مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 285: [ اللكمة العضيمة ج1  ]نحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 285: [ اللكمة العضيمة ج1  ]

بسم الله الرحن الرحيم

فصل 285

اللكمة العضيمة ج1


حتى بعد رؤيةِ هذا المشهد , توريس لم يرخي يقضته .


المراهق الاشقر قد رفع القوس الطويل في يده اليمنى و سحب السهم اللتي اخذها من جعبة السهام خاصته .

السهم قد شكل هيئة نصف قمر بسبب قوة سحبه للوتر , و طرف الأسهم التي تم سحبها قد اعطت وميضا ذو دم بارد , مستهدفا الشخص المغطى بألدماء وأللذي كان يركض في الضباب , بينما صرخ مرة اخرى .

“اكر , هذه المنطقة خاضعة لجيش تشامبورد, توقف عن الركض او ستقتل!”

” لا … لا …. انا … هنا لرؤية جلالة الملك …. انا ….”

قال الشخص المغطى بألدماء واللتي كان يركض مع خطوات متعثرة, على الرغم من سماعه تحذير توريس , إلا انه إستمر في الكفاح و الركض نحو المعسكر .


عندما رأى توريس ان الطرف الآخر لم يستجب لتحذيراته , توريس قد اعطاه همف ببرودة و الاصبع اللذي كان يمسك و يعلق السهم على خيط القوس كان على وشك ان يرخيه و يدعه ينطلق نحو هذا الشخص , لكن في تلك اللحظة , رؤيته قد تمركزت على هذا المتسلل و رأى انه كان يريد ان يسحب شيئا من ملابسه , و تمكن توريس من رؤية هذا الشيء في يد هذا المتسلل بوضوح , كان ي الواقع الرمز الخاص بجلالة ملكه الكسندر , فوجء بهذا الامر و عرف ان هذا الشخص كان حليفا و ليس عدوا , لذا سارع لمساعدته ,و بعد الإقتراب منه , اكتشف انه لم يرى هذا الفتى من قبل , كان هناك جرح طوله نصف متر على ظهره و كان عميقا بما يكفي ليكشف عن عضامه الداخلية , كان مشهدا صادما و رأى ان الدماء كانت تقطر منه مثل النافورة , كانت إصاباته خطيرة جدا .

“من انت ؟ كيف تمتلك الرمز الخاص بملكنا؟”

توريس خلع عبائته و لف الجرح العميق على ظهر الشاب.

” انا …. صاحب الجلالة …. معلمي…. احتاج….لإنقاذ….. شخص ما ….”

شفاه الفتى المصاب بشكل خطير قد تمكنت من إخراج هذه الكلمات فقط , بسبب جروحه الشديدة , دخل بألفعل الى حالة شبه واعية , يبدو ان الركض المستمر قد إستنفذت كل قوته البدنية , و لم يستطع ان يتحمل اكثر من هذا , حتى انه لم يكن قادرا على قول جملة كاملة .

تجهم توريس , كان في حيرة من امره , فقط عندما كان على وشك اخذ هذا الفتى الى المسعكر لكي يسأل صاحب الجلالة , فجاة , صدت موجة اخرى من خطى الاقدام المضطربة و المتسارعة من الضباب من مسافة بعيدة , كانوا يقتربون اكثر و اكثر , وكان بإمكانه ان يسمع هاؤلاء الناس يصرخون على بعضهم البعضم .

“سيدي , هناك مسار من الدماء , يجب ان يكون ذاك القروي امامنا …”

“همف , لقد عانى من هذه الإصابات الخطيرة , لذا لن يتمكن من الهروب , طاردوا خلفه , وأعثروا عليه و إجلدوه على قيد الحياة , لقد تجرأة على إيذاء نبيل مثلي , سأجعله يتمنى الموت …”

“هاهاهاا , سيدي الشاب , إسترخ , هو لن يتمكن من الهرب مطلقاً!”

“…”

تعابير توريس قد تغيرت , و هذه الكلمات القليلة اللتي سمعها من حوار هذين الشخصين قد اعطته فهما جيدا عما كان يحدث , و وضع بلطف الفتى على جانب , ثم اعطى إشارة تحذيرية للمعسكر اللذي خلفه , وشرع في سحب وتر قوسه بألكامل منتظراً بهدوء وصولهم .

وبعد مرور نصف دقيقة او اقل , 40 الى 50 شخصا قد خرجوا من الضباب , كانوا يرتدون دروعا ثقيلة , لذلك توريس قد إفترض انه ينبغي ان يكونوا جنودا من مكان قريب منهم , اكثر ما لفت إنتباهه كان الرجل العملاق اللذي يزيد طوله عن مترين , مثل جبل من اللحم الحي , كانت عضلاته مثل الحجارة العملاقة منحوتة عليه شفرات حادة , لم يكن هناك سوى درع واحد على الجزء العلوي من جسده , كان كلا من كتفيه و خصره ملفوفين مع اربع سلاسل من معدن الصلب الداكن السميك , وكان في نهاية كل سلسلة مطرقة عملاقة حديدية سوداء مع ثمانٍ حوافر واللتي يبلغ قطرها نصف متر , كانت المطارق الحديدية ملطخة بألدماء و وزنها يبلغ بين 700 الى 800 كيلوغرام على اقل تقدير , و شخصيته قد اعطى شعور بأنه كان ألها للقتل.

بجانب الرجل العملاق , شاب مع ثياب صينية قديمة و وجه متغطرس كان يركب حصانا بينما يشير الى هنا و هناك ويعطي الاوامر .


” هناك , انا اراه الآن , هاهاهاا , إذهب و احظره لي !”

عندما شاهد النبيل على الحصان الشاب المصاب بجروح شديدة الملقى على الارض, تجاهل الشاب المراهق مع قوسه الطويل و صرخ من حصانه ,


” حاظر ايها السيد الشاب لولون.”

عدد قليل من الجنود ذهبوا بإتجاه الفتى , ومع ذلك مباشرة بعد ان خطوا للأمام , فجاة , تم إطلاق عشرة أسهم حادة و طعنت على الارض بلا رحمة و بقرب سنتمتر واحد من اقدامهم , وشكلت خطا مستقيا بمسافة لا تقل عن 5 اصابع بين كل منهم , كانت جميع الاسهم 20 سم داخل الارض بشكل موحد , و أظهر بوضوح مهارات الرماية الغير عادية .

هيووومممم-

خيط القوس على يد المراهق الشاب لا تزال تهتز , كانت عيناه مثل الشرر , يجتاح ارواح هاؤلاء الأشخاص ببرودة ثم فتح فمه .

” هذه المنطقة خاضعة لجيش تشامبورد , سيتم قتل اي متسلل يقترب 20 مترا , بدون إستثناء!”

“اللعنة عليك! من تضن نفسك ؟ ما هي القرف المسمى تشامبورد؟ لماذا لا تغرب من وجهي و تنصرف من هنا !”

الشاب اللذي كان يرتدي ملابس صينية انيقة صرخ من على الحصان بشراسة .

———————————————————————————

الفصل الاول

اعتذر بالامس لعبت اكثرمن الازم و نسيت نفسي هيهيهي

بحاول انهي هذا الآرك حتى يصلوا للإمبراطورية اليوم انشا الله .

tr: ahmed ds

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.