الفصل 539: متخلى عنه
الفصل 539: متخلى عنه
اعتقد سو باو في الأصل أن الأسهم التي أطلقها الرجل في منتصف العمر ذو الأردية السوداء بجانبه في السابق، كانت تستخدم في الغالب حوالي 20 بالمائة من قوته. وكان من الواضح أنه لم يتوقع أبداً أن الأسهم التي صها شون لونغ قد أُطلقت بالفعل بقوة كاملة تقريباً، ومع ذلك كان لا يزال واقفاً هناك دون أن يصاب بأذى بطريقة ما.
فبعد كل شيء، كانت زراعة الرجل في منتصف العمر ذو القوس الأسود بالفعل عند ذروة المرتبة السادسة في الروح الوليدة! وحتى لو لم يكن قوياً مثل تلميذ طبيعي في ذروة المرتبة السادسة للروح الوليدة من الطائفة المقدسة، فإنه لا ينبغي أن يكون ممكناً لمزارع في المرتبة الثالثة المبكرة للروح الوليدة مثل شون لونغ تولي هجماته وجهاً لوجه، خاصة بيديه العاريتين!
وعلى الرغم من أن الآخرين قد لا يعرفون ذلك، إلا أن سو باو كان يعلم بوضوح، أن القوس الأسود الذي كان يمسكه الرجل في منتصف العمر بجانبه كان في الواقع سلاحاً من الدرجة الذهبية من المرتبة الأولى، بينما كانت الأسهم المعدنية التي أطلقها كلها أسلحة من الدرجة الفضية من المرتبة الثانية.
وكانت فتاكتها قادرة على إيذاء حتى مزارع صقل جسد وصل إلى منتصف المرحلة الخامسة في صقل الجسد، ناهيك عن شخص مثل شون لونغ الذي كان لا يزال واضحاً في المرحلة الخامسة المبكرة.
وحتى لو جمع شون لونغ بين طاقة التشي وقوة صقل جسده، فإنه لا ينبغي أن يكون قادراً حتى على صد سهم واحد بنسبة 40 بالمائة من القوة، ناهيك عن اثنين كانا في الواقع بنسبة 80 بالمائة!
والصدمات التي تلقاها الواحدة تلو الأخرى جعلت سو باو يقف متجذراً في مكانه، حيث استدار لينظر إلى الرجل في منتصف العمر بجانبه وسأل ببرود:
«سو دونغ، أأنت جاد؟».
وبالطبع، كانت الصدمة التي شعر بها سو باو طبيعية للغاية.
وحتى قبل أن يبدءوا كمينهم، لاحظ كلاهما بالفعل أن شون لونغ كان يرتدي أردية تلميذ خارجي للطائفة المقدسة.
ولم يكونا يتوقعان أن يينغ غوي سيطلب بالفعل المساعدة من الطائفة المقدسة هذه المرة، ولا أنه سينجح في العثور على شخص لمساعدته في الأيام الثلاثة التي قضاها في المدينة المقدسة فقط.
ولحسن الحظ، بعد رؤية أن شون لونغ كان مجرد مزارع في المرتبة الثالثة المبكرة للروح الوليدة وصل فقط إلى المرحلة الخامسة المبكرة في صقل الجسد، قرر سو باي والرجل في منتصف العمر ذو القوس الأسود، سو دونغ، الاستمرار في كمينهم كما هو مخطط له.
وفقط إذا كان عليهما القتال ضد تلميذ من الطائفة المقدسة بلغ ذروة المرتبة الخامسة أو المرتبة السادسة المبكرة في الروح الوليدة، لكانا سيفكران في التراجع عن القتال والعودة بسرعة إلى العائلة وتغيير خططهم.
فبعد كل شيء، كان من المعروف للجميع أن تلاميذ الطائفة المقدسة لا يمكن مقارنتهم بالمزارعين العاديين الذين يعيشون داخل أراضي الطائفة المقدسة.
وحتى لو جاء سو باو وسو دونغ من عائلة سو، فلن يقاتلا ضد تلميذ في المرتبة السادسة المبكرة للروح الوليدة من الطائفة المقدسة ما لم يضطرا إلى ذلك تماماً، نظراً لأنه حتى مع قوتهما المجمعة لن يكونا متأكدين تماماً من أنهما يمكنهما الخروج في المقدمة.
أما بالنسبة لـ شون لونغ، فعلى الرغم من أنه لم يكن حتى في المراحل المتوسطة من الروح الوليدة، إلا أن القدرة على صد أسهم سو دونغ جعلت قوته غير طبيعية بالتأكيد.
وهذا ما جعل سو باو غير متأكد مما إذا كان يجب عليه الاستمرار أم لا.
ومع ذلك، لم يجلس سو دونغ وينتظر منه رد الفعل، حيث بدأ في إطلاق الأسهم من جعبته واحداً تلو الآخر، متجهاً نحو الحراس الذين كانوا إما راكعين أو ما زالوا واقفين ويحدقون به.
«آهففف!».
«المساعدة!!!!».
أيقظت صرخات الحراس سو باو فوراً من ذهوله، حيث انفجر رأسين فجأة إلى ضباب من الدم في نفس الوقت تقريبا.
ومحدقاً في الجثث بلا رأس، لم ينتظر زو تشيانغ حتى يحين دوره، حيث ركض بأقصى قوة نحو العودة نحو مدخل وادي «أسد اللهب».
وكان من المؤسف أنه لم يستطيع الهرب من عيني سو دونغ، حيث ضيق الرجل في منتصف العمر ذو الأردية السوداء عينيه فوراً عندما رآه يحاول الهرب، وبعد قتل 3 حراس آخرين بأسهمه طارده بالفعل.
وبالطبع، لم يهتم الحراس الثمانية المتبقون بأن زو تشيانغ كان مطارداً من قبل الرجل في منتصف العمر ذو الروح الوليدة في ذروة المرتبة السادسة، وبدلاً من ذلك ابتهجوا في الواقع، حيث توجهوا إلى أعمق داخل وادي «أسد اللهب» دون أي تأخير.
لم يكونوا أغبياء بما يكفي للعودة إلى مدخل الوادي نظراً لأن زو تشيانغ وهذا الرجل المرعب المسمى سو دونغ كانا هناك، لذا كان التوجه إلى أعمق داخل الوادي هو فرصتهم الوحيدة للهرب، تاركين وراءهم شون لونغ فقط، ويينغ غوي، بالإضافة إلى الرجل في منتصف العمر ذي السيف الأحمر سو باو.
أما بالنسبة للأمل في أن يفوز إما شون لونغ أو قائدهم ضد هؤلاء الأعداء؟ فكانوا يفضلون عبور هذا الوادي المرعب بمفردهم على بناء فرصهم على شيء كهذا!
وأراد يينغ غوي الهرب داخل الوادي أيضاً بعد رؤية حراسه يفعلون جميعاً ذلك، ولكن على عكس حراسه الذين كانوا جميعاً في مرحلة الروح الوليدة، تذكر أن زراعته كانت فقط في المرتبة الأولى من عالم الروح.
ودعك من وحش سحري من المرتبة الخامسة المبكرة، حتى لو ظهر وحش سحري واحد من المرتبة الرابعة في طريقه خلال هذا الوقت، سينتهي به الأمر بالتأكيد داخل بطن ذلك الوحش. وللاسف، كان يينغ غوي يعلم بوضوح، أن الوحوش السحرية من المرتبة الرابعة كانت أكثر شيوعاً من المعتاد في وادي «أسد اللهب».
ولذلك، كان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو التراجع ببطء عن العربة، بينما سمح لـ شون لونغ بالقتال مع سو باو!
وكان أمله الوحيد الآن هو أن يتمكن شون لونغ من الفوز بهذه المعركة بطريقة سحرية. وحتى لو بدا ذلك مستحيلاً، فقد كان يينغ غوي يعلم أنه لم يكن هناك أي شيء آخر يمكنه الاعتماد عليه.
لقد تخلى عنه قائد حراسه وحارسوه الثمانية المتبقون فعلوا ذلك أيضاً. والآن حتى مزارع متوسط في عالم الروح يمكنه على الأرجح أخذ حياته، ناهيك عن وحوش من عائلة سو مثل سو باو وسو دونغ الذين كرهوه بوضوح لتدخله في شؤونهم!
أما بالنسبة لـ سو باو، فلم يهتم بتلك الأسماك الصغيرة على الإطلاق، حيث كانت عيناه مركزتين فقط على شون لونغ الذي كان يحدق به بدوار، بالإضافة إلى العربات الأربع التي تضم الوحوش السحرية في ذروة المرتبة الخامسة.
شاركونا توقعاتكم في التعليقات! 💬🍿🔥
ترجمة
ثراندويل
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.