الفصل 78: جاذبيةٌ لا تُقاوم (2)
‘ما يُسمّى بـ’انجذاب القوة المقدسة‘. إذا امتلك شخصان قوةً مقدسة ذات طبيعةٍ متشابهة، فإنهما ينجذبان لبعضهما غريزيًا.’
وكان يُقال أنه كلما اشتدت صلة الدم، أمكن للقوة المقدسة الضعيفة أن تتجاوب بين الطرفين، وعلى العكس، إذا كان مقدار القوة المقدسة هائلًا للغاية، فقد يشعر الشخص بانجذابٍ فطري حتى مع قرابةٍ بعيدة.
ولهذا انتشرت خرافةٌ مفادها أنه إن شعر المرء بانجذابٍ مفرط تجاه شخصٍ لا يعرفه إطلاقًا، فعليه أن يشك في كونه أحد أفراد عائلته المفقودين.
“في الحقيقة، لون شعري وعينَيّ لا يشبهان والدي إطلاقًا، لذلك كنتُ أشعر بالحيرة منذ طفولتي.…”
“والد ميلي يمتلك شعرًا أزرق داكنًا وعينين بنيتين.”
أضاف ليوبورت الشرح بسرعة.
أما إميلي فكانت تملك شعرًا ورديًا وعينين زرقاوين فاتحتين. وبأي طريقةٍ جرى التفكير بالأمر، بدا من الصعب أن تنتج هذه الهيئة منهما.
“لكن والدي أحبني دائمًا بكل ما لديه، لذلك لم يخطر ببالي قط….أن لدي والدًا بيولوجيًا آخر.”
“و بفضل السوار اكتشفتِ الأمر؟”
“نعم. كنتُ فقط ذاهبةً للقاء أحد معارف والدتي القدامى الموجودين في العاصمة.”
لم يكن مجرد “معارف قدامى”، بل حبيبًا سابقًا.
ورغم أنني أعرف القصة مسبقًا، فقد أصغيتُ إلى حديث إميلي بملامح مشدوهة ومتحمسة للغاية.
فكيف لا يكون الأمر ممتعًا وأنا أستمع بصوت بطلة روايتي المفضلة إلى حديثها عن الإنجاز الذي ساعدتُ في تحقيقه؟
“الأمر محرجٌ قليلًا، لكنني سمعتُ أن السوار يجلب محبة الآخرين، فأردتُ أن أترك انطباعًا جيدًا لدى صديق والدتي القديم، لذلك ارتديته. وفجأة بدأ السوار يصدر صوتًا ويتوهج.”
“حقًا؟ لا بد أنكِ تفاجأتِ كثيرًا.”
“ثم انطلق الضوء نحوي ونحو الماركيز.…”
“يا إلهي.…”
حتى بالنسبة لي، كانت هذه أول مرةٍ أسمع فيها عن تأثير “سوار القدر”، لذا أظهرتُ دهشةً حقيقية فعلًا هذه المرة.
“الماركيز….تقصدين والدكِ الحقيقي؟”
“إنه إيدن هيلبيرك، سيد أسرة هيلبيرك الماركيزية الحالي.”
“ماركيز هيلبيرك….أليس هو الشخص الذي انضم إلى المعبد.…؟”
“نعم، ويبدو أنه قبل انضمامه….كانت تربطه بوالدتي علاقةٌ وثيقة جدًا.”
واحمرّ وجه إميلي خجلًا وهي تقول ذلك، لأن وصف العلاقة بـ”الوثيقة” كان تلطيفًا مبالغًا فيه.
“إنه أمرٌ يستحق التهنئة، أليس كذلك يا آنسة؟”
سألتها بحذرٍ وأنا أراقب تعابير وجهها.
‘أتمنى ألا أكون قد عبثتُ بخط المشاعر بتدخلي الزائد.’
فالأمر الذي كان من المفترض أن يحدث بعد أشهر، تحقق أسرع بكثير بسبب تدخلي.
“بالطبع!”
ولحسن الحظ، أظهرت إميلي ابتسامةً مشرقة.
“لم نصبح قريبين جدًا بعد، لكن يبدو أن الماركيز شخص حنونٌ للغاية، وهذا يسعدني. أما والدي….البارون روزبري، فسيبقى أفضل أبٍ بالنسبة لي. أن أملك والدين رائعين، أليس هذا حظًا مذهلًا؟”
واحمرّ وجه إميلي مجددًا بحمرةٍ خفيفة.
وكانت السعادة المرتسمة في ملامحها صادقةٌ إلى حد جعل قلبي أنا أيضًا يذوب دفئًا.
أما ليوبورت، فلم يستطع هو الآخر أن يشيح بنظره عن وجه إميلي المشرق.
‘هذه هي قوة تأثير البطلة التي أسرت حتى صاحب المؤامرات الخفية.’
وفي الوقت نفسه، خطر لي أنه لولا والدي الذي التقيتُ به في هذه الحياة، لكنتُ عاجزةً عن تهنئة إميلي على حظها، ومشغولةٌ فقط بالحسد….
“شكرًا جزيلًا لكِ يا صاحبة السمو.”
نطقت إميلي كلماتها بصدقٍ شديد، فأفقتُ من أفكاري التي غرقتُ فيها قليلًا.
“لم أفعل شيئًا يُذكر.”
“إهداؤكِ لي السوار وحده كافٍ، لكن….أكثر من ذلك، مجرد معاملتكِ اللطيفة لي بهذه الألفة يمنحني قوةً كبيرة.”
لم أجبها بشيء، واكتفيتُ بابتسامةٍ هادئة.
فمنذ انتشار شائعة أنني بدأتُ ألتقي إميلي شخصيًا، أصبحت حياتها الاجتماعية أسهل قليلًا بالتأكيد.
“وأنا أيضًا ممتنٌ لكِ يا صاحبة السمو.”
وأضاف ليوبورت، الذي كان يراقب المشهد بجانبنا بوجهٍ راضٍ، تعليقًا مازحًا.
‘انظروا إليه، يبدو سعيدًا جدًا.’
ورغبةً مني في مضايقته قليلًا، رددتُ بنبرةٍ متصنعة البراءة،
“لا داعي للشكر، سير ليوبورت. لم أفعل ذلك من أجلكَ، لذا لا تقلق من أن أتجاوز الحدود.”
“أ، أقلق؟ يا صاحبة السمو!”
كنتُ أقصد أنني لن أناديه بلقب دلعٍ عبثًا أو شيءٍ كهذا.
وبمجرد أن سمع نبرتي الماكرة، قفز ليوبورت مرتبكًا وهو يراقب رد فعل إميلي.
***
وبما أن خبر عائلة هيلبيرك الماركيزية قد انتشر بالفعل، استدعيتُ فورًا قادة الظلام الأسود لتلقي التقارير الأخيرة.
“كيف تبدو تحركات الماركيز هيلبيرك؟”
“لا توجد تحركاتٌ ملحوظة حتى الآن. كل ما سمعناه أنهم يجرون بعض التعديلات داخل القصر استعدادًا لاستقبال الآنسة روزبيري.”
أجابت إيلين فورًا وكأنها كانت تنتظر السؤال.
وبما أن رينا كانت ترافق إميلي سرًا للحماية، فقد أوكلتُ إلى الفصيل الثاني التابع لإيلين مهمة مراقبة تحركات أسرة هيلبيرك.
“ليو وتلك الآنسة زاراني قبل قليل، وقالا أنه بما أنها لم تُسجّل بعد في سجلات المعبد، فستدخل قصر الماركيز أولًا بصفتها ضيفة.”
“كما توقعت إذًا. كين، لا بد أنكَ تشعر بالحزن.”
قال إيلين ذلك وهي تنظر إلى كين عبر الطاولة بنبرةٍ خفية.
“بل إنه أمرٌ جيد. سأستمتع أخيرًا بمساحةٍ أوسع في المنزل، وهذا أفضل.”
ورغم أن أمر الآنسة التي كان يخدمها أصبح يُناقش في اجتماع أفراد الظلام، فإن كين لم يُظهر انزعاجه كما كان في البداية.
ففي الواقع، ومع تورط عائلة روزبيري باستمرار في مخططات فصيل النبلاء، كان كين قد بدأ يشعر منذ مدةٍ بأن الأمور ليست طبيعية.
“ومتى ستنتقل؟”
“يبدو أنها ستنتقل خلال هذا الأسبوع.”
“سريعٌ جدًا. بعد أن تنتهي من الانتقال، سيبدأ الماركيز بالظهور في المجتمع الأرستقراطي والتحرك تدريجيًا.”
في الرواية الأصلية، لم يكن انتقال إميلي بهذه السلاسة أيضًا.
فبسبب تجاوب القوة المقدسة بينهما، أخذ الماركيز يهتم بها أكثر فأكثر، وعرض عليها البقاء في قصره….لكن إميلي لم تستطع قبول ذلك.
‘لأنها، على عكس الآن، لم تكن تعلم في لقائهما الأول أنه والدها الحقيقي.’
وفوق ذلك، كانت قد رفضت عرض الماركيز لأنها لم تستطع ترك نيكولسون وكين اللذين يعيشان في الحي الكئيب بالمنطقة الثالثة.
‘كما توقعتُ من بطلتي طيبة القلب.’
إذا أصبحت علاقة إميلي بالماركيز هيلبيرك أعمق بسرعةٍ أكبر، فسيبدأ هو أيضًا بالسعي لاستعادة نفوذه في وقتٍ أبكر.
‘وفي الوقت المناسب، سأعيد له تمثال الكاهن وأسترجع خاتم هيلبيرك، وعندها ستصبح إميلي وريثة ماركيزيةٍ لا ينقصها شيء.’
ابتسمتُ بخبث وأنا أتذكر تمثال الكاهن الموضوع فوق خزانة زينة غرفة نومي.
وكما ادعيتُ أمام روسيفيوس، كنتُ أحتفظ به بعنايةٍ بصفتي رئيسة نقابة إيسمير.
“هل نستمر في مراقبة قصر الماركيز؟”
“بالطبع. من المسؤول عن ذلك الآن؟”
“روني وبيتر يتناوبان على المراقبة. ويبدو أن القصر، رغم حجمه، يدار بعددٍ قليل جدًا من الخدم.”
أومأتُ برأسي على كلام إيلين.
فالماركيز، الذي أحب أول حبْ في حياته، أي والدة إميلي، بإخلاصٍ مطلق، لم يتزوج حتى بعد عودته إلى الحياة في المعبد.
لذلك لم يكن لديه وريثٌ طبيعيًا، ولم تكن لديه رغبةٌ في الحفاظ على ازدهار الأسرة الماركيزية أيضًا.
‘كما هو متوقعٌ من شخصيات الروايات الرومانسية الخيالية، مخلصٌ حتى النهاية. وبعد أن فقد والديه وإخوته وأقاربه جميعًا، فمن الطبيعي ألا تبقى لديه إرادةٌ لفعل شيء.’
الآن وقد أصبحت لديه ابنةٌ من حبه الأول ذاك، فلم يعد أمامه سوى أن يعمل جاهدًا لاستعادة نفوذه.
“ماركيز هيلبيرك سينضم قريبًا إلى فصيل العائلة الإمبراطورية. لا….بل يجب أن نجعله ينضم.”
“عفوًا؟”
“أنتم تعلمون تقريبًا ما الذي تفعله رينا هذه الأيام، أليس كذلك؟”
“نعم، على الأقل بالقدر الذي يُرفع إلى سموكِ في التقارير….”
أومأت إيلين برأسها. فقد سبق أن شرحتُ لكين الأمر حين أرسلتُ رينا لمرافقة إميلي، أما أليكس، بوصفه قائد الفصيلة الثالثة والمسؤول عن الأعمال الإدارية، فكان يعرف أغلب التفاصيل أصلًا.
“كلما ذهبت الآنسة روزبيري إلى مكان، ظهر أفراد فصيل النبلاء لإثارة المشاكل، لذلك أجريتُ تحقيقًا لمعرفة العلاقة.”
“نعم، سمعتُ أن الابن الثاني لعائلة ألفينوس يظهر في كل مكانٍ تذهب إليه….وقالت إن الأمر مريب.”
قالت إيلين ذلك بينما اتجهت عيناها نحو أليكس.
لم يُظهر أي منهما تعبيرًا واضحًا، لكن كان من السهل قراءة الحوار الصامت المتبادل بين نظراتهما.
‘هذان الاثنان حقًا….’
هم أصلًا يفتعلان الضجة لأنهما لا يستطيعان التورط معي كما يريدان، وفوق ذلك فقد أظهر روسيفيوس تصرفًا حميميًا في المزاد الأخير.
بجدية، هل ما يزال انضباط الطلام الأسود بخير؟
‘هل لأنني متساهلةٌ أكثر من اللازم؟ ربما كان عليّ أن أكون أكثر صرامةً حين يلزم.’
وبينما أغرق في تأنيبٍ ذاتي عديم الفائدة الآن، عادت إلى ذهني أحداث المزاد بلا داعٍ.
تلك اليد التي مرّت على وجهي….كانت حركةً حذرة للغاية، وكأن صاحبها يلمس بشرة إنسانٍ لأول مرةٍ في حياته.
‘ومن بين كل الأوقات، فعل ذلك أمام أليكس.’
إن كان سيصرّ بتلك الجدية على أن أحمل المرآة اليدوية معي، فليتحدث عبرها إذًا.
‘وهو أصلًا لم يتواصل حتى….لحظة.’
لا، ليس وكأنني كنت أنتظر رسالته أو شيءٍ من هذا القبيل….
وبينما كنتُ أغرق في أفكاري وأختلق أعذارًا لا أعرف حتى لمن أقولها، جاء صوتٌ قطع شرودي.
“إذًا، هل كانت هناك مشكلةٌ ما في إقليم روزبيري؟”
“ممم، بفضل هنرييت وجدنا شيئًا.”
في تلك اللحظة، سلّمتُ هنرييت التقرير الذي أعدّته إلى الثلاثة بحس توقيتٍ مثالي. أما أنا فقد كنتُ قد تلقيت التقرير شفهيًا مسبقًا.
“يبدو أن مناجم الفحم في إقليم روزبيري كانت مشهورةً جدًا في عهد الإمبراطور الراحل.”
“لكن ألم تُغلق تلك المناجم منذ ذلك الزمن؟”
عند ملاحظة إيلين، أومأ كين، ابن إقليم روزبيري، موافقًا.
“المشكلة ليست في المنجم نفسه، بل في داخله. يبدو أن هناك تقديراتٍ بوجود منجم بلوراتٍ هناك، ولهذا حاول الإمبراطور الراحل حماية إقليم روزبيري.”
“منجم بلورات؟ حسنًا….حجم منجم الفحم كان ضخمًا بالفعل.”
تمتم كين وكأنه يسترجع ذكريات مسقط رأسه.
“ولو اكتُشف منجم بلوراتٍ بهذا الحجم، فمن الواضح جدًا أن كثيرًا من العائلات النبيلة ستبدأ بالتلاعب.”
“….وإقليمٌ ضعيف مثل روزبيري لم يكن ليستطيع الصمود.”
“لهذا لم يُعلن الإمبراطور الراحل الأمر رسميًا، لكن يبدو أن المعلومات تسرّبت رغم ذلك. يكفي أنهم ظلوا يحاولون إفلاس روزبيري تدريجيًا.”
ففي ظل حماية الإمبراطور الراحل، لم يكن بوسعهم مهاجمة الإقليم مباشرة.
لذلك يبدو أنهم استخدموا عائلاتٍ نبيلة صغيرة لتسريب ثروات روزبيري شيئًا فشيئًا.
لكن بما أن عائلة روزبيري استمرت بالبقاء بالكاد حتى الآن، فقد أرسلوا حتى ذلك المحتال ليغوي ابنتهم.
‘لكن هذا بالتأكيد ليس كل شيء.…’
فهناك طرقٌ عديدة للتأثير على اقتصاد إقليمٍ كامل.
المشكلة أن هذه التفاصيل لم تُذكر في “بنفسج الدوقية”، لذا لم أكن أعرفها، ومن المستحيل أيضًا أن تكون عائلة البارون روزبيري، التي لم تتخيل الأمر أصلًا، قد أدركت الحقيقة.
“علينا التحقق من الوضع المالي لإقليم روزبيري، ومعرفة إن كانت هناك أي تحركاتٍ مريبة قرب المنجم المهجور.”
وبعد أن أنهيتُ الحديث، مررتُ نظري على وجوه قادة الفصائل الثلاثة.
“سيد كين، لتتولَّ الفصيلة الأولى المهمة. فأنتَ من أبناء إقليم روزبيري، كما أن رينا من الفصيلة الثانية خرجت في مهمةٍ مؤخرًا، وأليكس عاد لتوه من البرج السحري.”
“مفهوم.”
“ويمكنكَ الذهاب بنفسكَ إن أردتَ. لكن بعد انتهاء مهرجان الشمس أولًا.”
كنتُ أظن أن انتقال إميلي إلى قصر الماركيز هيلبيرك سيجعل غياب كين لبعض الوقت غير مؤثر.
“سأناقش الأمر وأرفع تقريرًا لاحقًا.”
“جيد. هل هناك أي شيءٍ آخر؟”
حينها فتح أليكس، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، فمه أخيرًا.
“لقد تلقينا طُعمًا من جهة نقابة إيسمير التجارية.”
“….كما توقعت.”
كانت أعمال نقابة إيسمير تحت مسؤولية الفصيلة الثالثة بقيادة أليكس.
فجميع فرسان الظلام الأسود كانوا يحملون هوياتٍ مزيفة صُنعت في إقليم ميرزي وينتمون شكليًا إلى النقابة التجارية.
لكن بما أنها شركةٌ وهمية، كانت الأعمال الإدارية كثيرة، لذا تولّت الفصيلة الثالثة إدارتها.
وكان مارتان، نائب أليكس، يشغل منصب مدير فرع النقابة في العاصمة الإمبراطورية، ويبدو أن رد الفعل الذي انتظروه أخيرًا قد وصل.
“جاء الاتصال من نقابة ألفينوس التجارية، أليس كذلك؟”
“نعم. ويرى مارتان أنهم يبحثون عن كبش فداء يستخدمونه في غسل الأموال.”
وبينما كان أليكس يجيب، تبادل كين و إيلين النظرات.
من الواضح أنهما تذكرا ما قلته سابقًا عن أن ألفينوس سيستخدم نقابةً تجارية أخرى لتنفيذ أعماله القذرة.
‘ها هما مجددًا، على وشك المبالغة في تمجيدي وحدهما.’
مع أنني فقط عرفتُ ذلك لأنني مطلعةٌ على أحداث الرواية الأصلية….
وأنا أخفي خجلي الذي بدأتُ أعتاده، دفعتُ أليكس لمتابعة الحديث.
“وماذا قالوا من جهتهم؟”
_____________________
هو شوفوا روسيفيوس قال ما اشتغل في نقابة ابوي بس الحين كأنه صار يشتغل؟ كله عشان ضوءه☹️
إيلين و اليكس اول من يصفق في عرس سيسيل و روس😭😭😭
واعجبتني المؤلفه وهي مطلعه معلومات جديده مب في الروايه الاصليه الحين سيسيل باطلع قوت فرسانها صدق✨
Daan
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.