مساحة للحكاية، ووقت لك← تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى
الفصل 670: المتباهينحو 5 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 670: المتباهي

(منظور دامبي)

لم يتقن دامبي فن رمي الخناجر بعد ، مما يعني أنه لم يكن قادرًا على القضاء على الخصوم بشكل خفي كما يفعل سيده أو جده.

لذلك ، عندما رأى ليو وبن يقضيان على الأعداء من مسافة بعيدة بدقة مذهلة ، شعر بالإعجاب تجاههم.

مشاهدة الاثنين يقاتلان جنبًا إلى جنب قد جعلت دمائه تغلي حماسًا ، مما زاد من رغبته في الوصول يومًا ما إلى مستواهم.

“هيا–” أشار ليو الى دامبي ليكون أول من يندفع إلى المعركة.

نظرًا لعدم مشاركته في القضاء على الحراس المحيطين ، شعر دامبي بعدم الارتياح ورغبة شديدة في القفز إلى القتال. وبمجرد أن أعطى ليو الإشارة ، كان أول من اندفع الى المعركة ، متجاوزًا كلًا من بن وليو.

“أيها البشر الضعفاء ، واجهوا غضبي–” تمتم بصوت خافت وهو يقفز فوق السوار الخشبي المدبب الذي يبلغ ارتفاعه 18 قدم بسهولة ، هابطا مباشرة داخل محيط القرية.

مع ارتطام دامبي بالأرض بقوة متفجرة ، أصبح محور انتباه جميع الجنود المحيطين فورًا ، حيث كان شكله البرمائي الضخم يطغى على الحراس المذهولين.

“ماذا–” بدأ أحد الحراس بالكلام ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من إكمال جملته ، تألقت سيوف دامبي المزدوجة بوحشية ، منطلقا بدون أي تردد كوميض من السرعة والقوة.

لم يكن لدى الحارس الأول حتى الوقت ليصرخ ، قبل أن تشق السيوف جسده بضربة واحدة. كانت قوة الضربة ساحقة لدرجة أنها ألقت بنصف جسده المقطوع نحو الاسوار القريبة ، كاسرة عظامه بشدة.

اتسعت عيون الشخص الميت رعبًا وهو يشهد أحد أكثر الموتات وحشية التي اختبرها داخل اللعبة ، حيث انهار جسده بلا حياة على الأرض.

لكن دامبي لم يتوقف عند هذا الحد.

بتحويل زخمه ، اندفع دامبي نحو مجموعة من أربعة حراس لم يكن لديهم حتى الفرصة لتحديد صورته الظلية قبل أن يذبحهم جميعًا.

“ريبيت! موتوا أيها البشر الضعفاء!” قال دامبي ، مستمتعًا بالمجزرة الآن وهو يتحرك نحو المجموعة التالية المكونة من 7 جنود.

للأسف بالنسبة لهم ، قُتل الستة قبل أن يتمكنوا حتى من تحديد من هو العدو ، أما السابع ، الذي يبدو أنه قائدهم ، لم يصمد سوى 5 ثوانٍ بالكاد.

كونه بالادين (فارس مقدس) ، تمكن بصعوبة من رفع ترسه في محاولة يائسة لصد الهجوم القادم ، ولكن قوة دامبي الهائلة حطمت دفاعاته وكأنها زجاج هش.

بضربة واحدة فقط ، كسر دامبي دفاعاته بسهولة ، وتبع ذلك فورًا بضربة من سيفه الثاني ، مما شق جسد الرجل ، لينهي حياته في لحظة.

“هذا أفضل بكثير…” قال دامبي وهو يقفز نحو المجموعة التالية الواقفة في وسط ساحة القرية ، بدون أن يأخذ لحظة لالتقاط انفاسه.

مع قفزة عالية في الهواء ، هبط دامبي في وسط المجموعة التالية من الحراس ، الذين أصيبوا بالذهول من وصوله المفاجئ.

عندما هبط وسطهم ، تسبب شكله الضخم في اهتزاز الأرض ، مما أدى إلى إسقاط بعضهم عن أقدامهم.

ثم وهو يدور سيوفه المزدوجة في قوس قاتل ، تمكن من إصابة ثلاثة جنود دفعة واحدة ، لتتناثر دمائهم عبر الشوارع المرصوفة ، ممزوجة بالدقيق الموجود على الأرض.

“عدو!” تمكن الشخص الرابع من الصراخ ، لكن كانت هذه آخر كلماته ، حيث قتله دامبي بسرعة ، بينما أجهز على الاثنين الآخرين معه ، ليقضي على غالبية المجموعة.

أما الحراس الذين بقوا على قيد الحياة ، فقد شحبت وجوههم من الرعب عندما أدركوا ما يواجهونه.

“و-و-وحش!” قال أحدهم وهو يحاول الهروب. لكن لسوء حظه ، كان دامبي أسرع منه.

بتخطٍ واحدٍ فوقه ، هبط دامبي خلفه ووجه له ضربة دقيقة على مؤخرة عنقه ، مما تسبب في سقوط الحارس أرضًا وكأنه دمية قد انقطع خيطها التي يتحكم بها.

أثناء مشاهدة هذه المجزرة ، حاولت مجموعة أخرى من المدافعين إعادة تشكيل صفوفهم قرب مستودع التخزين ، حيث سيصعب على دامبي دخول المبنى بارتفاعه البالغ 12 قدم مقابل باب المدخل الذي لا يتجاوز 6 أقدام ، ولكن دامبي لم يعطهم هذه الفرصة.

باندفاعه وهديره ، حطم الهيكل الخشبي الهش ، مبعثرًا الحطام والأجساد في كل اتجاه ، بينما كانت سيوفه المزدوجة تتحرك كامتداد لإرادته ، قاطعة كل من يعترض طريقه.

“ما-ما هذا الشيء؟!” قال أحد الجنود بتلعثم وهو يتراجع مرتجفًا ، ولكن دامبي اكتفى بإلقاء نظرة باردة نحوه. وبدون كلمة ، اندفع نحوه ، ثم شق جسده النحيل ، مرسلا إياه إلى العالم الآخر.

قضى دامبي وحده على 12 جندي آخر داخل المستودع ، ليصل عدد ضحاياه إلى 30 ضحية خلال دقيقتين فقط من دخوله القرية.

ساحة القرية ، التي أصبحت صامتة بشكل مخيف الآن ، بدت وكأنها مشهد من فيلم رعب ، حيث لم يبقى هناك أي بشري حي سوى ضفدع ضخم يحمل سيفين ملطخين بالدماء.

بصرف النظر عن صوت الرياح وقطرات الدم المتساقطة على الشوارع ، لم يكن هناك صوت آخر يُسمع ، بينما وقف دامبي بفخر وسط المجزرة وهو يلهث قليلاً أثناء تفحصه لإنجازه.

ظن دامبي أنه قام بعمل جيد حتى الآن ولكن بينما قتل 30 جندي على الأكثر ، قتل كلٌ من ليو وبن أكثر من 100 لكلٍ منهم.

بينما كان دامبي يتقدم بحماس ، كان الاثنان يتمتعان بخبرة سنوات وراءهم.

بفضل خناجرهم ومهارتهم في الهجوم ، تمكن بن وليو من القضاء على مجموعات كاملة من الجنود بدون الحاجة إلى الاشتباك المباشر معهم. وبينما كان دامبي يقتل ببراعة وبأسلوب مبهر ، كان الاثنان يقتلان ثلاثة أضعاف العدد بصمت وبجهد أقل بكثير.

الترجمة: Hunter

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.