مساحة للحكاية، ووقت لك← نظام مصاص الدماء الخاص بي
الفصل 66نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 66

066

الترجمة وتدقيق : تيم الفينيكس موقع فضاء الروايات

66 – القتل الأول.

فجأة، تناهى إلى سمع كوين صوت شيء يندفع نحوه بسرعة مذهلة. وما إن استدار حتى وقع الوحش في مرمى بصره.

كان المخلوق بحجم كلب كبير، لكن برأس قارض، أسود اللون، ويعدو على أربع. كان بوسع كوين أن يصفه بالفأر العملاق، غير أن أجزاء جسمه كانت عضلية حول ذراعيه، بينما ظل جذعه نحيلًا بشكل لافت، لدرجة أن خطوط أضلاعه كانت بارزة للعيان.

وعندما صار المخلوق على بعد أمتار قليلة، قفز في الهواء وظهرت مخالب حادة من طرفيه الأماميين.

وبدافع الغريزة، أرجح كوين يده ليطلق "ضربة الدم". أصاب الهجوم الوحش بدقة، دافعًا إياه إلى الوراء، ومخلفًا جرحًا غائرًا على بطنه بدأ الدم الأسود ينزف منه.

وبينما كان الوحش يستجمع قواه للتعافي، قرر كوين استخدام مهارة "الفحص".

* الاسم: فأر مخلب *

* وحش الطبقة الأساسية *

* الصحة: ؟؟؟ *

* ؟؟؟ *

على عكس البشر، فعندما كان كوين يستخدم نافذة الحالة معهم، كانت تظهر الصحة ونوع الدم، أما في هذه الحالة، فلم يتلقَّ سوى اسم الوحش ومستواه.

وعند رؤية تصنيف الوحش، تملك كوين شعور بالخوف. كان في مكان مجهول، وصغر حجم الوحش لا يعني بالضرورة انخفاض مستواه. ومع ذلك، كان يظن أن كائنًا مثل "فأر المخلب" هو خصم يمكنه التعامل معه.

تعافى فأر المخلب واندفع مباشرة نحو كوين مجددًا. ولأنه رأى مدى فاعلية "ضربة الدم"، انتظر كوين حتى يقترب الوحش أكثر.

"ضربة الدم!"

لكن كوين كان قد قلل من شأن سرعة ورد فعل فأر المخلب؛ فقد تعلم الوحش من المرة السابقة ما يجب الحذر منه، وقفز جانبًا متفاديًا الهجوم.

ثم اندفع الوحش للأمام، وزاد من سرعته، وقفز على كوين.

في اللحظة المناسبة، تمكن كوين من دفع قفازه في فم الوحش، فسمع صوت صرير احتكاك الأسنان الكبيرة بالقفاز.

* دفاع: 1 *

* انخفضت متانة السلاح بنسبة 50٪ *

* انخفضت القوة: 2 (3) *

"أيها الأبله الصغير، ابتعد عني!" صاح كوين وهو يحاول أرجحة ذراعه لهز الوحش، لكن الأخير كان يعض بشراسة رافضًا التخلي عن قبضته.

وبما أن الوحش كان ملتصقًا بذراعه، فقد كان من الخطر استخدام "ضربة الدم"، كما كان قريبًا جدًا لتنفيذ "ضربة المطرقة". لم يتبقَّ أمامه سوى الطريقة التقليدية.

بدأ كوين يضرب الوحش بشكل متكرر على رأسه بيده الأخرى. ومع كل ضربة، كان الدم الأسود يتناثر من الوحش. كانت الضربات قوية ومدمرة، وبدأت قبضة الوحش تتراخى تدريجيًا.

"لو أنك ابتعدت من قبل، لكان بإمكانك النجاة!" صاح كوين وهو يواصل اللكم، حتى ارتخت عضلة الوحش أخيرًا وسقط على الأرض.

بدا كوين وكأنه خرج للتو من فيلم رعب؛ فقد غطى الدم الأسود ذراعه وملابسه بالكامل، لكنه لم يكترث، فقد ظهرت رسالة تحمل أخبارًا سارة.

* تم هزيمة الوحش الأساسي (فأر مخلب) *

* 100 نقطة خبرة مكتسبة *

* قتل أول وحش من الطبقة الأساسية، تم منح خبرة إضافية: 200 نقطة خبرة *

* مكافأة لأول مرة لقتل (فأر مخلب): تم منح 100 نقطة خبرة *

* 880/800 نقطة خبرة *

تلقى إشعارات متعددة في وقت واحد، وكان الأمر برمته صدمة له. لم يقتصر الأمر على حصوله على خبرة أكبر من قتال الوحوش مقارنة بالبشر، بل حصل أيضًا على نقاط علاوة.

وعلى غرار ما حدث عندما واجه مستوى قوة جديدًا لأول مرة، حصل على نقاط إضافية لقتل وحش من الطبقة الأساسية، بالإضافة إلى مكافأة قتل هذا النوع من الوحوش للمرة الأولى.

كانت الوحوش بمنزلة منجم ذهب لنظامه.

* تهانينا، أنت الآن في المستوى 5 *

* العرق: نصف لينغ *

* الصحة: 30/30 *

* 40/1600 نقطة خبرة *

* القوة: 13 (2) *

* خفة الحركة: 15 *

* طاقة التحمل: 12 *

منحه الارتقاء في المستوى نقطة أساسية إضافية. وبالنظر إلى إحصائياته، قرر وضع النقطة في "القوة".

* القوة: 14 (2) *

كان السبب هو مهارة "ضربة المطرقة"، التي تتطلب ما مجموعه 15 نقطة قوة لتنفيذها. كان القفاز يمنحه مكافأة إضافية قدرها ثلاث نقاط قوة، لكن بعد أن أتلف فأر المخلب القفاز، انخفضت المكافأة إلى نقطتين.

إذا تدمر القفاز تمامًا، فلن يتمكن من تنفيذ "ضربة المطرقة" بشكل صحيح. لذا قرر كوين أولًا رفع قوته إلى خمس عشرة نقطة قبل التركيز على التحمل وخفة الحركة.

لكن النظام كان يخبئ له مفاجأة أخرى.

* تم فتح مهارة جديدة *

* رذاذ الدم *

* رذاذ الدم: يجب أن تكون راحة المستخدم مفتوحة لأداء هذه المهارة. من كف المستخدم، سيخرج رذاذ من كريات الدم ينتشر ليغطي مساحة واسعة. كلما اقترب الهجوم من هدفه، زاد الضرر الذي سيحدثه *

* التكلفة: 5 – صحة *

ذكّرت المهارة كوين بـ "البندقية" التي كان يشاهدها في الأفلام القديمة، حيث تنتشر الكريات الصغيرة لتصيب أهدافًا متعددة. كانت المشكلة تكمن في تكلفة المهارة.

خمس نقاط صحة كانت كمية كبيرة، وحتى مع "بنك دم كوين"، كان عليه أن يكون حذرًا. الجانب الإيجابي هو أنها مهارة مصممة لضرب أكثر من خصم واحد.

لو كانت ليلى بالجوار، لودَّ كوين اختبار "رذاذ الدم"، لكنه لا يعرف كم من الوقت سيظل عالقًا هنا، لذا كان من الأفضل الاحتفاظ بصحته وبأكبر كمية ممكنة من الدم.

سار كوين نحو الوحش الميت على الأرض. كان قد لكم المخلوق بشدة في جمجمته، فتمزقت وبدأ الدم يتسرب في كل مكان.

بالنظر إلى الدم الأسود، لم يبدُ فاتحًا للشهية على الإطلاق. لم ينجذب إليه مثل دم الإنسان العادي، ولم ينشر عطرًا حلوًا أيضًا.

ومع ذلك، قد يأتي وقت يضطر فيه كوين لشربه، لذا كان بحاجة لاختباره.

"فحص."

* دم فأر مخلب *

* دم سام للجسم: 1 – صحة لكل مليمتر من الدم المستهلك *

كان الأمر متوقعًا. كانت الإشارات بمثابة تحذير من جسده يطلب منه الابتعاد.

"أتساءل لماذا يقبل جسدي دم الإنسان فقط."

كان النظام محددًا بشكل غريب عندما بدأ جسده يطلب الدم، مما جعل كوين يعتقد أن دم الحيوانات لن يجدي نفعًا، رغم أن بعضها كان أحمر اللون تمامًا كالبشر.

بالطبع، كان هناك شخص واحد يعرف الإجابة عن كل شيء، وهو الرجل الأشقر الذي ظهر في الفيديو.

كان آخر شيء عليه القيام به هو تمزيق أو قطع جسد الوحش للبحث عن قلبه في الداخل. كانت هناك بلورة صغيرة تقع في جزء مختلف من الجسم اعتمادًا على نوع الوحش.

يمكن استخدام هذه البلورات لإنشاء المزيد من الأسلحة والدروع، أو حتى بيعها للحصول على أرصدة. كلاهما سيكون مكافأة كبيرة له.

فجأة، سمع صوت شيء يعدو مجددًا. وعندما نظر كوين للأعلى، رأى مشهد عشرة من فئران المخلب تركض في اتجاهه.

رغم أن مخلوقات الطبقة الأساسية كانت ضعيفة، إلا أنه كان من الغريب أن تتجول بمفردها، وكان كوين محظوظًا في المرة الأولى.

بعد أن كافح لمواجهة واحد فقط، كان يعلم أنه لا يملك فرصة ضد عشرة. لم يكن أمامه سوى الهروب. ركض في الشارع الخالي دون أن يعرف إلى أين يتجه.

لكن فئران المخلب كانت سريعة وستلحق به قريبًا. في تلك اللحظة، رصد كوين مبنى كان أقل تضررًا من غيره. دخل إلى الداخل، وكانت المساحة لا تزال واسعة جدًا، ثم رأى درجًا إلى يمينه.

صعد الدرج بسرعة ووصل إلى المنصة الأولى، ثم توقف واستدار. كان يعلم أنه لا خيار أمامه سوى القتال. كان الدرج أضيق من الغرف، وكان يتمتع بأفضلية الأرض المرتفعة.

فتح راحة يده للأسفل وكان مستعدًا.

"حان الوقت لاختبارك."

****

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.