الفصل 4: الضوء المشع.
الفصل 4: الضوء المشع.
في وقت متأخر من الليل. وضع سو مينغ جسده المتعب على سريره ونظر إلى الظلام حوله غير قادر على النوم. ظلت كلمات الشيخ تكرر نفسها في رأسه وظل يتذكر المشهد منذ ثماني سنوات.
مع تنهد طويل، وقف سو مينغ ودفع بهدوء بابه الخشبي. فجر نسيم خفيف من خلال شعره الفوضوي. أشعره النسيم بالبرودة، كما لو أنه وصل ليلاً ليبرد الأرض.
كان الجو هادئاً جداً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأصوات من الطيور والحيوانات الأخرى من الجبل المظلم والذي يقع بعيداً قليلاً. كانت القبيلة في الغالب مظلمة. مصدر الضوء الوحيد هو من النيران في وسط القبيلة. بعض جمرها منتشر في الهواء. وهناك أيضاً مشاعل موضوعة على الجدار الخشبي العملاق حول القبيلة، والتي يبدو كما لو أنها تتشقق أثناء حرقها في الليل.
رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى السماء. أشرق القمر والنجوم في السماء وكان المنظر يأخذ الأنفاس. بدا أن نهر النجوم لامتناهي، وقد أغمض سو مينغ عينيه تدريجياً مع عدم اليقين.
‘رجال القبيلة طيبون معي… لكن من الواضح أنني أبدو مختلفاً عنهم… ربما هذا هو سبب فشلي عندما كنت أصلي لتمثال السامي البيرسيركر’
‘بدون جسم بيرسيركر سيكون من المستحيل بالنسبة لي أن أتدرب على فنون البيرسيركر ثم سأكون محاصراً هنا إلى الأبد غير قادر على المغادرة وغير قادر على رؤية العالم كما هو موضح في لفافة جلد الوحوش’
جلس سو مينغ بهدوء في الخارج واتكأ على جدار منزله. عندما نظر إلى السماء ازداد عدم اليقين في عينيه.
في تلك اللحظة تردد صدى صوت لحن حزين في الهواء. بدا أن الحزن في اللحن قد اندمج مع القمر وذاب على الأرض أسفل قبيلة الجبل المظلم.
عبس سو مينغ. تحطمت أفكاره الشاردة بسبب هذا اللحن وكان يعلم دون الحاجة إلى الوقوف والنظر أن الشخص المسؤول عن هذا اللحن هو، ليو دي. كان يعزف على الشون مرة أخرى.
ليو دي هو بيرسيركر منخفض المستوى. وفي وقت فراغه يحب العزف على ذلك الشون الغريب. والأغاني من تلك الآلة حزينة بشكل لا يصدق وفي كل مرة سمعها سو مينغ سيتأثر بدرجة معينة من الحزن وهذا هو سبب عدم إعجابه بهذه الألحان حقاً.
‘منذ خلق العالم والإنسان. ظلت قبيلة بيرسيركر موجودة ولا تزال موجودة حتى يومنا هذا… يُعرف الأشخاص الذين يحملون قوة بيرسيركر باسم البيرسيركر. يمكنهم الطيران في السماء وتحريك الجبال وتحويل المد والجزر الخاص بالبحر… أولئك الذين لديهم علامة بيرسيركر يمكنهم قراءة المستقبل والحصول على قوة الشمس والقمر والنجوم… ’ نظر الشاب إلى السماء وتمتم بهدوء وهو جالس في زاوية في قبيلة الجبل المظلم في تلك الليلة الهادئة.
في ذلك الوقت لم يدرك أن الحجر الأسود المتدلي من رقبته يبعث توهجاً خافتاً مرة أخرى…
مر الوقت بسرعة ووصل اليوم الثالث.
بما أنه يوم صحوة الـ"لا سو" في قبيلة الجبل المظلم، اكتظت القبيلة بأكملها بالنشاط في ذلك الصباح، خرج جميع رجال القبيلة تقريباً مع الـ "لا سو" واجتمعوا في الساحة.
كانت المدة المطلوبة لطقوس صحوة البيرسيركر هي يوم كامل، خاصةً لـ"لا سو" الذين بلغوا 16 عاماً. كان مثل حفل بلوغ سن الرشد. يمكن لـ"لا سو" الذين أكملوا صحوة بيرسيركر اختيار شركائهم في هذا اليوم.
رن الطبل بنمط إيقاعي غريب يعلو في القبيلة. وعلى وقع دقات الطبول تقدم الـ "لا سو" إلى الأمام من الحشد ووقفوا في المركز.
أصبح هناك ما يقرب من 30 شخصاً يشاركون في صحوة البيرسيركر هذه المرة. معظمهم من المراهقين. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون صغاراً فأجسادهم قوية وعضلية و يلفهم جو من الصلابة.
حتى الفتيات لديهن بنية مماثلة للرجال. وبالتالي، بدا سو مينغ ملفتاً للأنظار بشكل خاص بين الحشد. كونه أنيقاً ووسيمًا هو إضافة غريبة إلى محيطه.
ومع ذلك قبل الناس بالفعل سو مينغ منذ فترة طويلة. على الرغم من أنه بدا مختلفاً عن بقيتهم، إلا أنهم لم ينبذوه ولكنهم قبلوه كجزء من القبيلة.
بمجرد أن أحاطوا بالـ"لا سو" الذين كانوا مستعدين للمشاركة في الصحوة قامت قبيلة الجبل المظلم بأداء رقصة تقليدية كعلامة على العبادة للسماء. من خلال ذلك استخدموا أجسادهم لنقل احترامهم وتضحياتهم إلى السماء والأرض.
“سو مينغ سمعت من الآخرين أنك ذهبت إلى جبل التنين الأسود وحصلت أيضاً على لعاب التنين؟” صدر صوت رقيق لكن واثق من جانب سو مينغ وسط هتافات أعضاء القبيلة الراقصة.
كان شاباً من نفس عمر سو مينغ. ذو جلد خشن وجسم كبير تقريباً ضعف حجم سو مينغ. كانت عيناه مشرقة وابتسم بصبر وهو ينظر إلى سو مينغ.
ابتسم سو مينغ بشكل ضعيف وهو ينظر إلى الشاب الذي تحدث إليه. كان اسم الشاب لي تشين. كان أحد أصدقائه المقربين القلائل.
“لقد أحضرت البعض. ذهبت لأبحث عنك أمس لكن والدك قال أنك ذهبت مع فريق الصيد إلى الجبال. بمجرد انتهاء حفل الصحوة تعال إلى مكاني وسأعطيك بعض ما لدي”.
أضاءت عينا الشاب المسمى لي تشين بالحماس وتحرك تجاهه وكانت الابتسامة الصبيانية لا تزال على وجهه.
“كان من الممكن أن أعود في وقت سابق لكننا واجهنا غزال المنك في طريق عودتنا. أتذكر أنك قلت أنك بحاجة إلى دم غزال المنك لصنع دوائك لذلك اتبعته. وهذا سبب عودتي متأخراً”.
عرف سو مينغ أنه أثناء حديث صديقه عن اللقاء وكأنه لم يكن أمراً مهماً إلا أنه من الصعب جداً قتل غزلان المنك لأنها خطيرة للغاية. لذا شعر بصدقه عندما سمع كلمات صديقه.
أثناء حديث الاثنان صمت الهتاف من حولهم تدريجياً وصمتت الجماهير وصنعت الطريق للشيخ. كان الشيخ يلبس ملابس قش بالية ويحمل عصا سوداء مصنوعة من العظام في يده. مشى نحو المراهقين حيث كان يرافقه عدد قليل من أفراد القبيلة.
جلب ظهوره الصمت. نظر إليه المراهقون باحترام ومن الواضح أنهم خائفون منه.
“قدموا التضحية لأسلاف البيرسيركر!” أشرقت عينا الشيخ أثناء نظره إلى الأشخاص الذين تجمعوا حوله وتوقفت نظرته مؤقتاً على سو مينغ. وبينما كان يتحدث لوح بالعصا السوداء في يده اليمنى. وعلى الفور تقدم العديد من الرجال أقوياء البنية من داخل الحشد. حمل كل منهم معه وحشاً مقيداً على أكتافه.
كانت الوحوش البرية لا تزال على قيد الحياة وتصرخ بغضب. لقد كافحوا بشراسة ولكن دون جدوى.
ظهر هناك 49 نوعاً مختلفاً من الوحوش وتم رفعها جميعاً بعد لحظات ليتم وضعها حول المراهقين. ترددت صرخاتهم في جميع أنحاء القبيلة وبدت صرخاتهم وكأنها تمتلك القدرة على اختراق الأرواح. لكنهم كانوا محاطين برجال قبيلة الجبل المظلم. تم الضغط عليهم من قبلهم على الأرض مما يجعل من المستحيل عليهم التحرر.
الرجال الذين وقفوا بجانب الوحوش لم يترددوا. كلهم خفضوا رؤوسهم في نفس الوقت وأخرجوا سكاكين حادة. ثم قاموا بطعن حناجر الوحوش، وقطعوا رؤوسهم في هذه العملية.
تم قطع صرخاتهم فجأة عندما تم قطع رؤوسهم. لقد كان مشهداً صادماً، وجعل بعض من الـ"لا سو" المشاركون في الطقوس شاحبين بسبب الخوف.
بدا سو مينغ شاحباً أيضاً لكنه عض شفتيه وتحمل المشهد الصادم أمامه وظل مركزاً. ألقى نظرة على لي تشين ورأى أن عيني صديقه مليئتان بلمعان. يا له من أمر مخيف. فعيناه مليئتان بالتعطش للدماء كما لو أنه معتاد عليه أو حتى أنه يستمتع به. بدا مختلفاً تماماً عن الشخص اللطيف الذي تحدث إليه سو مينغ قبل لحظات.
تسربت المزيد من الدماء الطازجة مثل نافورة وملأت الهواء برائحة كريهة. تناثر الدم على الـ"لا سو"، وعلى شعرهم وأجسادهم والأرض تحت أقدامهم.
“أنتم محظوظون لأنه لم تعد هناك حروب بين القبائل. ولكن في نفس الوقت، إنه لأمر مؤسف…” نظر الشيخ إلى المراهقين الذين كانوا يقفون أمامه وتحدث بهدوء.
“عندما كنت صغيراً وذهبت لأؤدي طقوس صحوتي، كان علي قطع رأس أحد أعدائنا وشرب دمه لإكمال صحوة بيرسيركر”.
“فمقارنةً بالحاضر، أنتم محظوظون… ولكنكم أيضاً غير محظوظون لأنكم لم تروا سوى دم الوحوش ولم تلمسوا رؤوس أعدائكم أبداً…” تمتم الشيخ ونظر إلى الـ"لا سو" قبل رفع العصا المصنوعة من العظام في يده اليمنى وأشار بها إلى الأمام.
رفع يده اليسرى التي شكل بها قبضة وفتحها. وعلى الفور انتشرت هالة قوية من جسده، حاصرتهم الهالة وشكلت عاصفة قوية من الرياح التي أحاطت قبيلة الجبل الأسود بأكملها.
تجلت العلامات على وجه الشيخ والتي تداخلت بعد ذلك مع بعضها البعض وشكلت صورة تشبه الثعبان.
بدا الثعبان وكأنه حي وحقيقي. ظهرت على وجه الشيخ في شكل وهم، رفع رأسه وهدر في السماء. حتى إذا لم يتمكنوا من سماع ذلك ارتجف جميع أعضاء قبيلة الجبل المظلم بما في ذلك القادة الأقوياء وتراجعوا.
‘البايثون المظلم للشيخ … هذا هو علامة البيرسيركر…’
حدق سو مينغ في الشيخ بتعبير مذهول. عندما نظر إلى العلامات على وجهه امتلأ بالرعب. آخر مرة رأى فيها هذا كان قبل تسع سنوات. عندما رآها مرة أخرى هذه المرة، كانت الصدمة أقوى من ذي قبل.
‘يمكن للشيخ أن يدمر القبيلة بأكملها وحده إذا أراد ذلك. لديه مثل هذه القوة ومع ذلك، فهو فقط في المستوى التاسع من عالم تجمد الدم… ما مدى قوة أولئك الذين في عالم الصحوة…؟’
‘ثم هناك أولئك الذين وصلوا إلى عالم التضحية بالعظام، الذي جاء بعد عالم الصحوة… لقد كُتب في لفافة جلد الوحوش أن الأقوياء في عالم التضحية بالعظام نادرون للغاية حتى داخل القبائل متوسطة الحجم. فقط القبائل الكبيرة حقاً سيكون لديها عدد قليل من بيرسيركر الذين وصلوا إلى عالم التضحية بالعظام’
شعر سو مينغ بقلبه يرتجف. وأصبحت رغبته في أن يصبح بيرسيركر أقوى.
“نحن نقدم الدم على الأرض وأجساد الوحوش لاستدعاء تمثال الجبل المظلم لـ سامي البيرسيركر!” رن صوت الشيخ كالرعد وكسر قطار أفكار سو مينغ. وبعد تحدث الشيخ انفجرت جثث الوحوش. تم امتصاص لحمهم ودمهم وحتى المادة المنسكبة على الأرض وعلى المراهقين بقوة غير معروفة. اجتمعوا في منتصف الهواء في بقعة دم ولحم عملاقة.
“صحوة البيرسيركر!” صاح زعيم قبيلة الجبل المظلم الرجل ذو البنية القوية الذي وقف إلى جانب الشيخ.
قام كل الـ"لا سو". بما في ذلك سو مينغ بعض ألسنتهم دون تردد فسعلوا جرعة من الدم الطازج. ثم طار دمهم في الهواء لتمتصه بقعة الدم واللحم التي في السماء ثم بدا هدير مدوٍ وبعد ذلك تحولت بقعة الدم واللحم إلى تمثال أسود.
كان تمثالاً مرعباً لنصف إنسان ونصف وحش، وله جو من الشراسة القديمة. في إحدى يديه يحمل تنيناً طويلاً وفي يده الأخرى حمل رمحاً عملاقاً. امتلأت نظرته بالجنون والتعطش للدم.
وأدى ظهوره لقدوم الظلام في السماء كما لو السماء تخضع لقوته.
“تمثال الجبل المظلم لـ سامي البيرسيركر…” بدأ قلب سو مينغ بالنبض بقوة في صدره وشعر وكأن قلبه على وشك الانفجار. ومع ذلك في تلك اللحظة بث الحجر على رقبته الدفء في جسده مما جعل الشعور بعدم الراحة يختفي.
لقد تفاجأ سو مينغ للحظات. كان على وشك النظر غريزياً للحجر عندما تحدث الشيخ.
“تعالوا بالترتيب وأدخلوا تمثال سامي البيرسيركر للتضرع له!”
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه سار شاب إلى الأمام بقوة ووقف تحت التمثال. ثم اختفى. بعد فترة، في نفس المكان الذي اختفى فيه عاد الشاب بخيبة أمل. تنحى جانباً دون كلمة.
“التالي!” الشخص الذي تحدث هو زعيم قبيلة الجبل المظلم. مع نظرة جادة. نظر إلى كل واحد من الـ"لا سو".
خطوة بخطوة تقدم الـ"لا سو" الذين كانوا في سن الصحوة. اختفوا وظهروا مرة أخرى بعد فترة. استمر هذا حتى دخلت فتاة إلى التمثال وتوهج بظلال رائعة من اللون الأحمر.
نظرت القبيلة بأكملها بإثارة حتى أن الشيخ ركز نظرته على التمثال. رأوا أن التمثال توهج باللون الأحمر تسع مرات متتالية قبل إعادة الفتاة.
“إنها تمتلك جسد بيرسيركر!”
“لقد توهج التمثال تسع مرات. هذا دليل على أن لديها جسد بيرسيركر!”
عندما ظهرت الفتاة كان وجهها مشرقاً بالسعادة.
“اسمك وو لا، أليس كذلك؟ جيد جداً، تعالي إلى جانبي” ابتسم الشيخ قليلاً وأومأ إلى الفتاة وهو ينظر إليها.
بينما راقب الفتاة تتقدم نحو الشيخ صمت سو مينغ. ثم صرّ أسنانه وسار باتجاه التمثال. واجتذبت أفعاله على الفور انتباه أعضاء القبيلة الآخرين.
ظل أفراد قبيلة الجبل المظلم في الغالب لطيفين تجاه الفتى الذي هو مختلف تماماً عنهم. أبقوا نظراتهم على سو مينغ حتى وقف تحت التمثال.
أخذ سو مينغ نفساً عميقاً وألقى نظرة خاطفة على الشيخ الذي نظر إليه بدوره. أغلق عينيه. في اللحظة التي فعل فيها ذلك شعر بقوة لا توصف تغلف جسده بالكامل كما لو أنه يغوص في الوحل. وبعد أن فتح عينيه، تغير كل شيء حوله.
لم تعد هذه هي قبيلة الجبل المظلم بل مساحة صغيرة كانت مظلمة تماماً باستثناء التمثال الأسود ذو التوهج الأحمر الطافي أمامه.
كان هذا التمثال هو نفسه التمثال الذي رآه في الخارج وأطلق نفس الهالة من الوحشية القديمة.
بينما كان يشاهد تمثال سامي البيرسيركر صمت سو مينغ وانحنى صوبه بعمق.
بمجرد الانتهاء من ذلك، كان وجه سو مينغ مليئاً بالمرارة. عرف ذلك. إذا كان لديه جسم بيرسيركر، فهو بحاجة فقط إلى الانحناء مرة واحدة حتى يتمكن التمثال من إطلاق وهج أحمر. كان الأمر نفسه قبل تسع سنوات. لم يكن هناك أي تغيير على الإطلاق في التمثال.
‘لا توجد طريقة يمكنني بها أن أصبح بيرسيركر.’ عض سو مينغ شفته وتنهد. ثم التفت للمغادرة.
ومع ذلك، في نفس اللحظة التي استدار فيها، تجمد وعاد للنظر إلى التمثال. وهو مصدوم.
في الوقت نفسه، رأى الحجر الذي كان يتجاهله كل هذا الوقت ينبعث منه ضوء مشع…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الترجمة: بلا حدود
——————–
ملاحظة المترجم
بالمناسبة البيرسيركر هو أسم العرق وهو يعني بربري أو هائج ولكن سأبقيه بيرسيركر لأنه يبدوا أفضل كما أن الكاتب أقتبس هذا الإسم من عشيرة صينية كانت موجودة منذ قرون كانوا محاربين أقوياء وأسمهم عشيرة بيرسيركر أو شيء من هذا القبيل، على أية حال المهم هو أن أسم البيرسيركر أفضل من بربري أو هائج.
كما أن بيرسيركر اسم العرق بأكمله لذلك سأعتمد على هذا الإسم للجمع والمفرد وليس بيرسيركرز أو بيرسيركرس مثل المترجم السابق
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.