مساحة للحكاية، ووقت لك← My Daddy Hides His Power
الفصل 97نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 97

***

عاد أبي متأخراً في الليلِ بعد الاستعداداتِ للعملِ، وصعدَ إلى السريرِ بوجهٍ شاحبٍ ليحضنني.

“أووه. أميرتي.”

“نعم!”

“هل نذهبُ لرؤيةِ العمِ جوزيف غداً؟”

“أوه؟”

جوزيف، معي أنا أيضاً؟

شعرتُ بالارتباكِ ففحصتُ وجهَ أبي.

ألم يكن أبي هو من قال إنَّ الابنةَ ليس عليها ما تقلقُ بشأنَهُ، وحاولَ منعي حتى من الاهتمامِ بالعملِ – الذي يكتبُ هكذا ويُقرأُ تمرداً -؟

“أأه؟ أميرتي، ألم تكوني تحبينَ العمَّ جوزيف كثيراً؟”

“بِ، بل هكذا هو الأمرُ.”

إذا التقينا بجوزيف فسيناقشانِ بالتأكيدِ أمورَ العملِ، ومع ذلك فهو يريدُ اصطحابي.

تساءلتُ إن كانت هناك نيةٌ ما ففحصتُ تعبيراتِ وجهِ أبي بعنايةٍ، لكني لم أستطعِ التمييزَ.

‘لكنهُ ليس أمرًا سيئاً بالنسبةِ لي، أليس كذلك؟’

طالما يمكنني سماعُ محادثةِ أبي وجوزيف.

من يدري؟

قد ينشأُ أمرٌ أستطيعُ المساعدةَ فيه.

“نعم! أنا ذاهبةٌ أيضاً!”

“حسناً، أميرتي! هل نرى البحرَ بعد فترةٍ طويلةٍ؟”

“مم؟ البحرُ؟”

***

إنهُ البحرُ!

يبدو أن الاثنينِ ينويان إخفاءَ تواصلِهما تماماً، فقد اختارا الإقطاعيةَ الساحليةَ الجنوبيةَ كمكانِ التقاءٍ.

كان هذا المكانُ المشهورُ كمنطقةٍ سياحيةٍ مليئاً بالناسِ الذين جاؤوا للاستمتاعِ بالسباحةِ.

“آه، أبي! أنا، قدماي لا تلامسانِ الأرضَ!”

“أهاها! لا بأسَ، لا بأسَ. أبوكِ موجودٌ.”

فوق البحرِ المتألقِ حيث يحطُّ ضوءُ الشمسِ.

اليومَ أيضاً، كان السيدُ جيمس براون المتنكرُ ملتصقاً بي تماماً بينما كنتُ أطفو هكذا متأرجحةً وأنا أركبُ عوامةَ البطةِ الصفراءِ.

“أميرتي، إذا ذهبتِ أكثرَ إلى هناك فهناك سمكةُ قرشٍ الآن! ستأكلُ أميرتي!”

“لا، لا تقم بذلك! توقف!”

دفعني أبي إلى مكانٍ أعمقَ وهو يقهقهُ.

مع أنَّ ذلك لم يتجاوزِ العمقَ الذي وصلَ إلى مستوى خصرِ أبي.

“أوهوهو!”

إنهُ أمرٌ ممتعٌ! وضعتُ ذراعيَّ على عوامةِ البطةِ وحركتُ ساقيَّ القصيرتينِ بجدٍّ.

“أه؟ إنهُ العمُّ جوزيف!”

بينما كنتُ أطفو وأتأرجحُ لفترةٍ طويلةٍ، رأيتُ جوزيف يلوحُ بيديهِ فوق الشاطئ الرمليِّ.

بدا جوزيف، الذي ارتدى قميصاً مفتوحًا بنصفِ كمٍّ، وكأنه سائحٌ جاء لقضاءِ العطلةِ بغض النظر عمن رآه.

“لنذهبْ، لنذهبْ!”

دفعني أبي من ظهري نحو الشاطئ.

وما إن لامستْ قدماي الأرضَ حتى ركضتُ بعوامةِ البطةِ على بطني هكذا تماماً.

“عمييي!”

“ليليث!”

حملني جوزيف ورفعلتي بسعادةٍ وأنا أركضُ للقائه.

“يا الهي، كيف كبرتِ إلى هذا الحد؟”

“أوهوهو!”

قرص جوزيف وجنتي وابتسم برضا.

“مر وقت طويل!”

“كيف حالُكَ؟”

أصبح أبي وجوزيف قريبين جداً خلال الفترةِ التي لم أرهما فيها.

“لقد نجحتَ في استمالةِ الجهةِ السفليةِ كثيراً في تلك الأثناءِ. لقد تفاجأتُ.”

“لا تقل شيئاً. لم أستطِع حتى النومَ بسببِ ذلك مؤخراً.”

حسناً، بدأت محادثةُ العملِ.

‘إذا كانت الجهةَ السفليةَ، فيبدو أنهُ يحاولُ إغواءَ اللورداتِ الإقليميينَ أولاً.’

أرهفتُ سمعي متظاهرةً بمشاهدةِ البحرِ بينما كنتُ محتضنةً في ذراعي جوزيف.

“حان الوقتُ للمساسِ بجانبِ المعبدِ قليلاً الآن.”

“المعبدُ.”

كما هو متوقعٌ جوزيف. أجل، يجب أن يظهرَ المعبدُ في مثلِ هذا الوقتِ.

“كما تعلمون، طالما أنَّ الفصيلَ الجديدَ يسيطرُ على السلطةِ فستكونُ مكانةُ الإمبراطورِ راسخةً. سيستغرقُ الأمر وقتاً طويلاً، لكن يجبُ تعزيزُ قوةِ الفصيلِ القديمِ. في اللحظةِ الأخيرةِ، يجبُ وضعُ شخصيةٍ من الفصيلِ القديمِ في منصبِ الكاهنِ الأعظمِ.”

أومأ أبي برأسه صامتاً وهو يستمعُ.

“وضعُ الفصيلِ القديمِ الحاليِّ ميؤوسٌ منهُ. لدرجةِ أنهُ ليس واضحاً حتى ما إذا كان بإمكانِهِ البقاءُ. أرجو أن يبذلَ الدوقُ بعضَ الجهدِ هنا.”

“بأيِّ طريقةٍ؟”

“في الوقتِ الحاليِّ، امنحِ الطعامَ لأفواه المؤمنين أولاً. لأنهم بمستوى الهلاكِ جوعاً.”

“سأفعلُ ذلك. ألا حاجةَ للتحركِ في الخفاءِ؟ عندما يتحسنُ الوضعُ الماليُّ للفصيلِ القديمِ بتلقي دعمٍ من مصدرٍ مجهولٍ، فمن المؤكدِ أنَّ هناك عيوناً ستعتبرُ الأمرَ مريباً.”

“هذا صحيحٌ. لكنَّ تبرعُ النبلاءِ للمعابدِ ليس بالأمرِ الخاصِّ، لذا يمكنك تقديمُ دعمٍ ماليّ علانيةً تحت اسمِ التبرعاتِ.”

أضاف جوزيف وهو يبتسمُ.

“بما أنَّ أحداً لا يجهلُ طبيعةَ الدوقِ، فلن يبدو الأمرُ غريباً حتى لو ساعدتَ الفصيلَ القديمَ. إلا أنهُ يجبُ تقديمُ الدعمِ للطرفينِ كي لا يبدو كأنك تعتني بالفصيلِ القديمِ وحدك.”

بدا أبي وجوزيف، اللذان كانا يتلفظان بكلماتٍ صعبةٍ ببساطةٍ، رائعينِ في نظري.

‘يا لهما من رائعين. إنني أشاهدُ محادثةَ البطلِ والعقلِ المدبرِ مباشرةً…’

لولا أنني طفلةٌ تخفي سراً لما فهمتُ هذه المحادثةَ، أليس كذلك؟

“حسنٌ.”

ابتسم أبي بغتةً.

ثم قال:

“إذن ما تقصدُهُ هو، الذهابُ إلى معبدِ الفصيلِ القديمِ حيث يتجمعُ الأشخاصُ الطيبون وتقديمُ المساعدةِ؟ ومن ثم جعلُ الكاهنِ الأعظمِ يخرجُ من معبدِ الفصيلِ القديمِ في النهايةِ؟”

…؟

ما هذا. لماذا تحولَ فجأةً إلى روبوتِ شرحٍ؟

“بما أنَّ معبدَ سيراف التابع للفصيلِ القديمِ موجودٌ في العاصمةِ، فيمكننا الذهابُ إلى هناك! لكن إن ساعدنا معبدَ سيراف وحدَهُ فسيبدو الأمرُ مريباً، لذا يكفي أن نتبرعَ بمبلغٍ مماثلٍ لمعبدِ بافيل حيث يتجمعُ الأشخاصُ الأشرارِ!”

رمش جوزيف بعينيهِ.

“آآه. نعم، أمم. أليس كذلك؟”

بدا وكأنه لا يستطيعُ فهمَ أبي الذي كان يقومُ بعملِ إحاطةٍ علنيةٍ لكلامٍ قد فهمهُ بالفعلِ ولم تكن هناك حاجةٌ لقولهِ بصوتٍ عالٍ.

لكنني أدركتُ ذلك.

‘هَ، ألا تقلُ أن هذه الكلماتُ لي لأسمعَها الآن؟’

كان الأمرُ مؤكداً. لقد تحولَ إلى روبوتِ شرحٍ بكلماتٍ بسيطةٍ لكي أتمكنَ من فهمِها!

‘لا، بحق الخالق، لماذا؟’

شعرتُ بالتوترِ فجأةً، فبلعتُ ريقي ونظرتُ إلى أبي خفيةً.

ابتسامةٌ بريئةٌ تملأُ وجهَهُ بالكاملِ.

لا يمكنُ تخمينُ أيِّ نيةٍ من خلالِ النظرِ إلى وجههِ فقط.

“لحسنِ الحظِ، لقد اختفتْ ‘الرؤيا’ منذ وقتٍ طويلٍ. ما إذا كان الفصيلُ الجديدُ محقاً، أم أنَّ الفصيلَ القديمَ محقٌ.”

بدأ جوزيف الكلامَ مرةً أخرى مع ابتسامةٍ شريرةٍ نوعاً ما.

وعندئذٍ –

“أهذا صحيحُ! تلك الرؤيا التي يُقالُ إنَّها تأتي في الحلمِ؟ قديماً، كان المؤمنُ الذي يتلقى الرؤيا يصبحُ الكاهنَ الأعظمَ!”

“أه، نعم…”

روبوتُ الشرحِ مرةً أخرى!

“صحيحٌ، هذا صحيحٌ. لذا لا أحد يعرف الصواب.”

حينها، ألقى أبي نظرةً نحو البحرِ البعيدِ بجوٍّ أصبح حاداً في لحظةٍ.

“لذا.”

كانت النبرةُ مشحونةً بالقوةِ.

“ما أؤمنُ بهِ هو العدالةُ.”

بلعتُ ريقي وأنا أنظرُ إلى وجهِ أبي الوسيمِ.

لحسنِ الحظِ، في النهايةِ كان يبدو بمظهرٍ يفيضُ بهيبةُ البطلِ تماماً…

***

دون تراخٍ، اصطحبني أبي بعد أيامٍ قليلةٍ لزيارةِ معبدِ سيراف.

فتحتُ فمي مندهشةً من منظرِ المعبدِ المزريِّ بمجردِ نزولي من العربةِ.

‘تباً.’

مبنى متهالكٌ يبدو وكأنه سيسقطُ في أيِّ لحظةٍ.

وتحت خيامِ الإغاثةِ المنصوبةِ بشكلٍ عشوائيٍّ بالأقمشةِ، كان عددٌ كبيرٌ من الناسِ المحتضرين يرقدون ويطلقون الأنينَ.

‘لا، لقد خمنتُ ذلك، لكن…’

كنتُ أعرفُ وضعَ المعبدِ الذي يعتني بالعامةِ المرضى.

ولكن، لدرجةِ أن يكونَ بمثلِ هذا المستوى المظلمِ.

“…”

ازدادت القوةُ في اليدِ التي تمسكُ بي فرفعتُ نظري خفيةً، وبدا على وجهِ أبي الكثيرُ من الأفكار وهو ينظرُ إلى هنا.

في ذلك الحينِ.

“آه!”

اكتشفَنا صبيٌّ كان يتحركُ بنشاطٍ هنا وهناك وهو يحملُ حوضاً كبيراً، فأسرع نحونا.

‘آه! إنهُ الكاهنُ الأعظمُ زادكيل!’

شعرٌ ورديٌ ناعمٌ وعينانِ فضيتانِ.

في اللحظةِ التي واجهتُ فيها الصبيَّ الجميلَ كزهورِ الربيعِ، تعرفتُ عليهِ فوراً.

الكاهنُ الأعظمُ زادكيل.

#طيب #تضحية #ملاك

وما شابهَ ذلك من الكلماتِ الدلاليةِ، وهو أطيبُ شخصيةٍ بين شخصياتِ روايةِ <تمرد دوس>.

“أَ، ألستَ صاحبَ السموِّ دوق روبنشتاين؟ ما الذي أتى بكم إلى هنا؟”

ربما لأنه تعرف على شارةِ عربةِ منزلِنا، سأل زادكيل بدهشةٍ.

“سرني لقاؤك. أودُّ رؤيةَ كبيرِ كهنةِ سيراف. هل يمكنني مقابلتُهُ الآن؟”

“أه، كبيرُ الكهنةِ…”

تمتم زادكيل بوجهٍ مظلمٍ فجأةٍ قبل أن يبتسمَ قريباً ببراءةٍ كالملاكِ.

“سأرشدُك. من فضلك تعالَ إلى هنا.”

قادني زادكيل وأبي إلى داخلِ المبنى الذي كان على وشك الانهيارِ، وقال:

“أنا الكاهنُ زادكيل تيروت. لو أبلغتنا مسبقاً لكنتُ قد أعددتُ شيئاً، ولكني آسفٌ لعدمِ وجودِ ما أضيّفُ بهِ الأفاضلَ أمثالَكم.”

“المعبدُ مكانٌ للصلاةِ. ولستُ هنا لأتلقى الضيافةَ، فلا داعي للقلقِ بشأنِ ذلك.”

“آه!”

عندما ردَّ أبي بلطفٍ، ابتسم زادكيل بخجلٍ.

“من هنا.”

الغرفةُ التي أرشدَنا إليها زادكيل لم تحتوِ سوى على سريرٍ قديمٍ مهترئٍ.

ورقدتْ عليه امرأةٌ في منتصفِ العمرِ هزيلةٌ كالجثةِ.

“أمي، هل كنتِ مستيقظةً؟”

أمي؟

“أهي كبيرةُ كهنةِ سيراف راميسَا؟ أنا إينوك روبنشتاين.”

بينما أخذ زادكيل مقعداً بسرعةٍ إلى جانبِ السريرِ، جلس عليهِ أبي وقدمَ نفسَهُ.

“تفضلي بالجلوسِ هنا أنتِ أيضاً أيُّتها الأميرةُ!”

“هييه، شكراً لك.”

ابتسم زادكيل كالملاكِ وهو يحضرُ مقعدي أيضاً.

“آآه، كح كح. روبنشتاين… صاحبُ السموِّ الدوقُ؟ ما الذي أتى بكم إلى هنا…”

“أمي، أمي! لحظةً واحدةً. سأساعدُكِ على النهوضِ.”

زادكيل، الذي أحضر مقاعدنا، ساعد كبيرةَ كهنةَ راميسَا على النهوضِ بسرعةٍ.

“مم، أأنتُما أمٌ وابنها؟”

“آه! لا. إنَّ كبيرَة الكهنةِ بمثابةِ أمٍ لي.”

عندما سأل أبي، قال زادكيل وهو يبتسمُ ببهجةٍ:

“لقد تخل عني والداي أمامَ المعبدِ عندما كنتُ طفلاً فتكفلتْ بي. لقد أطعمَتني، وألبستتني، وربَّتني بنفسِها. إنها ليست بمثابةِ أمٍّ فحسب بل هي أمِّي حقاً.”

“أها.”

كانت عينا زادكيل وهو ينظرُ إلى كبيرة الكهنةِ مفعمتينِ بالمحبةِ.

لكن للأسفِ، ظلالُ الموتِ كانت تحيطُ بوجهِ كبيرة الكهنةِ التي بدا عليها المرضُ بوضوحٍ.

“يبدو أنَّ حالتكِ الصحيةَ سيئةٌ للغايةِ.”

“كح، كح. أه، نعم… لستَ ممن ينبغي استقبالُهُمْ بهذه الطريقةِ غيرِ اللائقةِ… كح. اغفرا قلةَ أدبي.”

“ليس كذلك. لا تقلقي بشأنِ ذلك.”

حتى بشفتيها المتشققتينِ، حاولتْ كبيرة الكهنةِ الابتسامَ بصعوبةٍ بفضلِ ردِّ أبي الكريمِ.

‘ماذا أفعل…’

كانت علاماتُ المرضِ غامقةً لدرجةِ أنني بدأتُ أشعرُ بالأسفِ لأننا تسببنا في إيقاظِ الشخصِ للقائنا.

أبي، وزادكيل، لم يتمكنا من مواصلةِ الكلامِ متأثرينَ بالشفقةِ وهما ينظرانِ إلى كبيرة الكهنةِ.

‘أين هو موضعُ الألمِ بحق.’

من المؤكدِ أنهُ لا يمكنُ معرفةُ ذلك يقيناً.

لأننا في عالمٍ متخلفٍ طبياً يصعبُ فيه تشخيصُ حتى الإصاباتِ الداخليةِ الشائعةِ.

‘مع ذلك يمكنني شفاءُها.’

خفضتُ رأسي بعمقٍ لشعوري بالأسفِ بلا سببٍ.

هذا أمرٌ ممكنٌ بقدرتي.

لكن إن كان مرضاً عميقاً فسيتطلبُ الأمرُ استهلاك الكثيرِ من طاقةِ الحياةِ.

كان هناك الكثيرُ من المرضى مثلِ كبيرة الكهنةِ، ولم أكن لأستطيعَ مساعدتَهم جميعاً.

لذا لم يكن هناك بيدِي حيلةٍ…

مع ذلك كان قلبي يتألمُ من الواقعِ الذي يضطرني لتجاهلِ شخصٍ يمكنُ إنقاذُهُ.

‘دعني أرى فقط، كم سيكلفُ ذلك.’

بينما كنتُ أفكرُ في ذلك، ألقيتُ نظرةً خاطفةً على سوارِ أوسكار.

10 ثوانٍ

…هاه؟ 10 ثوانٍ؟

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.