مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 13: السلام بعد العاصفةنحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 13: السلام بعد العاصفة

جن الجنود ، كانت تلك الطريقه مفاجأه جدا !

تماما مثل صب كوب من الماء في وعاء من الزيت المغلي ، انفجرت الحراره في كل مكان ، شعر كل مدافع بحرقان في داخلهم ، مثل الحريق اللذي ينتشر ، جائت كل الأثاره و مجد القتال بجانب الملك معا و شكلت في صراخ واحد ..

” حيوا الملك الكسندر ! ” ..

اصوات الصراخ انتشرت بعيدا وحصلت حتى على انتباه الأعداء في قاعدتهم التي تقع في الجانب الآخر من خندق زولي ..

كان فاي يصرخ مع الجنود . كان على يقين بأنه قد حصل على اعجابهم جميعا ، و لجعل “عودته” اكثر بطوليه ، لوح بيده لتهدئة الحشد ..

اغلق الجنود افواههم بسرعه ، اتبعو امر فاي كما لو كان سيداً ، سار فاي نحو مركز جدار الدفاع محدقا في جميع الجنود ، رفع سيف المحارب ذو الثلاثه نجوم لاندز و هتف .. ” تحيا تشامبورد ! ” ..

السيف الدموي ، البطل اللذي لا يقهر ، بقايا الأعداء ، و الضوء الذهبي من غروب الشمس ، و الملك اللذي يبدوا كالسيد ..

كل هذه الأمور حفزت الجنود اكثر ليرفعوا اسلحتهم و يهتفوا ..

” تحيا تشامبورد ! حيوا الملك الكسندر ! ”

” حيوا … ”

في حين هتاف الجنود ، التفت فاي و اشار بسيفه ناحية قاعدة الأعداء و صرخ .. ” يا محاربيني ، اهتفوا معي ! اللع** يا سيد دومباس في مؤخرتك ! ” …

” هاهاهاهاها ! ” .. ضحك كل الجنود بلا انضباط ..

و سرعان ما ادركوا ان الملك ليس فقط يستحق الأحترام ، بأمكانهم مصادقته ايضا ، مما يجعلهم معجبين به اكثر ، هرع الجنود الى الحافه الخارجيه لجدار الدفاع و صرخوا على قاعدة الأعداء .. ” اللع** ياسيد دومباس في مؤخرتك ايها الحمار ! .. مجانين .. هاهاها ! ” ..

لقد خفت حدة الخوف و الحزن إزاء الحرب فجأه …

في هذه اللحضه ..

” الكسندر ، كيف وصلت الى هنا ؟ ” ..

صوت مندهش ، و لكن قلق جاء من وراء ظهر فاي ، التفت فاي ..

رأى انجيلا في ثوب ارجواني طويل ، كانت تمسك حواف فستانها اثناء عجلتها في صعود درج الدفاع ..

و الشقراء ايما كانت تصرخ و تطاردها ، يبدوا انها قد جنت قليلا ..

القى فاي السيف الذي كان لايزال يقطر دماً و ادار رأسه لمحو الدماء من شفتيه ، بعد ان شعر ان مظهره لن يخيف الملاك الجميله انجيلا ، عاد الى الوراء و سار نحوها ..

تحول سيره الى ركض عندما رأى ان انجيلا على وشك السقوط من الدرج ليمسكها في الوقت المناسب ، الاحساس السلسل من لمسها جعل فاي يرغب في عناق خطيبته الجميله ..

” هذا المكان خطير جدا ! عليك العوده ! ” ..

لم ترى انجيلا ماحدث في ساحة المعركه ، كان هناك عرق على وجهها و كان خديها حمراوان تماما من صعود الدرج ، الدموع بانت في عينيها عند تحدثها مع فاي ..

قبل عشرين دقيقه ، عادت انجيلا الى غرفة النوم في القصر مع ايما بعد معالجة وجهها ، فوجئوا لمعرفة ان الكسندر قد اختفى و ان هناك درع كامل قد قطع الى نصفين داخل القصر ، كانوا قلقين حقا و بحثوا عن الكسندر في كل مكان ..

القت انجيلا باللوم على نفسها مرارا و تكرارا لترك الكسندر وحده في القصر ..

قاموا بتفتيش القصر بأكمله ، بما في ذلك الأماكن التي احب الكسندر الذهاب اليها ، و لكن لم يجدوه ، و عندما كانوا يائسين و على وشك البكاء ، سمعوا طن من الجنود يصرخون ، ” حيوا الملك الكسندر ! ” .. على الجدار الدفاعي ، نسيت انجيلا سلامتها الخاصه و لم تستمع لمعارضات ايما القويه لأنها ركضت بأسرع ما يمكن لناحية ساحة المعركه ..

لحسن الحظ ، انتهت المعركه بالفعل منذ فتره ، هي رصدت الكسندر على الفور ، مرتديا درع معدني ..

” هل اصبت ؟ ” .. رأت انجيلا كل الدم اللذي كان على درع فاي ..

ضحك فاي بفخر و اشار الى جثث الأعداء .. ” كله دمهم ، ايه ، لا تنظري ، هؤلاء الرجال يبدون مثيرين للأشمئزاز ” .. سرعان ما حجب نظر انجيلا ، لم يكن يرغب لخطيبته النقيه ان ترى كل هذا الدم و العنف ..

هذه الخطوه البسيطه عن طريق فاي جعلت قلب انجيلا ينبض بسرعه ..

في هذه اللحضه …

” الكسندر ، انت تقريبا في 18 من عمرك ! ايمكنك التوقف عن صنع المتاعب لأنجيلا ؟ هل تعرف مدى خطورة هذا المكان ؟ كدت ان تجعل انجيلا تبكي .. ”

وصلت ايما لأنجيلا اخيرا ، على الرغم من انها لم تكن تملك اي فكره عن ما حدث ، هي بدأت باتهام فاي بعد ان اخذت نفسين عميقين ، الدرج حقا اتعبها ..

بالعوده عندما كان الكسندر لايزال متخلف ، كانت انجيلا و ايما قد عاملتاه مثل الأخ الأصغر ، لذلك عندما اصيبت انجيلا بالأحباط ، هي نسيت وضعه كملك و صاحت في وجهه مثل الأخت الكبرى ..

ومع ذلك ، لم يغضب فاي إطلاقا ، كان يعلم انهم قلقون عليه حقا ، لذلك قرر ممازحت ايما قليلا ..

تظاهر بالغباء ، وكما لو كان مظلوماً ، قال ” لم اصنع اي مشكله …. انا هنا لقتل الأعداء …. انظروا ان كنتم لا تصدقون ، انا قوي ، و حتى قتلت الكثير من الأعداء … ”

اصبحت ايما اكثر غضبا ..

” من الذي تمزح معه ؟ كان محرجاً بالفعل عندما خرجت لجدار الدفاع آخر مره و اصبت بالسهم ، هل تريد صنع المزيد من المتاعب هذه المره ؟ قتلت الأعداء ؟ سيكون امراً رائعا ان كنت لا تثير الفوضى في جدار الدفاع هنا ! دعنا نعد ! اذا كنت ستسبب المزيد من المتاعب ، سأسمح لأنجيلا بصفع مؤخرتك ! ” ..

” صفع مؤخرتي ؟ ” ..

اصبح تعبير فاي غريباً ، عندما تسبب الكسندر القديم بالمتاعب ، الم تصفعه انجيلا دائما في مؤخرته ؟ .. افكار فاي بدأت تأخذ منحنى غير لائق حقا …

” حسنا ، دعنا نعد يا الكسندر ! هذا المكان خطير جدا ” .. امسكت بيد فاي و بدأت بالسير ناحية قصر الملك وهي تفكر .. ” علينا ترك هذا المكان الدموي ، آمل ان لايصدم المسكين فاي ” ..

” لا ، انجيلا ! ” .. رفض فاي نية الفتاه الجميله لرعياته ..

ثبت شعر انجيلا الأسود و الذي اصبح فوضويا بسبب ركضها و صعود الدرج ، و اخفض رأسه الى اذن انجيلا ليقول .. ” انجيلا ، هل تذكرين ؟ في وقت سابق قلتي انه يجب علي ان اكون ملك شجاع ، الآن ، سأكون هنا مع جنودي حتى نحارب الأعداء ” ..

على الرغم من ان ماقاله فاي كان شريفاً و مؤثرا ، هو كان يحاول ايضا قصارى جهده لأقناع هذه الفتاه .. ” الأبطال هم ما تحلم به الفتيات ! ” .. فكر بداخله ..

” هذا يكفي ! الكسندر ، انت تسبب المتاعب مجددا ! ” .. ايما لم تأخذ كلمات فاي على محمل الجد ، اصبح وجهها احمر مشرق من الغضب ، في حين كانت عيناها مثل الياقوت مليئه بالإحباط ..

” انجيلا ، ايما ، اسمحا لألكسندر بالبقاء ! ”

مشى المحارب ذو الثلاث نجوم لامبارد نحوهم ، اعاد ايما للخلف حتى تبرد رأسها و حدق في فاي بنظره محتاره ..

شعر لامبارد انه غير قادر على التعليق على هذا الملك الصغير بعد الآن ، هو لايزال لم يهضم الصدمه التي اعطاها الكسندر ، ذلك الذي رآه يكبر ليضحك عليه من قبل الجميع ..

” ماذا ؟ سيد لامبارد ، انت … ”

كل من انجيلا و ايما لم تتوقعا ان يقول لامبارد ذلك ، لقد فوجئوا جدا ..

كلاهما كانتا تعرفان انه في قلعة تشامبورد ، الوحيد الذي يهتم حقا في الكسندر كان المحارب ذو الثلاثه نجوم لامبارد ، هو الذي كان يحمي الكسندر من قبل عندما كان مجرد طفل صغير ، لم يتمكنوا من تصديق ان لامبارد كان يسمح لألكسندر و الذي “ليس” لديه اي قدرات دفاعيه للبقاء على قيد الحياه على الجدار الدفاعي الخطير ..

” انجيلا ، ايما ، القو نظره على الطريقه التي ينظر فيها الجنود الى الكسندر .. ”

اشار لامبارد الى الجنود الذين كانوا مشغولين بالأستراحه و إقامت المزيد من الحواجز الدفاعيه ، بالنظر الى فاي المبتهج .. ” ماقاله الكسندر كان صحيح ، اذا لم يكن هو قد ظهر في الوقت المناسب و انقذ هذا اليوم ، لكانت تشامبورد قد غزيت بالفعل ….. انجيلا يجب ان اتفق معك ، لقد كنتي على حق عندما قلتي ان الكسندر سيصبح اعظم ملك ! حسنا ، انا متعب قليلا ، لابد لي ان ارتاح ! ” ..

سرعان ما التفت و غادر ..

ومع ذلك ، لم يلاحظ احد خط الدم الرقيق الذي كان يتدفق من فمه ..

_________________

ترجمة : ندى الصباح ..

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.