مساحة للحكاية، ووقت لك← الساحر آكل الكتب
الفصل 13: ها هو التمرد (1)نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 13: ها هو التمرد (1)

شهري الاجازة الشتوية كانا يقتربا من النهاية .

الطلاب , الذين قد عادوا الى بيوتهم , بدأوا يعودوا تدريجيا , بينما كان الاساتذة يجهزوا مواد الفصل . الحرم الدراسي الذي كان فارغ وبارد , سرعان ما اكتسب دفئه المعتاد .

لكن , الرياح كانت لا تزال باردة , لذا لم يتواجد العديد من الناس في الخارج . في منتصف هذا , طالب واحد كان يجري حول الاكاديمية .

” لهاث…! لهاث …! ”

بذل ثيو جهده حيث تحرك حول الاراضي . هذه ستكون لفته ال 32 . عندما بدأ التدرب لأول مرة , لم يستطع اجتياز 5 لفات حتى . على الاقل لم يتقيأ بعد الاكل في اليوم الاول . استخدم المعرفة التي يمتلكها للتدرب بشكل جيد . جسمه , الذي دربه بانتظام لشهرين , كان يصبح أكثر رجولية شيئا فشيئا .

” بهذه ….40 ! ”

بمجرد أن أكمل لفته ال 45 , سقط ثيو على الارض فورا . كانت طريقة التقوية الاساسية عن طريق وضع راحة يديه على الارض والدفع للاعلى وللاسفل . كان قد قرأ في كتاب أنها طريقة يستخدمها فرسان الشمال .

عندما ارتعش ذراعيه , فكر ثيو في سبب فعله لهذا . بدأ الامر من عندما قبل ذكريات الفريد .

– من [ سحر المقذوفات ] , السحر هو سهم والساحر هو القوس . الساحر لا يحتاج فقط لصقل سحره لكن ايضا لتدريب جسده .

فى الحقيقة , تذكر أن جسد الفريد بيلونتيس كان مضبوط مثل جسد الفارس . خاصة , الذراع التي أطلقت القذيفة السحرية كانت مثل الفخذ . كان الامر واضح أن التدريب البدني ضروري لتحمل ارتداد واطلاق السحر .

منذ ذلك الوقت , أضاف ثيو التدريب البدني الى الروتين اليومي . لم يفوت يوما الا وتدرب كل صباح , وضبط عضلاته بثبات . رغم أن جسده كان متعب ويصرخ من الالم , لم يستسلم ثيو . بدلا من ذلك , ضاعف كمية الطعام التي يأكلها فى العادة وغمر نفسه في التدريب .

” 1….90 , 2….00 ! ”

سقط ثيو على الارض بعدما أنهى حصته التدريبية .

رغم حقيقة أن ساعديه قد زادوا في السمك مقارنة بمنذ شهرين , كان من الصعب زيادة الكمية التي يقوم بها كل يوم . هذا القدر من التدريب كان ممكن لأن جسد الساحر يتعافى أسرع من الشخص المتوسط . لا يمكن مقارنته بالفرسان الذين يصقلوا المانا , لكن كان كافي ليتيح له ألا يكافح للقيام من على السرير اليوم التالي .

” ااه , لهذا الدراسة هي الجزء الاسهل ”

سيكون من الصعب أن يجد شخص يتفق معه , لكن ثيو كان مخلص بطريقته الخاصة . كانت ذاكرته جيدة منذ ولادته .

ملابسه الرياضية كانت مبللة بالعرق وأطرافه كانت مطاطية لدرجة أنه كان من الصعب الوقوف . مازال , كان هناك شعور بالانجاز مثل عندما يدرس السحر , لذا كان قادر على التحمل ليوم أخر .

في كل مرة ينظر الى المراة , مظهره المختلف عن البارحة كان تحفيزا كبيرا له .

” ….انهض ”

رغم العرق , جسده كان بارد بسبب الرياح الباردة . سيكون الامر سيء اذا أصيب بالبرد . قام ومسح التراب من على يديه . الناس العاديين سيكون عليهم الذهاب الى الحمام , لكن ثيو مختلف .

” تنظيف ”

بتعويذة بسيطة , القذارة على جسده تمت ازالتها بعيدا . الطلاب العاديين يتجاهلوا هذه الطريقة عادة حيث يعيشوا بشكل جيد , لكن ثيودور فهم عملية هذه الطريقة . عندما غلفت القوة السحرية جسده بلطف , أصبح أكثر نظافة من قبل .

” هل هذه الدائرة الثالثة ؟ تبدو أكثر نظافة مما عندما استخدمتها من قبل …. ”

لم يكن شعور بسيط لكن الحقيقة .

أي سحر يتطلب قوة سحرية لتعزيز أدائه . سحر الدائرة الاولى يمكن أن يصبح أكثر كفاءة عن طريق ادخال قوة سحرية أكبر . لذا الفارق بين سحر الدائرة الثانية والثالثة كان واضح .

كان هناك فارق بين ثيو الدائرة الثانية وثيو الدائرة الثالثة .

وووونج –

الدائرة الثالثة حول قلبه لازالت غريبة . لمس صدره بلا وعي . لكن , عدد الدوائر لم يتغير . هذه كانت حالة أنجزها بعدما زار تاجر السوق السوداء 3 مرات وتغذى على 40 أداة .

ساحر الدائرة الثالثة ….

ثيو كان الان عند نفس خط انطلاق الطلبة الاخرين .

*          *           *

” اوه , بارد , الامر يستحق العيش أخيرا ”

على عكس الخارج حيث تهب الرياح الباردة , الهواء بالداخل كان لطيف ودافىء .

نظام التدفئة كان مغلق أثناء الاجازة . ثيو كان أكثر حساسية وأدرك أن السخونة المتكونة صناعيا تتسرب من الحوائط والممرات . رفع يديه الباردتين وسمح للدفء باختراق جلده .

” تطبيق سحر الحرارة , بسيط لكن فعال ”

أعجب بالشخص الذي صمم نظام الحرارة هذا , كان في تلك اللحظة أن …..

تاك …تاداك …تاك …

ثيو الذي كان يدفىء يديه على الحائط , فتح عينيه عندما سمع صوت خطوات أقدام . عد الخطوات التي أمكنه سماعها بلا وعي .

” أحدهم يقترب …. تقريبا ثلاث أشخاص ؟ ”

هذه القدرة كانت قريبة لقدرة قاتل أو متعقب أكثر من ساحر . كانت نوع من الادراك الحسي والذي به يستطيع الشعور بتحركات القوة السحرية . ثيو قد اكتسب القدرة بعدما عاش ذكريات الفريد من [ سحر المقذوفات ] . كبطل حرب , الفريد بيلونيتس عدل حواسه إلى مستوى سحر التعقب . ثيو الذي حصل على القليل من ذكريات البطل , أيقظ ادراك حسي مشابه .

وبشكل غير مفاجىء , ظهر ثلاثة طلاب يرتدون الزي الموحد في الممر الذي يقود الى السكن . أزواج العيون الاربعة تقابلت في المنتصف .

” هؤلاء ….. ؟ ”

حدق في خصومه غريزيا . كانوا يملكوا أربطة عنق فضفاضة ولديهم أكمام ملتفة للاعلى … ملحقات وأحذية بكعوب والتي تقنيا كانت ضد قوانين المدرسة . ثيو استطاع الجزم بنوعية هؤلاء الشباب فقط بما يرتدوه .

وهذا قاد الى التطور التالي .

” هاي , أليس هذا هو ذلك الوغد ؟ ”

” يبدو كذلك ؟ واضح فقط من وجهه ”

” هوواو , نحن الان في نفس السكن . الان أستطيع الشعور بأنني فى الصف الثالث ”

بالفعل , تحدثوا بصوت عالي ليتأكدوا من سماعه لهم . حرك ثيو قدميه حيث شعر فجأة بانه سيضحك . هذا القدر لم يكن كافي ليسمى احراج . السنة الماضية , كان هناك شخص أطلق سحر الصدمة على مؤخرة رأسه . وأحد اخر ايضا صنع حفرة في حقيبته باستخدام سهم سحري .

كان مستوى جيد جدا اذا كانوا يتحدثوا فقط .

خطو . خطو .

مر ثيو بالاشخاص الثلاثة بهدوء . هل لأنهم لم تعجبهم هذه الاجابة ؟ كان في زاوية حيث لم يستطع الاشخاص الثلاثة رؤية عينيه .

مغفل الاكاديمية لوقت طويل , هذا الذي امتلك رمز الخاسر منذ دخل المدرسة …. لماذا كان واثق جدا ؟ لم يطلب منهم حتى الابتعاد عن الطريق بتعبيرات ذليلة . شعور الاشخاص الثلاثة بالتفوق كان يغلي داخلهم .

كييييينج –

توقف ثيودور عن الحركة حيث شعر بتحرك قوة سحرية . سحر …. السحر كان فقط دائرة أولى على الاغلب , لكن المركز كان تحت قدمي ثيو مباشرة . لو أخذ خطوة واحدة أخرى , لسقط فيها .

” هذا السحر … ” الدهن ” يا لها من خدعة تافهة ”

كانت خدعة مألوفة بالنسبة له . كل من هاجم من الخلف كانوا متشابهين . أرادوا الضحك بينما يشاهجوه وهو يسقط . كان من أجل الاستهزاء بالخاسر الذي كان أكبر منهم لكن يعتبر الادنى . لو كانت السنة الماضية , لم يكن ثيو سيبالي به , لكن ….

” المعاناة تنتهي هنا ”

كساحر دائرة ثالثة ومالك الشراهة , ثيودور ميلر كان شخصا مختلفا تماما عن السابق . تعرف ثيودور على موقع الدهن باستخدام قدرة كشف الفريد ورد الهجوم فى الحال . على أقل الاقل , يجب أن يعيد ما كانوا يحاولوا فعله .

لم يتردد في الاشارة بأصابعه خلفه واطلاق ” الدهن ” . الحمقى الثلاثة لم يعرفوا ما كان يحدث عند باطن أحذيتهم .

” حمقى ” قال ثيو قبل أن يتحرك مرة اخرى . عندما خطى على المنطقة حيث كان الدهن , سمع صوت عالي من خلفه .

صاح الاشخاص ثلاثة بصوت عالي من الارض . لكن ثيو لم يلتف . سوف يرى أعداد لا تحصى من هؤلاء الحمقى فى المستقبل .

” حفل الافتتاح …..في خلال أسبوع ” خرج صوت بارد من فم ثيو .

وفصل دراسي جديد قد بدأ مرة أخرى . كان الوقت لسداد دين الثلاثة سنين من السخرية التي تلقاها من الاساتذة والاستهزاء الذي لقيه من الطلاب . علم أن الامر بسيط , لكن لم يستطع ايقاف زوايا فمه من الانحناء للأعلى .

ثم بعد أسبوع , بدأت سنة ثيودور ميلر الاخيرة فى الصف الثالث  .

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.