك…..حسنا , يمكنني فهم ردود الأفعال هذه ‘ ثيودور الذي نسيه الجميع حدق في ذهول إلى إلينوا أمامه .

برموش تبدو وكأن الندى سيتكون عليها , بشرة بدت كأن ضوء الشمس سيرتد من عليها , وشعر يبدو كالأوراق الطازجة …. ألم تكن سيدة من الغابة تتم خدمتها؟

ثيودور وإلينوا كانوا يمسكون يد بعضهما البعض , لكن بدا كأنها يمكن أن تختفي في مكان ما . فتح ثيودرو فمه دون وعي وقال ” إلينوا ”

” نعم ثيودور ” لم تنظر للخلف لكن ابتسمت بلطف وهي تجيبه فقط .

” اذا لا تمانعي أود سؤالك عن شيء ما ”

” نعم , يمكنك أن تسألني أي شيء ”

“…..هل وجدت رفيق؟ ”

لقد سمعها سابقًا من فم إلينوا . يستطيع الجن السامي تحديد جنسهم كرجل أو مرأة اعتمادا على جنس رفيقهم . أخر مرة رأاها , كانت لاتزال متعادلة بالتأكيد .

لكن , تذكر ثيودور . أيدي إلينوا كانت تبدو أنحف قليلًا عندما وقفوا على شجرة العالم .

….ماذا إن لم يكن مخطىء؟

” نعم ” رد إلينوا كان واضح . لقد كانت امرأة بالفعل .

كان لديه سؤال أخر بعد الرد . لا , ثيودور علم بالفعل —

” إنه أمامي مباشرة ”

ملتفة بعيدًا عن الحشد , لمعت عيون إلينوا بإشراق بينما تواجه ثيودور .

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.