مساحة للحكاية، ووقت لك← عاهل الزمن
الفصل 550: دفنهمنحو 5 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 550: دفنهم

الفصل 550: دفنهم

كان بعضهم قد تمزق ملابسه لدرجة تكشف أعضاءهم التناسلية بوضوح تام، ورغم ذلك لم يبدُ عليهم الاهتمام سواء كانوا رجالاً أو نساءً.

كان واضحاً أن تعبيرات وجوههم كانت تفيض باليأس، فقد فقدوا تماماً كل أمل أو رغبة في الاستمرار بالحياة.

كان هناك عدد قليل منهم ممن ما زالوا يحتفظون بحياء عورة أجسادهم ويحاولون ستر أنفسهم بخجل، ولكن مقارنة بالبقية، لم يكونوا سوى أقلية ضئيلة للغاية.

فقد بدا أن معظمهم قد تقبلوا مصيرهم بالفعل بعد أسرهم وعرضهم للبيع في هذا المكان.

وفي الوقت نفسه، لاحظ شون لونغ أن مستويات زراعتهم تتراوح في أي مكان بين المراحل المتأخرة من تكثيف الطاقة وحتى ذروة رتبة السماء.

وعندما رأوه يقترب من المتجر، نظر إليه بعضهم بنظرات ممتلئة بالأمل، متمنين أن يشتريهم ويكون سيداً صالحاً لهم، بينما غمرت نظرات اليأس عيون البقية.

وبعد تفعيل "تشكيل تسجيل الذاكرة" الخاص به، مر شون لونغ بجانبهم ودخل إلى المتجر.

وبمجرد أن تخطى مدخل المتجر، رأى شون لونغ المزيد من "العبيد" المقيدين بالسلاسل والمعروضين للبيع.

وفي الوقت نفسه، بدا أن هناك أكثر من حفنة من الزبائن الذين كانوا يتفحصون "المنتجات" التي ينوون شراءها، بتعبيرات مختلفة على وجوههم.

كان بعضهم رجالاً عجائز يلمسون أعضاء النساء التناسلية بشهوانية مع التعليق على مرونتها وامتظائها، بينما كانت أخريات عجائز يتفحصن "المنتجات الذكورية" عوضاً عن ذلك.

ومما يثير الدهشة، أن معظم العبيد داخل المتجر كانوا بالفعل في عالم الروح، بينما كان هناك حتى بعضهم ممن وصلوا إلى المراحل المبكرة من الروح الوليدة.

وهز شون لونغ رأسه ناظراً إليهم باشمئزاز غير مخفي على وجهه، قبل أن يأخذ نفساً عميقاً ويقول بصوت آمر تردد صداه في جميع أنحاء المتجر.

«أيتها الحثالة المثيرة للاشمئزاز، اخرجوا من هذا المكان اللعين الآن، وإلا فساأدفنكم مع باقي هذا المتجر».

حول كل من بداخله انتباههم نحو شون لونغ في نفس الوقت، بغض النظر عما إذا كانوا عبيداً أو زبائن.

كان لدى بعضهم تعبيرات غاضبة على وجوههم عندما أدركوا ما قاله، بينما بدا أن آخرين قد تعرفوا على أرديته الصفراء فهربوا على الفور من المتجر بأسرع ما يمكنهم.

وبغض النظر عن ذلك، ظل أكثر من نصف الزبائن داخل المتجر في النهاية، وكان لجميعهم إما نظرات غاضبة أو ساخرة وهم يحدقون به.

كان معظمهم إما في المرحلة المتأخرة من عالم الروح أو المراحل المبكرة من الروح الوليدة، لذا فقد فهموا بوضوح أن شون لونغ سيُقتل اليوم. فأن تجرؤ على دخول متجر داي ليم وداي هاو وتدعي أنك ستدمره… لم تكن هناك أي طريقة سيسمح لك بها تاجرَا العبيد القاسيَان بالرحيل هكذا!

كانت إحدى العجائز المحيطات والتي كانت في المرتبة الثامنة من عالم الروح تلعق شفتيها وهي تنظر إلى شون لونغ، قبل أن تقول بصوت متحمس.

«يا له من شاب وسيم، أريده، إنه لي!».

وفي الوقت نفسه، ومن بين بقية الزبائن، تقدم عجوز كان في ذروة المرتبة الثالثة من الروح الوليدة بضع خطوات ومشى نحو شون لونغ بنظرة ساخرة على وجهه قبل أن يقول.

«أيها اللقيط، لا يبدو أنك تعلم أين أنت. أيمتلك مزارع صغير في المرحلة المبكرة من المرتبة الثالثة للروح الوليدة مثلك الجرأة لقول إنك ستدفننا جميعاً إن لم نغادر؟ لقد أفسدت مزاج هذا العجوز بالفعل اليوم فما رايك أن تريني كيف تخطط لدفـ…».

وقبل أن يتمكن العجوز من إنهاء كلماته فعلياً، ظهرت شفرة وهمية أرجوانية اللون في يدي شون لونغ، حيث لوح بيده اليمنى أفقياً بسرعة لا تصدق، قاطعاً رأس العجوز على الفور!

تدفقت الدماء عبر الهواء كنَفّورة، بينما سقط رأس العجوز على الأرض بضربة مكتومة ودحرج على أرضية المتجر، تاركاً خلفه جثته مقطوعة الرأس والتي كانت تسقط ببطء على ظهرها أيضاً.

انهار جسد العجوز على الأرض بضربة مدوية، مستيقظاً بقية الزبائن على الفور من ذهولهم، قبل أن يبدؤوا في الصراخ رعباً.

لم يتوقعوا قط أن شون لونغ سيقتل العجوز حقاً، وبتلك السهولة!

لقد استشعروا جميعاً أنه كان مجرد مزارع في المرحلة المبكرة من المرتبة الثالثة للروح الوليدة، ولهذا السبب لم يكونوا خائفين، لكن سرعته قد تجاوزت بالفعل سرعة مزارع في المرحلة المبكرة من المرتبة الثالثة للروح الوليدة.

بدأ الزبائن داخل المتجر في الركض نحو المخرج، ولكن لسوء حظهم، كان عليهم المرور عبر شون لونغ الذي كان لا يزال يقف هناك محجباً طريقهم.

وقبل أن يصلوا إلى مسافة خمسة أمتار منه، توقفوا جميعا في الواقع ونظروا إليه بحذر قبل أن يقول أحدهم بصوت مرعب.

«دعنا نذهب، سنغادر تماماً كما قلت!».

ولسوء حظهم، لم ينوِ شون لونغ السماح لهم بالرحيل بعد الآن، حيث هز رأسه وأجاب ببرود.

«لقد فقدتم فرصتكم في المغادرة بالفعل، ويمكنكم جميعا الموت معاً الآن!».

نظر العبيد المحيطون بـ شون لونغ إليه بنظرة مفعمة بالتبجيل بينما بدا أن الزبائن قد سقطوا في أعماق اليأس عندما سمعوا إجابته.

ولكن في تلك اللحظة، بدا أن صوتاً آخر قد تردد من أعماق المتجر ليعيد الفرحة على وجوه الزبائن المرعبين، بينما بدا أن العبيد المسرورين قد سقطوا في الرعب واليأس مرة أخرى عندما سمعوه.

«أي لقيط جاهل تجرأ على دخول متجرّي وحاول إفساد تجارتي؟».

شاركونا توقعاتكم في التعليقات! 💬🍿🔥

ترجمة

ثراندويل

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.