مساحة للحكاية، ووقت لك← عاهل الزمن
الفصل 538: تلميذ للطائفة المقدسة؟نحو 5 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 538: تلميذ للطائفة المقدسة؟

الفصل 538: تلميذ للطائفة المقدسة؟

تجمد الحراس جميعهم في اللحظة التي سمعوا فيها كلمات الرجل في منتصف العمر الساخرة، بينما أصبح اليأس على وجوههم أكثر وضوحاً.

وبما أن كل طريق نحو مدينة يانژو كان مسدوداً من قبل عائلة سو، أفلم يعني هذا أنهم كانوا محكومين بالفشل منذ اللحظة التي قبلوا فيها المهمة؟

ولم تكن الحراس الثلاثة عشر وحد هم من يشعرون باليأس فحسب، بل تجمد يينغ غوي وحتى زو تشيانغ الذي يبلغ طوله 2.5 متراً فجأة عندما سمعا هذا، حيث أدركا أخيراً أنهما لم يكونا سوى حشرات دخلت شبكة عنكبوت مميتة.

ومع ذلك، لم يستطع يينغ غوي تقبل أنه سيموت هكذا عندما كان على بعد أقل من يومين للوصول إلى مدينة يانژو!

وبالنظر حوله بتعبير مملوء بالأمل، وقعت عيناه فجأة على أردية شون لونغ الصفراء، حيث رآه ما زال يحدق في الرجلين في منتصف العمر اللذين ظهرا بتعبير جاد على وجهه.

وعلى عكس زو تشيانغ، لم يبدُ مرعباً منهما.

وفي هذه اللحظة فقط تذكر يينغ غوي القوة التي ينتمي إليها شون لونغ حقاً.

وأمام الطائفة المقدسة، ما هي عائلة سو الصغيرة؟

وعالماً بأنه لن يُستثنى من رجال عائلة سو اليوم إذا لم يفعل شيئاً لإنقاذ نفسه، صر التاجر البدين على أسنانه وقفت، قبل أن يشير إلى أردية شون لونغ ويسأل رجلي عائلة سو بطريقة مهددة:

«أترون هذا؟ لا تقولوا إنكم لا تعرفون الكلمات الموجودة على أرديته! السيد الشاب شون هو تلميذ للطائفة المقدسة! وحتى لو كنتم تنتمون إلى عائلة سو أترون حقاً أن بإمكانكم العبث مع تلميذ للطائفة المقدسة؟».

«لقد طلبت شخصياً من السيد الشاب شون مساعدتي اليوم، لذا فإن قتلني سيعني القتال ضد الطائفة المقدسة نفسها! أترون أنكم قادرون على تحمل فعل شيء كهذا؟».

ثم حول يينغ غوي انتباهه نحو شون لونغ الذي كان لا يزال واقفاً على بعد بضع أمتار بجانبه، قبل أن يقول بتعبير التوسل السابق على وجهه:

«السيد الشاب شون، أرجوك تأكد من إنقاذي. لا أهتم إذا ضاع كل شيء آخر لكنني لا أريد أن أموت!».

وفي هذه اللحظة فقط ندم يينغ غوي حقاً على خوض هذه المهمة من عائلة ياو. فقد كانت عائلتا سو وياو أخطر بكثير مما كان قد قدره في الأصل. وكان يعلم أن أمله الوحيد في الفرار حياً من هذا المكان هو طلب الشاب ذي الأردية الصفراء أمامه لإنقاذه وإخافة رجال عائلة سو بمكانة شون لونغ!

وكان من المؤسف أن كلمات يينغ غوي لم تفشل فقط في إخافة الرجلين ذوي الأردية السوداء، بل ضحك الرجل في منتصف العمر ذو السيف القرمزي بسخرية وهو ينظر إليه، كما لو كان ينظر إلى أحمق، قبل أن تفقد عيناه شون لونغ بابتسامة على وجهه كما لو كان ينظر إلى لعبته الخاصة.

لم يستطع يينغ غوي أن يفهم سبب عدم تبدو الرجل أمامه خائفاً من مكانة شون لونغ كفلميذ خارجي للطائفة المقدسة، لكن الرجل في منتصف العمر لم يجعله ينتظر طويلاً، حيث تحدث بعد لحظة بالكاد، متردداً كالصواعق في أذني يينغ غوي:

«هيهي، تلميذ للطائفة المقدسة؟ وما ماذا في ذلك؟ أترون حقاً أن مكانة تلميذ للطائفة المقدسة يمكن أن تنقذكم أيها الديدان اليوم، أم أنكم تعتمدون على زراعة ذلك الفتى المثيرة للشفقة في المرتبة الثالثة المبكرة للروح الوليدة لحمايتكم؟ هاهاهاها. أيها الأحمق!».

«على الرغم من أن الطائفة المقدسة قد تكون حاكمة هذه المنطقة، أترون حقاً أنها ستتدخل في كل مرة يقاتل فيها شخص ما ضد تلاميذها؟ كم عدد المهمات التي أصدرتها الطائفة المقدسة وكم مرة اضطر تلاميذها للقتال مع عائلات أخرى؟».

«وبالطبع، لو كنا داخل المدينة المقدسة، لما قاتلنا ضد تلميذ للطائفة المقدسة نظراً لأن مكانتهم هناك هي نفسها مكانة أولئك المتحدرين من العائلات والعشائر الكبيرة، ولكن هنا؟ لماذا قد أهتم أيها الأحمق؟».

كانت كلمات الرجل في منتصف العمر مثل صاعقة رعد ضربت عقل يينغ غوي مما جعله يرتجف كما لو كان مشلولاً، لكن الشيء الذي استمر في التردد في عقله مراراً وتكراراً، كانت كلمات «زراعة مثيرة للشفقة في المرتبة الثالثة المبكرة للروح الوليدة»!.

وظن يينغ غوي دائماً أن شون لونغ كان على الأقل في نفس المستوى إن لم يكن أقوى حتى من زو تشيانغ، لكن هذا الرجل في منتصف العمر قال إنه كان فقط في المرتبة الثالثة المبكرة للروح الوليدة بدلاً من ذلك؟

ورافعاً عينيه لنظر إلى الشاب ذي الأردية الصفراء أمامه، لم يره يينغ غوي يدحض كلمات الرجل في منتصف العمر من عائلة سو، مما جعل قلبه يهبط في اليأس أخيراً.

وفي تلك اللحظة، تردد صوت الرجل في منتصف العمر الذي كان يمسك بالقوس الأسود في يديه الجاد في أذني يينغ غوي، مذهلاً إياه والرجل في منتصف العمر ذي الأردية السوداء بجانبه:

«سو باو، سأهتم بهؤلاء الديدان بينما تتولى أمر ذلك الوغد. من الأفضل ألا تستهين به على أي حال. بغض النظر عن مدى انخفاض زراعته، فقد تمكن مع ذلك من صد سهمين لي كانا بقوة 80 بالمائة وما زال واقفاً!».

نظر الرجل في منتصف العمر المدعو سو باو إلى الرجل بجانبه بنظرة غير مصدقة على وجهه، حيث كانت كلمات الرجل ذي الأردية السوداء مثل قنبلة انفجرت في رأسه، قبل أن يحول انتباهه فوراً نحو شون لونغ بعد لحظة بالكاد.

وفي هذه اللحظة، اكتفى شون لونغ بالابتسام عندما لاحظ أن نظرة سو باو لم تعد متعجرفة، بل نظرة جادة للغاية في الواقع.

شاركونا توقعاتكم في التعليقات! 💬🍿🔥

ترجمة

ثراندويل

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.