مساحة للحكاية، ووقت لك← My Daddy Hides His Power
الفصل 2نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 2

 

***

 

أنا لم أكن بشراً في حياتي السابقة.

 

وماذا كنت يا ترى…؟

 

‘لقد كنت طالبة دراسات عليا.’

 

يا إلهي، لم تكن تلك حياة بشرية حقاً.

 

متُّ بسبب الإرهاق وأنا أكتب الأطروحة طوال الليل في سن الزهور الخامسة والعشرين.

 

‘يا له من توتر شديد تسببت فيه الأطروحة حتى جعلني أنبعث من جديد داخل رواية.’

 

كان عنوان أطروحي كالتالي:

 

[دراسة حول خصائص الإصلاح الاجتماعي الموحى بها في روايات الخيال – التركيز على رواية الخيال <تمرد دوس>]

 

كنت شخصاً قرأ رواية <تمرد دوس> حوالي عشر مرات بدقة لكي أكتب تلك الأطروحة.

 

وهذا يعني أنني كنت مطلعة تماماً على تطورات العمل الأصلي ومختلف إعداداته أكثر من أي شخص آخر.

 

‘حسناً، طالما أنني شخصية هامشية فلا داعي لتذكر محتوى الرواية بجهد.’

 

فتذكر محتوى الرواية يتطلب شد العقل وتذكر الحياة السابقة…

 

مما يجعلني أشعر بالجوع الشديد ويندمج سن عقلي بسن البالغين فأشعر بغُربة حقيقية.

 

حسناً، على أي حال، فإن الحرب المليئة بالدماء والثورة سيقوم بهما البطلان اللذان هما أب وابن نيابة عنا.

 

وبمجرد أن يصنع البطلان عالماً رائعاً يحظى فيه غير القادرين بمعاملة البشر أيضاً، سيكون عليّ فقط التمتع بحياة هادئة ورغيدة بعدها، هذا ما يعنيه الأمر.

 

‘حياة الشخصية الهامشية هي الأفضل!’

 

كنت أضحك بخفة وأنا في حضن السيدة سوزان، ثم صرخت باتجاه أبي:

 

“أبي، احذر!”

 

كان أبي يصلح سقف منزل السيدة سوزان الذي قيل أنه يسرب المطر.

 

طاك طاك طاك-!

 

كان منظر أبي وهو يصعد على السلم ويضع مسماراً في فمه ويطرق بالمطرقة مألوفاً للغاية.

 

فكل الناس في هذه القرية الجبلية كانوا ينادون أبي عندما ينشقُّ السقف أو تتعطل سياج قن الدجاج.

 

‘أليس الناس هنا يعاملون أبي كشخص طيب يستغلونه طوال الوقت؟ بالطبع السيدة سوزان لا تقصد ذلك.’

 

الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتراف به هو السيدة سوزان، التي كانت دائماً تشاركنا طعامها اللذيذ وترعاني عندما لا يكون أبي موجوداً.

 

بينما بقية الجيران لا يملكون ذرة من الضمير حقاً.

 

“يا إلهي، يا جيمس. أنا آسفة لأننا نتلقى مساعدتكَ في كل مرة.”

 

“لا عليكِ. بل أنا من يجب عليه الاعتذار لأنني أتعبكم دائماً. أرجو أن تعتني بليليث اليوم أيضاً.”

 

“تُتعبنا؟ لا تقُل هذا الكلام أبداً. إن ليليث مطيعة لدرجة تجعلني لا أحتاج لفعل أي شيء. كيف يمكن أن توجد طفلة لطيفة ومهذّبةٌ إلى هذا الحد؟”

 

“أوها هاها.”

 

عناقت عنق السيدة سوزان وابتسمت ببلادة.

 

فالطاعة أمر طبيعي بالطبع.

 

من الإحراج مقارنتي بطفلة عادية في السابعة من عمرها.

 

“انظري كيف تبتسم. يا لها من لطيفة… إنها جميلة هكذا الآن، فكم ستكون جميلة عندما تكبر يا ترى؟ تشبه من هذه الطفلة يا ليليث، ها؟”

 

أُشبه بأبي… لكن في الحقيقة، ملامحي مختلفة تماماً.

 

لأنني أملك شعراً أبيض كالثلج وعينين زرقاوين.

 

كنت أشعر بالريبة لأن مظهري كان بارزاً أكثر من أن يكون لمظهر شخصية هامشية 1―

 

『”هـ، هل أنا طفلة ملتقطة من الشارع مثلاً؟”』

 

―هكذا سألتُ أبي.

 

『”أنتِ تشبهين أمّكِ!”』

 

『”حقاً؟”』

 

قال أبي إن شعري الأبيض وعيني الزرقاوين تشبهان أمي التي هربت من البيت عندما كنتُ رضيعة.

 

“هاها، نعم. تشبه… أم الطفلة تماماً.”

 

ردّ أبي وهو يطرق المسمار بابتسامة محرجة لسبب ما.

 

“يبدو أن أمي كانت فائقة الجمال أيضاً.”

 

وبما أنني لا أعرف شكل وجه أمي، فلم تكن هناك طريقة لإثبات ذلك.

 

لذا في البداية، كنت قلقة: ماذا لو لم أكن ابنة أبي الحقيقية؟

 

لكن الأمر ليس كذلك أبداً الآن!

 

لأن ملامحي أصبحت تتطابق تماماً مع أبي مع تقدمي في العمر، مثل زوايا عيني التي تنحني عند الابتسام، وأنفي ذي الشكل الجميل، وحواف فمي المرتفعة.

 

‘أنا حقاً ابنة أبي العزيز! والشخصية الهامشية المؤكدة!’

 

شعر بني، وعينان بنيتان.

 

حتى اسم عائلتي هو براون.

 

وبما أنني ابنة أبي الذي يتعبرهُ كل من يراه مجرد مواطن إمبراطوري عابر رقم 1، فلا شك إذن في أنني شخصية هامشية لها مستقبل سلمي مضمون!

 

“لن يسرب المطر مجدداً الآن. وبخصوص مقبض الباب الذي بدا أنه يعاني من مشكلة في المرة السابقة، فسأفحصه لكِ بعد أن أعود.”

 

“يا الهي، أنا ممتنة لك حقاً. آه، لولا جيمس لكنت ضائعة. أما طفيليّ منزلي فيأكل وينفخ بطنه دون أن يفعل شيئاً طوال اليوم. لا يوجد أي مجال لاستخدامه في شيء.”

 

الطفيلي الذي تتحدث عنه السيدة سوزان هو زوجها السيد جو.

 

“هاها… إذن أرجو أن تعتني بليليث جيداً اليوم أيضاً. يا أميرتي، سيذهب والدكِ إلى السوق بسرعة.”

 

وضع أبي حمولة الحطب التي جلبها على ظهره، ولمس طرف أنفي برفق وأنا في حضن السيدة سوزان.

 

“عد بسرعة! ولا تنس وعْدنا، أليس كذلك؟”

 

“حاضر، يا أميرتي. بالطبع لا. سأشتري لكِ المكارون.”

 

“هي هي.”

 

لوحت بيدي وأنا في حضن السيدة سوزان حتى اختفى أثر ظهر أبي.

 

وعندما لم يعد أبي ظاهراً، أنزلت يدي بعبوس فابتسمت السيدة سوزان.

 

“هل تحبين أباك إلى هذا الحد يا ليليث؟”

 

“نعم، بالطبع!”

 

فبالنسبة لي، التي كنت يتيمة في حياتي السابقة، لا توجد ذكريات عن حارس لطيف سوى أبي في هذه الحياة.

 

كان لابد أن يكون الأمر شاقاً على شاب يعتني بطفلة لوحده…

 

إلا أن أبي كان يغير حفاضاتي ويطعمني طعام الأطفال ويحمّمُني دون أن يفوته يوم واحد.

 

كان معنى أبي الذي ظل بجانبي منذ أن كنت طفلة يزداد كلّ يوم، ويجعل تعلّقي به كبيراً جداً.

 

فهو طيب، وسيم، طويل القامة، ولطيف.

 

والأجمل من ذلك أنه أبي الذي جعلني أولد كشخصية هامشية تتمتع بالحياة الأسهل في هذا العالم المخيف.

 

‘علي أن أکبر بسرعة وأبرّ به!’

 

عزمت أمري وشددت قبضتي الصغيرة بحماس.

 

***

 

تناولت الحليب المخلوط بالعسل والبسكويت في منزل السيدة سوزان، ولعبت مع السيد جو نحو عشر جولات من ألعاب الورق.

 

كانت السيدة سوزان تراقب لعبة الورق وتحكي لي قصصاً قديمة.

 

“في وقت متأخر من الليل، طرق أحدهم الباب بقوة شديدة فلما فتحته بفزع رأيت أباك واقفاً وشاحب الوجه. كان يحمل رضيعة، وتلك الرضيعة كانت أنت يا ليليث.”

 

“عرفتُ حينها أنه أبٌ لطفلة.”

 

قال السيد جو وهو يمضغ اللحم المقدد ببطء ويحمل أوراقه.

 

“دخل شاب في مقتبل العمر فجأة إلى هذه القرية الجبلية، وعاش بهدوء تام دون أي تحيات، فتساءلت عما إذا كانت هناك قصة وراءه…”

 

“ههه، هكذا كان. على أي حال، قال لي أبوك حينها: إن الطفلة لا تبدو مريضة لكنها لا تأكل؟ وأنها تبكي وتصرخ فور اقتراب زجاجة الحليب منها رغم أنها يجب أن تكون جائعة، وحينها سأب عن السبب، يا له من أمر.”

 

“أنا؟ ولماذا لم أكن أكل؟”

 

سألت وأنا أتلقى ورقة وأراهنُ بكمية كبيرة من البلوط بدلاً من الرقائق.

 

“كان عمر الطفلة يتجاوز خمسة أشهر ومع ذلك كان يطعمها الحليب المجفف فقط. وبسبب كرهها الشديد له على ما يبدو، كتمت جوعها وعبرت عن ذلك بطريقتها الخاصة.”

 

ضحكت السيدة سوزان بقوة وهي تتذكر مظهر أبي الخائف والأبله.

 

“قلتُ له فليتدخل أولاً، ثم هرست التفاح والموز وخلطتهما مع الحليب المجفف وصنعت لها وجبة أطفال. حينها أكلت الطفلة التي قيل إنها لا تأكل الوعاء كاملاً، وفغرت عينا أبيك من شدة الذهول.”

 

“هاهاها… ومنذ اليوم التالي أصبح مهذباً للغاية. كلما رآني من بعيد كان يأتي مسرعاً لتحيتي، ويقسم الحطب نصفين ليمنحني إياه، مما جعل حياتي مريحة للغاية.”

 

“أوه، كأنك لستَ طفيلياً يا رجل. إذا أكلت فعليك دفع ثمن طعامك. تتهرب من العمل وتستغل رجلاً طيباً.”

 

“لا، وما عساي أفعل بينما يصر جيمس على التقسيم؟ رفض اللطفِ يعتبر قلة أدب أيضا يا رجل.”

 

“على أي حال، بما أنه كان يربي طفلة للمرة الأولى فقد بدا تائهاً، ومنذ ذلك اليوم بدأ يسأل ويتعلم أشياء كثيرة.”

 

كان الأمر مدهشاً. أبي الذي أصبح طاهياً ماهراً من الدرجة الأولى الآن، كان بمثل ذلك التخبط في السابق.

 

“ههه. لقد فزتِ هذه المرة، أيتها الصغيرة.”

 

ابتسم السيد جو ببلادة وكشف عن أوراقه المقلوبة.

 

خمس قلوب.

 

“إنها رويال فلاش! كهاهاها!”

 

جمع السيد جو البلوط المتراكم بغزارة على الطاولة بيديه المشعرتين.

 

“انتظر لحظة.”

 

أمسكتُ ذراع السيد جو بقوة. ثم كشفتُ أوراقي.

 

K, K, K, 7, 7.

 

“حسناً، إنها فول هاوس.”

 

انفتح فم السيد جو على وسعه.

 

قفزت بخفة من الكرسي وبسطت تنورتي وجرفت كل حبوب البلوط بلا استثناء.

 

“العب غداً مرة أخرى. التحدي مرحبٌ به دائماً.”

 

“آه، ما هذا الفول هاوس بحق الخالق!”

 

ضحكنا أنا والسيدة سوزان بصوت عالٍ ونحن نرى السيد جو في حالة ذهول.

 

وهكذا، عدت إلى المنزل مع السيدة سوزان وأنا أحمل كمية وفيرة من البلوط في طيات تنورتي.

 

لقد اقترب موعد عودة أبي.

 

“شكراً لكِ على الاستضافة الطيبة اليوم أيضاً.”

 

ضممت يدي بأدب وانحنيت باحترام للسيدة سوزان.

 

“اذهبي أنتِ يا عمتي أولاً. سأذهب لأغسل الملابس.”

 

“ماذا؟ لماذا تغسلين الملابس بنفسك؟ اتركيها وحسب.”

 

“سيتعب أبي إذا عاد واضطر لغسلها بنفسه، لذا سأفعلها أنا!”

 

“يا إلهي… تبدو مشاعر ليليث كالملائكة تماماً. حسناً، سأقوم أنا بغسلها وتركها. أهذه هي ملابس الغسيل؟”

 

سألتني العمتي عندما رأتني أحمل سلة الغسيل.

 

فزعتُ قليلاً واحتضنت السلة بقوة.

 

“لـ، لا يجوز. فهناك سراويل أبي الداخلية أيضاً.”

 

“يا الهي.”

 

“أوهـ هاها، لا تقلقي. أنا أجيد غسل الملابس. الأمر سهل. كل ما في الأمر هو الذهاب إلى النهر خلفنا مباشرة والفرك قليلاً، أليس كذلك؟”

 

بدت السيدة سوزان مندهشة للغاية.

 

“بما أن جسدك صغير ولم تبدئي بالكلام إلا متأخرةً، فقد كان أبوك قلقاً للغاية… لكنكِ في الواقع عبقرية على ما يبدو. أي طفلة في السابعة من عمرها تجيد ألعاب الورق بمهارة وتغسل ملابس أبيها أيضاً؟”

 

“هيهي.”

 

ربتت العمتي على رأسي بافتخار وهي ترى أنفي مرفوعاً إلى أعلى حد ممكن.

 

“حسناً، سأسبقكِ يا صغيرتي. تأكدي من تناول العشاء جيداً.”

 

“حاضر، يا عمتي! مع السلامة!”

 

ودعت السيدة سوزان وتوجهت نحو منطقة الغسيل.

 

‘رغم أن أبي يكره أن أغسل الملابس خلسة…’

 

لكنني سأستمر في فعلها.

 

فأنا طفلة قادرة على التفكير كشخص بالغ، وأدرك معاناة السيد جيمس، الأب العازب الذي يربي طفلة بمفرده ويقوم بكل الأعمال المنزلية بل ويقطع الحطب ليبيعه أيضاً.

 

“من هي الابنة البارة التي تغسل سراويل أبيها الداخلية في سن السابعة؟ نعم، إنها ليليث براون!”

 

جلست في أحد أركان النهر وأخرجت ملابس الغسيل وأنا أضحك ببلادة.

 

كانت البيئة المحيطة ذات الطبيعة الخلابة والمياه النقية هادئة كالمعتاد.

 

‘يا الهي، حياة الشخصية الهامشية مريحة حقاً. أتمنى أن يكون كل يوم مثل اليوم.’

 

رغم أنها حياة فقيرة قليلاً وعادية لغير القادرين والعامة الذين لا يحصلون على أي معاملة كبشر في هذا العالم.

 

‘لا تقلقي، فسيصنع الأبطال قريباً عالماً جيداً للعيش فيه. لا توجد حياة تقارن بهذه مقارنة بحياتي السابقة. يا له من عيشٍ رائع!’

 

وفي تلك اللحظة بالذات.

 

طقطق، طقطق-.

 

‘هاه؟ أهذا صوت حوافر الخيول؟’

 

بينما كنت أفرك الغسيل بجهد بيدي الصغيرتين، ظهر فجأة إحساس غريب من وراء الغابة.

 

مقاطعة زينون الريفية الصغيرة في جنوب القارة. بل وتلك الزاوية النائية جداً منها.

 

هذا المكان هو مكان معزول يتكون فقط من ستة منازل سكنية بما فيها منزلنا.

 

وبمعنى آخر، يمكن القول إنه يكاد لا يوجد أي شخص يدخل إلى هنا راكباً حصاناً…

 

‘لـ..ليس لدي شعورٌ جيّدٌ تجاه هذا!’

 

وقد صدق حدسي بشكل مذهل.

 

“هيا!”

 

صهيل!

 

ألم يخرج فجأة ستة رجال غرباء يمتطون الخيول ويتوقفون أمامي مباشرة؟

 

كانوا جميعاً يرتدون دروعاً فضية ويعتمرون عباءات زرقاء.

 

تعرفت على النقش المنقوش على العباءة فوراً.

 

شعار البلاط الإمبراطور.

 

إنه الجيش الإمبراطوري!

 

وإذا كانت العباءة زرقاء…

 

‘فـ، فرسان رتبة دوس المقدسون؟ لا، لماذا يأتي هؤلاء النخبة العظماء إلى هذا المكان البالي؟’

 

فتحت فمي على وسعه من شدة الصدمة.

 

“امسكوها.”

 

أمر الرجل الذي كان في وسط فرسان، وهو القائد، فقام أحد مرؤوسيه بالقبض على رقبتي من الخلف بقوة مفاجئة.

 

“اييك!”

 

ثم غرس ببرود عصا بوليسية الشكل كانت بيده مباشرة في صدري.

 

“هاه! أ، آلمني…”

 

كانت تلك الأداة المخصصة للتمييز بين أصحاب القدرات على حد علمي.

 

سرعان ما أصدرت الأدات التي تشبه القضيب المعدني ضوءاً أزرق لامعاً.

 

“إنها صاحبة قدرة يا قائد. يبدو أنها ابنة إينوك روبنشتاين حقاً.”

 

أنا؟ أليس هذا الجهاز معطلاً؟

 

“يكفي أن تنظر إلى مظهرها لتعرف ذلك.”

 

بينما كنتُ في حالة ارتباك، سخر الوسيم صاحب الشعر الأسود، الذي يبدو أنه قائد الفرسان، وتسلمني بابتسامة خبيثة.

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.