الفصل 503: هل تم اعتراضهما؟ (2)
تألق بريق في عيني شينغ هوانغ وهو يحدق في شون لونغ متجاهلاً تماماً ليو مي التي كانت واقفة بجانبه، بينما بدا أن نية قتل عميقة قد انبعثت لا إرادياً من جسده.
ضيقت ليو مي عينيها عندما رأت ذلك، ومتجاهلة تماماً حقيقة أن شينغ هوانغ قد تقدم بالفعل إلى المرحلة المبكرة من المرتبة الرابعة من عالم الروح الوليدة، خطت خطوة للأمام بينما فاض جسدها بأكمله بهالة الموت.
وكان من الواضح أنه طالما أراد شينغ هوانغ بدء قتال هنا، فإن ليو مي ستلبي طلبه بكل سرور وتواجهه، حتى لو كانت زراعته أقل بدرجتين طفيفيتين من مستواه.
ومع ذلك، اكتفى شون لونغ بهز رأسه وسحب ليو مي إلى الخلف، ومتجاهلاً الشاب اللورد ذي الشعر الفضي لـ «جمعية المرتزقة» الذي كان يقف جانباً وكان ينظر إليه بنظرة احتقار على وجهه، ركز عينيه على شينغ هوانغ بينما سأل ببرود.
«يا شينغ هوانغ، ماذا تريد؟ ألا تعلم أن الكلب الطيب لا يقطع الطريق؟».
وبالطبع، لم يكن شون لونغ يخطط لأن يكون مهذباً مع شينغ هوانغ.
وبصرف النظر عن حقيقة أن شينغ هوانغ ظهر من العدم وقطع طريقه، فإن مجرد حقيقة أن هذه كانت المرة الثانية التي يظهر فيها نية القتل تجاهه كانت كافية لـ شون لونغ ليعامله كعدو.
وأصبحت نية القتل في عيني شينغ هوانغ أكثر وضوحاً عندما سمع كلمات شون لونغ الاستفزازية، حيث خطت قدماه للأمام ومد يده قبل أن يقول.
«يا شون لونغ، سلم السيف من رتبة النجم الذي أخذته من «فيلا سيد التنين» ويمكنني أن أغض الطرف عن ما مضى بيننا. أنا أعلم أنك مرتبطان بالتأكيد بالشخصين اللذين كانا على ذلك التنين الأسود اللذين انتزعا السيف تحت أنف جدي من قلب الفيلا!. أرفض تسليمه وسأجعل شيوخ الطائفة يعرفون أنك مرتبط بشخص متصل بتنين! وحتى لو كان شيوخ الطائفة المقدسة كلهم قديسين، فأنا متأكد من أن واحداً منهم على الأقل سيكون مهتماً بمعرفة مكان وجود تننين حي! ههههه، حتى لو كان شيخاً من الفناء الخارجي هو من يستهدفك، فأنا متأكد من أنك تستطيع تخيل النتيجة.».
ارتجفت ليو مي غضباً عندما سمعت محاولة ابتزاز شينغ هوانغ الصريحة التي كانت تحاول بوضوح إجبار شون لونغ على تسليم السيف الأسود الذي حصولا عليه من «فيلا سيد التنين»، بينما اكتفى زونغ فانغ البدين بجانب شينغ هوانغ بابتسامة ساخرة.
وبالطبع، بما أن أياً من الشخصين ذوي الأردية السوداء اللذين كانا على ظهر التنين الأسود في «فيلا سيد التنين» لم يجرؤا على القتال ضد الملك العجوز لسلالة شينغتيان، شينغ جون، فقد افترض شونغ هوانغ بالفعل أن أي شيخ عادي من الفناء الخارجي للطائفة المقدسة يمكنه الاعتناء بهم جميعاً على حد سواء.
وطالما علموا بوجود تنين أسود حي، كان شينغ هوانغ واثقاً من أنه حتى لو لم يفعل أي من شيوخ الفناء الداخلي شيئاً حيال ذلك حقاً، فإن شيخين أو ثلاثة على الأقل من شيوخ الفناء الخارجي للطائفة المقدسة سيكونون مهتمين بهذا الأمر.
ومع ذلك، لم تتغير تعابير وجه شون لونغ وهو يواصل التحديق في أمير سلالة شينغتيان وكأنه ينظر إلى أحمق، وناظراً إلى يد شينغ هوانغ الممدودة التي كانت لا تزال تنتظر بثقة منه تسليم سيفه الأسود، هز شون لونغ رأسه قبل أن يقول بنبرة ساخرة.
«لماذا أعطي سلاحي الخاص لك؟ ما الذي تظنني عليه؟ أباك؟».
«لا، أشك حتى في أن أباك سيعطيك سيفاً من رتبة النجم، حتى لو كان يمتلك واحداً في حوزته. ألهذا السبب جئت إلى هنا لتتوسل إلى عمك شون لونغ؟ توقف عن التوسل وارحل من طريقي. أتعتقد أن لدي الكثير من الوقت لأضيعه على أحمق مثلك؟».
اتسعت عينا شينغ هوانغ مثل الأطباق بينما لم يعد بإمكان حتى زونغ فانغ إلا أن تتغير تعابيره عندما سمع كلمات شون لونغ الساخرة التي كانت تحاول بوضوح إغضاب شينغ هوانغ بشكل أكبر.
وأما بالنسبة لـ ليو مي، ورغم أن هالة الموت من حولها لم تتبدد، إلا أن ابتسامة رائعة قد رُسمت على شفتيها حيث لم تستطيع كبح ضحكتها لفترة أطول.
وبخطوة للأمام، أخرج شينغ هوانغ بغضب مطرقته الحربية المطلية بالبرونز من الرتبة الثالثة من الدرجة الذهبية من خاتمه المكاني وأمسك بها أمامه وكأنه مستعد للهجوم طالما قال شون لونغ كلمة أخرى، بينما في الوقت ذاته، غُطي جسده بهالة داو الدمار الخاصة به.
ومتمكناً بالكاد من كبح نفسه عن قتل شون لونغ على الفور، أخذ شينغ هوانغ نفساً عميقاً قبل أن يسأل ببرود.
«يا شون لونغ، أتجسر حقاً على الرفض؟ أتعتقد أنني لن أبلغ شيوخ الطائفة بالأمر؟ سلم السيف من رتبة النجم وإلا ستصبح حياتك في الطائفة المقدسة أتعس مما تتخيل!».
«أيها الأحمق، ناهيك عن أنه من العدم الجدوى حتى مجرد الحلم بأخذ شيء ينتمي إلي، حتى لو أعطيتك السيف، أتعتقد أنني سأثق بك في إبقاء فمك مغلقاً؟».
«وعلاوة على ذلك، لست وحدك من يعلم أن هناك تنفيناً أسود حياً في مكان ما في قارة نجمة الليل. فسيادة القاعة من قصر الإمبراطور الشيطاني يعلم بذلك أيضاً. وحتى لو سمع شيوخ الطائفة بالأمر، أتعتقد أنهم سيأتون ويزعجونني بدلاً من ذلك؟ ما هي احتمالات أن يعرف تلميذ عادي من الفناء الخارجي مكان وجود تنين في المقام الأول؟ أتعتقد حقاً أن تنفيناً سيبقى في نفس المكان إذا استشعر الخطر؟ بدلاً من إزعاجي، سيذهب الشيوخ مباشرة إلى قارة نجمة الليل للبحث عنه.».
شاركونا توقعاتكم في التعليقات! 💬🍿🔥
ترجمة
ثراندويل
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.