مساحة للحكاية، ووقت لك← رواية متاهة الوحوش
الفصل 1042: الأرملةنحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 1042: الأرملة

الفصل 1042: الأرملة

التقطت حواس غاو يانغ الست الحادة علامات التحذير الدقيقة من حوله — إنها الحركة القوية للكلب السماوي، الشظايا المكانية!

على الرغم من أن كيلين قد أمر الكلب السماوي بالبحث عن تشينغ لينغ، إلا أنه كان لا يزال بإمكانه استخلاص التريح المكاني لاستخدامه الخاص. علاوة على ذلك، فقد أخفى كمية صغيرة من الرياح السامة في الفضاء المشوه.

'كيلين لا يهتم بسلامة نمر الحرب إن كان ذلك يعني قتلي!'

كان يعلم أن نمر الحرب وحده لن يقتله. لقد كانت هذه خطته دائماً!

في الجو، كان غاو يانغ يتبادل الضربات مع نمر الحرب بضع عشرات من المرات في الثانية. ولم يكن لديه متسع من الوقت للانتقال آنياً بعيداً بمفرده، ناهيك عن التفكير في إنقاذ نمر الحرب.

'تباً!'

لم يكن أمام غاو يانغ أي خيار آخر. ومضت عيناه بضوء رمادي أزرق.

مجال الروح!

في اللحظة نفسها، تحول العالم من حول غاو يانغ في شعاع عشرين متراً إلى لون رمادي أزرق غريب. وحامت مساحات من جسيمات الضوء في الهواء مثل ستارة مطرزة غريبة بلا خيوط. وتباطأ نمر الحرب بمقدار الثلثين. وبينما كان لا يزال ضباباً من الحركة في أعين الناس العاديين، بدا لـ غاو يانغ وكأنه يتحرك بالعرض البطئ.

كما تباطأ الفضاء المتكسر والرياح السامة الزاحفة أيضاً.

'عذراً، يا عمي نمر!'

تفادى غاو يانغ التلويحة الهابطة بسهولة ولوح بشفرته الطويلة لقطع الوتر في معصم نمر الحرب الأيمن.

ارتخبت قبضة نمر الحرب حول شفرة شيطان الكلب الأخضر. وتناثر الدم بالعرض البطئ في عيني غاو يانغ.

وأثناء تجريد نمر الحرب من سلاحه، استخضر غاو يانغ طاقة ذهبية من تحت قدميه. وكانت تتحرك بسرعة هائلة مقارنة بكل شيء آخر.

لم يتوقف نمر الحرب عن الهجوم. ووصلت يده اليسرى نحو خصره لسحب سيفه القصير. واستولى عليه غاو يانغ قبل أن يتمكن من ذلك.

وإدراكاً منه أنه كان متأخراً بفقوة مرة أخرى، لم يستسلم نمر الحرب بعد. وإذ دفعت الخبرة العظيمة والغريزة، ضرب رأسه بشدة ضد رأس غاو يانغ.

لو لم يتم تبطئة نمر الحرب، لكان غاو يانغ قد فُوجئ وعلى حين غرة.

وبانتقال آني قصير، ظهر غاو يانغ خلف نمر الحرب مباشرة، قافلاً رقبته وطاعناً جبهته بالسيف القصير بقبضة عكسية.

قطعت الشفرة العين العمودية الخضراء المغروسة؛ ولم تكتفِ باختراق الجلد واللحم فحسب، بل وصلت إلى العظم.

كان على غاو يانغ الغوص إلى ذلك العمق للتأكد من تدمير علامة الإمبراطور الوحيد. وفي الوقت نفسه، تشكل دفاع مطلق صغير لا يمكن اختراقه حوله وحول نمر الحرب.

كل ذلك لم يستغرق سوى ثانية واحدة.

بعد ثانية، تكسر الفضاء من حولهما إلى قطع مغطاة ببقع بنية، بينما ظل غاو يانغ ونمر الحرب سليمين داخل الدرع.

وفقد نمر الحرب، بعد طعن جبهته، وعيه، متحرراً من سيطرة المتحكم بالدمى. ودون تأخير، استخرج غاو يانغ الخنجر من بطن نمر الحرب وإعطاه جرعة أدرينالين والدواء C.

أظلمت عينا كيلين الخضراوان وهو يراقب كل شيء يحدث من مسافة قصيرة.

قد يبدو للأعين العادية أن خللاً قد حدث. فقد اختفى وابل الضربات فجأة، ثم وُضع الرجلان في درع ذهبي دون تحذير.

لكن كيلين كان قد رآها: في تلك الثانية، تسارع غاو يانغ وفعل ما كان ينبغي أن يستغرقه ثلاث ثوانٍ لفعله.

روح الزمان والمكان.

لا بد أن غاو يانغ قد حصل على روح الزمان والمكان ومن المرجح جداً أنه وصل بها إلى المستوى 7. ولا بد أن الاختفاء والظهور الغريبين كانا سفراً عبر الزمن قسرياً.

كان كيلين يعلم بعقد اللقاء المصادفة لغاو يانغ مع هواي وي، لذا وصل إلى النتيجة على الفور.

في هذه الأثناء، هبط الدرع الذهبي ببطء. وفي الداخل، ظل نمر الحرب فاقداً للوعي بين ذراعي غاو يانغ.

وضعه غاو يانغ أرضاً، ملتقطاً شفرة شيطان الكلب الأخضر ومحدقاً في كيلين عبر الدرع الذهبي.

التقت عينا كيلين بعيني غاو يانغ. وفي الوقت نفسه، عادت دمى عديدة إلى جانب كيلين مثل الجنود المخلصين.

تبادلا النظرات لمدة ثلاث ثوانٍ في الشارع الهادئ تحت ضوء القمر الخافت.

*طقطقة*.

اختفى غاو يانغ. وتناثر الدرع الذهبي وحده إلى جسيمات طاقة.

لقد استخدم الانتقال الآني في اللحظة التي حل فيها الدفاع المطلق، متفادياً الرياح السامة التي تدور حول الدرع.

…

مسرح الشاشة المائية بالقرب من المدخل الشرقي، منتزه اللوتس الخضراء.

وقفت تشينغ لينغ بجوار النافورة حاملة سيف التانغ داو، وكانت عيناها ممسوستين وتلمعان باللون الأخضر. وظلت تهمس: "اذهب، لا تهتم بأمري… عش…"

"تشينغ لينغ!"

كان تشانغ وي مبللاً بالعرق بعد أن اندفع طوال الطريق إلى هنا. "استيقظي! توقفي عن الحلم! استيقظي!"

لم تستجب تشينغ لينغ.

كان لدى تشانغ وي خبرة في إيقاظ غاو يانغ، لذلك اندفع على الفور في وابل كلامي: "تشينغ لينغ! غاو يانغ يموت! أنقذيه!"

ارتجف حافتا حائبي تشينغ لينغ.

ابتهج تشانغ وي. 'إن الأمر ينجح!'

"تشينغ لينغ، أنا غاو يانغ. أنا أموت! أنا في حالة يرثى لها. لا أريد أن أموت. استيقظي وأنقذيني!"

لم تستجب تشينغ لينغ على الإطلاق.

توقف تشانغ وي قبل أن يصفع نفسه. 'الأخ يانغ لن يقول ذلك أبداً! هذا زائف جداً! حتى أنا لن أصدق هذا القرف. وهذه تشينغ لينغ!'

"أحم."حنحن تشانغ وي واستحضر في ذهنه كيف يتحدث غاو يانغ عادةً.

ثم سمع شيئاً يطير فوق رأسه.

استدار ليرى الكلب السماوي يندفع بنحوهما.

'تباً، لا يوجد وقت! الكلب السماوي يمكنه قتلي مثل حشرة!'

"تباً!"

جاءت لتشانغ وي فكرة فجأة. سحب إحدى شفرتي الفراشة التوأم من غمد تشينغ لينغ وطعن فخذه. وانفجر الدم متدفقاً.

وشعوراً بالإصابة، انطلقت الطاقة الذهبية المتركزة في بقعة على جبهته إلى دفاع مطلق صغير، محتضنة إياه وتشانغ وي معاً.

"آاه، هذا يؤلم! إنه تؤلم تباً…"

ألقى تشانغ وي الشفرة جانباً وأمسك بفخذه الذي ينزف.

ومتحملاً الألم، صرخ فيها: "استيقظي يا تشينغ لينغ! وإلا فإن زوجكِ سيموت حقاً! ستصبحين أرملة!"

الترجمة: كوكبة

——

أحب ذكاء كيلين، أدرك بسرعة ان غاو يانغ حصل موهبة روح الزمان والمكان، وما ظل جاهل غبي مثل بقية الفيلين الي البطل يحصل قوة جديدة فجأة ويدوسهم.

أيضا احب تأكيد الجميع الدائم أن تشينغ لينغ هي البطلة وحبيبة غاو يانغ، لا ثنائي غيرهم.

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.