الفصل 478: لماذا تسعى جميع الكائنات الحية إلى الزراعة؟ ولماذا نسعى إلى أن نصبح أقوياء؟
الفصل 478: لماذا تسعى جميع الكائنات الحية إلى الزراعة؟ ولماذا نسعى إلى أن نصبح أقوياء؟
يجب تحطيم القديم لتشكيل الجديد. كانت هذه قاعدة لم تتغير منذ العصور القديمة!
وُجدت هذه القاعدة في أشياء كثيرة، ومع اكتشاف الناس لها تدريجيًا واستخلاصهم النتائج منها، توصلوا إلى هذه العبارة.
بفضل بركة تنين الشعلة، يمكن القول إن سو مينغ مر بتحول غريب لم يسبق لأحد أن اختبره، وكان ذلك التحول هو فشله في اختراق عالم روح البيرسيركر ومواصلة حياته دون أن يموت، رغم محاولته اختراقه فور بلوغه ذروة عالم التضحية بالعظام!
صحيح أن مثل هذا الأمر حدث بضع مرات في تاريخ البيرسيركر، لكن في كل مرة كان يحدث فيها، كان هؤلاء الأشخاص يفقدون قدرًا هائلًا من قوة حياتهم، وينتهي بهم الأمر إلى التحول إلى مجرد بشر عاديين.
لكن بفضل بركة تنين الشعلة، وعلى الرغم من تحطم عظام البيرسيركر لدى سو مينغ، ظلت قوته قائمة. بدا الأمر وكأن عظام البيرسيركر لديه لم تعد محصورة في عموده الفقري فحسب، بل امتدت منه إلى جميع أنحاء جسده. ولهذا السبب، ظل قويًا كما كان من قبل.
لم يحدث مثل هذا الأمر من قبل. حتى سامي البيرسيركر الأول، الذي صنع البنية الكاملة لطريقة زراعة البيرسيركر، لم يكن ليتوقع حدوث مثل هذا الوضع!
تحول عمود سو مينغ الفقري المحطم وعظام البيرسيركر الست والعشرون المكسورة إلى قوة لا تنتمي إلا إلى البيرسيركر داخل جسده، واندفعت تلك القوة لتندمج مع جميع عظامه الأخرى، بما فيها أضلاعه وجمجمته وذراعاه ويداه وحوضه وسائر عظامه.
بل إن جزءًا من تلك القوة اندمج مع لحمه ودمه، قبل أن ينتشر في جميع أنحاء جسده.
مع تدفق قوة تنين الشعلة إلى سو مينغ، شعر بوضوح أن جميع عظامه الأخرى، بل وحتى لحمه ودمه، كانت تمتص تلك القوة أيضًا، إلى جانب عظمة البيرسيركر الأولى الجديدة لديه، التي امتصتها بدورها بينما كانت تتوهج مجددًا بضوء ذهبي!
كان سو مينغ وجميع الآخرين قد اعتادوا سابقًا على صقل العمود الفقري وحده عند بلوغ عالم التضحية بالعظام. لكن في تلك اللحظة… أدرك سو مينغ بصدمة أنه إذا واصل السير على هذا النحو، فلن يقتصر الأمر على صقل عموده الفقري، بل سيصقل… جميع عظامه، بما فيها لحمه ودمه!
كانت عظام البيرسيركر القديمة الستة والعشرون التي صقلوها في عالم التضحية بالعظام أشبه بإعادة أجسادهم إلى الحالة التي كانت عليها أجساد أسلافهم. وعندما تظهر عظام البيرسيركر هذه، يستطيع البيرسيركر الاستعانة بها لاكتساب قوة عظيمة. لكن إذا حوّل سو مينغ جميع عظامه إلى عظام بيرسيركر، فستصبح قوته…
استنشق سو مينغ نفسًا حادًا. إلى أي مدى ستبلغ قوته المرعبة إذا حوّل جميع العظام داخل جسده إلى عظام بيرسيركر، وجعل لحمه ودمه أكثر متانة أيضًا بدمجهما مع قوة عظام البيرسيركر لديه؟
لم يكن لدى سو مينغ جواب عن ذلك. وربما لم يكن حتى سامي البيرسيركر الأول يملك جوابًا عندما وضع البنية الأساسية لعالم التضحية بالعظام!
‘لكن في الوقت نفسه، إذا سلكت حقًا هذا الطريق المتهور، فستصبح صعوبة بلوغ عالم روح البيرسيركر لا يمكن تصورها. يكاد يكون نجاحي مستحيلًا…’
كان سو مينغ يدرك ذلك بوضوح. فمجرد جمع عظام البيرسيركر الستة والعشرين لتشكيل تمثال سامي البيرسيركر في عالم روح البيرسيركر كان أمرًا بالغ الصعوبة. وإذا أعاد جميع عظام جسده إلى الحالة التي كانت عليها عظام أسلافه، فستكون صعوبة اختراق عالم روح البيرسيركر واضحة تمامًا!
لكن مجرى الأحداث لم يسمح لسو مينغ بالتردد. فإما أن يواصل محاولة بلوغ عالم روح البيرسيركر، ثم يستخدم روحه السماوية الوليدة للاستحواذ على جسد شخص آخر ويعيد الزراعة من جديد بعد أن ينهار جسده بسبب فشله في بلوغ ذلك العالم…
…وإما أن يسلك هذا الطريق الذي لم يسلكه أحد من قبل، ثم يفكر لاحقًا في كيفية التعامل مع بلوغ عالم روح البيرسيركر.
وبعيدًا عن هذين الطريقين، كان هناك طريق ثالث، وهو النجاح في بلوغ عالم روح البيرسيركر! لكن سو مينغ كان يعلم أن نجاحه من المحاولة الأولى يكاد يكون مستحيلًا، لأنه لم يكن قد ثبّت قوته بعد، ولا تزال أجزاء كثيرة منها غير مستقرة بسبب التدفق القسري لهذه القوة الهائلة إلى جسده. ولن يتمكن من النجاح إلا إذا مُنح بعض الوقت لمواءمة تلك القوة تدريجيًا، ثم بلغ الإكمال العظيم حقًا في عالم التضحية بالعظام.
بدأ الهدوء يظهر تدريجيًا في عيني سو مينغ. استنشق نفسًا عميقًا وأرخى ذهنه تمامًا، متحملًا صدمة القوة المتدفقة إليه، حتى يتمكن من جعل جميع عظامه ودمه تمتصها.
وسرعان ما بدأت جميع عظام جسد سو مينغ تتوهج بضوء ذهبي خافت. وكانت العظام العشرة الأولى في عموده الفقري تتلألأ بالفعل بوهج ذهبي ساطع. وانبثق في قلبه شعور بالقوة لم يختبره سو مينغ من قبل، قوة تتجاوز تمامًا ما يمكن بلوغه في عالم التضحية بالعظام، لكنها تظل مع ذلك قوة يمكن تصنيفها ضمن هذا العالم!
وبينما كان يمتص تلك القوة ويبدأ جسده كله بالتوهج بضوء ذهبي مبهر، تجمدت فجأة قوة الحياة والهالة اللتان كانتا تتدفقان قسرًا إلى جسد سو مينغ. وما إن تجمدتا حتى اندفعت إليه موجة من القوة أذهلته، بشدة تكاد تشق السماء.
كانت تلك اللحظة تحديدًا بعد انقضاء الوقت اللازم لاحتراق عود بخور!
كان من الممكن رؤية تلك القوة بالعين المجردة. لقد كانت بلورة على شكل ماسة تشكلت مع اختفاء جسد تنين الشعلة. أطلقت البلورة ضوءًا ساطعًا، ثم اندفعت نحو جسد سو مينغ. وبعد ذلك، وبسرعة وحضور لا يمكن وصفهما، اندفعت إلى النقطة الواقعة بين حاجبيه، أشبه بنهر من الضوء يعبر مجرى الزمن.
في اللحظة التي لامسته فيها، ارتجف سو مينغ بعنف. وانبعث ألم حاد من النقطة بين حاجبيه، واخترقت البلورة جبهته وانغرست عميقًا في جسده، تاركة بصمتها فيه.
ارتد رأس سو مينغ إلى الخلف بعنف، وكأن صدمة هائلة قد اصطدمت به للتو. ودوت أصوات انفجارات مدوية داخل رأسه. وفي تلك اللحظة، كان قد نسي بالفعل المخاطر التي يواجهها جسده، بل نسي كل شيء آخر. ولم يبقى في رأسه سوى زئير هائج اندفع نحو السماء. بدا ذلك الزئير وكأنه صادر عن عدد لا يُحصى من الأرواح الحية التي زأرت جميعها في الوقت نفسه. رأى سو مينغ وسط ذهوله عالمًا، ورأى تنين شعلة عملاقًا يطفو في الهواء ويفتح فمه، فتبدأ أجزاء واسعة من ذلك العالم بالانهيار.
لم يختفي العالم المنهار، بل أخذ يتجمع باستمرار بينما كان يتداعى، ومعه جميع الأرواح الحية الموجودة في الأجزاء المنهارة. ومهما قاومت تلك الأرواح، لم يكن لجهودها أي جدوى. لم يكن بوسعها سوى إطلاق زئير جنوني يائس يتردد صداه في الأرجاء. وتدريجيًا، تحول ذلك العالم إلى بلورة على شكل ماسة، ابتلعها تنين الشعلة دفعة واحدة.
‘هذا… أيمكن أن تكون هذه قوة عالم كامل؟!’
“هذا هو مستوى العالم الواحد المتبقي بعد أن أنشأت عالم الخلود الأبدي… لا يهم نوع طرق الزراعة التي تختارها جميع الكائنات الحية في هذا العالم، فحتى لو اختلفت أسماء طرق زراعتهم، سينتهي بهم المطاف جميعًا إلى ممارسة قوة مستوى العالم…” تحدثت تنين الشعلة بصوتها القديم المميز، وترددت كلماتها في جميع الاتجاهات.
احتوت تلك الكلمات على خلاصة جميع تجاربها واستبصاراتها التي اكتسبتها طوال حياتها.
“لا يمكنك حتى الآن إتقان قوة مستوى العالم أو فهمها. ولن تجعل قوتك تزداد أيضًا، لكنها تمثل بركتي الحقيقية لك… تمسك بها، وافهمها، وأتقنها، وإذا استطعت فعل ذلك، فستكتشف عندما يأتي ذلك اليوم أسرار الكون. وستكتشف أنك قادر على التحكم في كل شيء!”
انتشر صوت تنين الشعلة وتردد صداه في قلب سو مينغ وروحه، حتى إنه ظل قادرًا على سماع الكلمات بوضوح رغم اضطراب ذهنه. كان الأمر أشبه ببصمة طُبعت بعمق في روحه.
“هل تعرف لماذا تسعى جميع الكائنات الحية إلى الزراعة؟ ولماذا نسعى إلى أن نصبح أقوياء؟” سألت تنين الشعلة بصوتها القديم الهادئ.
لم يستطع سو مينغ الإجابة عن ذلك السؤال، ولم تكن تنين الشعلة تتوقع منه الإجابة أصلًا.
“ذلك لأن أجسادنا جميعًا تعاني عيوب. ولكل عرق عيوب مختلفة، والغاية الأساسية من الزراعة هي إصلاح تلك العيوب… لكن إصلاحها جميعًا ليس مهمة بسيطة. فعلى مدى سنوات لا تُحصى، لا يُعثر عادةً إلا على روح حية واحدة أو اثنتين في العرق الواحد تستطيعان فعل ذلك.”
“تختلف الطرق التي تستخدمها الأعراق لاكتشاف عيوبها والشروع في إصلاحها، لكننا جميعًا نحتاج في النهاية إلى قوة مستوى العالم… خلال حياتي الطويلة، أتيحت لي بعض الفرص للاحتكاك بالخالدين. وتنقسم البنية التي تقوم عليها طريقة زراعة الخالدين إلى ثلاث خطوات. لا تتطرق الخطوة الأولى إلى قوة مستوى العالم، لكن ابتداءً من الخطوة الثانية، يخوضون ما يُسمى الولادة النيرفانية. عندها تُصلح جميع العيوب في أجسادهم، ويحصلون على حياة جديدة. وفي تلك المرحلة، يكونون قد بدأوا في ممارسة قوة مستوى العالم [1].”
“أما الخطوة الثالثة فهي الفراغ. إنها اللحظة الحاسمة في سعي المرء إلى بلوغ الكمال، إذ يقل عدد العيوب في جسده. وإذا استطاع بلوغ الإتقان النهائي، فسيكون قد خطا إلى الخطوة الرابعة. عندها لن تبقى لديه أي عيوب… وفي تلك المرحلة، سيكون ما يسعى إليه هو قوة مستوى الخطوط الزمنية!”
أخذ صوت تنين الشعلة يضعف تدريجيًا. كانت هذه التنويرات كنوز حياتها.
“وينطبق الأمر نفسه على جميع الأعراق، مثل الساميين الذين يشبهون الخالدين. فالاندماج، والمركبة العظيمة، والصعود، والخلود الذهبي العظيم الشامل[2]، وسائر المراحل الأخرى، ليست في نهاية المطاف سوى وسائل لإصلاح جميع العيوب في أجساد الكائنات.”
“أنت من البيرسيركر، وقد يختلف اسم المسار الذي تسلكه بعد عالم روح البيرسيركر، لكنك في الحقيقة تستخدم قوة مستوى العالم لإصلاح عيوبك أيضًا. وكلما قلّت عيوبك، ازدادت قوتك، حتى تبلغ الكمال في النهاية.”
بعد أن انتهى سو مينغ من سماع هذه الكلمات، بدأ ذهنه يستعيد صفاءه تدريجيًا. وهاجت عاصفة رعدية في قلبه. لم يسبق له أن سمع أيًا من هذه النظريات، وكانت كلمات أتاحت له أن يرى النور فجأة، كما لو أن وميضًا من البرق قد لمع في ذهنه!
“نحن، تنانين الشعلة، لا نولد إلا بفضل أحداث نادرة الحدوث، لكننا لا نزال نعاني من عيوب. وعيبنا هو أننا لا نملك طريقة زراعة ذات بنية محددة وموضوعة لنا. والطريقة الوحيدة لإصلاح ذلك العيب هي التهام أشياء أخرى.”
“لأنني أنا نفسي لا أعرف ما العيب الذي يعاني منه أبناء عرقي. فربما يكون عالم الخلود الأبدي، وربما يكون التنين ذو الرؤوس التسعة. ولهذا واصلت التهام مستويات عالم أخرى، لأنني كنت أتمنى أن أتمكن من إصلاح ذلك العيب.”
حدق سو مينغ في رأس المرأة الجميلة بشرود. وتذكر عمليات الاندماج التي حدثت في عالم الخلود الأبدي.
“ذهبت إلى أماكن كثيرة خلال حياتي. فالكون لا نهاية له، وقد ذهبت حتى إلى اثنين من العوالم الحقيقية العظمى الأربعة… ولم أقابل سوى خمسة أشخاص أتقنوا قوة الخطوط الزمنية وبلغوا الكمال. إنهم وحدهم الذين يستحقون حقًا لقب الكائنات القوية في هذا الكون، وفي العوالم الحقيقية العظمى الأربعة…”
“في الحقيقة، هناك اسم موحد في العوالم الحقيقية العظمى الأربعة يُطلق على هذه الكائنات القوية التي بلغت هذه المرحلة. إنهم أسياد القدر والحياة والموت. إنهم يتحكمون في دورات الكون، فإذا أرادوا ولادة شيء، وُلد، وإذا أرادوا موت شيء، مات…”
“تختلف الأسماء التي تطلقها الأعراق على هذه المرحلة تحديدًا، لكن جميعها لا تسعى في النهاية إلا إلى… الكمال. وفي الحقيقة، لا تزال هناك بضعة عوالم عظيمة أخرى ضمن هذه المرحلة، لكنهم يقولون إنها ليست سوى أساطير.” أخذ صوت المرأة الجميلة يضعف، لكن كلماتها ظلت تتردد في ذهن سو مينغ.
“والآن، بعد أن حصلت على قوة مستوى العالم الخاصة بي، وبعد أن جعلت سلالتي من نسلي تعترف بك سيدًا لها، ستتلاشى إرادتي قريبًا… تحمّل آخر خيط من قوة حياتي، وإذا تمكنت من اجتيازه، فستولد من جديد. أما إذا فشلت، فستموت معي…”
في اللحظة التي نطقت فيها المرأة بهذه الكلمات، تفككت تمامًا وتحولت إلى رماد. وانطلق الثعبان الصغير من الدوامة الواقعة في مركز حاجبيها، مطلقًا عواءً.
وفي الوقت نفسه، انتشر ضباب لا نهاية له حول سو مينغ، من رأس تنين الشعلة العملاق، ثم اندفع نحوه بصوت هدير مدوٍ.
ومع اختفاء رأس تنين الشعلة، انكشفت السماء المرصعة بالنجوم في الأعلى مباشرة. وكانت الأقمار التسعة تتلألأ بسطوع في الأمام، بينما كان القمر العاشر يختفي بسرعة من السماء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الترجمة: بلا حدود
******
ملاحظات المترجم الانجليزي:
1. الكيانات السامية (Deities):
الكلمة الأصلية المستخدمة للإشارة إليهم هي 神仙 (Shen Xian)، والترجمة الرسمية لها في الواقع هي «الخالدون» (Immortals). لكن بما أن الخالدين في هذا العالم المشترك يُشار إليهم بمصطلح 仙族 (Xian Zu)، فستُترجم كلمة 神仙 إلى «الكيانات السامية» (Deities) للتمييز بينهما.
أما بالنسبة إلى مراتبهم، فأنا بصراحة أميل إلى اعتماد الترجمات المتداولة قدر الإمكان، لتجنب إرباك القراء والحفاظ على اتساق المصطلحات. لذا، فإن مراتبهم هي كالتالي:
* 合體 (He Ti): الاندماج (Amalgamation).
* 大乘 (Da Cheng): المركبة العظمى (Great Vehicle).
* 飛升 (Fei Sheng): الصعود (Ascension).
* 大羅金仙 (Da Luo Jin Xian): الخلود الذهبي العظيم الشامل(Great Overarching Golden Immortality).
وهذه المراتب مرتبة بالفعل وفق تسلسلها، كما تلاحظون.
وهنا أود توضيح أمر مهم: باستثناء مرتبة «المركبة العظمى»، فإنني ابتكرت جميع الترجمات الأخرى الخاصة بمراتب الكيانات السامية بنفسي. فترجمتا «الاندماج» و«الصعود» كانتا واضحتين ولا تحتاجان إلى كثير من الاجتهاد؛ إذ يشير الأول إلى الاتحاد بشيء ما، بينما يدل الثاني على الارتقاء إلى السماء. أما مصطلح 大羅金仙 (Da Luo Jin Xian)، فقد كان من المفترض أن يكون اسمًا لإحدى الشخصيات، لا مرتبةً من مراتب الزراعة، ولذلك اضطررت إلى ابتكار تسمية جديدة لهذه المرتبة.
أما مرتبة «المركبة العظمى» (Great Vehicle)، فهي استثناء؛ إذ إن هذه الترجمة مستخدمة بالفعل لمصطلح 大乘 (Da Cheng) في كتاب Emergence of Daoism: Creation of Tradition، وكذلك في Daoism Handbook. ويرجع ذلك إلى ارتباط المصطلح بمفهوم «الماهايانا» (Mahayana)، الذي يقوم أساسًا على تحقيق الخلاص الشامل لجميع الكائنات من المعاناة.
2. مستوى العالم والخطوط الزمنية للعوالم (World Plane and Plane Timeline):
بحسب علمي وما أتذكره، فإن مصطلحي «مستوى العالم» (World Plane)، المكتوب 位界 (Wei Jie)، و«مستوى الخط الزمني» (Plane Timeline)، المكتوب 位劫 (Wei Jie)، لا يردان إلا في رواية Pursuit of the Truth (السعي وراء الحقيقة). أما نظام الخطوة الأولى إلى الخطوة الرابعة، فقد ورد ذكره أيضًا في رواية Renegade Immortal (الخالد المتمرد)، وإن كنت قد أكون مخطئًا في ذلك.
أما من حيث المعنى، فإن «مستوى العالم» يشير إلى القدرة على التحكم في عالم، في حين أن « مستوى الخط الزمني» يشير إلى القدرة على التحكم في ذلك التسلسل الزمني، استنادًا إلى الشرح المطوّل للغاية لمفهوم الخطوط الزمنية الوارد في رواية Soar to the White Sky.
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.