الفصل 135: سيد طائفة الظل (1)
الفصل ١٣٥ : سيد طائفة الظل (1)
تحالف الجبال الخمسة؛ مجموعة من الأتباع المخلصين لـ جانغ نيونغ آك، التلميذ الثاني لقائد المجتمع.
سقط الرأس المقطوع عديم الحياة لـ وي مانغ تشون؛ العضو الثاني الملقب بـ "الجبل الثاني"، على الأرض بينما فار الدم من عنقه كنافورة.
¬طرطشة!
مع أن وي مانغ تشون كان يحافظ دائمًا على تعبير هادء، إلا أن تعبيره الأخير كان قريبًا من الصراخ.
¬خفق! خفق!
سرعان ما عادت يد موك جيونغ أون اليمنى؛ التي تحولت إلى السواد وتورمت بشكل بشع، إلى حالتها الأصلية.
هذه كانت جوهر تقنية ضرب نقاط الطاقة (التقنية المعدلة من التقنية الشريرة لـ موك يو تشون).
كان من الصعب الحفاظ عليها لفترة طويلة بسبب آثارها الجانبية الشديدة، لكنها كانت قادرة على زيادة القوة بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف لفترة قصيرة.
لقد ادخر موك جيونغ أون هذه التقنية بعناية واستخدمها في اللحظة المناسبة ليقطع رأس وي مانغ تشون.
¬حفيف!
تشونغ ريونغ هبطت بخفة أمام موك جيونغ أون.
-لقد كنت جيدًا، لكن ما زال أمامك طريق طويل.
"أنت محقة."
بسهولة اعترف موك جيونغ أون بذلك.
مع أن حواس خصمه الأخرى كانت حادة بشكل استثنائي، إلا أن خصمه كان لا يزال رجلًا أعمى.
لقد عانى كثيرًا في مواجهة حقيقية ضد خصم كهذا.
في البداية، كان ينوي الفوز في القتال اعتمادًا فقط على طاقة الموت من مركز الطاقة السفلي والتقنيات النقية، ولكن مع إطالة المعركة انتهى به الأمر إلى استخدام قوة مركز طاقته وتقنية ضرب نقاط الطاقة.
وهكذا، رغم أنه قضى على الهدف، إلا أنه لم يكن راضيًا تمامًا.
من ناحية أخرى،
'إنه سريع.'
مع أن تشونغ ريونغ قالت أن أمام موك جيونغ أون طريقًا طويلًا، إلا أنها في داخلها تمتمت مندهشة من سرعة نمو موك جيونغ أون.
بالأحرى، كان الأعمى وي مانغ تشون سيدًا متفوقًا مقارنة بـ موك جيونغ أون؛ لقد كان أعلى بكثير في كل من الطاقة الداخلية والخبرة.
في الحقيقة، وبما يليق بخبرته، أظهر حتى القدرة على الضغط على موك جيونغ أون باستخدام المتغيرات في السيافة في كل لحظة مناسبة.
ومع ذلك، كان موك جيونغ أون يتعلم أثناء القتال.
كان من المدهش مشاهدته.
'اعتقدت أنه سيعاني أكثر.'
لقد كان مختلفًا عما توقعته.
نظرًا لقلة الوقتِ، حتى لو كانوا قد قاتلوه أكثر باستخدام مركز الطاقة السفلي فقط، اعتقدت تشونغ ريونغ أنه ربما كانت هناك فرصة لـ موك جيونغ أون ليفوز.
من منظور شخص يراقبه عن كثب، كان معدل نموه يتحدى المنطق.
في هذه الأثناء، تكلم موك جيونغ أون وهو ينظر إلى جثة وي مانغ تشون.
"هوه."
-لماذا أنت… همم؟
حتى عينا تشونغ ريونغ اتسعتا من الدهشة.
ذلك لأن طاقة الموت من جثة وي مانغ تشون كانت تتجمع وتتكدس.
"ما الذي يحدث؟"
كان موك جيونغ أون ينوي امتصاص طاقة الموت قبل أن تتبدد.
لكن، على عكس السابق، لم تكن طاقة الموت تتبعثر بل تتجمع.
ضحكت تشونغ ريونغ وقالت،
-هذه أول مرة ترى هذا، صحيح؟
"أرى ماذا؟"
-ولادة روح منتقمة حقيقية.
"آه… أهذا ما يحدث؟"
-صحيح.
كان موك جيونغ أون، الذي أتقن تقنيات متنوعة، بما في ذلك تقنية استدعاء أرواح الستة أشخاص، قادرًا على خلق الأرواح الانتقامية بشكل مصطنع باستخدام طاقة الموت.
لكن هذه كانت أول مرة يشهد فيها تشكلها الطبيعي.
إذا كانت هذه هي الحالة،
-لابد أنه شعر بالظلم الشديد.
الاستياء العادي ليس كافيًا لتشكل روح انتقامية.
إذا كانت طاقة الموت تتكدس بهذا القدر، فهذا يعني أن الاستياء قد بلغ ذروته.
وسرعان ما بدأت طاقة الموت المتكدسة تأخذ شكل إنسان.
يُحدد مستوى الروح الانتقامية بقوة التعلق والاستياء الذي كان يحمله الشخص في حياته.
¬اهتزاز!
عندما بدأت تأخذ شكلًا، ارتجف مقبض سيف الخيزران المكسور.
الروح التي فقدت جسدها المادي تتشبث بجسم ما حتى تمنع نفسها من مغادرة العالم البشري، ويبدو أن هذا المقبض كان غالبًا ذلك الجسم.
-يبدو أن استياءه كان قويًا حقًا.
أبدت تشونغ ريونغ اهتمامًا.
مع أنه ما زال في طور التشكل بالكامل، إلا أنه حكمًا من خلال الطاقة الروحية المنبعثة منه، كان على الأقل في مستوى الروح البرتقالية أو أعلى.
أخذت الروح الانتقامية شكلها الكامل أخيرًا.
-غرررر!
بعينين بيضاوين مضيئتين، حدق وي مانغ تشون في موك جيونغ أون.
-يا له من ظلم. يا له من إجحاف. كنت أريد أن أتبع ذلك الشخص(جانغ نيونغ آك)، أحقق إنجازات عظيمة، وأفتح عيني، لكن أن أموت هكذا وأتحول إلى شبح…
صوت مملوء بالاستياء.
وي مانغ تشون لم يرفع عينيه عن موك جيونغ أون.
-في الموت، أستطعت أن أرى وجه عدوي. أنا ألعنك. سأتابعك حتى تموت وأعذبك…
وي مانغ تشون، الذي كان يتحدث، توقف فجأة في منتصف الجملة.
كان هناك شيء غريب.
بما أنه تحول إلى روح انتقامية بشكل طبيعي، فقد كان مدركًا لموته.
وبالتالي، كان يفهم غريزيًا أيضًا مبادئ الحد الفاصل بين الأحياء والأموات.
ولكن، لماذا شعر أن موك جيونغ أون يحدق في ذاته الميتة؟
في تلك اللحظة،
"يبدو أن لديك الكثير لتقوله. الروح الانتقامية حديثة التشكل تكون ثرثارة للغاية."
-أأنت؟ هل من الممكن أنك تراني؟
"إذا كنت أستطيع رؤيتك، فلهذا أستطيع الرد، أليس كذلك؟"
-أنت! أنت من فعل بي هذا!
وعندما أدرك وي مانغ تشون أن موك جيونغ أون قادر على رؤيته، امتلأ غضبًا أكثر واندفع نحو موك جيونغ أون بنية القتل.
في تلك اللحظة،
¬إمساك!
-آغغ!
ارتجفت حدقتا وي مانغ تشيون البيضاوان.
كان ذلك لأن موك جيونغ أون أمسك فجأة بعنقه.
-ما، ما هذا؟
لقد كان رجلًا ميتًا.
كيف يمكن لـ موك جيونغ أون أن يمسك عنق ذاته الميتة؟
-ما أنت بحق الجحيم؟ كيف…؟
وبينما كان مذهولًا تمامًا، باغته صوت من خلفه.
-مرحبًا ايها الصغير. لشخص لم تبرد جثته بعد، أنت حقًا نابض بالحياة.
'!؟'
الأرواح الانتقامية تستطيع التمييز غريزيًا بين المستويات.
بدأ عقل وي مانغ تشون يتشوش من الضغط الروحي الهائل الذي شعر به من الخلف.
'ما… ما هذه الطاقة…؟'
لم يكن هذا مجرد مستوى لروح انتقامية بسيطة، بل وجود بمستوى كارثة.
ارتجف جسده الروحي، ولم تستطع شفتاه أن تنغلقا.
قال موك جيونغ أون لـ وي مانغ تشون المرعوب،
"هذه أول مرة أشهد فيها حالة لشخص يصبح روحًا انتقامية هكذا. ماذا علي أن أفعل؟"
-ماذا تعني بماذا تفعل؟ فقط امتص طاقة الموت وطهره.
"آه، صحيح. سيكون ذلك أفضل."
¬سحق!
وبذلك، رفع موك جيونغ أون طاقة الموت وحاول أن يضغط أكثر على عنق وي مانغ تشون.
في البداية، لم يفهم وي مانغ تشون ما معنى"التطهير".
¬طشيش!
ولكن، مع إحساس غريب بالألم، شعر بتهديد كما لو أن جسده الروحي يختفي تدريجيًا.
لقد زرع ذلك خوفًا أشد من ذلك الذي واجهه عند الموت.
صرخ وي مانغ تشون بسرعة،
-أ..أرحمني!
"أنت ميت بالفعل."
-أرجوك… أرجوك امنحني فرصة.
"هل" للفرصة" فائدة كبيرة لك؟"
-أنا، أنا لا أرغب في أي شيء آخر. فقط دعني أرى وجهي زوجتي وطفلي لآخر مرة. بعدها سأقبل التطهير أو أيًا كان اي شيء آخر.
"زوجة وطفل؟"
أمال موك جيونغ أون رأسه قليلًا وكأنه متعجب.
تكلم وي مانغ تشون بصوت متوسل،
-منذ زمن بعيد، بعد أن فقدت بصري بسبب سم الأفعى المجيدة، كان لدي أمنية واحدة. وهي أن أرى وجهي زوجتي وطفلي.
وكان هذا صحيحًا. لقد كان لدى وي مانغ تشون رغبة صادقة.
أن يشفي بطريقة ما عينيه العمياء ويرى وجوه عائلته.
كان جانغ نيونغ آك، التلميذ الثاني لزعيم المجتمع، قد وعد وي مانغ تشون بأنه إذا حقق إنجازات عظيمة فسيساعده في العثور على خالد الطب هاي يونغ لاستعادة بصره الذي أعمته السموم، رغم أن إمكانية ذلك كانت غير مؤكدة.
ولكن من كان يظن أنه سيتمكن من الرؤية بعد موته؟
-أتوسل إليك. لا أستطيع مغادرة هذا العالم هكذا. إذا منحتني هذا، يمكنك قتلي أو فعل ما تشاء بي.
لم تكن لديه أي تعلقات كبرى بأي شيء آخر.
وي مانغ تشون أراد فقط أن يرى وجهي زوجته وطفله، الذين لم يرهم قط في حياته.
وعندما عبر عن أمنيته، ارتسمت ابتسامة على طرف فم موك جيونغ أون.
"آه، كنت أظن أنك أصبحت روحًا انتقامية فقط بسبب استيائك مني، لكن كان هناك أيضًا كائنات ثمينة؛ لك تعلقات بها في حياتك."
¬شهقة!
عند كلمات موك جيونغ أون، أدرك وي مانغ تشون على الفور خطأه.
لقد قال تلك الكلمات بدافع الخوف من أن يُمحى، ورغبةً في حل تعلقه الوحيد، لكن عند التفكير، لم يكن ينبغي أن يطلب ذلك من هذا الوغد.
ألم يكن هذا الوغد هو الجاني الذي قتله؟
وبينما كان يظن أنه ارتكب خطأ، همس موك جيونغ أون، كما فعل قبل أن يقتله.
"هذا جيد. إذن ستكون قادرًا على العمل بشكل أكثر طواعية مقارنة بالأرواح الخدم الآخرين."
'!؟'
ما بحق الجحيم الذي كان يتحدث عنه الآن؟
وبينما كان في حيرة، وي مانغ تشون لاحظ تشونغ ريونغ تنظر إليه بعينين متعاطفتين.
***
موك جيونغ أون؛ الذي أنهى أعماله خارجًا وعاد من خروجه، كان على وشك المرور عبر جناح المدخل المؤدي إلى مسكنه الخاص…
ضاقت عينا موك جيونغ أون.
'همم.'
تفحص المكان بخفة، ولاحظ فورًا أن محاربي الحراسة الذين كان من المفترض أن يحموا المنطقة قد اختفوا.
الأشخاص الذين كان ينبغي أن يكونوا هنا لم يكونوا موجودين.
مبتسمًا باستخفاف، دخل موك جيونغ أون مبنى مسكنه الخاص كما لو أنه لم يكترث.
وأثناء سيره في الممر، فَتَح باب غرفة.
"لقد تأخرت."
مع فتح الباب، جاء صوت مألوف من الداخل.
ولم يكن سوى سيد طائفة الظل.
تفاجؤ ظهر في عيني موك جيونغ أون.
لقد كان قد صرف الجميع في وقت سابق دون الكثير من التفسير، فلماذا كان ينتظره وحده؟
لم يكن هناك أي وجود محسوس في دائرة نصف قطرها حوالي عشرين جانغ/٦٠ متر حولهما.
وبينما كان موك جيونغ أون حائرًا وعلى وشك أن يضم يديه وينحني بتحية، قاطعه سيد طائفة الظل.
"أين كنت؟"
"في التدريب…"
"لا تحتاج إلى مثل هذا الكذب الهش حول كونك في السوق."
"…"
كان صوت سيد الطائفة ثقيلًا وباردًا بشكل غير معتاد، مختلفًا عن سلوكه المعتاد، يبدو أنه ناتج عن تصرفات موك جيونغ أون السابقة.
نقر سيد الطائفة بإصبعه على الطاولة وتابع،
"ماذا فعلت مع رأس الدخيل المتسلل؟"
تظاهر موك جيونغ أون بالجهل وأجاب بلا مبالاة،
"ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه يا سيدي. أنا…"
"الرأس كان مفقودًا من المحرقة."
"…"
عند كلمات سيد الطائفة، لحس موك جيونغ أون شفتيه ولزم الصمت.
يبدو أن سيد الطائفة قد فحص بنفسه المحرقة بعد زيارة موك جيونغ أون.
هز موك جيونغ أون كتفيه وقال،
"أعتذاراتي، لكن لا أفهم لماذا تسألني عن ذلك. صحيح أني غادرت المسكن لفترة وجيزة، ولكن إن سألت محاربي الحراسة-…"
"ما زلت لا أستطيع الفهم حتى بعد التفكير."
"ماذا؟"
"ما نوع الخدعة التي استخدمتها؟"
"أي خدعة؟"
عند سؤال موك جيونغ أون المضاد، تنهد سيد الطائفة وهز رأسه، ثم نهض من مقعده وقال،
"هناك شيء يسمى الإحساس بعدم الراحة أو الضيق."
"…"
"كان صغيرًا في البداية، مما جعله صعب الملاحظة، لكن عند نقطة ما، أصبحت الأجواء من حولك غارقة في ذلك الحس من عدم الارتياح."
وجد سيد الطائفة ذلك محيرًا.
كان أفراد طائفة الظل مدربين بدقة على الانضباط العقلي، حيث إنهم كانوا أيضًا جواسيس ويتعاملون مع الأمور السرية.
لذا، كان هناك اعتقاد أنهم لن يخونوا الطائفة أبدًا.
ولكن كيف كان هذا ممكنًا؟
لقد مرت سبعة أيام فقط.
في هذه الفترة القصيرة، كيف يمكن أن يتأثروا بـ موك جيونغ أون، الذي لم يكن سوى رهينة من الفصيل الصالح؟
"لا أعرف ما هي التقنية الغريبة التي استخدمتها، ولكن رغم أنك أصبحت تلميذًا رسميًا، يبدو أنك تجاوزت خطًا لا يمكن التغاضي عنه."
¬شينغ!
سُمع صوت شيء يُسحب.
لقد كان صوت نصل يُسحب من غمده عند خصر سيد الطائفة.
وفي لحظة، ضغط النصل الحاد على أسفل ذقن موك جيونغ أون.
¬حفيف!
ضاقت عينا موك جيونغ أون.
لقد توقع وجود فجوة معينة في القوة، لكن براعة سيد الطائفة القتالية لم تكن قابلة للمقارنة مع وي مانغ تشون؛ تابع جانغ نيونغ آك، التلميذ الثاني لزعيم المجتمع.
'إنه قوي.'
باستخدام فنون قتال نقية من مركز الطاقة السفلي وحده، كان من المستحيل تمامًا فعل أي شيء ضده.
في تلك اللحظة، تكلم سيد الطائفة بصوت أكثر برودة،
"اعتمادًا على إجابتك، قد أضطر لقطع رأسك. لذا من الآن فصاعدًا، أريدك أن تجيب بوضوح على أسئلتي…"
وقبل أن ينهي جملته، قطب سيد الطائفة حاجبيه.
كان ذلك لأن موك جيونغ أون قد ضحك.
'!؟'
عند رؤية ذلك، تذكر سيد الطائفة الابتسامة المليئة بالخبث التي أظهرها موك جيونغ أون عندما قطع رأس الدخيل لتهدئة الفوضى.
لقد كانت المرة الأولى التي شعر فيها بقشعريرة أسفل عموده الفقري واستشعر الخطر عند رؤية ابتسامة شخص ما.
اشتدت قبضة سيد الطائفة على مقبض السيف.
"تلك الابتسامة للتو…"
"حدسك حاد للغاية. أن تصل إلى مثل هذا الاستنتاج بناءً فقط على مجرد إحساس بعدم الارتياح."
"أنت…"
"إذن، هل ستقطع رأسي؟"
"…"
عند ذلك السؤال، ازداد بريق عيني سيد الطائفة حدة.
كانت إجابة موك جيونغ أون الآن بمثابة تأكيد على أن شكوك سيد الطائفة صحيحة.
مع أنه لم يكشف عن كيفية قيامه بذلك.
شيء واحد كان مؤكدًا: هذا الطفل كان خطيرًا حقًا.
لم يكن ذلك ببساطة لأنه رهينة من الفصيل الصالح أو لأنه يملك موهبة بارزة، بل لأن الشخص نفسه كان مختلفًا تمامًا عن الطبيعي.
"يبدو أنه سيكون من المفيد للطائفة أن تقطع رأسك الآن."
"ربما."
انزعج سيد الطائفة داخليًا عند رد فعل موك جيونغ أون الهادئ.
كان عليه أن يعترف، أن الطفل يملك شجاعة ليُظهر مثل هذا الهدوء حتى وهو مهدد بالموت.
ولكن، الجزاء جزاء، والموت موت.
إذا تُرك هذا الطفل دون رادع، فإن ذلك الإحساس بعدم الارتياح سيبتلع طائفة الظل بأكملها.
¬قبضة!
قبض سيد الطائفة على مقبض السيف، مستعدًا لاستخدام القوة.
وكان ذلك في تلك اللحظة بالذات.
"لكن كما تعلم، إذا قطعت رأسي، سيعلم الجميع أن السيد عابد للنار. أتساءل إن كان ذلك سيكون جيدًا."
'!!!!!!'
تصلبت ملامح سيد الطائفة على الفور.
'هذا الوغد… كيف يعرف؟'
__________________
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.