مساحة للحكاية، ووقت لك← أوفرلورد
الفصل 206: الفصل الرابع - الجزء الخامس - الحرفي والتفاوضنحو 14 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 206: الفصل الرابع - الجزء الخامس - الحرفي والتفاوض

المجلد 11 :

الفصل الرابع – الجزء الخامس – الحرفي والتفاوض :

” إنها ليست مسألة خير أو شر ، في الوقت الحالي ، تمر دولتنا بأزمة حياة أو موت ، إذا لم نفعل أي شيء بشأن الكواغوا ، فسنهلك بالتأكيد “.

” … وقوتنا وحدها لا تستطيع هزيمة الكواغوا .”

” إذن ، ماذا عن طلب المساعدة من الإمبراطورية ؟ لقد تعاملنا معهم لسنوات عديدة ، ألن يكون ذلك أكثر أمانا ؟ فنحن لا نعرف أي شيء عن مملكة السحر “.

” حتى لو طلبنا المساعدة من الإمبراطورية ، فلن تكون لديهم فرصة ضد الكواغوا ، إنهم أعداء أقوياء للغاية لأي شخص قد يستخدم سلاحا ، كما أن الشيء الأكثر أهمية هو أن البشر لا يستطيعون الرؤية في الظلام , وهم غير مناسبين للقتال تحت الأرض ، في حين أنه قد تكون لديهم فرصة ضد الكواغوا إذا نجحنا في جذبهم إلى السطح ، ولكن ليس لدينا طريقة للقيام بذلك “.

” إذن يبدو أن التعامل مع مملكة السحر هو خيارنا الوحيد ، على أي حال ، سنبدأ بطلب المساعدة من جلالة الملك ، ونترك أمر الصفقات التجارية بعد أن نبحث في وضع مملكة السحر ، ماذا عن هذا الرأي ؟”

” قد تكون هذه هي الطريقة الأكثر أمانا للقيام بذلك ، ومع هذا فنحن نتعامل معهم لهزيمة الكواغوا ليس الا ، أليس كذلك ؟ إذن ، إذا لم نعقد صفقة معهم ، فسنحتاج إلى الدفع مقابل الخدمات التي سيقومون بتقديمها لنا ، أليس كذلك ؟ … لا أريد حتى التفكير في نوع الثمن الذي يمكن للمرء أن يطلبه لإنقاذ دولة ما “.

ارتسمت تعابير مريرة علي وجوه الأقزام .

” أعتقد أن الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد هي قبول اقتراح جلالته ، هذا يعني أنه سيتعين علينا الاعتماد على قوة الملك الساحر خلال العقود القليلة القادمة “.

وسط همهمة الاتفاق ، تمتم سيد الكهوف والمناجم بشيء لم يتطرق إليه تفكير أي منهم من قبل قائلا ، ” إن استخدام فرسان الموت كعمال يعني أنه بقدورهم البقاء أحياء طوال تلك العقود ” ، لكن لم يعر أي أحد اهتماما كبيرا لتمتمته ، كان ذلك بسبب وجود تصريح آخر استولى على تفكيرهم .

” يبدو أنكم نسيتم شيئا مهما ، أنا أعارض هذا ، لن أترك شعبنا يذهب إلى هناك ليكونوا عبيدا له ! “

” عبيد ؟”

“أسيصبح حِرفي الرون عبيد !”

” الملك الساحر قال بالفعل إنهم لن يكونوا عبيدا ، أليس كذلك ؟”

” جديا ؟! هل تصدق حقا ما قاله ؟! “

تم توبيخ القزم الذي قال ذلك ( المقصود الشخص الذي قال هذه العبارة : ” الملك الساحر قال بالفعل إنهم لن يكونوا عبيدا ، أليس كذلك ؟” ) ,  والذي بدوره قام بإنزال رأسه خجلا .

” لا يمكننا استبعاد ذلك الاحتمال “.

حتى لو كان الملك الساحر يقول الحقيقة ، فإن أي شخص يعرف أن فرسان الموت يكرهون الأحياء , لن نتمكن من إنكار ذلك .

” هم رهائن إذا ؟”

” لا ليسوا كذلك ، فلم تكن هناك حاجة له لاختيار حِرفيِّ الرون بالتحديد ، في هذه الحالة ، كان بإمكانه أن يُطالب بأفراد عائلاتنا “.

” إذن ، هل يمكننا رفض مسألة حِرفي الرون وأن نسأله عما إذا كان يريد شيء آخر في المقابل ؟”

” … وهل هناك كنوز قد تغير رأيه ؟”

” لا ، على الرغم من أننا إذا استعدنا العاصمة وكانت الخزينة سليمة ، فقد نتمكن من الدفع له من خلال ما يوجد فيها “.

” لا ، لن يقبل ذلك ، سنحتاج إلى قوته لاستعادة العاصمة الملكية ، أليس كذلك ؟ إذا أعطيناه كنوزاً من الخزينة ، فماذا سنقول عندما يسألنا ، ‘هل أخذتم هذه الكنوز من خزينة المدينة التي استعدتها من أجلكم ؟’ هل تعتقدون أنها ستكون صفقة جيدة إذا كنتم مكانه ؟ “

” …  بصراحة ، أعتقد أنه سيكون من الجيد إذا قبلنا جميع الشروط التي طرحها قبل قليل .”

حدق سيد الصباغة في سيد ( ماستر / مدير كلها ذات معني واحد ) نقابة التجار .

” –عبيد !!”

” أهذا ما تعتقده ! لقد قال الملك الساحر بالفعل أنه لن يأخذهم كعبيد ! كل ما علينا فعله هو إرسال أشخاص للتأكد من أنه يتم معاملتهم جيدا ، أليس كذلك ؟ والأهم من ذلك … في حين أن هذا قد يبدو كثيرا …ولكن تقنية الرون تقنية قديمة ، وبالنظر إلى أن التقنية قد تتلاشى في أي لحظة ، لا أعتقد أنه سيكون هناك مشكلة في تسليم هذه التقنية له ، هذا ثمن رخيص جدا مقابل ما سنحصل عليه في المقابل ، أليس كذلك ؟ “

” لكننا سنفقد هذا الأسلوب بأكمله من حرفتنا “

” ومع ذلك ، قد يكون هذا هو أفضل وقت للتخلي عنه ، أليس كذلك ؟”

” أنا أعارض ذلك !!”

صرخ سيد الصباغة بشدة .

” أهذه الاقتراحات نتيجة التفكير المنطقي أم نتيجة العاطفة ؟ “.

” ليس لدي أي فكرة لماذا الجميع هنا لديه ثقة في هذا الملك الساحر !!”

في هذه المرحلة من النقاش المحتدم ، تحدث القائد العام ( الأعلى ) بنبرة باردة ، فبعد أن واجه الكواغوا في المعركة ، كان يعرف وضع هذه المدينة أفضل من أي شخص آخر ، لذلك لم يرغب في إضاعة المزيد من  الكلمات في محادثة عديمة الجدوى فكان كمجرد مستمع ، لكنه وصل أخيرا إلى حدوده .

” بغض النظر عن الثقة ، هذه المدينة ستُدمر بالتأكيد إذا لم نستعر قوة الملك الساحر ، ما تفعله الأن هو التخلص من الأمل الوحيد الذي لدينا “.

” ماذا قلت أيها الصغير ؟!”

” أنا المسؤول عن جيش هذه المدينة ، وأقول أن الطريقة الوحيدة لحماية المدينة هي بقوة جلالته ! هل تريد من هده المدينة أن تتدمر ؟ خلاف ذلك ، أعطني طريقة أخري للتغلب على الكواغوا دون استخدام قوته ! أيها العجوز ! “

” أنت ! لقد كنت تدعو ذلك الوحش بـ “جلالة الملك” منذ أن دخلت هذه الغرفة ! هل خنت هذه الدولة ؟! “

أمسك سيد الصباغة بالقائد العام 0 الأعلى ) من طية صدر سترته .

” ما هذا الهراء ، أيها الأحمق العجوز ؟ هل تريد القتال ؟! إنه من الطبيعي أن تخاطب شخص مثله بهذه القوة بإحترام ! أنتم من لا يمكن الوثوق بهم ! يمكنه أن يدمر بسهولة هذه الدولة ، إذا كنت لا تعلم ! إذا قلت انني خنت هذه الدولة ، فأنت تعرض سلامة الناس للخطر ! “

أمسك القائد العام ( الأعلى ) أيضا طية صدر السترة الخاصة بسيد الصباغة ، واصطدمت جباههم ببعضها .

” أوي ! لا بأس في الاختلاف في الرأي ، لكن لا تتقاتلا ! “

قام الأقزام الآخرون على عجلة من أمرهم لفض الشجار بين الاثنان .

ومع ذلك ، كان الاثنان لا يزالان يحدقان في بعضهما البعض ، كما لو كانا يستعدان للجولة الثانية .

” على أي حال ، دعونا نقوم بالتصويت ، وإذا اعترض أحد على نتيجة التصويت ، فسيتم مناقشة الأمر لاحقا ، ستكون مناقشة بَناءَة أكثر من القتال بالأيدي “.

” إذن ما هو مضمون التصويت ؟”

” أولا ، ما إذا كنا سنترك حِرفي الرون يذهبون إلى مملكة السحر من أجل الاستفادة من قوة الملك الساحر ، كل من يوافق علي هذا الاقتراح ، فليرفع يده “.

رفع الجميع أيديهم باستثناء سيد الصباغة .

” أمم ، إذن ، الاقتراح التالي ، هل نريد إقامة علاقات مع مملكة السحر  وبدء التجارة معهم ؟ كل من يوافق علي هذا الاقتراح ، فليرفع يده “.

كانت النتيجة نفسها كما كانت من قبل .

” حسنا ، إذن حُسم التصويت على الملك الساحر – جلالة الملك ، معذرة أيها القائد العام ( الأعلى ) ، ولكن هل يمكنك جلب جلالة الملك الآن “.

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏

تمت دعوة آينز وأتباعه مرة أخرى إلى قاعة المجلس ، وبمجرد الدخول ، رأوا قزما واحدا يبدو عليه السخط ( الغضب ) بينما كان الآخرون ممتلئين بالإيجابية ، كما كانت تظهر تعبيرات مطمئنة على وجه القائد العام ( الأعلى ) .

بمعنى آخر ، كل شيء قد سار كما كان يأمل آينز ، لذا ابتسم آينز في نفسه  .

” يرجى قبول اعتذارنا الصادق لجعلك تأتي وتذهب باستمرار جلالتك ، بعد مناقشاتنا قررنا المضي قدما كما كنت ترغب يا جلالة الملك ، في بادئ الأمر ، نود أن نعتمد علي حكمتك فيما يتعلق بمسألة تمركز القوات ، بعد ذلك ، سوف ننشئ علاقات دبلوماسية ونبدأ التجارة مع دولتك جلالتك ، ومع ذلك فإن طبيعة السلع التجارية وأساليب المعاملة سوف تتطلب مزيدا من المفاوضات للتوصل إلى التفاصيل الدقيقة “.

” بالطبع ، سأزودكم على الفور بالقوة القتالية اللازمة لاستعادة الحصن وإعاقة أي غزو آخر للكواغوا ، كما سأرسل ممثلًا للتعامل مع أدق النقاط في العلاقات الدولية في غضون أيام قليلة ، وعندئذ يمكننا مناقشة الأمر مطولا “.

تنهد آينز بإرتياح .

فقد كان عليه أن يسلم مهام مثل هذه – التي تتطلب معرفة وخبرة – إلى ألبيدو ، لحسن الحظ ، لم يصروا على الخوض في التفاصيل هنا .

” إذن ، تبقي هناك مسألة الثمن الذي سيتم دفعه لك يا جلالة الملك لاستعادة العاصمة الملكية , سنقوم بإرسال حِرفي الرون إلى مملكة السحر ، سنتعهد بذلك إليك ، ومع ذلك نود أن نرسل مجموعة من المفتشين إلى مملكة السحر لنرى كيف يُعاملون هناك ، ولضمان رفاهيتهم ، هل يمكننا الحصول على إذن منك للقيام بذلك ؟ “

” بالطبع ، ستقبل مملكة السحر مجيئ هؤلاء المفتشين لأجل الاطمئنان عليهم “.

بدا أن الأقزام  قد أصبحوا أكثر ارتياحا الآن .

هل كانوا عازمين لهذا الحد علي إجراء تفتيش في مكان العمل ؟ أظن أنه  بدا من الأرجح أنهم أرادوا معرفة ما إذا كانت مملكة السحر تلتزم بجانبها من اتفاقية العمل بين الدولتين .

فعادة ، لا يتم الوفاء بعقود العمل ، ومع ذلك أقسم أنني لن أترك أي شخص ينتهي به الأمر مثل هيروهيرو سان ، سأحتاج إلى صياغة عقد بشروط يحترمها الأقزام ، كما سأحتاج إلي السماح لحِرفي الرون بالتركيز على التطوير وما شابه .

أومأ آينز برأسه إلى الأقزام معبرا عن موافقته علي جميع شروطهم .

لا ، لقد قد حدث كل هذا بفضل الكواغوا ، فقد حدث هذا الوضع لأنهم استولوا على الحصن ، إذا لم يكونوا قد اختاروا مهاجمة دولة الأقزام ، لما جرت الأحداث بسلاسة هكذا ، كما كان توظيف حِرفيّ الرون سيستغرق الكثير من الوقت والموارد ، أكاد أشعر بالأسف حيال إبادة الكواغوا …

أنهم يستحقون أن أرد إليهم اللطف باللطف .

” إذن ، متى تنوي جلالتك البدء في مهمة استعادة العاصمة ؟”

” امم … في أقرب وقت ممكن .”

في حين أنه لم يكن من المحتمل أن يكون الكواغوا الذي هزم فرسان الموت لاعبا ، إلا أن آينز لم يستطع استبعاد وجود صلة تربطه باللاعبين تماما ، يجب عليه التحقق من ذلك في أقرب وقت ممكن .

” إذن سنعتمد علي جلالتك ، فبالنسبة لنا نحن الأقزام ، فإن القدرة على استعادة العاصمة السابقة فيو بيركانا هي بمثابة حلم قد أصبح حقيقة ، وأنا على يقين من أن شعب الأقزام سيفرحون بقوتك التي لا مثيل لها ، ربما قد يبدو الأمر وكأنك اكرهتنا علي ذلك ، لكن تلك المشاعر حقا آتية من القلب “.

بعبارة أخرى ، إذا لم أتمكن من استرجاع عاصمة الأقزام السابقة ، فإن انشاء العلاقات الدولية بيننا سيكون صعبا للغاية ، الأمر ليس وكأنهم يحاولون فرض الأمر علي ، ولكنه تصرف أناني للغاية من قبلهم .

” حسنا ، إذن سأسرع في الاستعداد لاستعادة العاصمة ” أومأ آينز برأسه ، ثم بدا وكأنه تذكر شيء ما .

” أوه نعم ، لدي طلب لكم ، لا أعرف ما إذا كنت ستمانعون “

” ما هو نوع هذا الطلب جلالتك ؟”

سأل الأقزام هذا السؤال بينما يتملكهم الرعب ، في حين كان آينز مرتبكا بسبب موقفهم المخيف ذاك ، فإنه لم يقل أي شيء من شأنه أن يخيفهم ، لذا تساءل في نفسه عما إذا كان قد فعل شيئا غريبًا .

” أنوي تقديم هدية لشخص معين من السحالي ، وأود أن أستفيد من البراعة الاستثنائية للأقزام لأقدم له درعا يتناسب معه “

تنهد أحدهم من خلف آينز .

” أهذا صحيح يا زينبرو ” التفت آينز لينظر خلفه ، إلى السحلية الذي تنهد  ثم سرعان ما قام بحبس أنفاسه ( من قام بحبس أنفاسه هو السحلية وليس آينز ) ، ” سيكون الدرع من أجل زاريوس ، كهدية للاحتفال بميلاد طفله  “.

ما دفع آينز للتحدث عن طلبه هذا لأنه كان ينوي حماية حياة زاريوس ، فمن المؤكد أنه سيكون أبا للعديد من السحالي المميزين في المستقبل ، وبالتالي فإن تقديم مثل هذا الدرع الممتاز له أمر منطقي فقط .

تحولت أنظار الأقزام إلى سيد الصباغة .

والذي طوى ذراعيه ، في حين كان ما لا يزال عابسا في وجه آينز ، ولا يبدو أنه موافق علي هذا الطلب على الإطلاق .

” إذن ؟ هل يمكنك فعل ذلك ؟ “

بعد أن تم اعادة الطلب عليه مرة أخرى وحثه علي اتمامه من قبل الأقزام  بجانبه ، أومأ سيد الصباغة أخيرا بموافقته ، على الرغم من عدم الرضى البادي ( الظاهر / الواضح ) علي وجهه .

” ما هي الموارد التي ستحتاج إليها لصنعه ؟ يمكننا أن ندفع ثمنها “.

” كذلك فإنه يجب أن يتغير حجم الدرع السحري ليتناسب مع من يرتديه ، هل يمكنك إضافة السحر له ؟ “

” ليس لدي ثقة في الأمور السحرية ، لذا عليك أن تسأل الكاهن الأعلى عن ذلك “.

” إذا كان الأمر يتعلق بسحر من درجة منخفضة ، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة ، لا مانع لديك ؟ ، أليس كذلك جلالتك ؟ مع انني أعتقد أنه لا بد من وجود سحرة أفضل في مملكة السحر … “

في الحقيقة ، فإنه يوجد القليل من السحرة الماهرين داخل مملكة السحر ، كما أنهم في الأساس عبارة عن سحرة متخصصين ، وكانوا ينتمون في الأصل إلى نقابة السحرة ، ولكن علي الرغم من ذلك فقد تم حل نقابة السحرة المتواجدة داخل مملكة السحر بشكل أساسي .

بالإضافة إلى ذلك ، فإن قبر نازاريك العظيم يستخدم عملية سحر مختلفة ، وهي عملية بلورات البيانات ، لذا أراد آينز الحفاظ عليها قدر الإمكان ، نظرا لأنه لم يتمكن حتل الآن من الحصول على بلورات البيانات في هذا العالم ، وفي الوقت الحالي ، لا يوجد أي شخص في قبر نازاريك العظيم  يمكنه أن يقوم بالتكنولوجيا السحرية لهذا العالم .

بعبارة أخرى ، لم يكن لدى مملكة السحر القدرة على سِحر العناصر السحرية ، ومع ذلك ليست هناك حاجة لإخبارهم بذلك .

” كما أنه إذا دعت الحاجة ، سأقوم بتعزيز السحر الموجود عليه بنفسي ، على أية حال فإني أريد درعا مصنوعا من قبل هذه المدينة ، فذلك سيكون بمثابة دعاية للدروع والأسلحة التي يصنعها الأقزام “.

” هوو” ضاقت عيون سيد الصباغة وقال ” سينتهي في غضون أسبوع تقريبا “

‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎ ‏‏‎

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .

اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.