مساحة للحكاية، ووقت لك← محاكاة إطالة العمر
الفصل 984: أولئك من يسعون إلى الداو يجب أن يُذبحونحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 984: أولئك من يسعون إلى الداو يجب أن يُذبحو

الفصل 984: أولئك من يسعون إلى الداو يجب أن يُذبحو
المترجم : IxShadow

"عالم شوانهوانغ …"

" إنه بالفعل مليء بالمخاطر في كل مكان. في ذلك الوقت، خضنا نحن الناجين من عوالم مختلفة صراعات مع عالم شوانهوانغ. الآن وقد أصبحت هنا وحدي ، أعود إلى أرض مألوفة، يجب عليّ بطبيعة الحال أن أكون أكثر حذرًا. " أوضحت مزارعة المئة زهرة.

" أوه؟ كان هناك صراع في ذلك الوقت؟ ماذا تقصدين؟ عندما تنزل الكارثة، ألا يجب علينا نحن المزارعين أن نتحد في القلب والعقل للتغلب على الأزمة معًا ؟ " فكر لي فان للحظة وفهم السبب المحتمل للصراع.

" لا شك أن مجموعة الفارين الذين يصادفون عالم زراعة مزدهر مثل عالم شوانهوانغ سيثير داخلهم شتى أنواع الطمع. في ذلك الوقت، كان لا يزال في عهد الملك شوانتيان، وكان سيصد أصحاب النوايا الخبيثة من الدخول. "

لكن لي فان تظاهر بعدم المعرفة وسأل على أي حال.

كان ردّ مزارعة المئة زهرة متوافقاً إلى حد كبير مع تكهنات لي فان: " النصف خالد ذاك كان متسلطاً حقاً. لقد رفض بشكل مباشر اقتراحنا بالتوحد ومواجهة الكارثة معاً. وكان ينوي طردنا من المكان على الفور. "

" هاها، ذلك الأمر أزعج بعضنا بطبيعة الحال. لذلك تبادلنا بعض الحركات… "

تألقت صورة مزارعة المئة زهرة بضوء ذهبي، مما يشير إلى أن "التبادل" الذي ذكرته كان أبعد ما يكون عن مجرد مبارزة ودية.

" بحق، نصف خالدٍ تعمّد بطاقة روحية من العالم الخالد. حتى وإن لم يكتمل ارتقائه، كانت قوته كافية لسحق المزارعين العاديين. كنا نعلم أننا لا نضاهيه، لذا لم يكن أمامنا خيار سوى التراجع. امتلك النصف خالد بعضٌ من صفات الخلود؛ فدون أن يحمل ضغينة، أهدانا بعض المؤن قبل رحيلنا… " تنهدت مزارعة المئة زهرة بتأثر.

" يبدو أن الملك شوانتيان اهتم كثيرا بشعب عالم شوانهوانغ، لكنه لم يكن حاكم من النوع الساذج. امتلك حذر كبير تجاه الغرباء ، خصوصا أولئك القادمين من كارثة الخالد. لكنه لا يزال رحيما بعض الشيء، لو كنت انا لما تركت أحدهم على قيد الحياة وقمت بالاستيلاء على مواردهم. أمام كارثة نهاية العالم، كل جزء من الموارد يعني فرصة أكبر في النجاة. ترك النمر يعود إلى الجبل يعني متاعب مستقبلية مجهولة.. "

أخفى لي فان نيته الخافتة في القتل جيداً، ومع ذلك لم يفلت ذلك من حواس جسد مزارعة المئة زهرة.

توقفت قليلاً في خطابها، غير متأكدة من مصدر نية القتل المفاجئة هذه من الطرف الآخر.

" هل يمكن أن الشخص أمامي له صلة عميقة بنصف خالد من ذلك الزمان؟ " شعرت مزارعة المئة زهرة بالذهول في قلبها.

بعد تفكيرٍ قصير، بادرت بتغيير الموضوع، منتقلةً من أحداث الماضي إلى الاختفاء عند بركة الصيد: " بعد وصولي إلى عالم شوانهوانغ، واصلتُ التمسك بليو لي الصغيرة. أحد الأسباب هو أنني شعرتُ بأن عالم شوانهوانغ أصبح أكثر خطورةً من ذي قبل؛ والسبب الثاني هو أن فاكهة الحكمة المزججة تُفيدني كثيرًا في تدريبي… "

" في الأصل، كانت الأيام تمر بسلام تام، إلى أن وصلت أنت ومزارع اللوح الحجري. "

" لو اكتفى بصيد الكنوز من بركة الصيد، لكان الأمر على ما يرام. لكنه أصرّ على فهم داو الصيد…"

في هذه اللحظة، ألقت مزارعو المئة زهرة نظرة خاطفة على لي فان.

في ذلك الوقت، كان لقرار الكبير اللوح الحجري علاقة كبيرة بتحريض لي فان.

" إن الكنز العظيم، بركة الصيد، هو بلا شك من صنع [خالد حقيقي بلا اسم] كان قد أسس بالفعل الداو الخاص به. كيف يمكن لمساره أن يتحمل تدخل الآخرين؟ "

" لو أراد الكبير اللوح الحجري فهم داو الصيد، لا بد أن يواجه رد فعل عنيف. أما عن مكان وجود المزارع اللوح الحجري وبركة الصيد تلك، فأخشى أنه لا يمكنك أنت ولا أنا من معرفة ذلك. " هزت مزارعو المئة زهرة رأسها وتنهدت بهدوء.

التزم لي فان الصمت.

لم يكن لتفسير مزارعة المئة زهرة أي خلل. لو حاول أحدهم فهم أسلوب تحويل الوهم الى حقيقة، أو عكس الوقت من خلال [ الحقيقة ]، فإن لي فان سيطارده عبر الكون بأسره حتى يموت أحدهم.

لكن سرعان ما خطرت ببال لي فان فكرة أخرى، عقد حاجبيه قليلاً: " بما أن الداو الخاص بالخالد الحقيقي لا يتسامح مع تدخل الآخرين، لماذا ترك [الخالد ناقش الداو] وراءه عدة نصوص الختم الخالد؟ لماذا لم يلفت فهم الخالد داخل الأنقاض الخالدة على مدى آلاف السنين انتباهه؟ "

تأملت مزارعة المئة زهرة للحظة، كما لو كانت تُرتّب كلماتها: " أيها الزميل المزارع، ربما تكون مخطئًا. إن الداو الذي يفهمه خالد الأنقاض الخالدة لا علاقة له أساسًا بـ مسار [خالد ناقش الداو] "

" يسمح مساره بنقش الداو كرموز. ومع ذلك، فإن مسار خالد الأنقاض الخالدة يفهم الداو من خلال رمز [الجوع]…"

" قد يكون المسار الذي يسلكه هو [الجوع] نفسه، أو شيء متعلق بـ[الجوع]. لكنه بالتأكيد لا يمكن أن يكون [نقش الداو]… "

" أتساءل إن كان تفسيري منطقياً بالنسبة لك أيها زميل المزارع؟ " نظرت مزارعة المئة زهرة نحو لي فان.

فكر لي فان للحظة ثم أومأ برأسه قليلاً.

لم يكن أنه كان غبيًا جدًا لدرجة عدم فهمه لمثل هذه النقطة البسيطة؛ بل إن فكرة مفاجئة خطرت بباله، مما دفعه إلى تأكيدها بشكل أكبر.

" رأيتُ ذات مرة سلاسل تُقيّد جسد الخالد في الأنقاض الخالدة؛ ظننتُ في البداية أنها فُرضت من قِبل شخص غريب لقمعِه. "

" الآن ، يبدو أن الخالد قد قيّد نفسه. أما عن السبب، فقد يكون ذلك ليمنع نفسه من فقدان السيطرة نتيجة فهمه لـ داو رمز [الجوع]. لا، الخالدون لا يكترثون لحياة الفانين، لذا من غير المرجح أن يكون ذلك لمجرد تجنب إلحاق الأذى بالأبرياء. على الأرجح، ما زال قلقًا من أن يؤثر فقدان السيطرة على مساره… "

" إذن المسار الذي يسلكه مرتبطًا [بمقاومة غريزة الجوع] "

كان لي فان بارعاً في هذا الأمر من خلال استخلاص التشبيهات من تجاربه الخاصة؛ ففي لحظة، استنتج العديد من الاحتمالات.

عندما رأت مزارعة المئة زهرة لي فان يغرق في التأمل، التزمت الصمت أيضاً.

بعد فترة طويلة، تحدث لي فان مجدداً: " على الرغم من أن الزميلة المزارعة قد شرحت الكثير، إلا أنه لا يوجد دليل ملموس. يجب الحذر من أولئك الذين ليسوا مننا. من أجل شعب عالم شوانهوانغ، أخشى أن أضطر إلى إزعاج الزميلة المزارعة…"

بدا رد فعل لي فان متوافقاً مع توقعات مزارعة المئة زهرة، لم تُظهر أي انفعال على الإطلاق، بل قالت بجدية: " ماذا لو أصبحت الآن أيضاً من مزارعي عالم شوانهوانغ؟ "

أُصيب لي فان بالذهول على الفور: " ماذا تقصدين بذلك؟ "

" استعرت جسد ليو لي لإعادة تشكيل جسد زجاجي. واتخذت ليو لي شكلاً في عالم شوانهوانغ، مستمدةً قوتها من السماء والأرض… "

" بمعنى ما، أنا الآن أتغذى أيضاً من سماء وأرض عالم شوانهوانغ. " ابتسمت مزارعة المئة زهرة.

" إن لم تصدقني ، فبإمكانك العودة معي إلى عالم شوانهوانغ، وستشعر بإرادة السماء والأرض. بقوتي هذه، لو كنتُ دخيلة، لكانت السماء والأرض ستثيران في نفسي النفور بشكل غريزي. أي مزارع سيستطيع إدراك ذلك بنظرة خاطفة؛ من المستحيل إخفاؤها. "

للتحقق من كلامها، أعاد لي فان مزارعة المئة زهرة إلى عالم شوانهوانغ الرئيسي.

في لحظة، تحول إلى منظور السماء والأرض.

في الواقع، رأى لي فان أن السماء والأرض لا تحملان أي ضغينة تجاهها.

بل كان هناك شعور خفيف بالتقارب والتوسل في داخله.

لم يستطع لي فان سوى أن يشعر بإحساس غريب في قلبه.

سأل: " ما هو مستوى زراعتك الحالي ؟ "

" همم، إذا كنا في عالم وانشنغ، فبعد أن تصل تقنيتي إلى اكتمال عظيم ويتحول جسدي إلى شكل زجاجي، ستكون الخطوة التالية هي قبول معمودية المحنة السماوية والارتقاء إلى الخلود. "

" مع أن مسار الخلود قد انقطع ولا يمكنني الارتقاء مسببا ركود في زراعتي، إلا أن قوتي ما زالت تتزايد باطراد على مدى هذه السنوات العديدة، وخاصة بعد امتصاص فاكهة الحكمة المزججة… "

" إذا تم تقسيمها حسب مراحل عالم شوانهوانغ، فهي على مستوى خالد طول العمر. "

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.