مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 93: ضيفٌ تسلل في ليلةٍ مُقمرة (9)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 93: ضيفٌ تسلل في ليلةٍ مُقمرة (9)

“أنا؟ أشاهد الألعاب النارية معكَ؟”

 

كان اقتران روسيفيوس بالألعاب النارية شيئًا لا ينسجم أبدًا.

 

‘مع أنه في النهاية يريد رؤية إميلي فقط.’

 

كنتُ أسخر في داخلي بخفةٍ حينها سارع روسيفيوس إلى الإضافة، وكأنه فهم سخريتي بمعنى آخر. فقد بدا صوته وكأنه يبرر نفسه.

 

“كما توقعتِ، لم أكبر وأنا أتلقى الكثير من محبة والدي.”

 

“لم يتلقَّ المحبة”، يا له من تعبيرٍ نبيلٍ مقارنةً بما فعله به بيت ألفينوس.

 

“وبما أنكِ أشفقتِ على طفولتي قليلًا….ألا تودين مشاركة أول عرض ألعابٍ نارية في حياتي معي؟”

 

“أشفقتُ عليكَ….أنا؟”

 

“أليس كذلك؟”

 

…. الأمر ليس خاطئًا تمامًا. لقد أشفقتُ على روسيفيوس.

 

حتى بينما كنتُ أُفسد محاولاته للاقتراب من إميلي، ظل جزءٌ مني يشعر نحوه بذلك دائمًا.

 

ذلك الطفل الذي طُرد من برج السحر وكان يبكي مختنق الأنفاس تحت ضوء القمر، و عيناه الحمراوان المتماوجتان كسطح ماء الغروب، وكتفاه النحيلتان المرتجفتان….

 

رغم أن عشرة أعوامٍ مضت، ما زالت تلك المشاهد حيةً بوضوحٍ مؤلم.

 

ولهذا كنتُ أحقق في أمر العيون الحمراء، وأحاول تغيير نظرة الناس إلى الأبناء غير الشرعيين، حتى لا يوجد أشخاصٌ مثله مرةً أخرى.

 

‘لكن سؤاله بهذا الشكل المباشر غش.’

 

وبفضله، لان قلبي دون إرادتي.

 

وحين أومأتُ بخفةٍ مُطرقةً رأسي، رفع يدي الأخرى برفقٍ ووضعها فوق يده أيضًا.

 

وهكذا أصبحنا واقفين متقابلين، وكلتا يديّ فوق يديه.

 

“كما توقعت….ضوئي الصغير رحيمةٌ جدًا.”

 

غمر الدفء ملامحه الشاحبة المضاءة بضوء القمر الخافت.

 

“ضعي قدميكِ فوق قدميّ. لا أريدكِ أن تفقدي نعليكِ الثمينين.”

 

قال ذلك وهو يمد مقدمة حذائه اللامع نحوي. فوقفتُ بنعليّ على حذائه، قدمًا فوق الأخرى.

 

‘لابد أنه ينوي استخدام الانتقال الآني.’

 

دوائر الانتقال السحري التي اختبرتها داخل إيرغنت كانت كفيلةً بجعل المرء يغمى عليه من شدة الغثيان، لكن إن كان سحره هو….فلا بأس.

 

كما حدث حين أنقذني قبل فترةٍ من حصانٍ هائجٍ كاد يركلني. نعم، في لحظةٍ ما، بدأتُ أثق به.

 

بمعزلٍ عن حقيقة أنني وقعتُ في حبه سرًا.

 

حتى وأنا أعرف أنه كلب صيد الماركيز ألفينوس، وأنه سيلعب دورًا حاسمًا في المؤامرة التي ستفتح بحر اللاعودة وتُغرق القارة بالخطر….فإن لحظاته اللطيفة معي، ودفؤه الذي يدفعني إلى سوء الفهم….جعلاني أصدقه.

 

أصدق صوته حين قال أنه لا يستطيع إيذائي وحدي.

 

وأصدق يده التي كانت تنقذني كلما واجهتُ خطرًا.

 

‘لقد جننتِ حقًا يا سيسيليا.’

 

كنتُ مصممةً ألا أقع في الحب أبدًا، فكيف انتهى بي الأمر هكذا.…؟

 

وبينما أبتلع سخريتي المريرة من نفسي وأرفع عيني نحوه….

 

في تلك المسافة القريبة التي بدت كأن قلوبنا ستتلامس فيها، حين لامسني نفسه عند طرف عينيّ….وجدنا أنفسنا معلقين في سماء العاصمة الإمبراطورية.

 

***

 

حين انعكست الألعاب النارية البعيدة في عيني سيسيليا، امتلأت حدقتاها الخضراوان بألوان الضوء المتفجر. في المكان ذاته الذي لم يكن يزينه سوى البريق الذهبي، رمز الدم الإمبراطوري.

 

ولم يستطع روسيفيوس أن يشيح نظره عن ذلك المشهد.

 

هو، الربع الناقص. وهي، صاحبة الفضل التي أنقذته.

 

قد تُخفي قبعة التنكر أثر نبلها، لكن عينيها الخضراوين المذهبتين اللتين لا تتأثران بالسحر كانتا دليلًا على أنه لا يستطيع البقاء إلى جانبها حتى للحظة.

 

‘….مع أنني لم أتجرأ أصلًا على تخيل شيءٍ كهذا.’

 

لكن في اللحظة التي انعكست الألعاب النارية داخل عينيها، نسي ذلك الإحساس بالحرمان.

 

لأن الألوان نفسها كانت ترتسم أيضًا في عينيه، في دليل أصله الوضيع.

 

حين أمسكت يده وصعدت فوق قدميه، لا يفصل بينهما سوى نعليها….وحين تلوّنت عيناها بالنمط ذاته المنعكس في عينيه….شعر روسيفيوس، ولو لتلك اللحظة وحدها، وكأنه يحتل مكانًا بجانبها حقًا.

 

فهي الوحيدة التي يستطيع الاقتراب منها دون خوفٍ كأي شخصٍ عادي.

 

والوحيدة التي يجرؤ على لمسها بطمأنينة.

 

والوحيدة التي نظرت إلى عينيه الحمراوين بلا نفور.

 

ولذلك….كان مجرد تشابهٍ صغيرٍ بينهما، ولو للحظات، كافيًا ليسعده.

 

وعندها فقط أدرك لماذا كان يرغب دومًا في الاقتراب منها ولو قليلًا.

 

فوق نهر رين الجاري جنوب العاصمة الإمبراطورية. بينما الحشود المحتشدة لمشاهدة الألعاب النارية تبدو أسفلهم كالنقاط الصغيرة، أحاط روسيفيوس المكان بطبقاتٍ من الحواجز.

 

حتى لا يرى أحدٌ هيئة سيسيليا العفوية التي لا يحق حتى له رؤيتها.

 

وحتى لا ترتجف تلك الفتاة الرقيقة من برد الارتفاع الغريب.

 

حتى القوة المقدسة التي أخفاها طويلًا في أعماقه، استخرج منها خيطًا ضئيلًا فقط ليمنحها الدفء.

 

وفي الوقت ذاته، كان يضبط سحره بحذرٍ كي لا تعاني من آثار الانتقال السحري.

 

ولو اختل تحكمه للحظة، لانفجر كل شيءٍ عن السيطرة….لكن لأنه بجوار سيسيليا، استطاع أن يكون حذرًا إلى هذا الحد.

 

من أجل الشخص الوحيد الذي جعل هذه الحياة مختلفةً ولو قليلًا.

 

واليوم أيضًا، كانت سيسيليا مستقرةً برفقٍ بين ذراعيه.

 

داخل المسافة التي ظل يتذكرها طويلًا منذ أيام، استقر ظهرها الناعم وساقاها النحيلتان.

 

كانت تعانق عنقه بقوةٍ خوفًا من السقوط، لكنها في الوقت نفسه تبعد جسدها عنه بحذر، وكأنها تخشى الاقتراب أكثر مما ينبغي.

 

‘سيكون كذبًا إن قلتُ أنني لستُ حزينًا.’

 

لكن حتى هذا كان ترفًا مبالغًا فيه بالنسبة له.

 

فرفع شخصٍ في الهواء دون أن يلامسه شعرةً واحدة لم يكن بالأمر الصعب أصلًا.

 

لكن….ذلك الإحساس نفسه كان مؤثرًا له بشكلٍ لا يصدق.

 

ولأنها المرة الأولى التي يحتضن فيها شخصًا بين ذراعيه….فقد خرجت منه الكذبة دون تفكير،

 

“يجب أن تبقي ملتصقةً بي حتى تتمكني من التحرك معي.”

 

“هل يجب عليّ حقًا.…؟”

 

تمتمت بترددٍ خفيف، لكنها رغم ذلك لفّت ذراعيها النحيلتين حول عنقه مطاوعة. واستند جسدها الخفيف إليه كما أراد تمامًا.

 

ثم انعكس في تلك العينان، المرسوم فيهما النمط ذاته المنعكس في عينيه.

 

كل ذلك كان جميلًا إلى درجةٍ جعلته يشعر أنه يستطيع الموت الآن دون ندم….

 

وفي الوقت نفسه، جميلًا إلى درجةٍ جعلته يرغب في العيش أكثر.

 

ولأنه لم يعرف كيف يحتوي ذلك الفيضان من المشاعر، أخذ يمرر يده ببطءِ على خلف ركبتها المستندة إلى كفه.

 

ببطءٍ عميق، وكأنه يحاول نقش بصماته عليها.

 

حينها فقط، تحدثت سيسيليا التي كانت تنظر بعيدًا طوال الوقت،

 

“كيف هو الشعور؟ كأنكَ تعوض ما فاتكَ في طفولتكَ؟”

 

“….إنه ساحر.”

 

خرج صوته خافتًا.

 

“إلى درجة أنني أظن أن هذا المشهد سيخطر ببالي قبل موتي.”

 

كان واثقًا أن شريط ذكرياته الأخير هذه المرة سيكون مغمورًا بالكامل بذكرياته معها.

 

حتى لو كانت ذكرياتٌ تخصه وحده، فما المشكلة في ذلك؟

 

وحتى لو بدا الأمر كئيبًا ومظلمًا، فلن يعرف أحد.

 

لكن سيسيليا تحدثت بصوتٍ يحمل شيئًا من التذمر،

 

“لماذا تتحدث عن الموت بطريقةٍ مشؤومةٍ هكذا؟”

 

“لأن البشر….يموتون يومًا ما، أليس كذلك؟”

 

مع أنه كان قد خطط بالفعل لموته بدقة.

 

ورغبةً منه في أن تغير سيسيليا هذا الموضوع بسرعة، تعمد أن يتحدث وكأنه يمزح.

 

لكن يبدو أن المزاح لم ينجح. فبعد صمتٍ استمر حتى انفجرت عشر ألعابٍ نارية أخرى في السماء، تمتمت أخيرًا،

 

“أنتَ لن تموت.”

 

“أنا؟”

 

“لن تموت.”

 

“….لكني إنسانٌ أيضًا.”

 

قال روسيفيوس ذلك، ثم أطلق ضحكةً خافتة لا يفهم معناها إلا هو.

 

فمن غير سيسيليا عامله كإنسانٍ أصلًا؟ ومن غيرها رحّب بوجوده يومًا؟

 

ولم يعلم أحدٌ أن نهاية تلك الضحكة كانت مثقلةً بندم عقودٍ طويلة.

 

“إذًا….هل أعيش قليلًا أطول؟”

 

“لا تعش قليلًا فقط، عش حتى نهاية عمركَ.”

 

“….هل أفعل ذلك؟”

 

كان مستعدًا لأن يطيع أي شيءٍ تقوله له ضوءه الصغير.

 

إلا ذلك وحده. فكما في حياته السابقة، كان قد قرر أن تنتهي حياته هذا العام أيضًا.

 

ومع ذلك، أراد أن يعلّق آمالًا كبيرةً على كلمات سيسيليا.

 

إن فعلتُ ذلك….فهل ستسمحين لي بالبقاء إلى جانبكِ؟

 

هل سيأتي يومٌ أصبح فيه شيئًا بالنسبة لكِ؟

 

لكن لأنه كان يعلم أن كل تلك الأسئلة عبثية، خرجت من فمه كلماتٌ أخرى بدلًا منها،

 

“حين كنتُ في القارة الشرقية.…”

 

ظلت سيسيليا تنظر إلى السماء البعيدة حيث تتفجر الألعاب النارية، لكن روسيفيوس كان يعلم أنها تصغي إليه.

 

“زرتُ كثيرًا من الأماكن المقدسة التي يقال أنها جعلت القارة الشرقية أرض الحكماء.”

 

كان يتجول في الشرق مرارًا، على أمل أن تمنحه تلك القداسة إجابةً ما.

 

“هناك أماكن كثيرة لم تصلها الحضارة، حتى أن درب التبانة كان يملأ السماء فوق الرأس ليلًا. يختلف الأمر عن هذه الألعاب النارية، لكنه متشابهٌ من ناحية أن السماء نفسها تلمع.”

 

وحين قال ذلك، شعر  وسيفيوس بغربةٍ تجاه نفسه.

 

فهو لم يكن شخصًا كثير الكلام أصلًا، ولم يكن يعلم حتى لماذا يتحدث بهذه الطريقة الآن.

 

كل شيءٍ في حياته كان دائمًا بقدر الحاجة فقط، تحت حكم الهدف الضروري.

 

وهذا صار قانونًا يحكم أقواله وأفعاله منذ زمنٍ طويل.

 

“حين وقفت وسط تلك الطبيعة الهائلة….شعرتُ أن كل الجهود عبثية.”

 

“…….”

 

“حتى العمر نفسه.”

 

كان روسيفيوس يعتقد أن عمره المحدد سينتهي هذا العام.

 

قد يختلف سبب الموت، لكن النهاية نفسها لن تتغير بين حياته السابقة وهذه الحياة.

 

وحين وصل إلى هنا، وبّخ نفسه بصمت.

 

‘لماذا أقول لها كل هذا أصلًا؟’

 

فهو لم يملك طوال حياته والدين أو إخوةً يصغون إليه، لذلك لم يعتد أن يتحدث عن أشياء لا تهم أحدًا.

 

لكن أمام شعلته الصغيرة….كان يرغب فقط في أن تفكر فيه لبرهةٍ أطول، ولذلك استمر بالكلام والاقتراب منها.

 

ومع ذلك، كان هذا غريبًا جدًا. فسارع روسيفيوس إلى إصلاح الموقف،

 

“لا بد أن كلامي بدا غريبًا. أشعر أحيانًا وكأن بإمكاني قول أمورٍ كهذه أمام سموكِ.”

 

“….أمورٌ كهذه؟”

 

“مجرد….أحاديث لا يهتم أحدٌ بسماعها، ربما.”

 

وبالتفكير في الأمر، حتى ضوءه الصغير لم يكن من المفترض أن تهتم بمثل هذه القصص.

 

فلماذا ظلّ يرغب بالمزيد؟

 

وبينما كان يوبخ نفسه مجددًا، أدارت سيسيليا رأسها نحوه.

 

“أنتَ….”

 

هل كانت تنظر إليه بشفقة؟

 

وبينما كانت تحدق فيه طويلًا قبل أن تفتح فمها….

 

“آه!”

 

كأن الريح نفسها جاءت لتوبخه على شروده، هبت فجأةً عاصفةٌ قوية مرت بهما.

 

‘تبًا.’

 

لابد أن تركيزه اختل للحظة، فانكسرت إحدى طبقات السحر التي أحاطهما بها.

 

‘لحسن الحظ أن سحر التخفي لم ينكسر.’

 

فلو رأى أحدٌ خصلةً واحدة من شعرها الفضي المتلألئ، لكان الأمر كارثيًا بأكثر من معنى.

 

سواءً لأن أحدًا اكتشف وجودهما….أو لأن شخصًا آخر رأى هيئتها في هذه اللحظة التي أراد احتكارها لنفسه وحده.

 

وبينما كان يغرق في ذلك الارتياح الأناني….

 

“آه، نعلي….”

 

رن صوت سيسيليا بأسف.

 

“طار بعيدًا.”

 

لابد أن الرياح المفاجئة أسقطت إحدى فردتي نعليها. إذ لم يبقَ سوى فردةٍ واحدة متأرجحة بخطرٍ في قدمها الأخرى.

 

هاها….حتى قدماها جميلتان إلى هذا الحد.

 

قدمان ناعمتان ممتدتان بانسيابٍ من الكعب حتى أصابعها الصغيرة، بلا أي زاويةٍ قاسية.

 

مكانٌ لا يراه عادةً سوى من يخدمها عن قرب.

 

ومن دون أن يدرك حتى أن الأمر وقاحة، عجز روسيفيوس عن إبعاد نظره عن قدمها.

 

بل شعر فقط بالأسف لأنه، وهو يحملها الآن، لا يستطيع حتى لمسها.

 

‘مع أنكَ أنتَ من تسببتَ بفقدانها حين فقدتَ تركيزكَ.’

 

أليست هذه مشاعر دنيئة إلى حدٍ لا يُطاق؟

 

ومنذ أن احتفظ بشعلته الصغيرة داخل قلبه، لم يعد احتقار الذات أمرًا جديدًا عليه.

 

ولذلك تحدّث بصوتٍ منخفض،

 

“سأبحث عنه وأحضره لكِ.”

 

“وكيف ستعرف أين طار أصلًا؟”

 

“أهذا أمرٌ يصعب عليّ؟”

 

“….صحيح.”

 

وحين أظهرت سيسيليا اقتناعها، شعر روسيفيوس بالسعادة. لأن ذلك كان يعني أنها تثق به.

 

الأعمال القذرة من نصيبي. وكل ما هو مظلمٌ ودنيءٌ من نصيبي أيضًا.

 

أما أنتِ….فلتبقي دائمًا في مكانكِ الجميل ذاك.

 

فقط ابقي هناك كما أنتِ دائمًا.

 

وحتى يحين اختفائي….أتمنى فقط ألا تكرهيني كثيرًا.

 

أما إن تذكرتِني لفترةٍ أطول….فسيكون ذلك أعظم مجدٍ في ختام حياتَيّ كلتيهما….

 

_____________________

 

يحزننننننن وجع في الفينوس و عيال الفينوس و ليو و سيسيل و روس يوم قال انه يحب اميلي و اميلي والنبلاء و اهل سكارليت و المؤلفه والاستديو و الرسامه

زين سلمتوا

 

المهم خل وجهة نظره تطول استقبل لو كلام مكرر اهم شي يقعد معها ومستانس☹️

 

بعدها نرجع لسيسيل وقلبها يدقدق ودي لو بس تنسى انها بتتأذي من ذا الحب وتحبه عادي من طرف واحد افكارها عنه حتى بتصير احلا🙂‍↕️

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.