الفصل 230
بینما تستمع لحدیث نیي لي و زیاو یو ، سقطت یي زیون في تفكیر عمیق و أدركت شیئا
ھما للتو التقیا بھ ، لذلك كانت حذرة اتجاھھ ، كشخص اتبعھما فجأة إلى مكان مثل أرض الموت ذات التسع طبقات ھذا في
الواقع فعل طائش
عیني زیاو یو ضاقت قلیلا و ابتسم نحو نیي لي ” إذا لم یكن ھناك أي إزعاج ، لماذا أخي نیي لي یطردني ؟ ، إذا خطط أخي
نیي لي لفعل شيء ما أنا لن أزعجك ”
بكلمات زیاو یو شعر نیي لي بقشعریرة في قلبھ ، ھالة زیاو یو ذات قوة عمیقة لا حد لھا ، نیي لي كان قلقا أنھ إذا حاول
مطاردتھ بعیدا سیصدر منھ فعل معادي ، یبدو أن ھذا الشخص یتشبث بھما بقوة ، دون أن ینوي تركھما
صمت نیي لي للحظة ثم قال ” إذا رغب أخي زیاو یو في البقاء فلابأس ، و مع ذلك إذا حدث وضع حرج سیكون علیك أن تعتني
بنفسك ” یبدو أن نیي لي یستعمل طرقا أخرى لطرده ، علاوة على ذلك علیھم إیجاد یو یان و الآخرین في أقرب وقت ممكن ،
مع ثلاثتھم فقط قد لا یتمكنون من التعامل مع زیاو یو بأمان
قال زیاو یو بفخر ” أخي نیي لي فلتطمئن ، لیس ھناك شخص واحد في العالم السفلي یمكنھ وضع أصبعھ علي ”
نیي لي نظر إلى زیاو یو ، ھل كانت ھذه ثقة أم عجرفة ؟ بتفكیره أنھ لا یوجد شخص في العالم السفلي یمكنھ لمسھ
زیاو یو شخص غامض ، للآن یمكن لنیي لي إخفاء شكوكھ عمیقا داخل قلبھ
حملقت زیاو نینغ یر في نیي لي ثم في زیاو یو ، ھي تؤمن أنھ شخص جید ، یجب أن یكون لنیي لي أسبابھ الخاصة لأفعالھ ،
داخل قلبھا ھي تحمل ثقة عمیاء اتجاه نیي لي ، و لكن مع ذلك زیاو یو أیضا ترك انطباعا جیدا عندھا ، لذلك كانت زیاو نینغ ایر
متعارضة قلیلا
أربعتھم مشوا معھم على طول البحیرة و بحثوا عن الآخرین
توجھت أنظار نیي لي نحو منطقة في الغابات بجانب البحیرة ” ھل تلك الفاكھة الروحیة الأصلیة ؟ ” ھناك كانت توجد فاكھة
ترتكز على ساق ، تلمع مثل الكریستال
مشى نیي لي نحوھا ثم نظر إلى زیاو یو و تساءل ” ھل أخي زیاو مھتم بالفاكھة الروحیة الأصلیة ؟ ”
بسماع كلمات نیي لي ھز زیاو یو رأسھ و قال ” لدي بنیة بدنیة خاصة ، لذلك ھذه الفواكھ الروحیة الأصلیة عدیمة الفائدة
بالنسبة لي ، یمكنكم یا رفاق أخذھا ”
عنصر ثمین مثل الفاكھة الروحیة الأصلیة و زیاو یو لا یظھر أي نیة لأخذھا ، فقط ما الذي یخطط لھ ؟ صمت نیي لي لفترة
وجیزة ، ثم انحنى إلى جانب الفاكھة الروحیة الأصلیة و التقطھا ببطء ، و خزنھا داخل خاتمھ الفضائي
إذا استھلكھا الآن ، سیحتاج بعض الوقت لمعالجة و استیعاب الطاقة ، و علاوة على ذلك فاكھة روحیة واحدة لا تكفي لمشاركة
الجمیع ، لذلك قرر تخزین أول واحدة و مواصلة البحث في أماكن أخرى ، من یدري قد یكون ھناك المزید من الفواكھ الروحیة
الأصلیة في مكان آخر
ابتسم زیاو یو ابتسامة طفیفة ” أخي نیي لي ، في ھذا العالم ، الرجال یموتون لأجل الثروة ، بینما تموت الطیور من أجل الغذاء
، رجل واحد یخطفھا في حین یستولي علیھا آخر ، في النھایة أولئك الذین ماتوا یبقون موتى و أولئك الذین أصیبوا یبقون
مصابون ، ما المعنى من ھذا ؟ ” من وجھة نظره كان نیي لي أیضا شخصا جشعا للثروة
بسماعھ لكلمات زیاو یو ، رمقھ نیي لي ببضع نظرات ، ھو لم یتوقع ھذا التفكیر منھ ، ابتسم و رد علیھ ” نحن نعیش في ھذا
العالم ، ھناك 7 عواطف و 6 رغبات ، كلھم ترافقھم محنة لا نھایة لھا ، حسب كلامك ألن تكون أفضل حالا لو كنت میتا ؟ و مع
ذلك إذا مات الشخص فسیكون كمثل لھب شمعة ینطفئ لا یترك شیئا وراءه ، في حین أن عالم حیث رجل واحد یخطف و آخر
یستولي یبدو حیویا و أكثر إثارة للاھتمام ”
بعد كلمات نیي لي ، ضحك زیاو یو لا إرادیا ، لكن بعدما فكر بعنایة أكثر ، أدرك النظریة الفلسفیة في ذلك ، إذا لم یقاتل الشخص
من أجل أي شيء ، ما معنى أن یكون في ھذه الحیاة ؟
ھو لم یتوقع أن یشاركھ نیي لي رأیھ ، ابتسم زیاو یو و فكر أن نیي لي بالتأكید رجل مثیر للاھتمام
برؤیتھ أن زیاو نینغ یر و یي زیون بعیدتان یدردشان مع بعضھما ، شبك زیاو یو ذراعیھ و ابتسم ” أنا مھتم قلیلا بك الآن ،
لماذا تتقن أنماط النقوش ؟ نحات أعلى ، الآن یمكن القول أن ھذا شيء ما ”
بسماع ما قالتھ زیاو یو ، صدم نیي لي ، كیف یعرف زیاو یو أنھ نحات أعلى ؟ كلما فكر نیي لي أكثر كلما شعر بعدمالراحة ،
فقط من ھو زیاو یو ؟ ھذا الرجل كان قادرا فعلا على التحقیق حولھ بثقة ، حقیقة أنھ قد تقرب من نینغ یر ربما یكون ھذا جزء
من خطتھ
شد نیي لي قبضتھ بإحكام بینما كان یسیر و قال بصوت خافت لزیاو یو ” أنا لا أعرف من أین أتیت ، أو كیف تمكنت من
التحقیق حولي ھكذا ، لكن إن تجرأت على إیذاء أي شخص قریب مني ، سأذیقك طعم الأسف ”
عندما شعر أن نیي لي اقترب منھ ، تراجع زیاو یو للوراء بخطوة واضعا بعض المسافة بینھما و قال ” أخي نیي لي أنت
تمزح، أنا فقط فضولي حولك و لیس لدي أي نیة لإیذاء أي شخص قریب منك ”
نیي لي صمت لفترة وجیزة ثم قال ” ھذا جید ” لیس لدیھ أدنى فكرة عما إذا كان زیاو یو یقول الحقیقة ، من الصعب أن یخفض
حذره بوجوده حولھ
ابتسم زیاو یو ابتسامة خفیفة ” أنت لا تزال لم تجب على سؤالي ”
فكر نیي لي لفترة من الوقت قبل الإجابة ، من الطبیعي أن لا یخبر أحدا عن إعادة بعثھ
” أنماط النقوش ھو نوع آخر من القانون ، بمجرد أن تعرف القانون ، فبطبیعة الحال ستعرف عمقھ ”
” القانون ؟ ” لحظة سماعھ لتلك الكلمة ، أشرقت عینا زیاو یو و سأل ” ھل فھم أخي نیي لي عمق طاقة القانون ؟ ”
ھذه الكلمات سببت صدمة لنیي لي ، ھذا الشخص بعلم حتى طاقة القانون العمیقة ! فقط من ھو بالضبط ؟ لون أزرق شاحب
لمع من عینیھ كلمعان زرقة الیاقوت ، كانت عیناه جمیلتان بشكل لا یصدق
للحظة وجیزة ذھل نیي لي ، لكنھ استعاد رباطة جأشھ على الفور
قال نیي لي ” لا تعلیق ، لكن إن قلت لي عن أصلك ربما سأقول لك ”
ابتسم زیاو یو باستخفاف و قال ” في الواقع ، أخي نیي لي لست بحاجة لقول أي شيء ، أعرف مسبقا أنك لم تفھم فقط عمق
طاقة القانون ، لكنك استطعت استیعاب نوعین من طاقة القانون حتى ، لنوعین من طاقة القانون أن یظھرا في جسم شخص
واحد ، ھذا فقط یفتح عینا على إمكانیات أخرى ”
شعر نیي لي بالصداع من كلمات زیاو یو ، فقط ما الذي یحدث بالضبط ؟ ھو حتى یعرف عن ذلك !
أمام زیاو یو ، شعر نیي لي كأنھ عار ، كل أسراره كشفت
حیث أنھ لم یعد لدیھ أي أسرار یخفیھا ، أصبح كلام نیي لي معھ أكثر مباشرة ، إذا كان زیاو یو حقا ینوي نوایا سیئة ، فإنھ
یجب أن یتخذ بعض الإجراءات حین عودتھ ، لذلك قال ” لیس لدي أي فكرة من أنت أو كیف اكتشفت ھذه الأشیاء ، و لكن بما
أنك تعرف فلماذا تسأل ؟ ”
قال زیاو یو بزاویة فمھ ” أردت فقط أن أعرف ما إذا كنت مستعدا لقول الحقیقة ”
نیي لي تأمل فیما قالھ زیاو یو من البدایة ، سأل كل ھذه الأسئلة فقط لمعرفة ما إذا كان مستعدا لقول الحقیقة ؟ إذا ماذا إذا كان
مستعدا أو غیر مستعد ؟ كان ھذا ببساطة لا معنى لھ ، نیي لي لا یمكن أن یفھم طریقة تفكیر زیاو یو على الإطلاق
ابتسم زیاو یو باستخفاف و قال ” إضافة إلى ذلك ، أنا أیضا مھتم بأختي نینغ یر ، لذلك طلبت أن أرافقكم ”
نظر نیي لي نحوه ببرود ” إذا كانت لدیك أي نوایا سیئة اتجاه نینغ یر ، إذا ربما سأكون غیر مھذب ”
ابتسم زیاو یو ابتسامة عریضة و ھو یتحدث ” نوایا سیئة ؟ أخي نیي لي جدي للغایة ، كیف یمكن أن تكون لدي أفكار ملتویة
حول أختي نینغ یر ؟ إنھا صداقة جدا و طیبة القلب ، و أنا لست على استعداد لإیذائھا ، سیدة حلوة و رقیقة یجب أن تكون
مطابقة مع رجل محترم ، بما أنك لست على استعداد لتكون معھا ، إذا لا ینبغي أن یكون لدیك سبب أخي نیي لي لمنع أي
شخص آخر من ملاحقتھا ، ألیس كذلك ؟ ” ثم استدار و سار في اتجاه زیاو نینغ یر
بسماعھ لكلمات زیاو یو ، كان نیي لي متفاجئا جدا ، إذا كان زیاو یو جدیا ، ما ھو العذر الذي سیقولھ نیي لي لیمنعھ ؟ و في
نفس الوقت بعد سماعھ لكلماتھ ، لماذا یشعر انھ مستاء جدا ؟ شعر كما لو أن شخصا یحاول انتزاع شيء ینتمي إلیھ بعیدا عنھ
تذكر كل الأوقات التي شاركاھا ، بدأ من اللحظة التي ساعدھا فیھا على علاج مرضھا ، ربما نیي لي لا یرید أن یعترف أنھا
أصبحت جزء لا یتجزأ من حیاتھ
بدا زیاو یو كما لو أنھ یرى من خلال أي شيء ، إنھ بالتأكید فعل ذلك عن قصد
لكن ، ما الذي كان مفترض من نیي لي فعلھ تالیا ؟
بعد ولادتھ الجدیدة ، أراد نیي لي حراسة كل شيء ، و أن لا یدع أي ضرر یلحق بعائلتھ و أصدقائھ ، على الرغم من أنھ یسیطر
على السلطة بمقدار معین ، لكن أحیانا الظروف تجبره على أفعال ما ، و في بعض الأحیان یشعر أنھ عاجز
أن یحرسھم في صمت یمكن أن یعتبر شكلا من أشكال الصداقة الحمیمة ، ربما كان ھذا ما یعتقده حول نینغ یر
شعر نیي لي دائما أن زیاو یو شخص غامض لیس لدیھ أي نوایا طیبة
تنھد نیي لي داخلیا ” على كل حال ، إذا تنوي لمس نینغ یر ، یجب علیك أن تتجاوزني ”
بعد ولادتھ الجدیدة ، حقیقة أن الكثیر من أوراقھ عرضت لطرف خارجي جعلت نیي لي یشعر أنھ مھدد للغایة ، إذا كان لا یمكنھ
إبقاء زیاو یو تحت السیطرة ، فھو قد أھدر حیاتھ الطویلة
زیاو نینغ یر و یي زیون وقفتا بھدوء على ضفاف البحیرة ، میاه البحیرة عكست ھیأتھما بلمعان واضح جاعلة كل واحدة
منھما تبدو كجنیة في لوحة رسم ، جمالھما من المستحیل أن یتكرر
فجأة ، انفجر ذلك السلام الذي رسمتھ البحیرة بقتال كانغ مینغ و التنین جیاو الزومبي ، و خلق قتالھما على سطح البحیرة
تموجات أفسدت الانعكاس
ھرع نیي لي بسرعة ” احذروا ”
تراجعت یي زیون و زیاو نینغ یر جراء موجات الطاقة الصادرة من القتال
تذمر زیاو یو ” المعركة ھنا قد أزعجت سلام عقلي ” ظھر دبوس شعر طویل من الیشم و أطلق اتجاه التنین جیاو الزومبي
وكانغ مینغ
* وووووش *
كان خیطا من الضوء یتراقص في الھواء
* دینغ *
دبوس الشعر طرق على رمح البرق الموجود في ید كانغ مینغ
فقط عندما كان كانغ مینغ على وشك أرجحت رمح البرق و قتل التین جیاو الزومبي ، شعر بقوة مھیبة و عظیمة ضربت رمح
البرق ، فخرج على الفور من یده و طار بعیدا ، ذراعھ بأكملھا لم تتوقف عن الارتجاف و امتلأ كفھ الأیمن بآثار دماء
نظر إلى نیي لي و جماعتھ و ومض خوف عمیق في عینیھ ، الآن ماذا ؟ أي نوع ھذا الخبیر المرعب الذي قد یواجھھ الآن ؟
بما أنھ قد طرق على رمح البرق فرماه بعیدا ، ھذا فقط كان مجرد تحذیر
قرر كانغ مینغ أن لم یعد یرید البقاء طویلا في المكان ، و سرعان ما تراجع و استرجع رمح البرق قبل أن یحلق بعیدا
ظھرت الدھشة على عیني نیي لي عندما كان یشاھد زیاو یو ، یبدو أنھ قلل كثیرا من مدى قوة زیاو یو
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.