مساحة للحكاية، ووقت لك← عاهل الزمن
الفصل 493: مصير باي لونغ تياننحو 5 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 493: مصير باي لونغ تيان

الفصل 493: مصير باي لونغ تيان

«ماذا تقصد؟».

كانت ليو مي هي أول من سأل عندما سمعت ذلك، بينما رمق جيانغ تشن باي لونغ تيان بنظرة عدائية في نفس الوقت.

نظر الشاب أبيض الرداء إلى ليو مي و جيانغ تشن لفحظة، قبل أن يوجه انتباهه نحو شون لونغ ويشرح بنظرة جدية على وجهه.

«كما قد تكون سمعت أيها الأخ شون لونغ، فوالدي هو حاكم "المدينة البيضاء" وهو أيضاً خبير في قمة عالم ملك الداو في نفس مستوى الملك القديم لسلالة شينغتيان، شينغ جون.».

أومأ شون لونغ برهة دون أن تتغير تعابير وجهه.

وفي الواقع، كان قد سمع بالفعل أن حاكم «المدينة البيضاء»، والد باي لونغ تيان، كان صاحب قوة مرعبة في قارة نجمة الليل، وهي قوة يمكن مقارنتها حتى بالملك القديم لسلالة شينغتيان!.

أخذ باي لونغ تيان نفساً عميقاً قبل أن يتابع بملامح جدية على وجهه.

«ومع ذلك، ما لا يعرفه الأخ لونغ، هو أنه قبل 30 عاماً، زار صديق لوالدي قارتنا قارة نجمة الليل والجاء إلى "مدينتنا البيضاء" لمناقشة أمر مهم للغاية مع والدي.».

«وكان هذا الشخص شيخاً يمارس الزراعة في "داو القدر" فضلاً عن كونها شخصاً أقوى بكثير من والدي، خبيراً في عالم إمبراطور الداو.».

«وبما أن والدي كان يعلم أن هذا الصديق له كان صاحب قوة حقيقية، فضلاً عن كونها شيخاً محترماً حتى في المنطقة المركزية، فقد طلب منه والدي أن يتخذني كتلميذ شخصي له!.».

«هههه، بالطبع، في ذلك الوقت كنت في الثانية عشرة من عمري فحسب و بالكاد بدأت الزراعة، حيث لم أصل إلا إلى قمة المرتبة الأولى في مرحلة تكثيف طاقة التشي.».

«ورغم ذلك، بدا أن صديق والدي لا يمانع انخفاض زراعتي، وبما أنه كان صديقاً حميماً لوالدي، فقد قرر اختبار قدرتي ومصيري قبل إعطاء إجابته. وطبعاً لم يعترض والدي على ذلك، بل كان سعيداً للغاية لأن خبيراً في عالم إمبراطور الداو سيقوم شخصياً باختبار قدري.».

«ومع ذلك، عندما اختبر ذلك الشيخ قدري، بدا متفاجئاً وفوراً رفض أخذي كتلميذ دون تفكير ثانٍ، على الرغم من كون صديق لوالدي لسنوات عديدة.».

«وبدل ذلك، حدق فيّ لبضع لحظات بعينيه البنيتين العميقتين اللتين بدا وكأنهما أصبحتا أكثر قتامة في تلك اللحظة، قبل أن يقول.».

«».

«».

«».

«».

«وعندما انتهى ذلك الشيخ من اختبار قدري، ودع والدي قبل أن يغادر قارتنا قارة نجمة الليل.».

«وبالطبع، أما بالنسبة للشخص الذي أشار إليه ذلك الشيخ بـ"ذلك الشخص"، فبعد رؤية نتيجة كرة القدر، يستحيل أن يكون أي شخص آخر غير الأخ شون لونغ.».

«ومنذ ذلك اليوم، فكرت بجدية فيما إذا كان ينبغي علي حتى خوض اختبار الطائفة المقدسة في المقام الأول، أم كان علي البقاء في قارة نجمة الليل.».

«ومع ذلك، الحقيقة هي أنني أريد مطاردة أحلامي!.».

«وأريد أن أرى كيف تبدو قمة هذا العالم!.».

«وأريد أن أرى القمة وأمسك مصيري بيدّي!.».

«وأريد أن أصبح خالداً!».

بدأت مشاعر باي لونغ تيان تتدفق جنباً إلى جنب مع كلماته، واضعاً قلبه وروحه في كل جملة بينما كانت عيناه تحدقان بجدية في شون لونغ.

وأخيراً، وبعد لحظة وجيزة من الصمت، تابع قائلاً.

«لذا، سأختار اتباع الأخ لونغ!.».

«وبالطبع، أعلم أن لا شيء في الحياة مطلق، وأعلم أن خياري اليوم قد يكون خاطئاً أيضاً، مما يتسبب في موتي في المستقبل أيضاً. لكنني مستعد لاتباع قلبي وتحمل هذه المخاطرة!. طالما أنك مستعد لقبولي… فسأتبعك!».

عم الصمت الفناء بأكمله، حيث كانت ليو مي و جيانغ تشن تحدقان في الشاب ذي الشعر الأسود والعينين الزرقاوان أمام شون لونغ بتعابير مختلفة في عيونهما.

وفي الوقت ذاته، تحولت نظرة شون لونغ إلى العمق الشديد والعميق وهو يحدق في الشاب الواقف أمامه.

ورغم أن أهدافهما كانت مختلفة تماماً حيث أراد جيانغ تشن إنقاذ والدته والانتشار بينما أراد باي لونغ تيان اتباع أحلامه، إلا أن شون لونغ أدرك بوضوح أن العزم في عيون باي لونغ تيان وكلماته لم يكن أدنى من عزم جيانغ تشن بأي حال من الأحوال.

وبالطبع، ورغم أن شون لونغ لم يكن ليقبل ببساطة أي شخص طلب اتباعه بغض النظر عن أسبابهم، إلا أنه فهم أيضاً أن باي لونغ تيان كان موهوباً للغاية، وحتى في الطائفة المقدسة يمكن اعتباره عبقرياً حقيقياً.

وبالتالي، فإن السماح لمثل هذا الشخص باتباعه جنباً إلى جنب مع جيانغ تشن والدخول إلى فصيله لم يكن فكرة سيئة على الإطلاق!.

وفي الوقت ذاته، ترك باي لونغ تيان انطباعاً جيداً عنه حقاً، نظراً لأنه كان يشبه إلى حد ما جيانغ تشن في حقيقة أنه كان صادقاً وشرح أسبابه دون تحفظ.

وعند رؤية أن شون لونغ لم يكن يرد على الفور، خطا باي لونغ تيان خطوة للأمام وحدق في جيانغ تشن الذي كان واقفاً بجانب شون لونغ قبل أن يتابع.

«الأخ لونغ… والحقيقة هي أنني لم أستخدم قوتي الكاملة خلال اختبار الطائفة!».

اتسعت عينا جيانغ تشن قليلاً عندما سمع ذلك، لكن ابتسامة شريرة ظهرت على وجهه عندما أدرك نوايا باي لونغ تيان.

فقد كان يريد القتال ضده لإثبات قوته، ليس فقط لـ شون لونغ، بل له هو الآخر أيضاً!.

وإذا قرر شون لونغ قبول باي لونغ تيان في فصيله، فستكون هذه هي المعركة لمعرفة من سيكون جنراله الأقوى والثاني في القوة بدلاً من ذلك!.

ومع ذلك، انحنت شفتا شون لونغ عندما سمع كلمات باي لونغ تيان، قبل أن يبتسم ويقول بطريقة سهلة، وكأنه كان يتوقع بالفعل سماع هذا من باي لونغ تيان منذ فترة طويلة.

«أنا أعلم.».

وفي تلك اللحظة، حول شون لونغ عينيه نحو جيانغ تشن الذي كان يجهز نفسه للقتال بوضوح وكان يختم زراعته إلى المرحلة المبكرة من المرتبة الرابعة من الروح الوليدة لتتوافق مع زراعة باي لونغ تيان، قبل أن يقول بنفس الابتسامة على وجهه.

«يا جيانغ تشن، لا تستهن به وإلا فقد تخسر. وبدون خط دمش، قد لا تكون قادراً بالضرورة على الفوز ضده إذا كنتما في نفس مستوى الزراعة.».

شاركونا توقعاتكم في التعليقات! 💬🍿🔥

ترجمة

ثراندويل

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.