الفصل 196: ما حدث بين حياتيه (10)
<هل وضعتم آلةً سحرية هناك؟>
<نعم. إنها أجهزةٌ تتيح لنا مشاركة مجال رؤيتنا. بما أن هدفنا هو مراقبة تحركات بحر اللاعودة، فقد وضعناها هناك فور وصولنا إلى القارة الرئيسية.>
آه، إذاً لا بد أنهم كانوا يقصدون تلك الآلات السحرية التي أخبرونا أنهم رأوا روسيفيروس من خلالها حين ظهر في بحر اللاعودة.
أهي أشبه بكاميرات المراقبة؟
<إذاً يمكنكم التحكم بها أيضًا؟>
<بالطبع. ولدينا عشرٌ منها تعمل هناك حاليًا.>
عند كلام الزعيم، شعرتُ وكأنهم يرفعون أنوفهم بفخرٍ من خلف أغطية رؤوسهم المنسدلة.
وبغض النظر عن ذلك، نظرتُ إلى روسيفيروس بوجهٍ مشرق.
“من المفيد حقًا أنهم ودودون معكَ.”
“هل بدأوا يقولون شيئًا مفيدًا؟”
“إذا ضيقنا نطاق موقعهم باستخدام البوصلة، أظن أننا سنتمكن من العثور على الموقع الدقيق للأب وابنه من ألفينوس.”
فكل ما علينا فعله هو أن ندع تلك الآلات السحرية تستطلع المكان سرًا.
“آه، لقد سمعتِ بذلك إذاً. باستثناء المعلومات المتعلقة بأولئك السحرة المبارزين، ستكون تلك هي فائدتهم الوحيدة.”
خرجت من فم الرجل الذي كان ينظر إليّ بعينين تشعان بالوداعة كلماتٍ قاسية بلا رحمة.
مـ، مهلاً، إنهم يفهمون لغتنا، أليس كذلك.…؟
***
هيهيييييح!
“هووو، هدوء.”
في ذلك الوقت، في الجزء الجنوبي الغربي من إقليم أروكات.
حين أوقف أليكس حصانه على عجل، رفع الحصان قدميه الأماميتين وراح يتخبط في الهواء من شدة المفاجأة.
و قفز أليكس عن ظهر الحصان، ثم أخذ يتفقد محيطه بحذر.
لم يكن يرى سوى الحجارة والتراب والصخور والرمال…
حتى اللحظة التي بدّل فيها حصانه في وسط إقليم أروكات، كان المشهد يبدو مقفرًا بعض الشيء فحسب، ولا يختلف كثيرًا عن أي منطقةٍ أخرى. لكن كلما اقتربوا من بحر اللاعودة، أخذ المشهد يصبح أكثر قسوةً وجفافًا تدريجيًا.
وبقي نحو نصف ساعةٍ على الوصول إلى النقطة المستهدفة، وإذا بمشهد المكان قد أصبح موحشًا تمامًا.
ربط أليكس اللجام بصخرةٍ قريبة كي يتيح للحصان الذي أنهكه قليلًا من الراحة، ثم عاد سيرًا على الطريق الذي قطعوه، متتبعًا آثاره لبعض المسافة.
وحتى الرياح التي هبت في تلك اللحظة كانت شديدة الجفاف.
“ما الأمر؟ لماذا توقفتَ فجأة؟”
“كنتَ تركض بجنونٍ من دون أن تتخلص من طبعكَ ذاك، والآن تذكرتنا أخيرًا؟”
“هل رأيتَ شيئًا؟”
في تلك اللحظة، لمح أفراد الفصيلة الذين كانوا يتبعون أليكس فتوقفوا هم أيضًا عن ركوب خيولهم.
وتعالى صهيل الخيول التي ركضت دون أن تحظى حتى بوقت للراحة طوال الطريق، وهي تلهث، في سكون المكان من دون أن يتردد له صدى.
بعد أن ضبط الفرسان خيولهم، اقتربوا من أليكس بوجوهٍ يملؤها الاستغراب.
“انظروا إلى هناك.”
رفع أليكس رأسه قليلًا وأشار إلى صخرةٍ تقع على مسافةٍ بعيدة عن الطريق الذي كانوا يسلكونه.
“….أوه، ما هذا؟”
“إنه ضبابيٌ أكثر من أن يكون إنسانًا.…”
“أليس كذلك؟”
ضيّق أليكس عينيه.
كانت ليلةً تغرق فيها كل الأشياء في الظلام، إذ كان القمران معًا يتجهان نحو طور المحاق.
وبينما كان يركض منذ وقتٍ طويل بعد أن عزز بصره بالقوة المقدسة، لفت انتباهه أثرٌ ضعيف جدًا من القوة المقدسة.
“إذا كان هناك شخصٌ في مكانٍ كهذا.…”
ابتلع الجميع ريقهم الجاف بصعوبة.
كان رئيس خدم بريميلين السابق قد قيل أنه استأجر عربةً لنقل الأمتعة بعد دخوله إقليم أروكات، وذلك في قريةٍ كانت ثاني أكثر المناطق ازدهارًا بالتجارة بعد العاصمة في إقليم أروكات.
يبدو أنه كان يخشى أعين المتطفلين إن استأجر عربةً في العاصمة وهو يحمل أمتعةً مشبوهة، ومن ناحيةٍ أخرى، كان المرور بتلك القرية هو المسار الأنسب له من حيث خط سير الرحلة.
تمكنت الفصيلة الثالثة من معرفة تلك الملابسات من خلال النقابات التي استعان بها لاستئجار دوائر الانتقال السحرية.
وعندما وصلوا إلى نقابة في إقليمٍ مجاور لإقليم أروكات، كانت الإفادة التي تلقوها من إيرغنت، الذي كان أول من مد لهم يد العون في العاصمة الإمبراطورية، هي الأكثر حسمًا.
‘لا بد أن سموها أقامت صلةً بإيرغنت لمساعدته في أعمال الماركيز ألفينوس، لكن من المفارقة أن تلك الصلة انتهت بمساعدتنا في مواجهة الماركيز.’
تذكّر أليكس أنه حين بحث عن إيرغنت بعد انتهاء اجتماع قادة الفصائل ليلة أمس، كان أفراد النقابة قد بادروا إلى إظهار حسن نيتهم وكأنهم كانوا ينتظرونه منذ البداية.
“أنتم من إيسمير، أليس كذلك؟ لقد تلقينا مقدمًا سخيًا يأمرنا بالبدء بأي مهمةٍ تُطلب من إيسمير.”
وكما توقع، كان ما دأبت رينا على ترديده منذ زمنٍ طويل صحيحًا. فإذا أرادوا أن تسير الأمور بسهولة، فإن أفضل طريقٍ لتحقيق ذلك كان أن يصبح الابن الثاني لألفينوس أسيرًا لسموها.
وفي الواقع، ألم يكن الرجل الذي لم يستطع إخفاء غيرته منذ أن رآه للمرة الأولى في دار المزاد، يقدم الآن كل ما لديه من مالٍ وسلطة ونفوذٍ عائلي؟
وبفضل ذلك، تمكنوا من استخدام دوائر الانتقال السحرية التابعة لإيرغنت وقطع أكبر مسافة ممكنة دفعةً واحدة، وكان من السهل أيضًا الحصول على تعاون النقابات الأخرى التي تعمل معه، والأهم من ذلك أنهم تمكنوا من معرفة مكان رئيس خدم بريميلين السابق من دون بذل جهدٍ كبير.
كانت المسافة من القرية التي استأجر منها عربة الأمتعة إلى النقطة التي أخبرهم بها روسيفيروس تستغرق بالعربة نحو نصف يومٍ تقريبًا.
أما بالنسبة إلى الفصيلة الثالثة، فحتى مع احتساب الوقت اللازم لدخول إقليم أروكات، كانت ست إلى سبع ساعاتٍ كافية للوصول إلى هناك.
وبما أنه سيكون من الصعب عليهم زيادة سرعة العربة كثيرًا بسبب وزن البلورات التي ينقلونها، فلو أسرعوا بخيولهم بما يكفي، فمن المفترض أن يتمكنوا من اللحاق بهم من دون مشكلة. كما أن الطرق التي يمكن للعربات سلوكها كانت محددة، لذلك لم تكن هناك صعوبةٌ في تحديد المسار.
وبينما كانوا يركضون بخيولهم بسلاسة على هذا النحو، اكتشفوا أثرًا للقوة المقدسة في مكانٍ لم يتوقعوه.
اقترب أليكس وأفراد فصيلته بحذرٍ من تلك الصخرة. لكن عندما اقتربوا منها، اكتشفوا أنها لم تكن صخرة، بل….
“عربة.…؟”
كان أحد عجلاتها قد انكسر وسقط، فانحرفت العربة، كما تحطم هيكلها، ولهذا بدت من بعيدٍ كأنها صخرة ضخمة.
“روني!”
نادَى أليكس، الذي كان في المقدمة، روني على عجل. وعندما أسرع روني متجاوزًا أليكس ونظر إلى المشهد خلف العربة….
“ها، كما توقعتُ.…”
كان ما وقع في مرمى بصره هو رئيس خدم بريميلين السابق الذي ظلوا يبحثون عنه لأسابيع. أو بالأحرى، جثة رئيس خدم بريميلين السابق.
وبمجرد أن سمع أفراد الفصيلة الثالثة تنهيدة روني، أدركوا الوضع على الفور واقتربوا من المكان.
وسواءً كان قد أدرك أن أحدًا كان يتعقبه، أم أنه أراد ببساطةٍ تأخير اكتشاف جثته، فقد أُسندت الجثة إلى مؤخرة العربة بحيث لا تكون مرئيةً مباشرة من الطريق الترابي. وكانت هناك جثةٌ أخرى بجانبها.
“آه، هذا الرجل كان سائق عربة أمبلن.…”
“……”
عند كلام ريكي، المسؤول عن أمبلن، ابتلع الجميع أنينهم.
“قيل أنه حصل على إجازةٍ بعد حادثة سيرنيتا، فإذا به هنا.…”
وبينما كانوا يستمعون إلى كلماته المرة، أخذ الفرسان يتفحصون الجثتين.
تمتم ريكي وهو يفحص الجروح التي أصابت جسديهما،
“يبدو أن وقت الوفاة كان قبل نحو ثلاثين دقيقة من الآن….يبدو أنهما تعرضا لهجومٍ مباغت وماتا على الفور، لكن آثار الجروح غريبة. لا تبدو كأنها ناجمةٌ عن سيف.”
“تبدو وكأن سهمًا غليظًا اخترق جسده.…”
“روني. هل تتذكر كيف كانت الجروح التي تسبب فيها أولئك السحرة المبارزون بالسيوف السحرية في سيرنيتا؟”
“لستُ متأكدًا. كانوا يغطون سيوفهم بالمانا، كما نفعل نحن حين نستخدم القوة المقدسة، لكنهم لم يكونوا أكثر فتكًا على نحوٍ خاص. صحيحٌ أن بعضهم أُصيب بجروح، لكن لم يحدث شيءٌ يستحق الذكر.…”
أومأ أليكس برأسه عند شهادة روني. فأفراد الفصيلة الثالثة الذين كانوا ضمن مجموعة المشاركين في مسابقة الصيد آنذاك، لم يسبق لهم أن اختبروا القوة القتالية للسحرة المبارزين بالسيوف السحرية.
“هل فعلها السحرة المبارزون؟”
“ربما. فلم أسمع من قبل عن سلاحٍ من أسلحة القارة الرئيسية يسبب آثار جروحٍ كهذه.”
أجاب أليكس عن سؤال روني. و وافقه أفراد الفصيلة الثالثة المسؤولون عن تبادل المعلومات مع النقابات، مستحضرين الأسلحة الخاصة التي يعرفونها.
“من المرجح جدًا أن يكون السحرة المبارزون هم الفاعلين. أو ربما ابن الماركيز نفسه….لقد قيل أنه استخدم آلةً سحرية في سيرنيتا، أليس كذلك؟”
“صحيح. بل إنه هاجم سموها أيضًا.…”
أجاب روني وهو يجز على أسنانه.
ثم….خطرت لأليكس فكرةٌ مشؤومة، فألقى بصره نحو مؤخرة العربة.
وفي تلك الأثناء، كان لوغان، أضخم أفراد الفصيلة الثالثة جسدًا، قد أزال العجلة من الجانب الآخر وأقام العربة في وضعٍ مستقيم.
كان واضحًا تمامًا ما تعنيه نظرات أليكس. قهز لوغان كتفيه وأجاب بنبرةٍ امتزجت فيها كلماته بالتنهيدة،
“لا يوجد شيء.”
“….تباً.”
كانت جميع الأحجار البلورية التي حُقنت بالمانا في قبو نقابة ألفينوس التجارية قد اختفت.
“هل اكتشفوا أننا نطاردهم، أم أنهم حاولوا إسكات هؤلاء؟”
“ربما كلا الأمرين.…”
“إذا كانوا بحاجةٍ إلى البلورات الملوثة على وجه السرعة، كان بإمكانهم أخذها بهدوء، فلماذا قتلوا هؤلاء أيضًا؟”
“ألفينوس كان على خلافٍ مع بعض عائلات فصيل النبلاء مؤخرًا.”
“ألم يكن هذا الأمر مدبرًا باتفاقٍ بينهم؟ حقًا، لا تنفذ منهم طرق التصرف اليائس.”
راح الفرسان يتمتمون كلٌّ على حدة، وقد استولى عليهم الإحباط. بينما سأل أليكس مارتن بنبرةٍ تنم عن التنهد،
“ما زالت لدينا لوحةٌ بلورية، أليس كذلك؟”
“نعم. لكن الآنسة هنرييت قد أرسل تقرير اليوم بالفعل.”
فلا بد أنها أرسلت رسالةً إلى سموها لتبلغها بوضعهم، ولذلك لن تتمكن هنرييت أيضًا من استخدام اللوحة البلورية لمدة نصف يوم.
“والسيد ماكسيم بقي في القصر الإمبراطوري أيضًا. على أي حال، علينا مواصلة التحرك أثناء إرسال التقارير.”
“هذا صحيح.”
عند كلام أليكس، أخرج مارتن لوحته البلورية.
“أولًا، لحقنا بالهدف….تباً، لا أدري حتى إن كان يصح أن نقول أننا لحقنا به.”
وبينما كان أليكس يسرد ما ينبغي إبلاغه، حك رأسه بعنف، فتبعثرت خصلة ذيل الشعر المربوطة خلف عنقه بشكلٍ غريب.
“على أي حال. وجدنا جثته وجثة سائق عربة أمبلن مقتولين في الطريق، ونرجح أن الفاعل هو طرف ابن الماركيز ألفينوس. أما البلورات التي كانا ينقلانها، فقد أخذوها معهم، وفشلنا في استعادتها. وسنتوجه نحن إلى المكان المتفق عليه.”
“….حسنًا.”
بدأ مارتن يحرك أصابعه برقةٍ فوق اللوح البلوري، وينقش الحروف عليه.
وتعالت في السهل المقفر أصوات تنهدات الفرسان و وقع أقدامهم وهم يضربون الأرض واحدًا تلو الآخر.
***
([لم ترَ إميلي في حياتها مشهدًا كهذا من قبل.
كان التراب الأحمر يمتد في كل مكان، من هذا الطرف إلى ذاك، وخلفه كانت حافة جرفٍ شاهق قائم كأنها نهاية العالم.
ولو أن القدماء الذين كانوا يعتقدون أن السفن التي تختفي خلف الأفق تسقط من على حافة الهاوية، رأوا هذا المشهد، لقالوا أن هذا هو حقًا طرف العالم.
وعلى الجانب الآخر من الوادي كان هناك جرفٌ آخر، وبينهما ملأ الضباب وعواصف الرمال المكان، حتى بدا كأنه الضفة الأخرى من العالم الآخر.
ولم يكن هناك في أي مكانٍ حتى أثرٌ للخضرة.
صحيحٌ أن إقليم روزبيري، حيث ولدت إميلي ونشأت، كان يضم أحيانًا جبالًا عارية، لكن هذا المكان كان الخراب بعينه.
لعل هذا هو المشهد الذي سيبدو عليه العالم بعدما تفنى جميع أشكال الحياة على سطح الأرض، وحتى جثثها تتآكل بفعل عوامل الطبيعة.
وقد غمرها ذلك القفر حتى عجزت أميلي عن التقاط أنفاسها بشكل صحيح.
بحر اللاعودة. هكذا كان الناس يسمون الصدع السحيق في أعمق أعماق ذلك الوادي، الصدع العميق الممتد إلى عالم الشياطين.])
‘واااه….’
عجزتُ عن إغلاق فمي أمام المشهد المهيب الممتد أمام عيني.
لقد كان حقًا مشهدًا أراه للمرة الأولى في حياتي.
كان يشبه الأخاديد في البلدان البعيدة التي لم أرها في حياتي السابقة إلا من خلال الصور، وفي الوقت نفسه كان يبدو كأنه خلفيةٌ من فيلمٍ خيال علمي.
كان فوق الجرف الشاهق مكانًا موحشًا لا شيء فيه سوى الحجارة والصخور المتناثرة.
أما الدخان الذي كان يتصاعد ببطءٍ من أسفل الجرف، فكان يخبرني بأن هذا المكان لم يكن مجرد وادٍ عادي.
ولعل ذلك بسبب ابتلاع المانا له لفترةٍ طويلة، فقد كانت الطاقة القرمزية الداكنة المتغلغلة في طبقات الجرف المقابل تزداد قتامةً كلما اتجهت نحو الأسفل.
إذاً، في الأسفل هناك….صدع بحر اللاعودة.…
سعال، سعال-
“….لأن القوة المقدسة أقل فاعليةً هنا مقارنةً بالأماكن الأخرى.”
تمتم روسيفيروس بصوتٍ امتزجت به تنهيدة، وهو يحيط كتفيّ بكلتا ذراعيه. ويبدو أنه استخدم القوة المقدسة عليّ، إذ زال الدوار في لحظة.
كان وجه روسيفيروس، وهو يمسح العرق البارد عن وجهي، يشع بالقلق.
‘هل الأمر يشبه الدوار الذي أصابني بعد خوض دائرة الانتقال السحرية في إيرغنت.…؟ بما أن المكان هنا مليءٌ بالمانا.’
حتى في قرية أصحاب العيون الحمراء، كنتُ أشعر بالدوار أحيانًا، لكن بمجرد أن اقتربتُ من بحر اللاعودة مباشرة، أصبح الأمر أشد بكثير.
ولأنني لم أكن أتعرض للسحر بشكلٍ مباشر، لم يكن الأمر يصل إلى حد إفقادي الوعي، لكنه كان مؤلمًا بالقدر نفسه.
‘لكنني لم آتِ إلى هنا لأكون عائقًا.’
شدَدتُ غطاء الرأس الذي كنتُ أرتديه أكثر، حتى لا يلاحظ الآخرون حالتي. ولأطمئن روسيفيروس، تعمدتُ رفع صوتي.
“إذاً هذا هو المكان الذي كان الماركيز يتبادل معنا الموقع فيه؟ المكان الذي كانوا ينضجون فيه البلورات بالمانا.…”
____________________
جوي لحظات الضعف ذي وينتبه لها بس ياخوفي يصير شي قوي وتنفجر قواه مره ثانيه✨
المهم ابيهم يخلصون بسرعه عندي عقدة من الروايات الي نهايتها اكشن🫷🏻
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.