مساحة للحكاية، ووقت لك← عودة طائفة جبل هوا
الفصل 1806: 0نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 1806: 0

بوم! بوم!

تصادمت طاقات السيف. اصطدمت أزهار الكرز الخاصة بتشونغ ميونغ بطاقة سيف جين سونغوون وتلاشت.

قبل أن تتمكن حتى من الإزهار بالكامل.

تقطرت الدماء لتلطخ اليد التي تقبض على السيف. ألقى تشونغ ميونغ نظرة على يده.

سوف تبقى الدماء. وسوف تظل رائحتها الكريهة قائمة أيضاً.

ولذا، فور انتهاء هذه المعركة، ستلطخ هذه اليد بلون أكثر حمرة مما هي عليه الآن. ومهما غسلت، فإن هذا لن يزول.

إنه ليس بالشيء الخاص. ليس شيئاً ذو أهمية خاصة.

كان تشونغ ميونغ يعلم. حتى لو لم يفعل الآخرون، فهو نفسه لا يمكنه تجاهل هذه “البقع”. لأنه في الماضي، لطخت يداه بنفس هذه الطريقة تماماً.

كان الشخص الواقف أمام تشونغ ميونغ ينظر إليه بعيون مليئة بالاستياء والحقد.

لقد كان حقاً أمراً غريباً.

لقد رأى تشونغ ميونغ مثل هذه العيون لا تحصى من المرات من قبل، وتجاهلها بنفس القدر من المرات. لقد جرب حقداً واستياءً أسوأ بكثير من هذا.

ومع ذلك، لم يتبلد إحساسه تجاه ذلك قط. فنظرة لم تكن تعني له شيئاً ذات يوم أصبحت الآن عبئاً.

ولذا، لم يكن لديه خيار سوى إدراك هذا مرة أخرى.

مهما أصبح قلب المرء بارداً، فلا يمكنه أبداً أن يتحول إلى فولاذ، وحتى العواطف الذابلة لا يمكنها أبداً أن تختفي بالكامل.

نظرة جين سونغوون، صرخاته، عواطفه المنسكبة. نتائج قرار تشونغ ميونغ تقف الآن أمام عينيه مباشرة، مثل ‘حطام’ لم يتلاش بعد.

هذا الحطام يلتصق بعناد مهما حاول تقشيره، مثل الرماد الرطب.

نعم، تماماً مثل رائحة الدم المتبقية على أطراف أصابعه.

“عما تتفوه، وكأنك تعرف أي شيء!”

صرخ جين سونغوون، وكأنه قد يسعل دما في أي لحظة.

“أيها اللعين! ماذا تعرف حتى!”

كانت هناك المئات، الآلاف من الأشياء التي يمكن لتشونغ ميونغ قولها. كان بإمکانه التحدث حتى الفجر ويظل لديه المزيد ليقوله.

ولكن ما فائدة أي من ذلك؟

في النهاية، كل كلمة قالها تشونغ ميونغ تحمل معنى لنفسه فقط. مجرد خطوة واحدة بعيداً ويصبح كل شيء بلا قيمة – حجة بلا معنى.

التوى أحد جانبي فم تشونغ ميونغ. كان هناك شيء واحد اتفق عليه من بين الكلمات التي قالها قائد طائفة ديكانغ.

نعم. إذا كنت ستكسب الاستياء، فقد تصبح شريداً حقيقياً أفضل لك.

(إذا كان مصيرك في النهاية هو أن يكرهك الناس ويرفضوك، فمن الأفضل لك وأشرف لكرامتك أن تصبح طريداً ومشرداً بالكامل، بدلاً من أن تعيش في منزلة بين بين (تحاول إرضاءهم وتفشل))

لا يهم إذا لم يكن ذلك سوى عرض رث من الخبث الزائف.

لأنه لا يوجد شيء أكثر إثارة للضحك من اتخاذ قرار ثم التباكي عليه.

تدفق اندفاع قوي من طاقة السيف نحوه.

ظن تشونغ ميونغ أن ذلك بدا وكأنه دموع تقريباً. وكأنه، مع عدم بقاء دموع لتسقط من عينيه، كان هذا الرجل يبكي من خلال سيفه بدلاً من ذلك.

خدشت طاقة السيف تلك جسد تشونغ ميونغ.

كان هذا النوع من الألم مالوفاً بدرجة كافية لجعله يشعر بالغثيان. ومع ذلك، فإن ما شعر به من هذا الجرح كان مختلفاً بشكل غريب.

“أنت…!”

تصادم سيف جين سونغوون وسيف تشونغ ميونغ بشدة. كان ذلك السيف مليئاً باستياء عميق للغاية لدرجة أنه كان طاغياً تقريباً.

بالطبع.

‘عدم كونك على خطأ’ لا يعني ‘كونك على صواب’. وبالمثل، كونك على صواب لا يضمن أنك ستكون ‘مفهوماً’.

كان يفتقر إلى القوة. كان يفتقر إلى القدرة على تنفيذ إرادته. حتى أنه كان يفتقر إلى العزيمة الشرسة لحماية ما أعلنه بكل فخر.

لذا كان عليه أن يدرك أنه هو أيضاً لا يمكنه الهروب من فكرة أن الضعفاء يصلون حتماً إلى مفترق طرق للاختيار.

الأقوياء لا يحتاجون إلى الاختيار، لأنهم يستطيعون فعل كل شيء. لكن الضعفاء سيواجهون في النهاية لحظة يتعين عليهم فيها الاختيار. وبما أنهم لا يستطيعون فعل كل شيء، فعشية عليهم التخلي عن شيء ما.

ولذا، فقد تخلى عنه.

من أجل التخلي عما لا ينبغي التخلي عنه أبداً، قارن أشياء كانت أبعد من المقارنة.

تردد الدالاي لاما في ذهن تشونغ ميونغ. ذلك الوجه الوردي للطفل الذي لم يستطع إخفاء بريق من الحزن.

أطلق تشونغ ميونغ ضحكة قبل أن يدرك ذلك حتى.

‘بالتفكير في الأمر مرة أخرى، لقد بدا حقاً وكأنه احتيال.’

ظهر الشيطان السماوي مرة أخرى في هذا العالم. وشعوراً بوجوده، اهتز جسد تشونغ ميونغ بشدة لدرجة أنه أدى إلى بدء الاستحواذ الشيطاني (入魔)

نعم، ربما كانت تلك الكلمات هي الحقيقة. لكن تشونغ ميونغ كان يعلم أفضل من أي شخص آخر أن هذه لم تكن القصة بأكملها.

كان الشيطان الداخلي موجوداً بالفعل بداخله. منذ أن تخلى عما لا ينبغي التخلي عنه أبداً.

“تلك الكلمات…!”

جاء سيف جين سونغوون يطير نحوه مرة أخرى بسرعة مرعبة. كان عليه حصره. كان بإمكانه حصره.

لم يكن صعباً للغاية.

لكن ذلك السيف اخترق كتف تشونغ ميونغ. واصل جسده رفض اتباع إرادته.

“هل يمكنك قول تلك الكلمات أمام الذين ماتوا!”

أثارت صرخة جين سونغوون فجأة ذكريات تشونغ ميونغ عن الماضي. يوم معين، باهت الآن، عندما قال تلك الكلمات لتشونغ مون.

– هل يمكنك التفوه بتلك الكلمات أمام الصبية الموتى أيضاً؟

لم يرد تشونغ مون. لقد ألقى مجرد نظرة على تشونغ ميونغ بنظرة منفصلة، وكأنه يرتدي درعاً.

‘نعم. هكذا كان الأمر.’

كان تشونغ مون دائماً قوياً.

حتى لو كانت فنونه القتالية تفتقر، حتى لو كان يقود قوات أقل، فقد كان دائماً القوي.

وكان تشونغ مون نفسه يعلم بالتأكيد أن العالم أجمع يراه كقوي ويعتمد عليه.

لذا لم يستطع تشونغ مون أبداً قول، ‘أنا ضعيف، وليس لدي خيار سوى اتخاذ قرار.’ حتى لو كانت هذه هي الحقيقة الكاملة والغير قابلة للإنكار، وحتى لو كان الجميع يعلم ذلك بالفعل، فإن قول تلك الكلمات بصوت عالٍ كان سيحمل معنى مختلفاً.

كان على تشونغ مون الاختيار والتمييز بين أولئك الذين ينبغي أن يموتوا وأولئك الذين لا ينبغي.

انغرزت طاقة سيف تشونغ ميونغ المشتتة في جسد جين سونغوون. كانت أزهار الكرز الشريرة تقضم رجلاً يرتجف من الذنب، مثل أنياب ثعبان سام.

اختلط دم جين سونغوون مع أزهار الكرز.

أراق هذا السيف الدماء لإخراج الأزهار. أخرج هذا السيف الأزهار لإراقة الدماء.

قطع سيف تشونغ ميونغ مرة أخرى بجموح في ذراع جين سونغوون. في نفس الوقت تقريباً، ترك سيف جين سونغوون جرحاً طويلاً على جانب تشونغ ميونغ.

بصق جين سونغوون.

“كيف هو الشُعور؟”

“ما الذي تشعر به، وأنت ترى بعينيك العواقب التي سببتها بيديك؟”

بعد السؤال، أدار جين سونغوون رأسه. لا ينبغي للمرء فعل هذا أمام عدو مباشرة.

متهور حقاً.

ومع ذلك، لم يبدُ أن جين سونغوون خائف من فقدان حياته بسبب هجوم تشونغ ميونغ المفاجئ. حتى أنه مد يده بهدوء وأشار خلفه.

“هل ترى الجحيم الذي صنعته؟”

أطلق تشونغ ميونغ ضحكة قصيرة. هل أراده أن يشعر بالذنب؟

ربما كان تشونغ ميونغ يعلم منذ البداية من هم أولئك الأفراد المقنعون.

سخر تشونغ ميونغ.

“إذاً هذا كل ما لديك، تنفيس غضبك بهذه الطريقة؟”

“أنت…”

“أن تصبح كلباً لأولئك الذين لوحوا بسيوفهم ضدك، فقط للوم أولئك الذين فشلت في حمايتهم (الأحياء المتبقين خاصة الأطفال من الطائفة، مو يلومهم بالأحرى يتخذهم كعذر). هل هذا اختيار شخص محترم للغاية؟”

كان يتوقع انفجاراً فورياً من الغضب. على الأقل، بعض الاحتجاج ضد الظلم.

لكن في اللحظة التي أنهى فيها تشونغ ميونغ كلامه، أظلمت نظرة جين سونغوون بشكل غير متوقع.

“تنفيس غضبي، أليس كذلك؟ ربما يكون الأمر كذلك.”

“ولكن ما الذي يمكن للمرء فعله غير ذلك؟ إذا لم تكن لديك قوة للمقاومة، فليس لديك خيار سوى الركوع.”

أفلتت منه ضحكة جوفاء. تداخلت سخريتها الذاتية العميقة مع ضحكة معينة عرفها تشونغ ميونغ ذات يوم.

أغلق تشونغ ميونغ عينيه للحظة.

‘في النهاية، لا يوجد اختلاف.’

في النهاية، هو أيضاً ضعيف فحسب. لقد أجبر على طريق لم يستطع اختياره.

ولذا، انتهى به المطاف باختيار طريق ما كان ينبغي له اتخاذه أبداً.

في نهاية ذلك الطريق، يجب أن يكون هناك سبب ما يجعله يتحمل هذا النوع من الإهانة.

ما الذي يمكن لتشونغ ميونغ فعله لشخص مثل هذا؟

كشط سيف تشونغ ميونغ الأرض.

“….. لقد سئمت من هذا.”

باصقاً اللعاب الذي تجمع في فمه، حدق تشونغ ميونغ ببرود في جين سونغوون.

“لقد سمعت ما يكفي من أنينك المثير للشفقة. لننهِ هذا الآن. ستشعر بالتحسن. بمجرد موتك، ينتهي كل شيء.”

عند ذلك، تحرك جانب فم جين سونغوون، المختفي خلف قناعه، لفترة وجيزة.

“بهذا الجسد؟”

بدلاً من قول ‘بهذه المهارات،’ قال ‘بهذا الجسد.’ بتقاطع السيوف، لاحظ أن تشونغ ميونغ كان أبعد ما يكون عن كونه لم يصب بأذى.

ألقى جين سونغوون نظرة حوله.

“لا بد أنك في عجلة من أمرك. لا يبدو أن الأمور تسير بطريقتك.”

كان على حق. ظهر تانغ جوناك ونامجونغ دوي، وكلاهما على وشك الموت، في المرمى.

“أنا فضولي. هل ستتخذ خياراً مرة أخرى؟ يمكنك فعل ذلك، أليس كذلك؟ بغض النظر عمن يموت أيضاً، يمكنك أمرهم بإنقاذ ذينك الاثنين أولاً. حسناً؟ هل سترتكب نفس الفعل مرة أخرى؟”

ورداً على سؤال جين سونغوون الساخر، لم يقل تشونغ ميونغ شيئاً. أطلق جين سونغوون ضحكة مكتومة.

“ينبغي عليك على الأقل أن تكون متسقاً. لكن، ربما كنت متسقاً طوال الوقت.”

نعم، ربما يكون الأمر كذلك. ربما كان هذا ما تستحقه طائفة هوا بالنسبة له. كان هذا كل ما في الأمر.

سواء كانت هذه هي الحقيقة أم لا لم يعد يهم بعد الآن. إنه لأمر يدعو للضحك حتى الجدال في هذه النقطة.

صوب جين سونغوون سيفه.

“صحيح. لننهِ الأمر.”

لم يعد يهم من كان على حق.

الآن، الشيء الوحيد الذي يهم هو أنهما لا يمكنهما العيش تحت نفس السماء بعد الآن. وأن مجرد وجود كل منهما للآخر لا يطاق. هذا كل ما في الأمر.

قبض جين سونغوون على سيفه بإحكام.

لذا كان عليه إنهاء هذا بسرعة. قبل أن تتمكن تلك النظرة الملعونة من هز عزيمته. قبل أن يزداد ذلك الندم العميق، متزايداً قوة مع كل تصادم، من تأكيل حده الحاد.

صوب جين سونغوون وتشونغ ميونغ سيفيهما نحو بعضهما البعض. لقد قمعا العواطف التي استمرت في التصاعد، صاقلين نية القتل في شفراتهما بدلاً من ذلك.

ثبتا في موقفهما للحظة. وبعد ذلك…

دون أن يأخذ أي منهما المبادرة، انطلق كلاهما نحو الآخر.

تقنية سيف الشمس تخترق ببساطة. بغض النظر عما تواجهه، حتى الشمس في السماء، فإنها تخترق في ضربة واحدة لا تتزعزع.

في هذه الأثناء، تقنية سيف زهرة الكرز هي سيف يزهر. حتى لو قطعت، مراراً وتكراراً، فإنها تزهر في النهاية مرة أخرى.

اخترق سيف جين سونغوون أزهار الكرز التي استدعاها تشونغ ميونغ. لقد اخترقها مراراً وتكراراً، ومع ذلك واصلت طاقات سيف أزهار الكرز التي لا تحصى سد طريقه.

لكن الجوهر الفعلي لتقنية سيف إطلاق الشمس هو الاستمرار في الاختراق لمائة، لآلاف المرات أكثر.

عندما حمل سيف ديكانغ لأول مرة، قال له معلمه:

– حتى لو مت وأنت تتقدم للآمام، لا تتردد. هذا هو سيف ديكانغ.

جمعت طاقة السيف الحادة عند طرف الشفرة ممزقةً البتلات الهشة. على الرغم من أن البتلات التي لم تصب بأذى انغرزت في لحمه وشظايا طاقة السيف الممزقة خدشت جسده مرة أخرى، تقدم جين سونغوون إلى الأمام دون لحظة تردد.

الاختراق يعني التقدم. التحرك نحو نقطة واحدة يعني البقاء غير مهتز.

في وجه تلك العزيمة، لم تستطع البتلات الرقيقة الوقوف كجدار.

لقد اخترق أخيراً كل ذلك – الآلاف وعشرات الآلاف من طاقات السيف، بحر من البتلات، كلها ممزقة.

وعندما واجه وجه تشونغ ميونغ المختفي خلفها، أدرك جين سونغوون ذلك.

لا، لقد اعترف بذلك.

‘أنا…؟’

وصل سيف تشونغ ميونغ إلى طرف شفرته.

حتى الآن، لم يرتجف سيف جين سونغوون مرة واحدة، ولكنه ارتجف بضعف. بالكاد يمكن ملاحظته، ومع ذلك لا يمكن إنكاره.

‘سأخسر.’

فقط أولئك غير المهتزين يمكنهم حقاً تجسيد سيف ديكانغ. لكنه ألقى جانباً صلابته الخاصة.

ما كان يحمله الآن بيديه لم يكن سيف ديكانغ. منذ اللحظة التي انحنى فيها برأسه أمام جانغ إلسو، لم يبقَ لديه سوى قشرة فارغة.

شقت شفرة جين سونغوون جرحاً طويلاً عبر وجه تشونغ ميونغ وهي تجتازه.

‘معلمي.’

لم يكن هناك ندم. حتى لو وضع في نفس الموقف مرة أخرى، لكان قد اتخذ نفس الخيار.

أخيراً، طار سيف تشونغ ميونغ للداخل.

لم تكن هناك أدنى رجفة.

كانت العزيمة التي لا تتزعزع والتي طالما تاق إليها جين سونغوون موجودة هناك تماماً.

بغض النظر عن مدى اهتزازه أو جراحه، كان هناك إصرار في ذلك السيف لم يتوقف أبداً عن التقدم إلى الأمام.

أغلق جين سونغوون عينيه. لقد انتهى كل شيء الآن.

لكن الصوت الذي وصل إلى أذنيه في تلك اللحظة لم يكن صوت قطع عنقه، بل التصادم المدوّي للمعدن وهو يضرب المعدن.

اصطدام!!

فتح جين سونغوون عينيه مرة أخرى. جاء ظهر غريب في مرمى نظره.

بغض النظر عن مدى كرمك للمديح، لا يمكنك التعبير عن هيئته بأنها مثيرة للإعجاب.

كتفاه ترتجفان بشكل مثير للشفقة، رجل ملطخ بالدماء يلهث متنفسًا بصعوبة.

حدق جين سونغوون فيه، مذهولاً.

رجل شق طريقه عبر هذا الميدان المرعب للوقوف أمامه.

“توقف.”

بايك تشون أنقذ جين سونغوون.

“حالًا، أوقف هذا الهراء الأحمق.”

مع توجيه سيفه نحو زميله الأصغر.

هل أعجبتكم الترجمة؟

إذا كانت لديكم أي ملاحظات يرجى كتابتها في التعليقات.

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.