مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 286: [اللكمة العضيمة ج2 ]نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 286: [اللكمة العضيمة ج2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

فصل 286

ومع ذلك , الرجل الضخم اللذي يشبه الجبل مع تلك المطارق العملاقة الثمانية , قد اظهر تعابير مبجلة لحد ما في عينيه , مهارات الرماية لهذا الفتى ذو الشعر الاشقر قد اعطته للتو مفاجئة صغيرة , الآن , وبعد ان إستشعر به بشكل مفصل , لاحض انه لا يستطيع يستخف بقوة هذا المراهق الاشقر , انه يشبه كنزا منقطع النظير بينما يسحب وتر قوسه الى هيئة هلالية , من خلال التهديد اللذي اشعر به من قلبه , عرف انه كان خصما يجب التعامل معه بعناية .

” ايها الاخ الصغير , ليس لدينا اي نية لتعدي منطقة معسكر تشامبورد , ومع ذلك ,الفتى اللذي بجانبك , هو مجرم من مدينة بوابة اليانبيع الساخنة , انا اندرو من فيلقق الرياح الخاطفة و قائد معسكرالمطارق العملاقة , يرجى تسليم هذا المجرم لنا !”


اندرو قد رفع مطرقته العملاقة الحديدة , مع ندبة على وجهه رفع حواجبه و قال بصوت عال و بينما يتقدم خطوة بخطوة , يسحق للأمام مثل جبل عملاق.

” توقف.


توريس قد اعطاه نظرة من السخرية .

” هذا الفتى يحمل الرمز الخاص لصاحب السعادة ملك تشامبورد , لا يمكنك ان تأخذه!”


“نذل!”

لولون اللذي كان يمتطي الحصان قد اصبح اكثر غضبا بعد سماعه لتلك الكلمات .

“من هو ملك تشامبورد المعاق هذا ؟ هذه هي مدينة بوابة الينابيع الساخنة , الارض اللتي تحكمها فيلق الرياح الخاطفة , يمكنني ان اسلب حياة كل من اريد , مملكة تشامبورد تبالغ في تقدير قوتها , إذا لم تخرج من طريقي الآن , فسآخذ حياتك!”

” أولئك اللذين يهينون ملكي سيموتون !”


غضب توريس ,حرك كتفه قليلا , و ثلاث سهام قد ثقب السماء و عوى نحو جبهة الشاب و حلقه و قلبه .

” آه … انقذوني!”


لولون قد شعر بالرعب و سقط من حصانه .

في تلك اللحظة , دوت صوت ضجيج ضخم ,

تجمعت موجات من الطاقة في الهواء فجاة , تماما مثل صخرة عملاقة تكسر سطح الماء الهادء , الامواج السوداء قد مرت من خلاله . و مطرقة عملاقة سوداء قد ظهرت في المسارات الثلاثة للسهام .

وبعد إشتباكهما دوت صوت “دينج” و حلقت الشرارات في كل مكان و حطم المطارق الثلاثة الاسهم الثلاثة .

لقد كان قائد معسكر المطرقة العملاقة اندرو .

” همف , حاول ان تصد هذه الثلاثة ايضا!”

لأي شخص تجرأ على إهانة جلالة الملك ، كان توريس يحمل ضغينة عميقة ضدهم. لذلك بالتأكيد لن يتراجع الآن. تمامًا بعدما انهى كلماته، وضع ثلاثة أسهم حادة أخرى على الوتر ، مع تصويبه مرة أخرى نحو الهدف بنفس المواقع الثلاثة السابقة ، بينما يخرج الهالة القاتلة الباردة. مع توقفه للحظة ،ارخى أصابعه من الخيط ودوت اصوات ثاقبة للسماء خلفه مرة اخرى .

” ايها الشقي الصغير . صبري له حدود!”

كان أندرو غاضبًا ، مع حركة من معصمه ، أصبحت السلسلة الحديدية الملفوفة حول كتفيه فجأة مثل ثعبان حي ، و إهتزت بجنون , وأرجح المطرقة الضخمة وجعلها يبدو وكأنها كانت بلا وزن. تحولت المطارق إلى الرعد الأسود مرة أخرى ، وتحطمت نحو تلك الأسهم القادمة.

دينغ!

اول سهم قد ثبتت على المطرقة العملاق.

وجه اندرو قد تغير تماما , رأى ان السهام كانت تحتوي على قوى مرعبة , سهم صغير واحد كان قادرا على إحداث هذا هذا الثقب على المطرقة اللتي كانت اكبر بمئات المرات و تمكن من تغير مساره قليلا و التسبب في إزاحة مسار المطرقة عن مساره الحقيقي .

كان يلي اصبعه بينما كان على وشك قذف مطرقة مرة اخرى ….

سرعانما دوت صوت إستطام لمعادن مرة اخرى . وهذه المرة كان السهم الثاني و الثالث بينما يتصادمان برفق ببعضهما البعض , وبعدها حدث شيء لا يمكن للعقل تصوره , السهمان الطويلان قد قسما الإتجاهات بشكل غير متوقف بسبب أرتطامهاما ببعض كما لو كانا سمكتين شبوطتين تهزان ذيلهما وتغير إتجاهها , رسما هلالا خفيفا بشكل غريب , السهمان قد مرا بجانب المطارق الحديدية واصلا تحليقهما في إتجاه الشاب اللذي سقط على حصانه .


وجه الرجل العملاق اندرو قد اصبح اكثر قتامة , اخرج زئيرا عاليا و نقر بأصابعه على الفور , و احدثت نقراته موجة من التشابك الكثيف بين السلاسل الحديدية و احدثت مطرقته سلسلة من الصور سرابية الشبيه بالواقع , و أرتفع سرعة المطرقة و توجهت نحو السهام بلا رحمة .

كل هذا قد حدثت في ثانية واحدة .

اخيرا المطرقة السوداء ذات الحواف الثمانية قد وصلت للسهمان مر من خلالهما و كان قادرا على تغير مسارهما مع تشابك طفيف للغاية , الاسهم الثلاثة قد ثقب ثلاث جنود كانوا امام الشاب ذو الثوب الصيني الانيق لكي يحموه , وقد تم ثقب اكتافهم تماما و نزلت الدماء من اكتافهم مثل الشلال .

” إستفزاز صبري و الهجوم مرارا و تكرارا على جنود بواببة الينابيع الساخنة , بهذا أنت تستحق ان تموت على يدي , سحقا , يجب علي ان أخرج كل ما لدي الآن!”

كان أندرو غاضبًا. اهتزت ذراعيه مرة واحدة ، ومع اصوات السلاسل المزعجة ، قام بتحرير جميع السلاسل التي كانت ملفوفة حول جسمه ولكنها طفت في الهواء كما لو كانت قوة غير مرئية تتحكم بها . بدأت طاقة اللهب لاصفر ذو سمة الارض تخرج من جسمه ، وبدأت السلاسل تدور حوله مثل الثعابين العملاقة الخبيثة , ثم زخم و قوة هائلة قد بدأت بالخروج منه .

” ايها الشقي الصغير , هل تعرف احساس الموت تحت تشابك هذه الثعابين العملاقة؟”

اندرو ابتسم وكانه شيطان مع السلاسل المتشابكة حوله .


” انت من وضعت نفسك في هذا الموقف , ولآن أذهب الى الجحيم ! ”

” قبلات العملاق الارضي بيثون!”( نوع من الثعابين : بيثون)

امواج من قوى ال “كي ” قد اجتاحت المساء , و الارض بدت كما لو انها ستفتح صدع كبير فيها .


لقد كانت هذه تقنية من الطاقة .

وفي هذا الصدد , تشامبورد قد افتقرت لمثل هذه المهارات , على الرغم ان فاي قد ابتكر بألفعل بعض منها , إلا ان توريس لم يحصل على اي مهارات تستند على إستعمال طاقته , شعر بالطاقة و القوة الغاضبة للمطارق بينما كان واقفا بجانب الفتى المصاب بجروح بالغة , رفع القوس و مع صوت رنين قوي , الاسهم قد انفجرت مثل عاصفة ممطرة لكي يسد طريق المطرقة , لكن لم يتمكن من فعل الكثير ضد هذه المهارة المستندة على الطاقة .

وفي تلك اللحظة ,

” لكمة – تجميد – السماء…. انقلع من هنا !”

هدير مدوي قد دوت , و وسرعانما خلفه في السماء ظهرت سراب لقبضة عملاقة , حلق برشاقة نحو المطرقة , بدون اي هالة من العنف , لكن في اللحظة اللتي اصطدم بالمطارق العملاقة , بدا الامر كما لو ان الفضاء و الوقت قد توقفا , ثم دوت صوت تحطيم شيء ما , السلاسل و المطارق اللتي توجهت نحو الفتى الاشقر قد تحطمت الى قطع صغيرة مثل رقائق الثلج تحت اشعة الشمس الحارقة , و المطارق العملاق ةاللتي كانت وزنها تتراوح بين 700 الى 800 كيلوا غرام قد تحطمت بالكامل من قبل هذه الضربة الغير مرئية و اصبحت عبارة عن اكوام من القطع الحديدية الصغيرة لا حصر لها , مثل العاصفة .

القوة العظيمة لهذه اللكمة الواحدة قد عرضت نفسها بشكل صارخ .

شخصية طويلة قد خرج من الضباب و وقف وراء الحشد .

———-

الفصل الثاني

في خطء عند المترجم الاجنبي او المؤلف لزم يبقي 2 سهم لان السهم الاول قد ثقب المطرقة …

قرائة ممتعة

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.